مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
موقف أثر في قلبي .. فما الموقف الذي أثر في قلبك ؟ *
موضوعك قمة في الروعة كعادتك غاليتي
والمواقف جميلة استمتعت بقرائتها
خصوصاً قصة الطالب الماليزي
اثابك الله وجعل ماتقدمين في ميزان حسناتك
لي عودة ان شاء الله اذا تذكرت موقف
وننتظر المزيد من المواقف المؤثرة
مايخطه قلمي مسؤليتي ولكن ليس مسؤليتي كيف يفهمه الأخرون محبتي لقلوب احبتي شكراً من الأعماق لكِ ياقمري الحبيبة
اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا امتك وانا على عهدك ووعدك مااستطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فا اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا انت
اللهم اني اصبحت وامسيت اشهدك واشهد ملائكتك
وحملة عرشك وجميع خلقك بأنك انت الله لا اله الا انت
وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد
وانت على كل شيء قدير
وان سيدنا ونبينا محمد عبدك ونبيك خاتم الأنبياء والمرسلين
عليه افضل الصلاة والسلام
موضوعك قمة في الروعة كعادتك غاليتي
والمواقف جميلة استمتعت بقرائتها
خصوصاً قصة الطالب الماليزي
اثابك الله وجعل ماتقدمين في ميزان حسناتك
لي عودة ان شاء الله اذا تذكرت موقف
وننتظر المزيد من المواقف المؤثرة
أسعدكِ الله خنسائي ()
حياكِ الله وأهلاً بكِ كلّ حين
يشرفني حضوركِ غاليتي
وسأبقى بانتظاركِ ها هنا
=)
:
آمل الردّ من الأخوات فقط
وعندما أغيب بلا عودة ..*
اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*
وإليكم قصةٌ رائعةٌ أعجبتني
لنقف معها ونأخذ منها العبرة والعظة
:
شاب نشأ في عائلة غنية ، ومنذ صغَره تربّى وتدّرب على الاتكال على نفسه !
كان والده فخوراً جداً به ، فتعلّم في أفضل المدارس ، وكان من المتفّوقين
وكان الجميع يمدحونه ويثنون عليه دائماً لتفوقه وتميّزه
ولم يكن ناجحاً فحسبْ في دروسه ، بل كان هذا الشاب " كابتن " لفريق السباحة في الجامعة
وقد طُلِب منه أن يمثّل بلده في فريق السّباحة للألعاب الأولمبية القادمة .
ومنذ الصّغر غُرست في داخله أفكارٌ دخيلة من بيئته ؛ بأنّ الله غير موجود ،
وأن وجود الإنسان على الأرض هو نتيجة تفعالات وتضاربات حصلت منذ ملايين السنين !!
فتركّزت في عقله هذه الأفكار التّي تشرّبها من والده منذ الصّغر !
وكان لهذا الشاب ، صديقٌ في الجامعة مؤمن ، وكان يثقّ به جداً ،
وأحياناً كان هذا الصديق المؤمن يكلّمه عن الله وعن محبة الله للإنسان ، وعن صحة القرآن الكريم
لكن هذا الشاب الملحد لم يكن يعطي الموضوع أية أهمية !
وعلى الرغم أنّه قد قدّم له مراراً دعوات للذّهاب معه إلى المسجد
فقد كان هذا الشّاب الملحد يرفض بإستمرار طلب صديقه ؛
مُدّعياً بأنّه لن يتعلّم أي شي من أشخاص بسطاء يؤمنون بوجود الله !
وكان يفضّل الذّهاب في أثناء ذلك إلى مسبح الجامعة
ليتدرّب أكثر على السّباحة وفنون الغطس في الماء .
وذات ليلة ، ذهب هذا الشّاب الملحد الى مسبح الجامعة كالعادة
ليُمضي بعض الوقت في التّدريب على القفز في بركة السّباحة .
كان القمر ساطعاً بنوره من خلال الشبابيك الكبيرة للمسبح ، والسّكون يخيم على المسبح
فرح الشّاب لعدم وجود أيّ شخص في المسبح ، فلم يهتم بتشغيل الأنوار
إذ كان نور القمر يتسلل من خلال نوافذ المسبح الكبيرة .
صعد الشّاب على السلّم الأعلى في المسبح ، وتقدّم إلى حافة منصّة القفز المرتفعة
ثم نصب يديه قبل الاستعداد للقفز ، وفجأة لمع في داخله كلام صديقه عن الله
وتذكّر كلامه عن ربه ؛ فتحركت شفتاه ونطقت : يا الله !
لم تأخذ كلمته هذه إلا لحظات قليلة ، لكنه شعر بفرحٍ عجيبٍ يملأ كيانه !
