حقوق وواجبات النساء في القران

في سورة الأنعام :
هناك واجبات مشتركة على النساء وعلى الرجال مثل :


* يعلم سركم وجهدكم ويعلم ما تكتمون
*من كان قبلنا من الأمم مكنهم الله فى الارض ما لم نمكن لكم ورزقهم من السماء والانهار فى الارض ومع ذلك اهلكهم بذنوبهم وأنشاء من بعدهم ناس أخرين
* لو أنزلنا ملكاً لقضى الأمر ثم لا ينظرون
*كتب الله على نفسه الرحمة
*قل إنى أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين
*قل إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم
*من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين
*وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو .وإن يمسسك بخير فهو على كل شىء قدير
*وهو القاهر فوق عباده .وهو الحكيم الخبير
*ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً او كذب بإياته إنه لا يفلح الظالمون
*ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنه أن يفقهوه وفى اذانهم وقراًوإن يروا كل أبة لا يؤمنوا بها
*يهلكون انفسهم وما يشعرون
* حتى إذا جائتهم الساعة بغته قالوا ياحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم
*وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الأخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون
* الظالمين بأيات الله يجحدون
*من يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم
*أخذناهم بالبأسا والضراء لعلهم يتضرعون
*فلولا إذا جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون
*الله يمهل ولا يهمل
*قل أريتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به
*من أمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
*قل هل يستوى الأعمى والبصير أفلا تتفكرون
*يدعون ربهم بالغداوة والعشى يريدون وجه الله
*وكذلك فتنا بعضهم ببعض لقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا ..اليس الله بأعلم بالشاكرين
* كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوء بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم

* لا تتبعوا أهوائكم
*إن الحكم إلا بالله يقص الحق وهو خير الفاصلين..الله أعلم بالظالمين
*وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو
*ةإذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا لإاعرض عنهم حتى يخوضوا فى حديث غيره .وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين
*وذرالذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً
*قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين
*يوم يقول كن فيكون قوله الحق
*وسع ربى كل شىء علماً أفلا تتذكرون
*الذين امنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون
*نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم
*ذلك هدى الله يهدى به من يشاء من عباده .ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون
*وما قدروا الله حق قدره ..قد فصلنا الايات لقوم يعلمون..قد فصلنا الايات لقوم يفقهون
*وهم على صلاتهم يحافظون ..ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً
*وخلق كل شىء وهو بكل شىء عليم
*وهو على كل شىء وكيل
*لا تدركه الابصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير
*قد جائكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه .ومن عمى فعليها وما أنا عليكم بحفيظ
* ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم

**نتابع **
***
نكمل بعون الله
 
** نتابع **
*نتعوذ من شياطين الجن والإنس
*إن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن
*إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله .وهو أعلم بالمهتدين
*كلوا مما ذكر اسم الله عليه ..وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه .وإن كثيرأ ليضلون بأهوائهم بغير علم .إن ربك هو أعلم بالمعتدين
*وذروا ظاهر الإثم وباطنه
* ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق .وإن الشياطين ليوحون الى أوليائهم ليجادلوكم .وإن أطعتموهم إنكم لمشركون
*وصف الإيمان بالحياة من الموت ونور
* وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون
*فمن يرد الله أن يهدية يشرح صدره للأسلام .ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كانما يصعد فى السماء
*قد فصلنا الايات لقوم يذكرون
*الإنس اولياء الجن ومثواهم النار
*نولى بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون
*وما ربك بغافل عما كانوا يعملون
*وربك الغنى ذو الرحمة إن يشاء يذهبكم ويسخلف من بعدكم ما يشاء
*إنه لا يفلح الظالمون
* لا نفترى على الله فى تحريم اكل نوع من الانعام
*قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفهاً بغير علم .وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا
*الزرع مختلف اشكاله ولابد ايتاء الزكاة يوم حصاده .ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين
*كلوا مما رزقكم الله ولاتتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين
*فمن أظلم ممن افتر على الله كذباً ليضل الناس بغير علم
*ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين
*لا تتبع الظن ..ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بإياتنا .والذين لا يؤمنون بالأخرة
*ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ..لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

** نتابع **

* أوفو الكيل والميزان بالقسط ..وبعهد الله أوفو ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون
* لا تكلف نفسأ إلا وسعها .وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذو قربى
* وأن هذا صراطى مستقيماً فاتبعوه .ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله .ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون
*وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه .واتقوا الله لعلكم ترحمون
* يوم يأتى بعض ايات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن أمنت من قبل
* إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم فى شىء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون
*من جاء بالحسنة فله عشرأمثالها .ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون
*قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين
*قل أغير الله أبغى ربأوهو رب كل شىء .ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى .ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون
*وهو الذى جعلكم خلائف الأرض .ورفع بعضكم فوق بعض درجات .ليبلوكم فى ما أتاكم .إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم

تم بحمد الله سورة الأنعام
 
سورة الأعراف ::
( وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19)الأعراف
قوله تعالى لآدم بعد إخراج إبليس من موضعه من السماء : اسكن أنت وحواء الجنة .
كلا من مطاعم الجنة وثمارها .

( وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ )
القرب: الدنو والمنهي عنه هو الأكل من ثمار الشجرة.
فقال: فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ وقد ظلما أنفسهما إذ أكلا منها، فقد ترتب على أكلا منها أن أخرجا من الجنة التي كانا يعيشان فيها عيشة راضية.

***

﴿ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾
[ سورة الأعراف: 81]
* أيها القوم المسوخون في طبائعكم حيث تأتون الرجال الذين خلقهم الله ليأتوا النساء، ولا حامل لكم على ذلك إلا مجرد الشهوة الخبيثة القذرة.
والإتيان: كناية عن الاستمتاع والجماع.
الله-تبارك وتعالى- خلق الإنسان وركب فيه شهوة النكاح لبقاء النسل وعمران الدنيا، وجعل النساء محلا للشهوة وموضعا للنسل.

* ( بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ) أنهم قوم عادتهم الإسراف وتجاوز الحدود في كل شيء.
أى: أنتم أيها القوم لستم ممن يأتى الفاحشة مرة ثم يهجرها ويتوب إلى الله بل أنتم قوم مسرفون فيها وفي سائر أعمالكم،
* وقد حكى القرآن أن لوطا- عليه السلام- قال لهم في سورة العنكبوت: ( إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ، وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ)

ومجموع الآيات يدل على أنهم كانوا مصابين بفساد العقل، وانحطاط الخلق، وإيثار الغي والعدوان على الرشاد والتدبر.

