التشاؤم بصفر من أمر الجاهلية ، ولايجوز ذلك ، بل هو كسائر الشهور ليس عنده خير ولا شر ، وإنما الخير من الله سبحانه ، والشر بتقديره ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أبطل ذلك فقال " لاعدوى ،ولا طيرة ، ولا هامة ، ولا صفر "
متفق عليه
( فتاوى ابن باز 356 / 28 )
متفق عليه
( فتاوى ابن باز 356 / 28 )
تعليق