موقف أثر في قلبي .. فما الموقف الذي أثر في قلبك ؟ *

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قطـرات
    رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
    • Dec 2010
    • 11481

    #1

    موقف أثر في قلبي .. فما الموقف الذي أثر في قلبك ؟ *

    :



    موقف أثر في قلبي .. فما الموقف الذي أثر في قلبك ؟ *



    تمر علينا في حياتنا
    مواقف ومواقف
    بعضها تفرحنا .. وبعضها تبكينا *
    وأكثرها نفعاً لنا تلك التي تلامس أبصارنا وأسماعنا
    فترق لها القلوب وتتعظ وتخشع ..
    فتعود إلى بارئها تائبةً خاضعةً منيبة *

    وكم شاهدنا في حياتنا من مواقف كان لها الأثر الكبير في قلوبنا
    وصدعت لها جنبات صدرونا خشيةً وإنابة
    وكل هذه المواقف تربية من الله لهذا القلب
    عسى أن يعود وينكسر على أعتاب ربه *
    ذلاً وتوبةً وانكساراً بين يديه *

    :

    وهنا صفحات بيضاء بين يديك
    ضعي فيها مواقف وقصص أثرت في قلبك
    وغيرت في داخلك شيئاً ما .. للأفضل طبعاً
    شاركينا .. فلعل ما تضعيه له أثرٌ في غيرك
    فقد يردع عاصياً .. ويتوب مقصرٌ .. ويسمع منله قلب *

    :

    وأبدأ معكم بموقف مؤثر مؤثر *
    قصة واقعية لأختٍ عاصية مذنبة
    يرويها داعية عاش معها أحداثها القصيرة جداً
    وتشاركه إحدى الداعيات في سرد القصة المؤثرة برسائلها
    ولكن ماهي خاتمة هذه القصة ؟!

    شاهدوا واسمعوا بقلوبكم *

    http://www.youtube.com/watch?v=JGWHXt3aLxg

    نسأل الله أن يمنّ علينا بتوبةٍ تمحو ذنوبنا
    وأن يغفر لنا إسرافنا في أمرنا
    ويتجاوز عنا ويختم لنا بخير

    :

    بانتظار
    حروفكم ومواقفكم
    و
    لا تحرموا أنفسكم الأجربإذن الله


    ()*

    القصّة ( 1 )

    القصّة ( 2 )

    القصّة ( 3 )

    القصّة ( 4 )

    القصّة ( 5 )

    القصّة ( 6 )

    القصّة ( 7 )

    القصّة ( 8 )


    القصّة ( 9 )

    القصّة ( 10 )

    القصّة ( 11 )

    القصّة ( 12 )

    القصّة ( 13 )

    القصّة ( 14 )

    القصّة ( 15 )

    القصّة ( 16 )

    القصّة ( 17 )


    :









    آمل الردّ من الأخوات فقط

    وعندما أغيب بلا عودة ..*
    اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*
  • رغد الإسلام
    مشرفة ملتقى الإخاء - مساعدة مسؤولة الإعلانات
    • Sep 2006
    • 12516

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    القصة ( 1 )




    ::

    نسأل الله أن يمنّ علينا بتوبةٍ تمحو ذنوبنا
    وأن يغفر لنا إسرافنا في أمرنا
    ويتجاوز عنا ويختم لنا بخير
    اللهم آمين () .

    ----------------------------------------------------

    كثيراً من المواقف تؤثر في أنفسنا ،
    آثاراً إيجابية تكون كـ دعّـامة لها ،
    تدفعها نحو الأمام ، تتوسع مداركها ..

    ،×،×،×،×،×،×،×،×،

    عندما تعّرّفت على رفيقة من ذوي الإحتياجات الخاصّة ،
    في البداية لم أشعر بمرضها حيث كانت بعيدة قليلاً ،
    لكن عندما أصبحت تُشاركنا في كل شئ ، في بداية الأمر وجدنا صعوبة في التواصل
    إلى أن اعتدنا عليها سبحان الله وأصبحت غالية جدا ً ..