***
﴿ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾
[ سورة الأعراف: 83]
* حكت السورة عاقبة الفريقين فقالت: فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ أى: أنجينا لوطا ومن يختص به من ذويه أو من المؤمنين به.
قالوا: ولم يؤمن به أحد منهم سوى أهل بيته فقط،

( فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.)
استثناء من أهله، أى: فأنجيناه وأهله إلا امرأته فإنا لم ننجها لخبثها وعدم إيمانها.
قال ابن كثير: إنها لم تؤمن به، بل كانت على دين قومها، تخبرهم بمن يقدم عليه من ضيفانه بإشارات بينها وبينهم،
ولهذا لما أمر لوط- عليه السلام- ليسرى بأهله أمر أن لا يعلمها ولا يخرجها من البلد، بل بقيت معهم،
* ( إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ) أى: «الباقين في العذاب» .


***
نكمل بعون الله
 
( وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127) الأعراف
* وقالوا لفرعون مهيجين له على الإيقاع بموسى، وزاعمين أن ما جاء باطل وفساد
( أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ )بالدعوة إلى اللّه، وإلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال،
( وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ) أي: يدعك أنت وآلهتك، ويصد الناس عن اتباعك.
* فـ قَالَ فرعون مجيبا لهم،
( سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ) أي: نستبقيهن فلا نقتلهن، ومسخرين لهم على ما نشاء من الأعمال
** ( وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ) قال الله لا خروج لهم عن حكمنا، ولا قدرة، وهذا نهاية الجبروت من فرعون.

***
﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾
[ سورة الأعراف: 189]

*( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها )
إن الذي يستحق العبادة ، هو الله الذي خلقكم من نفس واحدة هي نفس أبيكم آدم، وجعل من نوع هذه النفس زوجها حواء، ثم انتشر الناس منهما
* وقوله( لِيَسْكُنَ إِلَيْها ) ليطمئن إليها ويميل ولا ينفر، لأن الجنس إلى الجنس أميل وبه آنس.
فالأصل في الحياة الزوجية هو السكن والاطمئنان والأنس والاستقرار


* وقوله( فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ )
والتغشى كناية عن الجماع.
* ( لقضاء شهوتهما ) حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً.
وهو الجنين في أول حملة لا تجد المرأة له ثقلا لأنه يكون نطفة ثم مضغة،
* ( فَمَرَّتْ بِهِ ) أى: فمضت به إلى وقت ميلاده من غير نقصان ولا إسقاط.

* ( فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ.)
أى: فحين صارت ذات ثقل يسبب نمو الحمل في بطنها، وتعلق به قلب الزوجين،
* توجها إلى ربهما يدعوانه ( لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً ) أى لئن أعطيتنا نسلا سويا تام الخلقة، لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ لك على نعمائك . واستجاب الله للزوجين دعاءهما، فرزقهما الولد الصالح


فماذا كانت النتيجة؟

﴿ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
[ سورة الأعراف: 190]
الآيتين 190 و191:
* ( فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا ) على وفق ما طلبا، وتمت عليهما النعمة فيه
* ( جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ) أي: جعلا للّه شركاء في ذلك الولد الذي انفرد اللّه بإيجاده ،
إما أن يسمياه بعبد غير اللّه ك "عبد الحارث" و "عبد العزيز" و "عبد الكعبة" ونحو ذلك، أو يشركا باللّه في العبادة،


* أفلا يستحق الله أن يعبدوه، ولا يشركوا به في عبادته أحدا،
ولكن الأمر جاء على العكس، فأشركوا باللّه من لا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ .

***
نكمل بعون الله
 
في سورة الأعراف :
هناك واجبات مشتركة على النساء وعلى الرجال مثل :

*القران ذكرى للمؤمنين
*اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون
*عندما ينزل عقاب الله سنقول إنا كنا ظالمين
*والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون .ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسوا أنفسهم
*ولقد مكناكم فى الأرض .وجعلنا لكم فيها معايش قليلاً ما تشكرون
*الشيطان توعد الله لأقععدن لهم صراطك المستقيم .ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين
*لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين
*الشيطان دائماًيشعرك انه ينصحك ..لكن الله قال عنه إن الشيطان لكما عدومبين
*ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
*لباس التقوى ذلك خير .ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون
*يابنى ادم لا يفتنكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة
*الشيطان يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم
*إنا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون

** نتابع **

* إن الله لا يأمر بالفحشاء .أتقولون على الله مال تعلمون
*ادعوه مخلصين
*فريق حق عليهم الضلالة إنهم إتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون إنهم مهتدون
*خذوا زينتكم عند كل مسجد .وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين
*قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق
*حرم ان تقولوا على الله ما لا تعلمون
*ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون
*فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
*والذين كذبوا بأياتنا واستكبروا عنها إولئك اصحاب النار
*ربنا هؤلاء أضلونا فأتهم عذابأ ضعفأ من النار .قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون
*ذوقو العذاب بما كنتم تكسبون
*إن الذين كذبوا بأياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة
* لا نكلف نفسأ إلا وسعها
*ونزعنا ما فى صدورهم من غل ..ونودوا أن تلكم الجنة أوثتموها بما كنتم تعملون
*لعنة الله على الظالمين .الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً.وهم بالأخرة كافرون
*ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين
*الذين اتخذوا دينهم لهواًولعباً وغرتهم الحياة الدنيا .فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا .وما كانوا بأياتنا يجحدون
*ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين
*ادعوا ربكم تضراًوخفية إنه لا يحب المعتدين
*ولا تفسدوا الارض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً .إن رحمت الله قريب من المحسنين
*كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون
*اذكروا الاء الله لعلكم تفلحون ...اذكروا الاء الله ولا تعثوا فى الارض مفسدين
*ولا تبخسوا الناس أشياءهم .ذلك خير لكم
*ولا تصدوا عن سبيل الله
*انظروا كيف كان عاقبة المفسدين
*اصبروا حتى يحكم الله بيننا وهوخير الحاكمين


***
نكمل بعون الله
 
نتابع ::
*ربنا وسع كل شىء علماً. على الله توكلنا ربنا أفتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين
*إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون
*ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا
*ولوأن أهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض
*أفامن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاًوهم نائمون ..أو امن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون
*أفأمنوا مكر اللهفلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
*فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون
*ربنا افرغ علينا صبراً.وتوفنا مسلمين
*استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده .والعاقبة للمتقين
*عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم فى الأرض فينظر كيف تعملون
*بلاء الله يكون بجدب الأرض اونقص الثمرات اوبإي شىء لعلنا نتذكر
*إنتقام الله لمن كذب بأياته وكان عنها غافل
*قال أغير الله أبغيكم إلهاًوهو فضلكم على العالمين
*اخلفني في قومى وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين
*سبحانك تبت إليك وأنا اول المؤمنين
*خذ ما أتيتك وكن من الشاكرين
*سأصرف عن أياتي الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق
*وإن يروا سبيل الغى يتخذوه سبيلاً.ذلك بأنهم كذبوا بأياتنا وكانوا عنها غافلين. وستحبط اعمالهم.
*لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين
*فلا تشمت بى الأعداء ولا تجعلنى مع القوم الظالمين
*قال رب اغفر لى ولأخى وأدخلنا فى رحمتك وأنت ارحم الراحمين
*غضب من ربهم وذلة فى الحياة الدنيا وكذلك نجزى المفترين
*والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وامنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم
*أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هى إلافتنتك تضل بها من تشاء .وتهدى من تشاء .أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين
*واكتب لنا فى هذه الدنيا حسنة وفى الأخرة إنا هدنا إليك.فال عذاب أصيب به من أشاء .ورحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة .والذين هم بأياتنا يؤمنون


