باركَ الله الجهود التي فاح عبيرها هنا ؛ فقد كانت مشاركة الأخوات جميلةٌ ونافعةٌ بإذن الله
وهذا هو النّص مصحّحاً :

في يومٍ من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشّافعي ، وقال له: كيف يكون إبليس مخلوقاً من النّار، ويعذبه الله بالنّار؟! ففكر الإمام الشّافعي قليلاً، ثمّ أحضر قطعة من الطّين الجّاف، وقذف بها الرّجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟ قال: نعم، أوجعتني . فقال الشّافعي: كيف تكون مخلوقاً منالطّين ويوجعك الطّين؟! فلم يرد الرّجل وفهم ما قصده الإمام الشّافعي، وأدرك أنّ الشّيطان كذلك ؛ خلقه الله تعالى من نار، وسوف يعذبه بالنّار .

نأتي الآن لتبيين ما صححناه واكتشفناه معاً :
- همزة الوصل وهمزة القطع ؛ همزة القطع تُكتب ألفاً وفوقها همزة ( أ ) وهمزة الوصل تكتب وتنطق ألفاً دون همزة ( ا ) .
وأما الطريقة في معرفة موضع كلاً من الهمزتين سهل جداً ؛ وهو أن نضيف للكلمة التي تبدأ بالهمزة ( واو العطف ) ونقرأها معها بشكل موصول ،
فإذا نطقنا الهمزة في الوصل بين الواو والكلمة فهذا يعني أنها همزة قطع وتُكتب حتماً ،
وإذا لم تُلفظ فهي همزة وصل فلا نضع الهمزة فوق الألف .
- الألف المقصورة ؛ لا نكتب الألف المقصورة بنقطتين أبداْ وإلا كانت ياءاً ؛ مثلُ ( إلى ) وليس ( إلي ) .
- التنوين ؛ يجب إظهار التنوين في مكانه بوضع فتحتين أو ضمتين أو كسرتين ( ً ٍ ٌ ).
- التاء المربوطة والتاء المبسوطة ؛ نفّرق بينهما بمحاولة نطق التاء هاءاً ، فإذا كان ممكناً ذلك فإنها تاءٌ مربوطةٌ حتماً ، مثال :
حمزة / حمزه ؛ يمكننا نطق التاء هنا هاءاً لأن التاء المربوطة أصلها هاءاً .
أما ( علامات ) فلا يمكننا قولها ( علاماه ) لأنها تاءٌ مبسوطة أصلية .
- ( كذلك ) ؛ ننطق فيها ألفاً لا تُكتب مثلها مثل : هذا وهذه وهؤلاء ..
- ( الشّدة ) : وتعتبر حرفاً يجب كتابته ولونته بلون مختلف حتى نعتاد على كتابته .
وهكذا نكون قد انتهينا من تصحيح النّص الأول بحمد الله ، ابقوا معنا .




تعليق