Rph89905211158.gif
اليوم أنقل بإذن الله تجربتي في تحصين أطفالي من الآفة المذمومة الكذب
هي تجربة بسيطة وسوف أوجزها في أسطر
ji11Tp05211159.gif
عندما يستطيع الطفل الكذب ولأول مرة أدرك أنه اكتشف الأنا الإجتماعي ومعناها أن الطفل
وصل لدرجة وعيه بقدرته على الإحتفاظ بأحداث لنفسه ولايمكن لأحد الإطلاع عليها حتى يأذن هو أو بالأحرى يعترف بها
ومنه الكذب قبل أن يكون صفة فهو مرحلة عمرية للطفل
ji11Tp05211159.gif
اذا ما فعل أطفالي شيء ككسر أو فعل لا أرضاه أحاول تحري الصدق معهم
وأقول لهم بصريح العبارة قولو الحقيقة ولن أعاقبكم
وأفرح ان صدقو وأتغاضى عن الخطأ بهدف غرس خلق الصدق
وحتى المزاح غير مقبول وقد علمتهم كلام سيد الخلق أن الله يلعن الكذب ولو كان مزاحا
وصراحة تلك أيضا من صفاتي أني كنت أحب المزاااح و أعلم أنه لايجوز ومن أجل أطفالي قبل نفسي تغيرت حتى أكون لهم القدوة
وحتى ان مرة أخطأت تذكرني إبنتي وأتدارك الموقف بالاستغفار وأفرح بها كثيرا الحمد لله
وصراحة تلك أيضا من صفاتي أني كنت أحب المزاااح و أعلم أنه لايجوز ومن أجل أطفالي قبل نفسي تغيرت حتى أكون لهم القدوة
وحتى ان مرة أخطأت تذكرني إبنتي وأتدارك الموقف بالاستغفار وأفرح بها كثيرا الحمد لله
ji11Tp05211159.gif
بالنسبة لإختراقهم القصص والحكايات الغير صحيحة
أعرف أنه بتوسيع الخيال يزيد الإبداع ولهذا وجهت تلك الإختراقات الى أن أجتمع معهم وآخد ورقة وقلم وأدعوهم لتأليف مايشاؤون
من الحكايات ثم أنظمها في أوراق بكتابة واضحة وبالألوان وأترك لهم القصة لرسم مايدور فيها من أحداث ونحتفظ بها
لخيالاتهم
تلك ببساطة تجربتي أتمنى أن تعم الإفادة ولو قليلا
اللهم وفقنا لما فيه الخير لنا ولأطفالنا
qabY8q05211159.gif




تعليق