    كان يؤلمني تصرّف بعض المُعلّمات معها ،
    وضجرهنّ من أسلوبها البطئ في إيصال المعلومات *
    كنتُ أشعر بألم في داخلي ، إلى أن تواصلنا معها
    وأصبحت تتبع طرق أسرع بأسلوب ذكي ماشاء الله ،
    كانت مُثابرة وتسعى للإستمرارية والحصول على أعلى المُعدلات
    بالفعل حصلت على الامتياز ،
    ما يميّزّها في الإمتحانات حفظها أماكن علامات الترقيم .

    {أدركت حينها } ،
    من يمنح نفسه التضحية والمُثابرة سيحقق ما أراد بإذن الله ،
    ما يُميّز البشرية هو ما بداخلها من طموح وصناعة الأهداف والتوّجه نحو الإيجابية .
    مهما واجهنا من صعوبات لابد من تخطيّها ، وإن فشلنا نحاول من جديد ، لا نيأس أبدا ً =) .

    أسأل الله أن يحقق مُراد أُخياّتي ()

    ،×،×،×،×،×،×،×،×،

    قطرات الغالية ()
    حفظكِ الله وأسعد قلبكِ ،
    حرفكِ قريب من القلب دوماً


    .
    :


    .

    الرجاء الرّد من الأخــــوات فقط ..
    ألق أنتِ في القلب [ يا رب احفظها ]

    تعليق

    • ألق السماء
      بالعلم نرتقي
      • Nov 2008
      • 1542

      #3
      ولوج +عَبرات
      ولي عروج آخر بإذن الرحمن
      لألتقطها وأنثرها **

      مليكة الحرف قطرات
      آيا عذبة الهطول
      أثرتي نقع الجراح
      فتلونت كعظات
      جوزيتِ الجنه()


      فالقلب رغدي()

      تعليق

      • ألق السماء
        بالعلم نرتقي
        • Nov 2008
        • 1542

        #4
        القصة ( 2 )

        الحياة مليئة بالدروس والعِبَر
        والكيس من إتعظ بغيره
        واتخذ طريقا له مستقيم
        يشق به عباب الصعاب
        في النوائب والمصائب
        رغم الألم و تراكم الأحزان
        حياة وذكرى للقلوب والألباب
        متى ما إتعظنا وتداركنا أخطائنا
        بالإنابه وتوبه نتطهر بها من دنس الحوبه
        وننظر بعين العظه .. وكفى بالموت واعظ..

        وكانت في حياتك لي عظات
        وأنت اليوم أوعظ منك حيا
        أكررها غالبا كلما مررت من دارها
        جارتي الفقيدة .. ففي آخر وريقات عمرها
        التي تساقطت بأشهر بعدها .. زارتنا بعد بلاء أكثر من سنتين
        ورحلة بين المستشفيات والرقاة
        طلبا لعلاج من نوع من السرطانات
        إنتشر حتى ظنت الهلاك وودعت أحبابها لتحصل المعجزة وتشفى
        وتستعيد بعض من حياتها ونشاطها
        كانت زيارتها لمنزلنا مفاجأة إستقبلناها بحفاوة
        وتبادلنا طرائف الأحاديث..فإذا بها
        تستأذن للمغادرة فماكان مني إلا أن أمسكت بتلابيب ردائها
        أناشدها المكوث فابادرت بإبتسامة وجلست
        فكانت أمسيه لم ولن أنساها ماحييت تشاركنا
        الضحكات وتمازجت دموعنا بآحاسيينا
        كنت وقتها اظن أني في بتلاء
        حتى أشركتني في شعورها فاأخفيت دموعي
        رفقا بإحساسها فلم أرى مثله
        كانت نظراتها لاتهدأ هنا وهناااا وكأنها
        نشطت من عقال..بسماتها لاتكتمل
        لتقطع دموعها نصف الطريق
        فكانت هذه القطفةمن حديثنا
        قلت لها بعد أن تحَدثْتُ عما كنت أظن أنه إبتلاء أصابني
        كتسليه لها ليتصاغر في عيني بعدها مقارنة بماآصابها
        فواستني بكلمات مازالت ترن في أذني كالأجراس تتكرر
        وفي معرض حديثها قالت صغيري عندما إستيقظ الصباح
        قال ياأمي رأيتك فالجنه أردفت بعدها تصف حالها
        بعد سماع كلامه وماأصابها من الذعر
        لأنه أعاد لها التفكير بالموت ..
        فابتسمت وعجبت لأبتسامتي فابتسمت
        كرد فعل فلم أشأ أن أجعلها تسئ الظن بذلك فعاجلتها بقولي الجنه يااا**
        قالت نعم نعم
        فأدرت بصري بعد أن سقط سهوا على جرح منظره يؤلم فكيف بإحساسه
        .. وقلت أسأليه قديكون رأني معك ولم يخبرك و....
        ضحكت وقالت لآ على ماأظن ...
        فقلت ياااااليتني أكون معك فاأفوز فوزا عظيما ...
        فتبددت مخاوفها قليلا
        بحديثي معها كـ ..ماذا لو أصبحنا فالجنه واااااهٍ إذا.. وبخٍ بخ ..