فقد كانت هذه أول مرة يشعر بها بمثل هذه الراحة العجيبة !
ابتسم وأغمض عيناه ؛ وبدأ يستعدّ للقفز
وإذ بباب المسبح يفتح والمسؤول عن الصيانة يدخل ،
ويشعل الأنوار فجأةً في أرجاء المسبح !
نظر هذا الشاب إلى أسفل ..
وإذ به يرى المسبح فارغاً تماماً من الماء !
إذ كان المسؤول قد أفرغه لإصلاح شقٍّ في داخله !
انخلع قلبه من مكانه ، فقد كان على بعد خطوةٍ من الموت !
تراجع منهاراً تذرف عيناه دموع الفرحة بالنجاة *
وسجد لله شكراً أنه أنقذه وهو على شفير الموت !
:
سبحان الله !
كم من الأمور التي يدبرها لنا الله ولا نعلم ؟!
وكم من الأشياء السيئة التي يصرفها عنّا ونحن جاهلون بها ؟!
كم من التقادير التي يقدّرها علينا ونظنّها سوءاً ؛ ولكن فيها الخير كلّه ؟!
ويكفي أنه : لو اطّلعنا على الغيب ما اخترنا غير ما اختار الله لنا !
:
قصّة تحتاج لوقفةٍ معها من الداخل !
نفعنا الله بما علمنا =)
:
آمل الردّ من الأخوات فقط
وعندما أغيب بلا عودة ..*
اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*
هنا قصةٌ انتشرت في النت وسمع بها الكثييير
ولم أتوقّع في يومٍ من الأيام أن أسمعها من فمّ صاحبتها مباشرة !!
وسأنقل لكم ما حدث لتشاركوني مشاعراً تضاربت في داخلي *
:
في يومٍ ما ..
وبعد انتهاء إحدى المحاضرات في مركز تحفيظ
وقفتُ مع إحداهنّ في حديثٍ جانبي
وأثناء الحديث .. تطرّقت إلى الحديث عن زوجها
رجلٌ مستقيم - نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله -
طيبٌ وكريم وخلوق ومحبٌّ لعمل الخير ونشره
لا يُعرف عنه إلا الصلاح والاستقامة ماشاء الله
فلا تراه إلا قارئاً للقرآن مقيماً لليل ساعياً للخير
وفي اليوم الخامس من رمضان وكان يوم جمعة
وكان الوقت بعد الظهر .. قرّر مع أصدقائه الذهاب لأداء العمرة
وانطلقوا من مدينتهم معاً بعد ظهر الجمعة وهم صائمون محرمون
كان أحد أصدقائه يقود السيارة نزولاً من الجبل
وكان هذا الرجل قد استرخى في المقعد الخلفي
وقد أخذته اغفاءة بعد التلبية والإحرام
وفجأة ! وبدون سابق إنذار !
فتح عينيه .. وفتح باب السيارة وسقط من السيارة !
توقف صديقه مسرعاً وعاد إلى حيث سقط صاحبه هلعاً !
ونزل أصدقاؤه ليروا ماذا حلّ به مع سرعة السيارة
وكانت المفاجأة الأكبر !
وجدوه ساجداً لله .. وقد قبض الله روحه !
صائماً محرماً نهار يوم جمعة !
وسيبعث يوم القيامة ملبياً صائماً ساجداً بإذن الله
يا الله *
ليتنا نصل لواحدة منها !
نسأل الله حسن الخاتمة *
تحدثني زوجته وتقول :
إنّ مما هوّن عليّ مصيبتي ؛ هو هذه الخاتمة العجيبة
وأما أولاده .. فقد تكفّل الله بأمور مصروفهم عبر السنين
فلم يحدث أن اشتكوا من نقصٍ في النفقة
بل حياتهم ميسّرة مسهلة من حيث لا يحتسبون !
فسبحان من يدبّر الأمور والأرزاق
وسبحان من يتكفّل بتدبير شؤون عباده
سبحانه .. فله الحمد والشكر ..
لانحصي ثناءً عليه
:
آمل الردّ من الأخوات فقط
وعندما أغيب بلا عودة ..*
اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*
في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن أعجب موقف مرّ به فقال :
في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشّى في الهواء الطلق ،
فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟
قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب
قال : حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟
قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ، فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف ، قال فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي
ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي
وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ، لكني فوجئت بجوابه !
أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟
قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ،
كلّما احتجت حاجةً سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة !!
قلت : هذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصحيح
[ لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصاً و تروح بطانا ]
أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت
اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك
هيَ عِبادة رائعة .. نسيها كَثيرون !