* الذين اتبعوا الرسول والقران أولئك هم المفلحون
*واتبعوا الرسول لعلكم تهتدون
*كلوا من طيبات ما رزقناكم .وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
*سنزيد المحسنين
*لعلهم يتقون
*أنجينا الذين ينهون عن السوء .وأخذنا الذين ظلموا بعذاب ..إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم
*وبلونهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون
*لا يقولوا على الله إلا الحق
*والدار الأخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون
*إنا لا نضيع أجر المصلحين
*خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون
*الست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين
*لا نقلد الاباء فى شركهم لان فعلهم باطل
*وكذلك نفصل الأيات ولعلهم يرجعون
*ترك الدين واتباع الشيطان ستكون من الغاوين ...الذى اخلد إلى الأرض واتبع هواه
*فاقصص القصص لعلهم يتفكرون
*من يهد الله فهو المهتدى .ومن يضل فأولئك هم الخاسرون
*دخل جهنم كثير من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم أذان لا يسمعون بها أولئك كا لأنعام .بل هم أضل أولئك هم الغافلون
*ولله الأسماء الحسنى فادعوه
*الذين كذبوا بأياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعملون
*علم الساعة عند الله ..ولكن اكثر الناس لا يعلمون
*قل لا أملك لنفسى نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله .ولوكنت أعلم الغيب لا ستكثرت من الخير وما مسنى السوء
*إن ولى الله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين
*حذ العفووأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
*وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم
*إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون
*القران هدى ورحمة لقوم يؤمنون
*وإذا قرأ القران فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون
*واذكر ربك فى نفسك تضرعأ وخفية ودون الجهر من القول بالغدوا والأصال ويسبحونه وله يسجدون

***

تم بحمد لله سورة الأعراف
 
في سورة الأنفال :
هناك واجبات مشتركة على النساء وعلى الرجال مثل :


*اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم .وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين
*المؤمنين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم .وإذا تليت عليهم أياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون .ويقيموا الصلاة وينفقون .أولئك هم المؤمنون حقاً..لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم
*ويريد الله أن يحق الحق بكلامه ويقطع دابر الكافرين .ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون
*النصر من عند إن الله عزيز حكيم
*الله يذهب عنا رجز الشيطان
*وليربط على قلوبهم ..ويثبت أقدام المجاهدين فى سبيله فالله شديد العقاب
*لا تولوهم الأدبار اثناء المعركة إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة. فقد باء بغضب من الله ومأوه جهنم
*إن الله موهن كيد الكافرين ...إن الله مع المؤمنين
*ولو علم فيهم خيراً لأسمعهم .ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
*استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم .وأعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون
*اواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات
*لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وأنتم تعلمون
*واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم
*أن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم
*ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
*وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
*إن اولياؤه إلا المتقون .لكن اكثرهم لا يعلمون
*فذقوا العذاب بما كنتم تكفرون ..الكفار تنفق اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون
*ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله فى جهنم أولئك هم الخاسرون
*قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
*وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله .فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير
*الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير

* نتابع *
*والله على كل شىء قدير ...إن الله لسميع عليم ...إنه عليم بذات الصدور
*يأيها الذين امنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراًلعلكم تفلحون
*وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم. واصبروا إن الله مع الصابرين
*ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراًورئاء الناس .ويصدون عن سبيل الله .والله بما يعملون محيط
*وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم .وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإنى جار لكم .فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنى برىء منكم إنى أرى ما لا ترون .إنى أخاف الله .والله شديد العقاب
*إذا يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض غير هؤلاء دينهم ..ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم
*أن الله ليس بظلام للعبيد ...إن الله قوى شديد العقاب
*ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم
*إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون
*الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم فى كل مرة وهم لا يتقون
*إن الله لا يحب الخائنين
*وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوا لله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم
*وما تنفقوا من شىء فى سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون
*وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم
*وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين
*وألف بين قلوبهم .لو أنفقت مافى الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم .ولكن الله الف بينهم إنه عزيز حكيم
*في القتال 20 مؤمن صابر يغلب 200 كافر ..و100 مؤمن يغلب 1000 كافر ...وعلم الله من المؤمنين ضعفاء في الصبر فقال 100 مؤمن صابر يغلبوا 200 كافر بإذن الله والله مع الصابرين
*تريدون عرض الدنيا والله يريد الأخرة والله عزيز حكيم
*فكلوا مما غنمتم حللاً طيباً.واتقوا الله إن الله غفور رحيم
*إن يعلم الله فى قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم
*وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر .إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير


***
تم بحمد الله سورة الأنفال
 
سورة التوبة ::
﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا.. أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ.. فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ.. وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾
[ سورة التوبة: 24]
محبة اللّه ورسوله، يتعين تقديمهما على محبة كل شيء، وجعل جميع الأشياء تابعة لهما
*‏ ‏‏قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ‏‏ ومثلهم الأمهات ‏‏وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ‏‏ في النسب والعشرة ‏‏وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ‏‏ .
* ‏‏وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا‏‏
أي‏:‏ اكتسبتموها وتعبتم في تحصيلها، وصاحبها أشد حرصا عليها ممن تأتيه الأموال من غير تعب ولا كَدّ‏.
* ‏‏‏وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا‏‏ أي‏:‏ رخصها ونقصها،
* ‏‏‏وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا‏‏
من حسنها وزخرفتها وموافقتها لأهوائكم،

( فإن كانت هذه الأشياء ‏‏أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ‏‏ فأنتم فسقة ظلمة‏ )
* ‏‏‏فَتَرَبَّصُوا‏‏ أي‏:‏ انتظروا ما يحل بكم من العقاب ‏‏حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ‏‏ الذي لا مرد له‏.
‏‏‏* وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ‏‏ أي‏:‏ الخارجين عن طاعة اللّه،

(اذا تحبه نفسه وتشتهيه، و يُفَوِّتُ عليه محبوبًا للّه ورسوله، أو ينقصه، فإنه إن قدم ما تهواه نفسه، على ما يحبه اللّه، دل ذلك على أنه ظالم، تارك لما يجب عليه‏ )