        كاد الجزع والتشبث بالحياة
        آن يفقدها بُشرى صغيرها ..
        مالبثت بعدها إلا أشهر قليلة
        ومااااتت رحمها الله
        ورأيتها بعدها متكأه
        في مكان ماااارأيته قط
        وكانت تحمد الله وتتبسم
        وحدثتني بكلام...!

        اللهم توفنا مسلمين
        وألحقنا بالصالحين

        الموعظه هي( إن الموت االذي تفرون
        منه فإنه ملاقيكم ..الآيه)
        ماأخذت معها
        وبقي خلفها ..
        (ولاتأسواْ على مافاتكم ولاتفرحواْ بماأتاكم)
        بلائها وصبرها
        أمنيات لم تحققها
        ظل بعضها حي لم يمت ..!

        سألت الدار تخبرني
        عن الأحباب مافعلوا
        قالت أناخ القوم
        أيام وقد رحلوا
        وقلت واين أطلبهم
        واي منازل نزلوا
        قالت في القبور
        وقدلقواْ والله مافعلواْ


        فالقلب رغدي()

        تعليق

        • [ سَدن ]
          عضو نشيط
          • Apr 2011
          • 406

          #5
          وقفة جميلة تستحق الثناء

          موضوع رائع .. بوركتِ

          القصة أثرت فيني جدًا عندما سمعتها بل أبكتني
          أسأل الله أن يفتح ع قلوبنا جميعًا و أن ينفع بهذه القصّة
          و الحمد لله انتشرت بشكل كبير عبر مواقع و برامج التواصل الإجتماعي
          إنتقاءك جميل و نافع

          لنا عودة بإذن الله لننتفع بما سيطرح هنا
          و للمشاركة كذلك

          رعاكِ الله ....

          تعليق

          • سحابة الوفاء
            مساعدة مشرفات الملتقى الحواري
            • Sep 2010
            • 5330

            #6
            وكانت لي عبرة هنا ما بين زخات المطر الذي إذا حل على قلوب
            حزينة أسعدها




            وك
            انت لي عبرة في قصة الرغد فما زالت الدنيا بخير طالما هناك
            فتيات كهي




            وأجهشت بالبكاء حين وقفت على قصة الألق فهناك من يتألمون
            ويستحقوا أن يقال عليهم إنهم من
            الصابرون
            المواقف كثيرة نسأل لله عز وجل عودة قريبة إلى هنا


            في القلب

            في الذاكرة

            منارة للعلم

            لي

            ولكِ

            تعليق

            • flowray
              عضو نشيط
              • May 2012
              • 101

              #7
              جزاكي الله خيرا

              تعليق

              • ندية الغروب
                كبار الشخصيات
                • Jun 2009
                • 12344

                #8


                :



                وعليكمُ السّلام ورحْمة الله وبركاتُه


                ياه يا قطرَات ()*
                بكيْت.. القصّة مُؤثرة وجدًا
                أسأل الله ألا يقْبض ارواحنا إلا على ما يرْضاه منّا
                وجزيت عنّا خيرًا يا ماطرة.



