:

مااااشااء الله تبارك الله
رااائعة هبة ومميزة سطورك =)
الإيحاء السلبي أو الإيجابي له دور كبير على عقول البشر
حيث يتسلّط على العقل ويكون سبباً لتصرفاته
أذكر أني قرأت قصة حقيقية حدثت لأحد الأطباء الروسيين
حيث قام الدكتور " بورهيف " بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه وأبحاثه العلمية المثيرة
مقابل تعويضات مالية لأهلهم ، و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ، و مجموعة من المغريات الأخرى
وبالتنسيق مع المحكمة العليا وفي حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه
أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام
واتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحالة
عَصَبَ ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءًا من قلبه انتهاءً عند مرفقيه
و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه
و وضع دلوين أسفل يديه وعلى بُعد مناسب ؛ حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين
و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال ، وكأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه في يديه ساقطًا منهما في الدلوين
و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق !
بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري كلَّ جسم المحكوم بالإعدام
فقاموا ليتفحصوه عن قرب ، و عندما كشفوا وجهه فوجئوا جميعًا بأنَّه قد مات !!
مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!
و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم و يسبِّب الموت ؛
مما يعني أنَّ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل
استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!
:
كم من الكلمات التي نمنحها لغيرنا ..
تبعث فيهم أملاً .. ترقى بهم إلى العلياء
أفلا نذكر الحديث ( نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل )
فكان الصحابي لا يترك بعدها قيام الليل .. كلمة عاش عمره عليها !
وهذا المطلوب منا ..
ثناءٌ لا يتجاوز المعقول .. وأملٌ نزرعه في القلوب
وشحذٌ لهممٍ تحتاج من يوقظها من سباتها
والابتعاد عن كلمات تكسر الأجنحة
وتهوي بالمرء إلى هاوية الفشل والأحزان
:
أسعدنا تواجدكِ في حوارنا غاليتي هبة =)
وننتظر جديدك الراقي دوماً


:

مااااشااء الله تبارك الله
رااائعة هبة ومميزة سطورك =)
الإيحاء السلبي أو الإيجابي له دور كبير على عقول البشر
حيث يتسلّط على العقل ويكون سبباً لتصرفاته
أذكر أني قرأت قصة حقيقية حدثت لأحد الأطباء الروسيين
حيث قام الدكتور " بورهيف " بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه وأبحاثه العلمية المثيرة
مقابل تعويضات مالية لأهلهم ، و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ، و مجموعة من المغريات الأخرى
وبالتنسيق مع المحكمة العليا وفي حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه
أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام
واتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحالة
عَصَبَ ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءًا من قلبه انتهاءً عند مرفقيه
و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه
و وضع دلوين أسفل يديه وعلى بُعد مناسب ؛ حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين
و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال ، وكأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه في يديه ساقطًا منهما في الدلوين
و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق !
بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري كلَّ جسم المحكوم بالإعدام
فقاموا ليتفحصوه عن قرب ، و عندما كشفوا وجهه فوجئوا جميعًا بأنَّه قد مات !!
مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!
و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم و يسبِّب الموت ؛
مما يعني أنَّ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل
استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!
:
كم من الكلمات التي نمنحها لغيرنا ..
تبعث فيهم أملاً .. ترقى بهم إلى العلياء
أفلا نذكر الحديث ( نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل )
فكان الصحابي لا يترك بعدها قيام الليل .. كلمة عاش عمره عليها !
وهذا المطلوب منا ..
ثناءٌ لا يتجاوز المعقول .. وأملٌ نزرعه في القلوب
وشحذٌ لهممٍ تحتاج من يوقظها من سباتها
والابتعاد عن كلمات تكسر الأجنحة
وتهوي بالمرء إلى هاوية الفشل والأحزان
:
أسعدنا تواجدكِ في حوارنا غاليتي هبة =)
وننتظر جديدك الراقي دوماً


:












تعليق