****
﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
[ سورة التوبة: 67]
* يقول تعالى‏:‏ ‏‏الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ‏‏ لأنهم اشتركوا في النفاق،

‏ثم ذكر وصف المنافقين العام،
* ‏‏يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ‏‏ وهو الكفر والعصيان‏.
* ‏‏‏وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ‏‏ وهو الإيمان، والأخلاق الفاضلة، والأعمال الصالحة،
* ‏ ‏‏وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ‏‏ عن الصدقة وطرق الإحسان، فوصفهم البخل‏.
** ‏‏‏نَسُوا اللَّهَ‏‏ فلا يذكرونه إلا قليلا، ‏‏فَنَسِيَهُمْ‏‏ من رحمته، فلا يوفقهم لخير، ولا يدخلهم الجنة، بل يتركهم في الدرك الأسفل من النار، خالدين فيها مخلدين‏.
** ‏‏‏إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ‏‏ حصر الفسق فيهم، وأن المؤمنين قد ابتلوا بهم، إذ كانوا بين أظهرهم، والاحتراز منهم شديد‏.


***
نكمل بعون الله
 
﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
[ سورة التوبة: 71]
** ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ) أى: يتناصرون

«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» .
وفي الصحيح- أيضا-: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» .
مهم ** هنا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ بينما قال في المنافقين بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ للإشعار بأن المؤمنين في تناصرهم وتعاضدهم وتراحمهم مدفوعون بدافع العقيدة الدينية التي ألفت بين قلوبهم، وجعلتهم أشبه ما يكونون بالجسد الواحد، أما المنافقون فلا توجد بينهم هذه الروابط السامية، وإنما الذي يوجد بينهم هو التقليد واتباع الهوى،

* من صفاتهم *
* أنهم يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ أى يأمرون بكل خير دعا إليه الشرع، وينهون عن كل شر تأباه تعاليم الإسلام
* وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ أى: يؤدونها في أوقاتها بإخلاص وخشوع.
* وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ أى: يعطونها لمستحقيها بدون منّ أو أذى.
* وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أى: في سائر الأحوال بدون ملل أو انقطاع أو تكاسل.
*** أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
سيرحمهم الله- برحمته الواسعة، إنه- سبحانه - «عزيز» لا يعجزه شيء «حكيم» في كل أفعاله وتصرفاته.


***
﴿ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا .. وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ .. وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ .. ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾

[ سورة التوبة: 72]


** ‏‏وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ‏‏ . نعيم وفرح، خالية من كل أذى، تجري من تحت قصورها ودورها وأشجارها الأنهار الغزيرة،
* ‏‏‏خَالِدِينَ فِيهَا‏‏ . لا يبغون عنها حِوَلًا
* ‏‏وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ‏‏ قد زخرفت ، حتى إن اللّه تعالى قد أعد لهم غرفا في غاية الصفاء والحسن، يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها‏.
* ‏‏‏وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ‏‏ . يحله على أهل الجنة ‏‏أَكْبَرُ‏‏ مما هم فيه من النعيم، فإن نعيمهم لم يطب إلا برؤية ربهم ورضوانه عليهم، ولأنها النهاية التي سعى نحوها المحبون، فرضا رب الأرض والسماوات، أكبر من نعيم الجنات‏.
* ‏‏‏ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏‏ حيث حصلوا على كل مطلوب،

فنسأل اللّه أن يجعلنا معهم بجوده‏.

***
نكمل بعون الله
 
في سورة التوبة :
هناك واجبات مشتركة على النساء وعلى الرجال مثل :

*واعلموا أنكم غير معجزى الله وأن الله مخزى الكافرين
*ان الله برىء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غيرمعجزى الله
*إذا المشركين لم ينقضوا العهد ولم يقاتلوكم فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين
*لا يقاتل المشركين فى الأشهر الحرم
*واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم
*وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله .ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون...المشركين اكثرهم فاسقون
*اشتروا بأيات الله ثمناً قليلاً فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون
*ونفصل الايات لقوم يعملون
*وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم فقاتلوا أئمة الكفر .إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون
*الله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين
*قاتلوا الكفار .وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين
*ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم
*أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ...والله خبير بما تعملون
*ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله ..إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الأخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى إلا الله .فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين
*لا يستوى سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام بمن أمن بالله واليوم الأخر وجاهد فى سبيل الله
*الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون

** نتابع **
*يبشرهم ربهم برحمة منه ورضواان وجنات لهم فيها نعيم مقيم
*إن الله عنده أجر عظيم
*لا تتخذوا ابائكم واخوانكم اولياء .إن استحبوا الكفر على الإيمان.ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون
*قل إن كان الاباء والأبناء والأخوان والازواج والعشيرة والاموال والتجارة والمساكن أحبإليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله .فتربصوا حتى يأتى الله بأمره .والله لا يهدى القوم الفاسقين
*إذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا
*ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين
*يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم
*المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا
*يغنيكم الله من فضله إن شاء .إن الله عليم حكيم
*يجب على اهل الكتاب يعطوا الجزية
*يريدون أن يطفو نور الله بأفواههم.ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
*الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله .فبشرهم بعذاب أليم
*يوم يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهه وظهورههم. هذا ما كنزتم لأنفسكم فذقوا ما كنتم تكنزون
*الأربعة الشهور الحرم .لا تظلم فيها نفسك برتكاب الذنوب ولا تظلم احد
*زين لهم سوء أعمالهم .والله لا يهدى القوم الكافرين
*مالكم إذا قيل لكم انفروا فى سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض.أرضيتم بالحياة الدنيا من الأخرة .فما متاع الحياة الدنيا فى الأخرة إلا قليل
*إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً.ويستبدل قوماًغيركم .ولا تضروه شيئاً.والله على كل شىء قدير
*لا تحزن إن الله معنا
*فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها .وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هى العليا والله عزيز حكيم
*الجهاد خير لكم إن كنتم تعلمون
*الله يعلم إنهم لكاذبون