                -
                اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
                :
                (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

                تعليق

                • قطـرات
                  رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
                  • Dec 2010
                  • 11481

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رغد الإسلام


                  ::


                  اللهم آمين () .

                  ----------------------------------------------------

                  كثيراً من المواقف تؤثر في أنفسنا ،
                  آثاراً إيجابية تكون كـ دعّـامة لها ،
                  تدفعها نحو الأمام ، تتوسع مداركها ..

                  ،×،×،×،×،×،×،×،×،

                  عندما تعّرّفت على رفيقة من ذوي الإحتياجات الخاصّة ،
                  في البداية لم أشعر بمرضها حيث كانت بعيدة قليلاً ،
                  لكن عندما أصبحت تُشاركنا في كل شئ ، في بداية الأمر وجدنا صعوبة في التواصل
                  إلى أن اعتدنا عليها سبحان الله وأصبحت غالية جدا ً ..

                  كان يؤلمني تصرّف بعض المُعلّمات معها ،
                  وضجرهنّ من أسلوبها البطئ في إيصال المعلومات *
                  كنتُ أشعر بألم في داخلي ، إلى أن تواصلنا معها
                  وأصبحت تتبع طرق أسرع بأسلوب ذكي ماشاء الله ،
                  كانت مُثابرة وتسعى للإستمرارية والحصول على أعلى المُعدلات
                  بالفعل حصلت على الامتياز ،
                  ما يميّزّها في الإمتحانات حفظها أماكن علامات الترقيم .

                  {أدركت حينها } ،
                  من يمنح نفسه التضحية والمُثابرة سيحقق ما أراد بإذن الله ،
                  ما يُميّز البشرية هو ما بداخلها من طموح وصناعة الأهداف والتوّجه نحو الإيجابية .
                  مهما واجهنا من صعوبات لابد من تخطيّها ، وإن فشلنا نحاول من جديد ، لا نيأس أبدا ً =) .

                  أسأل الله أن يحقق مُراد أُخياّتي ()

                  ،×،×،×،×،×،×،×،×،

                  قطرات الغالية ()
                  حفظكِ الله وأسعد قلبكِ ،
                  حرفكِ قريب من القلب دوماً


                  .


                  قصةٌ رائعة وكفاحٌ مميز
                  حفظك الله رغودتي وجزاكِ خير الجزاء ()
                  شكراً لمروركِ ومشاركتكِ الطيبة
                  أسعدكِ ربي وبارك فيك

                  =)

                  :










                  آمل الردّ من الأخوات فقط

                  وعندما أغيب بلا عودة ..*
                  اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

                  تعليق

                  • قطـرات
                    رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
                    • Dec 2010
                    • 11481

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ألق السماء
                    ولوج +عَبرات
                    ولي عروج آخر بإذن الرحمن
                    لألتقطها وأنثرها **

                    مليكة الحرف قطرات
                    آيا عذبة الهطول
                    أثرتي نقع الجراح
                    فتلونت كعظات
                    جوزيتِ الجنه()

                    وجزاكِ غاليتي خير الجزاء ()
                    أنرتِ الصفحة بألقكِ =)


                    المشاركة الأصلية بواسطة ألق السماء
                    الحياة مليئة بالدروس والعِبَر
                    والكيس من إتعظ بغيره
                    واتخذ طريقا له مستقيم
                    يشق به عباب الصعاب
                    في النوائب والمصائب
                    رغم الألم و تراكم الأحزان
                    حياة وذكرى للقلوب والألباب
                    متى ما إتعظنا وتداركنا أخطائنا
                    بالإنابه وتوبه نتطهر بها من دنس الحوبه
                    وننظر بعين العظه .. وكفى بالموت واعظ..