لكن الله يُحب أن نَعبدهُ بهَذه العِبادة ،
إنهاَ عبادة ( حُسن الظّن بِالله )
في وسَط عَالم يملؤُه المَخاوف
و القلَق عَلى المُستقبَل
تأتي هَذه العبَادة … تمسَح علَى قلوُب النّاس
وتعلمنَا أن نَعيش بفكرة رائِعة هي :
على قدر حسُن ظَنك بالله ..
يحدث لك الخَير و يبعد عنك الشَر !
أحسنوا الظن بالله خالقكم ..
إنّ الله لا يبتليك بشيء إلا و به خيرٌ لك
حتى وإن ظننت العكس !
بعدما أفاقت الأم من نومها إثر ولادة مؤلمة
ضَغَطَتْ زِر الجرس بجانب السرير
فجاءت الممرضة على عجَل تلبيةً لندائها
طلبتْ الأم منها رؤية مولودها الجديد
فذهبت الممرضة لحاضنة المواليد، وأحضرته
كانت الممرضة مرتبكة وهي تضع الرضيع بين يدي الأم المسرورة
وخرجت بسرعة بعدما أودعته بين يديها
وعندما همَّت الأم بإزاحة الأغطية التي تُدثِّر صغيرها
أخافها ما رأتْ..
طفلاً بلا أذنين !
قضى الله بإرادته أن تُرزَق الأم طفلاً ناقص التكوين
ومع جزَع الأم وحزنها الكبير على ولدها ..
إلا أن خوْفها من أن يعيش بلا سمع كان أكبر
لكن - بحمد الله - الأيام أثبتت أن قدرة الطفل على السمع
لم تتأثر كثيراً بانعدام وجود أذنين خارجيتين كباقي البشر
وقد كانت محبة الأم كبيرة لإبنها
ولم يتأثر هذا الحب أبداً بشكله غير المألوف
لكنها كانت تعلم في داخلها
بأن حياته ستصبح سلسلة من الأزمات النفسية الخانقة
وذلك بسبب شكله الذي يبدو غريباً لبقية الناس
وبالفعل !
بدأت الأزمات تتوالى مع تقدم عُمرِه
تارة في الشارع مع أقرانه
وتارة مع تلاميذ مدرسته
كان حُضن أمه ملاذاً آمناً له
في كل مرة يسمع فيها ما يجرح شعوره ويثير استياءه
وفي إحدى المرات كان بكاؤه شديداً عندما دخل البيت فاراً إلى حضن أمه
كانت كلماته المبحوحة كافية لإظهار تأثره الشديد
عندما نعتَهُ أحد أصدقائه بالوحْش
وكاد قلب أمه أن يتقطّع مع كلّ مرة يتقطّع فيها صوته
من نوبات البكاء الشديدة التي تتسبب بها قسوة أقرانه
ومع كل مآسي الطفل ..
إلا أن أداءه في المدرسة كان متميزاً
فقد رُزِق موهبةً كبيرة في اللغة وآدابها
فكان يقرأ ويكتب بامتياز
وربما دفعه نقصه الخِلْقي للتميُّز
ولم يكن الله ليأخذ شيئاً من إنسان إلا وعوّضه عنه خيراً منه
واستمر في أدائه الدراسي المتميّز
حتى استطاع التخرّج بتفوق
ودخل إحدى الكلِّيات المرموقة
ليدرس فيها السياسة والعلاقات الدولية
وفي أحد الأيام
زار والدُهُ أحد الجراحين المشهورين
وشرح له حالة ابنه، وطلب مساعدته
أفاد الجراح بأن وضع ابنه قابل للتعديل
حيث بالإمكان نقل الأذنين وزرعهما
لكن ذلك يتوقف في النهاية على وجود متبرّع
غالباً من المتوفين دماغياً
عندها ترك الأب عنوانه لدى الطبيب
وغادر آملاً في اتصال يعيد لابنه ما فقده
مرت سنتان على زيارة الطبيب
والوالدان في انتظار دون جدوى !
لكن في صباح أحد الأيام
فاجأ الوالد ابنه بخبر سعيد
فقد تم إيجاد متبرع بالأذنين
وينتظر الطبيب قدومه للمستشفى لبدء إجراءات العملية الجراحية
كان شعور الابن بالسعادة لا يُضاهى
مع أنه مقبل على عملية جراحية
لكنها العملية التي ستجعل منه إنساناً طبيعي الشكل
تماماً مثل أي إنسان آخر
سأل الابن والديه عن المتبرع
إلا أنهما قالا إن الطبيب لم يرغب بإفشاء اسمه
ولا يرى أهميةً لمعرفته
تمت العملية بنجاح باهر
كان بعدها منظر الابن طبيعياً تماماً
وكان الشكل الجديد للابن دافعاً قوياً له للتميّز أكثر في دراسته
حيث زادت ثقته كثيراً بنفسه، وتخرج بامتياز
وحصل مباشرةً على وظيفة مرموقة في السلك الدبلوماسي
وتزوج بعدها بفترة قصيرة
وعاش حياة هانئة مستقرة
إلا أنه .. وبعد سنوات من إجراء عمليته
ما فتأ يتساءل عن الشخص الذي قدم له أذنيه !
