حملت مفكرتي ...و خطوت نحو غرفتي ..وأمسكت بقلمي ..
أحاول أن أنثر بين أوراقي كلماتي..
أحاول ان أسطر بين طياتها عباراتي..
لأساير ألمي وأحزاني ...
لذلك ..بدأ عقلي يتجول بين مغامراتي اليومية
وبين أحداثي الأمسية
..وفجأة ..
واذا بحفرة عميقة
سقط فكري بها
نعم ..حفرة عميقة جداااااا صعبُ الخروج منها
وقف عقلي مشلولاً أمام حدث أمسي
أكاد أن يحطم حياتي!
ويفقد آمالي وطموحاتي! ..
منذ قليل كنت غارقه بسعادتي وبمسراتي..
أيعقل هذا ؟؟؟
أأنتهى كل شيء بهذه السهوله؟؟
أحاول أن أفك التفكير ..
وأتوصل للعقدة ..وأحلها
بدأت.. ابحث.... وابحث ..واحلل العقدة
وأخيرا توصلت
ولكن....
يااا للهوووول
إنها مصــــيبة فاجعه
إنها كــــــــــــــارثة
يا إلهي ..برحمتك ..ارحمني..
لقد زادت لحظات الانتظار .. ولم استيقظ من كابوس حلمي بعد
بدأت اصدق بما عليه انا الآن
وتقبلت أمر الواقع بألم
ألقيتُ جسدي على الارض
وانهارت بي الدموع
وضاقت بي الحياة
واسودت لي الدنيا
وتحول كل بياض إلى سوااد ..
عدت لا أطيق الدنيا وبما فيها
عدت ابدا... لااثق كل من على هذا الارض
وكل من حولي....
قلب الحزن والأسى بات يلاحقني
عين الدمع والحسرة باتت تلازمني
بعدهدوء تام..... وصمت مديد مني
و مرور هذه الساعات القاسية ...
والذي كان يبدو لي انه دهر من عمري
..
استوقفني ذلك الصوت الشجي
الذي اقترب مني..
على اوتار من اللحن العذبِ
ونغمات استلذت بها النفسـِ
وهمسات حانية الي اذني
نعم .هو صوت آية الرحمن العطرة
الندية
الزكية
الفواحة من المسك
حتى اخترقت فؤادي قبل اذناي
كلمات اقشعرت بها بدني
بآيته الكريمه
( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين )
فتحت عيناي ..ورأيت كل شيء قد تغير من حولي
أصبحت أرى نووراً ساطعاً من جانبي
وألوان الفرحة عادت إلي من جديد
وطيور الأمل والتفائل تحلق بسمائي
انفتحت لي حياة بيضاء صافية ..من جديد
انزفت جريان من الدموع مرة اخرى.. لا ..ليس
دموع الحزن والأسى!!
دمعات طاهرة صافية
دمعات نقية حارقة ...
دمعه ..تذكرني برحمة ربي
وعفوه ..وجميل صنعه
دمعه .تذكرني ..
بأن الله مع عبده لايخذله أبداً أبداً..
يالرحمــــــــــــــــــــــتك ياإلاهـــــي!!!
بقلمـ ـلوولةـــــ
10/7/2005
يوم الأحد
أحاول أن أنثر بين أوراقي كلماتي..
أحاول ان أسطر بين طياتها عباراتي..
لأساير ألمي وأحزاني ...
لذلك ..بدأ عقلي يتجول بين مغامراتي اليومية
وبين أحداثي الأمسية
..وفجأة ..
واذا بحفرة عميقة
سقط فكري بها
نعم ..حفرة عميقة جداااااا صعبُ الخروج منها
وقف عقلي مشلولاً أمام حدث أمسي
أكاد أن يحطم حياتي!
ويفقد آمالي وطموحاتي! ..
منذ قليل كنت غارقه بسعادتي وبمسراتي..
أيعقل هذا ؟؟؟
أأنتهى كل شيء بهذه السهوله؟؟
أحاول أن أفك التفكير ..
وأتوصل للعقدة ..وأحلها
بدأت.. ابحث.... وابحث ..واحلل العقدة
وأخيرا توصلت
ولكن....
يااا للهوووول
إنها مصــــيبة فاجعه
إنها كــــــــــــــارثة
يا إلهي ..برحمتك ..ارحمني..
لقد زادت لحظات الانتظار .. ولم استيقظ من كابوس حلمي بعد
بدأت اصدق بما عليه انا الآن
وتقبلت أمر الواقع بألم
ألقيتُ جسدي على الارض
وانهارت بي الدموع
وضاقت بي الحياة
واسودت لي الدنيا
وتحول كل بياض إلى سوااد ..
عدت لا أطيق الدنيا وبما فيها
عدت ابدا... لااثق كل من على هذا الارض
وكل من حولي....
قلب الحزن والأسى بات يلاحقني
عين الدمع والحسرة باتت تلازمني
بعدهدوء تام..... وصمت مديد مني
و مرور هذه الساعات القاسية ...
والذي كان يبدو لي انه دهر من عمري
..
استوقفني ذلك الصوت الشجي
الذي اقترب مني..
على اوتار من اللحن العذبِ
ونغمات استلذت بها النفسـِ
وهمسات حانية الي اذني
نعم .هو صوت آية الرحمن العطرة
الندية
الزكية
الفواحة من المسك
حتى اخترقت فؤادي قبل اذناي
كلمات اقشعرت بها بدني
بآيته الكريمه
( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين )
فتحت عيناي ..ورأيت كل شيء قد تغير من حولي
أصبحت أرى نووراً ساطعاً من جانبي
وألوان الفرحة عادت إلي من جديد
وطيور الأمل والتفائل تحلق بسمائي
انفتحت لي حياة بيضاء صافية ..من جديد
انزفت جريان من الدموع مرة اخرى.. لا ..ليس
دموع الحزن والأسى!!
دمعات طاهرة صافية
دمعات نقية حارقة ...
دمعه ..تذكرني برحمة ربي
وعفوه ..وجميل صنعه
دمعه .تذكرني ..
بأن الله مع عبده لايخذله أبداً أبداً..
يالرحمــــــــــــــــــــــتك ياإلاهـــــي!!!
بقلمـ ـلوولةـــــ
10/7/2005
يوم الأحد

..
تعليق