                    وكانت في حياتك لي عظات
                    وأنت اليوم أوعظ منك حيا
                    أكررها غالبا كلما مررت من دارها
                    جارتي الفقيدة .. ففي آخر وريقات عمرها
                    التي تساقطت بأشهر بعدها .. زارتنا بعد بلاء أكثر من سنتين
                    ورحلة بين المستشفيات والرقاة
                    طلبا لعلاج من نوع من السرطانات
                    إنتشر حتى ظنت الهلاك وودعت أحبابها لتحصل المعجزة وتشفى
                    وتستعيد بعض من حياتها ونشاطها
                    كانت زيارتها لمنزلنا مفاجأة إستقبلناها بحفاوة
                    وتبادلنا طرائف الأحاديث..فإذا بها
                    تستأذن للمغادرة فماكان مني إلا أن أمسكت بتلابيب ردائها
                    أناشدها المكوث فابادرت بإبتسامة وجلست
                    فكانت أمسيه لم ولن أنساها ماحييت تشاركنا
                    الضحكات وتمازجت دموعنا بآحاسيينا
                    كنت وقتها اظن أني في بتلاء
                    حتى أشركتني في شعورها فاأخفيت دموعي
                    رفقا بإحساسها فلم أرى مثله
                    كانت نظراتها لاتهدأ هنا وهناااا وكأنها
                    نشطت من عقال..بسماتها لاتكتمل
                    لتقطع دموعها نصف الطريق
                    فكانت هذه القطفةمن حديثنا
                    قلت لها بعد أن تحَدثْتُ عما كنت أظن أنه إبتلاء أصابني
                    كتسليه لها ليتصاغر في عيني بعدها مقارنة بماآصابها
                    فواستني بكلمات مازالت ترن في أذني كالأجراس تتكرر
                    وفي معرض حديثها قالت صغيري عندما إستيقظ الصباح
                    قال ياأمي رأيتك فالجنه أردفت بعدها تصف حالها
                    بعد سماع كلامه وماأصابها من الذعر
                    لأنه أعاد لها التفكير بالموت ..
                    فابتسمت وعجبت لأبتسامتي فابتسمت
                    كرد فعل فلم أشأ أن أجعلها تسئ الظن بذلك فعاجلتها بقولي الجنه يااا**
                    قالت نعم نعم
                    فأدرت بصري بعد أن سقط سهوا على جرح منظره يؤلم فكيف بإحساسه
                    .. وقلت أسأليه قديكون رأني معك ولم يخبرك و....
                    ضحكت وقالت لآ على ماأظن ...
                    فقلت ياااااليتني أكون معك فاأفوز فوزا عظيما ...
                    فتبددت مخاوفها قليلا
                    بحديثي معها كـ ..ماذا لو أصبحنا فالجنه واااااهٍ إذا.. وبخٍ بخ ..

                    كاد الجزع والتشبث بالحياة
                    آن يفقدها بُشرى صغيرها ..
                    مالبثت بعدها إلا أشهر قليلة
                    ومااااتت رحمها الله
                    ورأيتها بعدها متكأه
                    في مكان ماااارأيته قط
                    وكانت تحمد الله وتتبسم
                    وحدثتني بكلام...!

                    اللهم توفنا مسلمين
                    وألحقنا بالصالحين

                    الموعظه هي( إن الموت االذي تفرون
                    منه فإنه ملاقيكم ..الآيه)
                    ماأخذت معها
                    وبقي خلفها ..
                    (ولاتأسواْ على مافاتكم ولاتفرحواْ بماأتاكم)
                    بلائها وصبرها
                    أمنيات لم تحققها
                    ظل بعضها حي لم يمت ..!