** نتابع **
 
* لا يستئذنك الذين يؤمنون بالله واليوم أن يجاهدوا ...... الله عليم بالمتقين
*لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة .ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم .وقيل اقعدوا مع القاعدين
*قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا .وعلى الله فليتوكل المؤمنون
*للمؤمن الشهادة او الجنة .والكافر له عذاب من المؤمنين ومن الله
*نفقة الكافرين لا تقبل منهم إنهم قوم فاسقين ...لا ينفقون إلا وهم كارهون
*فلا تعجبك أموالهم ولا إولادهم .إنما يريد الله ليعذبهم بها فى الحياة الدنيا .وتزهق أنفسهم وهم كافرون
* ولو أنهم رضوا ما أتاهم الله ورسوله .وقالوا حسبنا الله .سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون
*الصدقات لثمانية أنواع من الناس فريضة من الله .والله عليم حكيم
*الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم
* الله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ..من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم
*المنافقين يستهزؤ أن تنزل سورة تفضح مافي قلوبهم من نفاق ..إن الله مخرج ما تحذرون
*لا نخوض ولا نلعب بالله واياته ورسوله
* المنافقون يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم..نسوا الله فنسيهم ..إن المنافقين هم الفاسقون
*فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
*جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم هذا أمر من الله لرسوله
*من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصدقن .فلما أتاهم من فضله .بخلوا به .فأعقبهم نفاقاً فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعده .وبما كانوا يكذبون
*ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم .وأن الله علام الغيوب
*يسخرون من المؤمنين .سخر الله منهم ولهم عذاب أليم
* الله لا يهدى القوم الفاسقين ..ولا نصلي على الكفار
*قالوا لا تنفروا فى الحر (للجهاد) قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون
*لا تعجبك أموالهم واولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها فى الدنيا وتذهق أنفسهم وهم كافرون
*ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوالله ورسوله
*تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون
*الاغنياء الذين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف .وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون

** نتابع **

*سيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالع الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون
* إن لله لا يرضى عن القوم الفاسقين
*الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله
*رضى الله عنهم ورضوا عنه
*وأخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وأخر سيئاًعسى الله أن يتوب عليهم
*خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
*ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم
*وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
*رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين
*أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار
*الله عليم حكيم ...ومن أوفى بعهده من الله
*التائبون .العابدون .الحامدون .السائحون .الراكعون .الساجدون .الأمرون بالمعروف .والناهون عن المنكر .والحافظون لحدود الله .وبشر المؤمنين
*ما كان للنبى والذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين .ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم
*وما كان الله ليضل قوماًبعد إذا هداهم حتى يبين لهم ما يتقون
*وما لكم من دون الله من ولى ولا نصير
*لا ملجأ من الله إلا إليه .ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم
*اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
*إن الله لا يضيع أجر المحسنين ...ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون
*فلولا نفر من كل فريق منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا اقوامهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون
*قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة .واعلموا إن الله مع المتقين
*كل سورة فى القران تزيد إيماناًللمؤمن وهم يستبشرون
*صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون
*الرسول بالمؤمنين رؤوف رحيم
*حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

تم بحمد الله سورة التوبة
 
في سورة يونس :
هناك واجبات مشتركة على النساء وعلى الرجال مثل :

* بشر الذين امنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم
*يدبر الأمر .ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون
*يفصل الايات لقوم يعلمون
*إن الذين لا يرجون لقائنا ورضو بالحياة الدنيا واطمأنوا بها .والذين هم عن اياتنا غافلون.أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون
*زين للمسرفين ما كانوا يعملون
*ثم جعلناكم خلائف فى الأرض من بعدهم لتنظر كيف تعملون
*إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم
*قل الله أسرع مكراًإن رسلنا يكتبون ما تمكرون
*وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين .فلما أنجاهم إذا هم يبغون فى الارض بغير الحق .يأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا .ثم الينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون
*كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون
*والله يدعو إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم
*للذين أحسنوا الحسنى وزيادة .والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها
*من يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون
*الله ربكم الحق.فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون
*كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون
*قل الله يبدؤ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون
*قل الله يهدى للحق
*إن الظن لا يغنى من الحق شيئاً إن الله عليم بما يفعلون
*تفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين
*ربك أعلم بالمفسدين
*إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون
*قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين
*قل لا أملك لنفس ضراًولا نفعاً إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون
*وعد الله حق ولكن اكثرهم لا يعلمون
*يأيها الناس قد جاءئكم موعظة من ربكم وشفاء لما فى الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين
*قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرخوا هو خير مما يجمعون

** نتابع **

*لا نقول حرام وحلال على رزق الله .قل الله أذن لكم أم على الله تفترون
*إن الله لذوا فضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون
*مثقال ذرة فى الارض ولا فى السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ألا فى كتاب مبين
*ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
*أتقولون على الله ما لا تعلمون
*قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
*فما سألتكم من أجر إن أجرى إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين
*نطبع على قلوب المعتدين
*غن كنتم أمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين
*ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ...ونجنا برحمتك من القوم الكافرين.. .ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم
*استقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون
*فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك أية .وإن كثيراً من الناس عن اياتنا لغافلون
*إن ربك يقضى بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
*لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين
* ولو شاء ربك لأمن من فى الارض كلهم جميعاً
*وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله
*وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم
*قد جاءكم الحق من ربكم .فمن اهتدى فإنما يهتدى لنفسه .ومن ضل فإنما يضل عليها .وما أنا عليكم بوكيل
*اصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين

تم بحمد الله سورة يونس
 
سورة هود ::
( وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71)
* (وامرأته) أي امرأة إبراهيم سارة (قائمة) تخدمهم (فضحكت) استبشارا بهلاكهم
* (فبشرناها بإسحاق ومن وراء) بعد (إسحاق يعقوب) ولده تعيش إلى أن تراه.

***

( قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72)
* ( قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا [ إن هذا لشيء عجيب ] كما جرت به عادة النساء في أقوالهن وأفعالهن عند التعجب .

***

( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73)
* ( قالوا أتعجبين من أمر الله ) أي : قالت الملائكة لها ، لا تعجبي من أمر الله ، فإنه إذا أراد شيئا أن يقول له : " كن " فيكون ،، وإن كنت عجوزا [ كبيرة ] عقيما ، وبعلك [ وهو زوجها الخليل عليه السلام ، وإن كان ] شيخا كبيرا ، فإن الله على ما يشاء قدير .
* ( رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ) أي : هو الحميد في جميع أفعاله وأقواله
* ولهذا ثبت في الصحيحين أنهم قالوا : قد علمنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك يا رسول الله ؟ قال : قولوا : " اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على [ إبراهيم و ] آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد " .

***
نكمل بعون الله
 
( وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ (78)
* وقوله : ( يهرعون إليه ) أي : يسرعون في مشيتهم من فرحهم بذلك
* وقوله : ( ومن قبل كانوا يعملون السيئات ) أي : لم يزل هذا من سجيتهم
* وقوله : ( قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ) يرشدهم إلى نسائهم ، فإن النبي للأمة بمنزلة الوالد [ للرجال والنساء ] ، فأرشدهم إلى ما هو أنفع لهم في الدنيا والآخرة ، قال مجاهد : لم يكن بناته ، ولكن كن من أمته ، وكل نبي أبو أمته .

