raindrops
محبة القرآن الكريم
- المشاركات
- 1,955
هذا الدعاء العظيم المبارك، في غاية الأهمية، فقد اشتمل على أعظم مطالب الدين، والدنيا، والآخرة.
ولهذا أمر النبي ﷺ شداد بن أوس، والصحابة رضى الله عنهم بالإكثار من هذا الدعاء بأجمل الألفاظ، فقال:
*(يا شداد بن أوس، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة، فاكنز هؤلاء الكلمات)*
والكنز: هو الشيء النفيس المدخر
*قولهﷺ: (اللَّهم إني أسألك الثبات في الأمر)*:
سأل اللَّه تعالى الثبات في الأمر، وهي كل أمر من أمور الدنيا، والدين، والآخرة؛ فإن الثبات عليها يكون بالتوفيق إليها بالاستقامة
وأعظم ذلك الثبات على الدين والطاعة، والاستقامة على الهدى، حتى يلقى الله.
*وقولهﷺ: (والعزيمة على الرشد):*
في أمور معاشه وآخرته،
والرشد: كما هو الصلاح، والفلاح، والصواب،
فلذلك كانت العزيمة على الرشد مبدأ الخير؛ فإن الإنسان قد يعلم الرشد، وليس له عليه عزيمة، فإذا عزم على فعله أفلح،
والعزيمة: هي القصد الجازم المتصل بالفعل، وهو عقد القلب على إمضاء الفعل، ولا قدرة للعبد على ذلك إلا باللَّه تعالى
فالعبد يحتاج إلى الاستعانة باللَّه، والتوكل عليه في تحصيل العزم،
فإن كانت العزيمة صادقة، ودخل فيما أُمِرَ به من الطاعات فقد فاز.
ومن صَدَقَ العزيمة يئس منه الشيطان، ومتى كان العبد متردداً طمع فيه الشيطان، وسوّفه، ومنَّاه.
*قوله ﷺ: (وأسألك موجبات رحمتك)*
أي: نسألك من الأفعال، والأقوال، والصفات التي تتحصَّل بسببها رحمتك، والتي توجب بها الجنة التي هي أعظم رحماتك.
*قوله ﷺ: (وعزائم مغفرتك):*
أي: أسألك أن ترزقنا من الأعمال والأقوال والأفعال التي تعزم، وتتأكد بها مغفرتك،
*قوله ﷺ: (وأسألك شكر نعمتك):*
أي أسألك التوفيق لشكر نعمك التي لا تُحصى؛ لأن شكر النعمة يوجب مزيدها، وحفظها، واستمرارها على العبد،
كما قال اللَّه تعالى: "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ "
*قوله ﷺ: (وحسن عبادتك):*
يكون بإتقانها، والإتيان بها على أكمل وجه
*وقوله ﷺ: (وأسألك قلباً سليماً):*
هو القلب النقي من الذنوب، والعيوب
*قوله ﷺ: (ولساناً صادقاً):*
أي محفوظاً من الكذب، والإخلاف بالوعد،
*قوله ﷺ: (وأسألك من خير ما تعلم):*
هذا سؤال جامع لكل خير ما علمه العبد، وما لم يعلمه
لهذا أسنده إلى ربه العليم، الذي وسع علمه كل شيء،
*قوله ﷺ: (وأعوذ بك من شر ما تعلم):*
وهذه الاستعاذة شاملة من كل الشرور: صغيرها، وكبيرها، الظاهر منها، والباطن
*قوله ﷺ: (وأستغفرك لما تعلم):*
ختم الدعاء بطلب الاستغفار؛ فإنه خاتمة الأعمال الصالحة، كما في كثير من العبادات.
ثم ختم ﷺ دعاءه، بأحسن ختام، من صفات اللَّه تعالى العظام *(إنك أنت علام الغيوب):* وعلام صيغة مبالغة لكثرة العلم وشموله،
فهذا توسّل جليل لهذا المقام العظيم!
ولهذا أمر النبي ﷺ شداد بن أوس، والصحابة رضى الله عنهم بالإكثار من هذا الدعاء بأجمل الألفاظ، فقال:
*(يا شداد بن أوس، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة، فاكنز هؤلاء الكلمات)*
والكنز: هو الشيء النفيس المدخر
*قولهﷺ: (اللَّهم إني أسألك الثبات في الأمر)*:
سأل اللَّه تعالى الثبات في الأمر، وهي كل أمر من أمور الدنيا، والدين، والآخرة؛ فإن الثبات عليها يكون بالتوفيق إليها بالاستقامة
وأعظم ذلك الثبات على الدين والطاعة، والاستقامة على الهدى، حتى يلقى الله.
*وقولهﷺ: (والعزيمة على الرشد):*
في أمور معاشه وآخرته،
والرشد: كما هو الصلاح، والفلاح، والصواب،
فلذلك كانت العزيمة على الرشد مبدأ الخير؛ فإن الإنسان قد يعلم الرشد، وليس له عليه عزيمة، فإذا عزم على فعله أفلح،
والعزيمة: هي القصد الجازم المتصل بالفعل، وهو عقد القلب على إمضاء الفعل، ولا قدرة للعبد على ذلك إلا باللَّه تعالى
فالعبد يحتاج إلى الاستعانة باللَّه، والتوكل عليه في تحصيل العزم،
فإن كانت العزيمة صادقة، ودخل فيما أُمِرَ به من الطاعات فقد فاز.
ومن صَدَقَ العزيمة يئس منه الشيطان، ومتى كان العبد متردداً طمع فيه الشيطان، وسوّفه، ومنَّاه.
*قوله ﷺ: (وأسألك موجبات رحمتك)*
أي: نسألك من الأفعال، والأقوال، والصفات التي تتحصَّل بسببها رحمتك، والتي توجب بها الجنة التي هي أعظم رحماتك.
*قوله ﷺ: (وعزائم مغفرتك):*
أي: أسألك أن ترزقنا من الأعمال والأقوال والأفعال التي تعزم، وتتأكد بها مغفرتك،
*قوله ﷺ: (وأسألك شكر نعمتك):*
أي أسألك التوفيق لشكر نعمك التي لا تُحصى؛ لأن شكر النعمة يوجب مزيدها، وحفظها، واستمرارها على العبد،
كما قال اللَّه تعالى: "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ "
*قوله ﷺ: (وحسن عبادتك):*
يكون بإتقانها، والإتيان بها على أكمل وجه
*وقوله ﷺ: (وأسألك قلباً سليماً):*
هو القلب النقي من الذنوب، والعيوب
*قوله ﷺ: (ولساناً صادقاً):*
أي محفوظاً من الكذب، والإخلاف بالوعد،
*قوله ﷺ: (وأسألك من خير ما تعلم):*
هذا سؤال جامع لكل خير ما علمه العبد، وما لم يعلمه
لهذا أسنده إلى ربه العليم، الذي وسع علمه كل شيء،
*قوله ﷺ: (وأعوذ بك من شر ما تعلم):*
وهذه الاستعاذة شاملة من كل الشرور: صغيرها، وكبيرها، الظاهر منها، والباطن
*قوله ﷺ: (وأستغفرك لما تعلم):*
ختم الدعاء بطلب الاستغفار؛ فإنه خاتمة الأعمال الصالحة، كما في كثير من العبادات.
ثم ختم ﷺ دعاءه، بأحسن ختام، من صفات اللَّه تعالى العظام *(إنك أنت علام الغيوب):* وعلام صيغة مبالغة لكثرة العلم وشموله،
فهذا توسّل جليل لهذا المقام العظيم!