                    سألت الدار تخبرني
                    عن الأحباب مافعلوا
                    قالت أناخ القوم
                    أيام وقد رحلوا
                    وقلت واين أطلبهم
                    واي منازل نزلوا
                    قالت في القبور
                    وقدلقواْ والله مافعلواْ

                    يااااااه *
                    مؤثرة قصتك غاليتي *
                    غفر الله لها ورحمها وأسكنها فسيح جناته
                    كلّ قضاء الله خير .. ولعلّ ما أصابها رفعها درجات
                    أحسن الله خواتيمنا وغفر لنا وتجاوز عنا

                    جنائن وردٍ لقلبكِ ألقي ()
                    سعدت بقربكِ وطلتك ها هنا

                    =)

                    :









                    آمل الردّ من الأخوات فقط

                    وعندما أغيب بلا عودة ..*
                    اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

                    تعليق

                    • قطـرات
                      رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
                      • Dec 2010
                      • 11481

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة [ سَدن ]
                      وقفة جميلة تستحق الثناء

                      موضوع رائع .. بوركتِ

                      القصة أثرت فيني جدًا عندما سمعتها بل أبكتني
                      أسأل الله أن يفتح ع قلوبنا جميعًا و أن ينفع بهذه القصّة
                      و الحمد لله انتشرت بشكل كبير عبر مواقع و برامج التواصل الإجتماعي
                      إنتقاءك جميل و نافع

                      لنا عودة بإذن الله لننتفع بما سيطرح هنا
                      و للمشاركة كذلك

                      رعاكِ الله ....

                      أسعدكِ الله غاليتي سدن ()
                      لدعواتكِ .. اللهم آآمين
                      بارك الله فيكِ ونفعنا وإيّاكِ

                      وبانتظار عودتكِ وهطول مدادكِ
                      أسأل الله أن يفتح علينا وعليكِ بكل خير

                      =)

                      :









                      آمل الردّ من الأخوات فقط

                      وعندما أغيب بلا عودة ..*
                      اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

                      تعليق

                      • قطـرات
                        رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
                        • Dec 2010
                        • 11481

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سحابة الوفاء
                        وكانت لي عبرة هنا ما بين زخات المطر الذي إذا حل على قلوب
                        حزينة أسعدها




                        وكا
                        نت لي عبرة في قصة الرغد فما زالت الدنيا بخير طالما هناك
                        فتيات كهي




                        وأجهشت بالبكاء حين وقفت على قصة الألق فهناك من يتألمون
                        ويستحقوا أن يقال عليهم إنهم من
                        الصابرون
                        المواقف كثيرة نسأل لله عز وجل عودة قريبة إلى هنا

                        وأهلاً بسحابتنا حين تظلنا ()
                        نرتقب منها زخات مطرِ مفعمة بالوفاء =)
                        سعدت بتواجدكِ ها هنا غاليتي
                        وبانتظار عودتكِ وهطولك ومطرك
                        فأهلاً بكِ كلّ حين



                        :









                        آمل الردّ من الأخوات فقط

                        وعندما أغيب بلا عودة ..*
                        اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

                        تعليق

                        • قطـرات
                          رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
                          • Dec 2010
                          • 11481

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة flowray
                          جزاكي الله خيرا
                          وجزاكِ يااارب
                          أهلاً بكِ فلوري =)
                          وأتمنى مشاركتك معي



                          :









                          آمل الردّ من الأخوات فقط

                          وعندما أغيب بلا عودة ..*
                          اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

                          تعليق

                          • قطـرات
                            رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
                            • Dec 2010
                            • 11481

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ندية الغروب


                            :



                            وعليكمُ السّلام ورحْمة الله وبركاتُه


                            ياه يا قطرَات ()*
                            بكيْت.. القصّة مُؤثرة وجدًا
                            أسأل الله ألا يقْبض ارواحنا إلا على ما يرْضاه منّا
                            وجزيت عنّا خيرًا يا ماطرة.