* وقوله : ( فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي ) أي : اقبلوا ما آمركم به من الاقتصار على نسائكم ،
* ( أليس منكم رجل رشيد ) أي : [ ليس منكم رجل ] فيه خير ، يقبل ما آمره به ، ويترك ما أنهاه عنه ؟


****
( قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79)
* ( قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق ) أي : إنك تعلم أن نساءنا لا نشتهيهن ،
* ( وإنك لتعلم ما نريد ) أي : ليس لنا غرض إلا في الذكور ، وأنت تعلم ذلك ، فأي حاجة في تكرار القول علينا في ذلك ؟

****

( قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ (80)
* إن لوطا توعدهم بقوله : ( لو أن لي بكم قوة [ أو آوي إلى ركن شديد ] ) أي : لكنت نكلت بكم وفعلت بكم الأفاعيل [ من العذاب والنقمة بنفسي وعشيرتي ،
* فعند ذلك أخبرته الملائكة أنهم رسل الله إليه ، و [ وبشروه ] أنهم لا وصول لهم إليه

***

( قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81)
* ( قالوا يالوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك ) وأمروه أن يسري بأهله من آخر الليل ،
* ( ولا يلتفت منكم أحد ) أي : إذا سمعت ما نزل بهم ، ولكن استمروا ذاهبين [ كما أنتم ] .
* ( فأسر بأهلك ) تقديره ( إلا امرأتك )
* ( ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك ) أنها خرجت معهم ، وأنها لما سمعت العذاب التفتت وقالت واقوماه . فجاءها حجر من السماء فقتلها .
* ( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب ) خرج عليهم جبريل ، عليه السلام ، فضرب وجوههم بجناحه ، فطمس أعينهم ، فرجعوا وهم لا يهتدون الطريق ،
** القصة **
ذهبت الملائكة إلى لوط وهو يعمل في أرض له ، فدعاهم إلى الضيافة فقالوا : إنا ضيوفك الليلة ، فلما توجه بهم لوط إلى الضيافة ، ذكر ما يعمل قومه من الشر . أين أذهب بكم ؟ إلى قومي وهم [ من ] أشر خلق الله ،
فلما انتهى إلى باب الدار بكى حياء منهم وشفقة عليهم فقال إن قومي أشر من خلق الله ؟
فلما دخلوا ذهبت عجوز السوء فصعدت فلوحت بثوبها ، فأتاها الفساق يهرعون سراعا ، قالوا : ما عندك ؟ قالت : ضيف لوط قوما ما رأيت قط أحسن وجوها منهم ، ولا أطيب ريحا منهم . فهرعوا يسارعون إلى الباب ، فعالجهم لوط على الباب ، فدافعوه طويلا هو داخل وهم خارج ، يناشدهم الله ويقول : ( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم )
واستأذن جبريل في عقوبتهم ، فأذن الله له ،، فنشر جناحه .. فقال يا لوط : ( إنا رسل ربك لن يصلوا إليك ) امض يا لوط عن الباب ودعني وإياهم ، فتنحى لوط عن الباب ، فخرج إليهم ، فنشر جناحه ، فضرب به وجوههم ضربة شدخ أعينهم ، فصاروا عميا لا يعرفون الطريق [ ولا يهتدون بيوتهم ]
ثم أمر لوط فاحتمل بأهله في ليلته قال : ( فأسر بأهلك بقطع من الليل )
***
نكمل بعون الله

 
في سورة هود :
هناك واجبات مشتركة على النساء وعلى الرجال مثل :

*كتاب أحكمت أياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير
*وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متعاًحسناً إلى أجل مسمى ويؤت كل ذى فضل فضله
*إلى الله مرجعكم وهوعلى كل شىء قدير
*يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور
*وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها .ويعلم مستقرها ومستودعها كل فى كتاب مبين
*ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤس كفور
*إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير
*الله على كل شىء وكيل
*من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
*حبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون
*إلا لعنة الله على الظالمين..الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً.وهم بالأخرة هم كافرون
*أولئك الذين حسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
*البصير والأعمى هل يستويان افلا تذكرون
*إنى أخاف عليكم عذاب يوم أليم
*لا أسئلكم عليه مالاً.إن أجرى إلا على الله
*الله أعلم بمافى أنفسهم
*إنوعدك الحق وأنت احكم الحاكمين
*إلا تغفر لى وترحمنى أكن من الخاسرين...فاصبر إن العاقبة للمتقين
*إن ربى على كل شىء حفيظ
*من ينصرنى من الله إن عصيته فما تزيدوننى غير تخسير
*إن ربك هو القوى العزيز
* قالوا أتعجبين من أمر الله
*لا تنقصوا المكيال والميزان ..ولا تبخسوا الناس أشياءهم .ولا تعثوا فى الارض مفسدين
*إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ...إن ربى رحيم ودود

**نتابع **

*ارهطي أعز عليكم من الله ...إن ربى بما تعملون محيط
*وارتقبوا إنى معكم رقيب ...وكذلك أخذ ربك إذا أخذى القرى وهى ظالمة إن أخذه أليم شديد
*إن فى ذلك لأية لمن خاف عذاب الأخرة ..إن ربك فعال لما يريد
*فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير
*إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين
*واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين
*وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون
*ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ....إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم .وتمت كلمة ربك لأملان جهنم من الجنة والناس أجمعين
*معرفة أنباء الرسل تثبت الفؤاد...وفى القران الحق والموعظة وذكرى .والقران بالعربى لعلكم تعقلون
*وإليه يرجع الأمر كله فعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون

***

تم بحمد الله سورة هود
 
سورة يوسف ::
( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ .. وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ ( الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ( 21 )
** وصى عليه امرأته وقال: { أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا }
أي: إما أن ينفعنا كنفع العبيد بأنواع الخدم، وإما أن نستمتع فيه استمتاعنا بأولادنا، ولعل ذلك أنه لم يكن لهما ولد،
** { وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ } جعلنا هذا مقدمة لتمكينه في الأرض من هذا الطريق.
** { وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ } إذا بقي لا شغل له ولا همَّ له سوى العلم صار ذلك من أسباب تعلمه علما كثيرا،
** { وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ } أي: أمره تعالى نافذ،
** { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } فلذلك يجري منهم ويصدر ما يصدر، في مغالبة أحكام الله القدرية، وهم أعجز وأضعف من ذلك.


