@*الغيبة*@

*ام هند*

المتميزة
المشاركات
4,596
الإعجابات
55
#1
@*الغيبة*@

‏قال ابن قدامة المقدسي :

‏《*ليعلم المغتاب أنه بالغيبة متعرض لسخط الله تعالى ومقته*، *وأن حسناته تنقل إلى المغتاب إليه*، *وإن لم يكن له حسنات نقل إليه من سيئات خصمه*،
*فمن استحضر ذلك لم يطلق لسانه بالغيبة*.

‏*وينبغى إذا عرضت له الغيبة أن يتفكر في عيوب نفسه*, *ويشتغل بإصلاحها*، *ويستحي أن يعيب وهو معيب*
*وإن ظن أنه سليم من العيوب*،

*فليتشاغل بالشكر على نعم الله عليه*،
*ولا يلوث نفسه بأقبح العيوب وهو الغيبة*، *وكما لا يرضى لنفسه بغيبة غيره له*, *فينبغي أن لا يرضاها لغيره من نفسه*》.

[ كتاب : مختصر منهاج القاصدين
‏(ص171)
 
المشاركات
5,016
الإعجابات
1,706
#3
يكفي أن تعرف أن من تغتابهم ربما
لأنهم لايعجبك طبعهم أو أنهم بهم أي عيب من العيوب أو
لأنهم ليسوا لك نافعين أو لأي أحد يعني
لم ينفعك وجودهم في حياتك لاكن رغم ذلك
في الأخرة أنت تكون لهم نافع وتعطيهم من حسناتك

جزاك الله ووالداك خيرا
 
أعلى