                            وجزاكِ ياااربّ
                            وأهلاً بكِ ندية القلب ()
                            سعدتِ بقربكِ وطلتكِ
                            ولدعواتكِ .. اللهم آآمين
                            أسعدكِ ربي وبارك فيكِ



                            :









                            آمل الردّ من الأخوات فقط

                            وعندما أغيب بلا عودة ..*
                            اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

                            تعليق

                            • قطـرات
                              رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
                              • Dec 2010
                              • 11481

                              #15
                              :

                              القصة ( 3 )

                              :

                              قصةٌ طويلة ولكنها أعجبتني جداً =)

                              اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر،
                              وهي مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته،
                              وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته
                              وأن يقدم عرضاً مرئياً عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه.

                              لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة
                              لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي.

                              في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة ،
                              لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة،
                              وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور.

                              نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين ،
                              فالجميع كان يحاول أن يقدم عملاً إنسانياً مختلفاً يرسم فيه السعادة على محيا غيره.

                              لقد قام طالب ماليزي ، وهو أحد الفائزين العشرة ،
                              بوضع هدية صغيرة يوميا أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي مسلم ،
                              ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا ، اختار الطالب هذا الطالب تحديدا ؛
                              لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام ،

                              كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه ، يبدو حزينا وبائسا
                              مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده !

                              أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع :
                              " كنت أتطلّع صغيراً إلى أن أصبح طبيباً مثلك ، لكني ضعيف في مواد العلوم ،
                              إن الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية ".

                              في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة :
                              " أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة ".
                              في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة
                              ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل ،
                              ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى ، التي كتبها له ،
                              وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله !
                              وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته ،
                              والذي قال فيه :
                              " حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقاً ، لا تخذلهم واستمر ".

                              دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة
                              وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يومياً دون أن يكشف عن هويته ،
                              كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم ، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة :
                              " ماذا ستحصل اليوم ؟ " ، " لا تتأخر .. نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة ؟ ".

                              تغيرت حياة الطالب الهندي تماماً ، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي .
                              بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة ،
                              التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة .

                              تحدّث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى ،
                              التّي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب
                              ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.
                              لعب الطالب الماليزي ، محمد شريف ، دوراً محورياً في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به .
                              سيصبح الطالب الهندي طبيباً يوماً ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية .

                              اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع ، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي ،
                              بعد أن لمس الأثر الذي تركه ، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية .
                              اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع
                              واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا .

                              :

                              إن هذه المبادرة التي ننتظر من مدارسنا وجامعاتنا أن تقوم باستثمارها ؛
                              أثرها لا يغادر مع خروجنا من مبانيها بل يخرج معنا ويؤثر على محيطنا .

                              حولنا الكثير ممن يحتاجون إلى رسالة لطيفة أو لمسة حانية في هذا العالم المزدحم بالأحزان ،
                              لكن القليل منا من يقوم بذلك !
                              لو قامت مدارسنا وجامعاتنا باستثمار التجربة الماليزية البسيطة لأحرزنا سعادة
                              ورسمنا ابتسامة في مجتمعاتنا المثخنة بالجراح .
                              بوسعنا أن نغير في مجتمعاتنا وننهض بها بمبادرات صغيرة للغاية ،
                              لكننا نتجاهل حجم تأثيرنا وأثرنا ..
                              لنبدأ من اليوم مشروع إسعاد شخص كل أسبوع ،
                              الموضوع لا يحتاج إلى مجهود خارق ، ربما تكون رسالة نبعثها إلى غريب أو قريب ،
                              أو هدية صغيرة نضعها على طاولة زميل أو موظف ،
                              تذكروا أن هناك الكثير من الحرائق التي تنشب في صدور من حولنا ،
                              وتتطلب إلى إطفائي يخمدها بابتسامة أو مبادرة إيجابية صغيرة ، أصغر مما نتخيل .

                              :

                              عاملوا الله وأخلصوا النية لتنالوا الأجر
                              حتى لو على ابتسامة

                              :









                              آمل الردّ من الأخوات فقط

                              وعندما أغيب بلا عودة ..*
                              اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

                              تعليق

                              يعمل...