***
( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 22
** { وَلَمَّا بَلَغَ } يوسف { أَشُدَّهُ } أي: كمال قوته المعنوية ، وصلح لأن يتحمل الأحمال الثقيلة، من النبوة والرسالة.
** { آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } أي: جعلناه نبيا رسولا،
** { وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } في عبادة الخالق ، وإلى عباد الله ببذل النفع والإحسان إليهم،


****************
( وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ 23
( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ 24
* هذه المحنة العظيمة أعظم على يوسف من محنة إخوته، وصبره عليها أعظم أجرا، لأنه صبر اختيار مع وجود الدواعي الكثيرة، لوقوع الفعل، فقدم محبة الله عليها،
* وأما محنته بإخوته، فصبره صبر اضطرار، بمنزلة الأمراض والمكاره التي تصيب العبد بغير اختياره وليس له ملجأ إلا الصبر عليها، طائعا أو كارها،
** { رَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ } أي: هو غلامها، وتحت تدبيرها، والمسكن واحد، يتيسر إيقاع الأمر المكروه من غير إحساس بشر.
** { وَ } زادت المصيبة، بأن { غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ } وقد دعته إلى نفسها
** { وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ } أي: افعل الأمر المكروه وأقبل إليَّ، ومع هذا فهو غريب، لا يحتشم مثله ما يحتشمه إذا كان في وطنه وبين معارفه، وهو أسير تحت يدها، وهي سيدته، وفيها من الجمال ما يدعو إلى ما هنالك، وهو شاب عزب، وقد توعدته، إن لم يفعل ما تأمره به بالسجن، أو العذاب الأليم.
وقدم مراد الله على مراد النفس الأمارة بالسوء،
ورأى من برهان ربه - وهو ما معه من العلم والإيمان، الموجب لترك كل ما حرم الله -
** { قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ } أي: أعوذ بالله أن أفعل هذا الفعل القبيح، لأنه مما يسخط الله ويبعد منه، ولأنه خيانة في حق سيدي الذي أكرم مثواي.
* أن الله صرف عنه السوء والفحشاء، لأنه من عباده المخلصين له في عباداتهم،


***
( وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 25
* ولما امتنع من إجابة طلبها بعد المراودة الشديدة، ذهب ليهرب عنها ويبادر إلى الخروج من الباب ليتخلص، ويهرب من الفتنة، فبادرت إليه، وتعلقت بثوبه، فشقت قميصه،
* فلما وصلا إلى الباب في تلك الحال، ألفيا سيدها، أي: زوجها لدى الباب، فرأى أمرا شق عليه،
* فبادرت إلى الكذب، أن المراودة قد كانت من يوسف،
** وقالت: { مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا } ولم تقل "من فعل بأهلك سوءا" تبرئة لها وتبرئة له أيضا من الفعل.
** { إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } أي: أو يعذب عذابا أليما.


***
نكمل بعون الله
 
﴿ قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾
[ سورة يوسف: 26]
وهنا نجد يوسف- الرد على هذا الاتهام الباطل،
* فيقول- َ(قال هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ) هي التي بالغت في ترغيبى وإغرائى بارتكاب ما لا يليق معها

* ( وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ )
وهذا الشاهد ذهب بعضهم أنه كان صبيا في المهد،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تكلم في المهد أربعة وهم: صغار ابن ماشطة ابنة فرعون.
وشاهد يوسف وصاحب جريج وعيسى ابن مريم» .


وقد قال هذا الشاهد في شهادته- كما حكى القرآن عنه- إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ أى: من أمام «فصدقت» في أنه أراد بها سوءا، لأن ذلك يدل على أنها دافعته من الأمام وهو يريد الاعتداء عليها.
«وهو من الكاذبين» في قوله «هي راودتني عن نفسي» .


***
﴿ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾
[ سورة يوسف: 27]
* ( وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ ) أى من خلف فَكَذَبَتْ في دعواها على أنه أراد بها سوءا، لأن ذلك يدل على أنه حاول الهرب منها، فتعقبته حتى الباب، وأمسكت به من الخلف وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ في دعواه أنها راودته عن نفسه.


***
﴿ فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾
[ سورة يوسف: 28]
* قال زوجها بعد أن انكشفت له الحقيقة انكشافا تاما.
أى: فلما رأى العزيز قميص يوسف قد قطع من الخلف.
وجه كلامه إلى زوجته معاتبا إياها بقوله: إن محاولتك اتهام يوسف بما هو برىء منه، هو نوع من «كيدكن» ومكركن وحيلكن
«إن كيدكن عظيم» لأن كثيرا من الرجال لا يفطنون إلى مراميه.

(( وهكذا واجه ذلك الرجل خيانة زوجه له بهذا الأسلوب الناعم الهادئ، بأن نسب كيدها ومكرها لا إليها وحدها بل الجنس كله «إنه من كيدكن» . ))

***
﴿ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾
[ سورة يوسف: 29]
* ( يوسف أعرض عن هذا ) أي : عن هذا الحديث ، فلا تذكره لأحد حتى لا يشيع .
فقد بان عذرك وبراءتك .
* ثم قال لامرأته : ( واستغفري لذنبك ) أي : توبي إلى الله
وسلي زوجك أن لا يعاقبك ويصفح عنك
* ( إنك كنت من الخاطئين ) وإنما قال : " من الخاطئين " ولم يقل : من الخاطئات ، لأنه لم يقصد به الخبر عن النساء بل قصد به الخبر عمن يفعل ذلك ،
***

نكمل بعون الله
 
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾
[ سورة يوسف: 30]

* قوله تعالى : ( وقال نسوة في المدينة )
يقول : شاع أمر يوسف والمرأة في المدينة مدينة مصر .
* وقيل: هن نسوة من أشراف مصر - :( امرأة العزيز تراود فتاها ) أي : عبدها الكنعاني ( عن نفسه ) أي : تطلب من عبدها الفاحشة
* ( قد شغفها حبا ) أي : علقها حبا .
* ( إنا لنراها في ضلال مبين ) أي : خطإ ظاهر .
( وقيل: معناه إنها تركت ما يكون عليه أمثالها من العفاف والستر ).


***
﴿ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾
[ سورة يوسف: 31]

* ( أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ )..
أى: أرسلت إلى النسوة اللائي وصفنها بأنها في ضلال مبين، ودعتهن إلى الحضور إليها في دارها لتناول الطعام.
* ( وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً ) أى: وهيأت لهن في مجلس طعامها، ما يتكئن عليه من الوسائد

* عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يأكل الرجل بشماله، وأن يأكل متكئا .
* ( وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً ) أى: وأعطت كل واحدة من هؤلاء النسوة سكينا ليقطعن به ما يأكلن من لحم وفاكهة.
** ( أن الحضارة المادية في مصر في ذلك الوقت كانت قد بلغت شأوا بعيدا، وأن الترف في القصور كان عظيما، فإن استعمال السكاكين في الأكل قبل هذه الآلاف من السنين له قيمته في تصوير الترف والحضارة المادية )
* وهنا نجد المرأة الجريئة الماكرة، تقول ليوسف-«اخرج عليهن» ادخل عليهن، وهن على تلك الحالة من الأكل والاتكاء وتقطيع ما يحتاج إلى تقطيع الطعام..وهي ترمى من وراء خروجه عليهن إلى اطلاعهن عليه حتى يعذرنها في حبها له وقد كان لهذه المفاجأة من يوسف لهن وهن مشغولات بما يقطعنه ويأكلنه، أثرها الشديد في نفوسهن، ( فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ )

* ( وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ) أى: جرحن أيديهن وخدشنها بالسكاكين التي في أيديهن دون أن يشعرن بذلك، لشدة دهشتهن المفاجئة بهيئة يوسف..
* ( وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً ) وحاش التعبير عن عجيب صنع الله في خلقه - على خلق هذا الجمال البديع، وما هذا الذي نراه أمامنا بشرا كسائر البشر، وإنما هو ملك كريم من الملائكة تمثل في هذه الصورة البديعة.

( تشبيه ما هو مفرط في الجمال والعفة بالملك وتشبيه ما هو شديد القبح والسوء بالشيطان )
****
﴿ قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ﴾
[ سورة يوسف: 32]


* ( وهنا شعرت امرأة العزيز بانتصارها على بنات جنسها، فقالت لهن على سبيل التفاخر والتشفي، وبدون استحياء أو تلميح: قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ )
والفاء هنا فصيحة، والخطاب للنسوة اللائي قطعن أيديهن دهشا من جمال يوسف، والإشارة إليه- عليه السلام-.
* إن كان الأمر كما قلتن، فذلك هو الملك الكريم الذي لمتنني في حبى له، وقلتن ما قلتن في شأنى لافتتاني به، فالآن بعد رؤيتكن له، وتقطيع أيديكم ذهولا لطلعته، قد علمتن أنى معذورة فيما حدث منى معه ...
* ثم جاهرت أمامهن بأنها أغرته بمواقعتها فلم يستجب فقالت: ( وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ )...
فأبى وامتنع امتناعا بليغا، .
والتعبير بقوله «فاستعصم» للمبالغة في عصمته لنفسه من الزلل،


* ثم قالت أمامهن بعد ذلك في تبجح واستهتار وتهديد: ( وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ )
والله لئن لم يفعل ما آمره به، - وأنا سيدته - ليسجنن عقوبة له،
* ( وليكونا من الصاغرين ) أى: من الأذلاء المهانين المقهورين .


* ( وفي هذا التهديد ما فيه من الدلالة على ثقتها من سلطانها على زوجها، وأنه لا يستطيع أن يعصى لها أمرا، مع أنه عزيز مصر )

***
نكمل بعون الله
 
﴿ قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ﴾
[ سورة يوسف: 33]
فيلجأ إلى ربه مستجيرا به.

* «رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه..» .
يا رب السجن الذي هددتنى به تلك المرأة أحب إلى مما يدعونني إليه من ارتكاب الفواحش.
لأنهن جميعا كن مشتركات في دعوته إلى الفاحشة سواء بطريق مباشر أو غير مباشر، لأنهن خوفنه من مخالفتها،
* ( وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ ) واعتراف منه - بضعفه البشرى الذي لا قدرة له على الصمود أمام الإغراء،
إذا لم يكن معه عون الله-
وأطاوعهن على ما يردنه منى، وأكن بذلك من الجاهلين السفهاء الذين يخضعون لأهوائهم وشهواتهم،


***
﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
[ سورة يوسف: 34]
* فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ حين دعاه فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ
* إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لدعاء الداعي الْعَلِيمُ بنيته الصالحة، وبنيته الضعيفة المقتضية لإمداده بمعونته ولطفه.


****
﴿ ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ﴾
[ سورة يوسف: 35]

* ( ثم بدا لهم ) أي : للعزيز وأصحابه في الرأي ،
ثم بدا لهم أن يحبسوه .
* ( من بعد ما رأوا الآيات ) الدالة على براءة يوسف من قد القميص ، وكلام الطفل ، وقطع النساء أيديهن ، وذهاب عقولهن ( ليسجننه حتى حين )
إلى أن تنقطع مقالة الناس .
قال عكرمة : سبع سنين .
* وذكر أن الله تعالى جعل ذلك الحبس تطهيرا ليوسف عليه السلام من همه بالمرأة .
قال ابن عباس : عثر يوسف ثلاث عثرات : حين هم بها فسجن ، وحين قال " اذكرني عند ربك " فلبث في السجن بضع سنين ، وحين قال للإخوة " إنكم لسارقون " ، فقالوا : " إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل " .
***
نكمل بعون الله
 
﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾
[ سورة يوسف: 50]
قول تعالى إخبارا عن الملك لما رجعوا إليه بتعبير رؤياه ، فعرف فضل يوسف ،
* فقال ) ائتوني به ) أي : أخرجوه من السجن وأحضروه . فلما جاءه الرسول بذلك امتنع من الخروج حتى يتحقق الملك ورعيته براءة ساحته ، مما نسب إليه من جهة امرأة العزيز ، وأن هذا السجن كان ظلما وعدوانا ،

* قال : ( ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم )
قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال ( رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) [ البقرة : 260 ]
قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " لقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه ، والله يغفر له ، حين سئل عن البقرات العجاف والسمان ، ولو كنت مكانه ما أجبتهم حتى أشترط أن يخرجوني .)


***
﴿ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾
[ سورة يوسف: 51]
* فأحضرهن الملك، وقال: مَا خَطْبُكُنَّ أي: شأنكن إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ فهل رأيتن منه ما يريب؟
فبرَّأنه و قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ أي: لا قليل ولا كثير،
فحينئذ زال السبب الذي تنبني عليه التهمة،
* ولم يبق إلا ما عند امرأة العزيز، ف قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي: تمحض وتبين، بعد ما كنا ندخل معه من السوء والتهمة، ما أوجب له السجن ( أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) في أقواله وبراءته.


***
﴿ ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾

[ سورة يوسف: 52]
* ( ذلك ) أي : ذلك الذي فعلت من ردي رسول الملك إليه ( ليعلم ) العزيز ( أني لم أخنه ) في زوجته ( بالغيب ) أي : في حال غيبته
* ( وأن الله لا يهدي كيد الخائنين ) .

قيل: لما قال يوسف هذه المقالة ، قال له جبريل : ولا حين هممت بها ؟ فقال يوسف عند ذلك : وما أبرئ نفسي .

***
﴿ ۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
[ سورة يوسف: 53]
* ( وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي ) أى: ولا أنزهها عن السوء، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ أى:الميل إلى الشهوات.
إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي من النفوس فعصمها عن أن تكون أمارة بالسوء.
* ( إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ) لمن شاء أن يغفر له ويرحمه من خلقه.
تقول المرأة: ولست أبرئ نفسي، فإن النفس تتحدث وتتمنى، ولهذا راودته لأنها أمارة بالسوء.
إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي أى: من عصمه الله .


ثم قال: «وهذا القول هو الأشهر والأليق والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام.
لأن سياق الكلام كله من كلام امرأة العزيز بحضرة الملك،


***
نكمل بعون الله
 
أعلى