هل كان متوفى دماغياً ، ومن هم ذووه ؟
سأل أباه ذات مرة عن المتبرع
حيث قال أنه يحمل له الكثير من التقدير والعرفان بالجميل
ولا يستطيع أن يكافئه ..
فقد كان له دور كبير في نجاحاته المتعاقبة في حياته
فابتسم الأب قائلاً له :
« صدقني .. حتى لو عرفته ، فلن تستطيع أن توفي له حقه »
وفي أحد الأيام زار الابن بيت والديه بعد سَفر طويل له
أمضاه في دولة أجنبيه في إطار عمله
حمل الابن لوالديه الكثير من الهدايا
كان من ضمن الهدايا قرطان ذهبيان اشتراهما لأمه
كانت دهشة الأم كبيرة عندما شاهدت جمال هذين القرطين
وحاولت رفض الهدية بشدة
قائلة له أن زوجته أحق بهما منها
فهي أكثر شباباً وجمالاً
إلا أن إصرار الابن كان أكبر من إصرار والدته
أخرج الابن القرط الأول ليلبسه أمه
واقترب منها
وأزاح شعرها
فأصابه الذهول .. !!
عندما رأى أمه بلا أذنين!
عرف الابن بأن أمّه هي من تبرّع له بأذنيها !
فأُصيبَ بصدمة وأَجْهَشَ بالبكاء
وضعتْ الأمُ يديها على وجنتي ابنها وهي تبتسم
قائلة له :
«لا تحزن يا ولدي .. فلم يقلل ذلك من جمالي أبداً
ولم أشعر بأن فقدتهما يوماً ، كلما شعرت بأنهما معك أينما ذهبت »
:
الجمال الحقيقي هو جمال الجوهر لا جمال المظهر
جمال القلب لا جمال القالب
كنوز البشَر الحقيقية مثل كنوز الأرض ..
تكمن في الباطن
المحبة الحقيقية لا تكمن في تضحياتنا المعروفة
بل في تضحياتنا الداخليه التي لايعلمها أحد
اللهم ارزقني بر والديّ أحياءً وأمواتاً ما أحييتني
وارحمهما وأسكنهما فردوسك الأعلى
فلن أستطيه أن أوفيهما حقّهما مهما فعلتُ
لكنك وحدك القادر على ذلك
فعاملهما بكرمك وفضلك *
:
آمل الردّ من الأخوات فقط
وعندما أغيب بلا عودة ..*
اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*
حفظك الله رموستي وأعانكِ وأتمّ عليك الشفاء والعافية ()
قصتكِ أثرت فيّ كثيراً .. سدّدكِ ربي وثبّتكِ =)
:
وإليكم قصة تشعّ جمالاً لنعرف كيف أن الله يشملنا دوماً برحمته ()
:
قصة العجوز الهولندية
( لنقرأ ونعتبر )
:
في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر احدى عشرة عاماً
من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى ضواحي أمستردام ، ويوزع على الناس كتيب صغير
بعنوان " الطريق إلى الجنة " وغيرها من المطبوعات الإسلامية
وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت المعتاد للإمام وابنه للنزول إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات ،
وكان الجو بارداً جداً في الخارج ، فضلاً عن هطول الأمطار
ارتدى الصبي كثيراً من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : ' حسنا يا أبي ، أنا مستعد ! "
سأله والده : ' مستعد لماذا ؟ ' قال الابن : يا أبي ، لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية
أجابه أبوه : الطقس شديد البرودة في الخارج وهي تمطر بغزارة !
أدهش الصبيّ أبوه بالإجابة وقال : ولكن يا أبي ؛ لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر !
أجاب الأب : ولكنني لن أخرج في هذا الطقس !
قال الصبي : هل يمكن يا أبى ، أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات ؟
تردّد والده للحظة ثم قال : يمكنك الذهاب ، ثمّ أعطاه بعض الكتيبات
قال الصبي : ' شكراً يا أبي "
ورغم أن عمر هذا الصبي إحدى عشر عاماً فقط ؛ إلا أنّه مشى في شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر
لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من النّاس ؛ وظلّ يتنقّل من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية
بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقّى معه آخر كتيب
وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماماً !
ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب
وقرع جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب !
ظلّ يدقّ الجرس مراراً وتكراراً ، ولكن لا أحد يجيب ! وأراد أن يرحل ، ولكن شيئاً ما يمنعه.
مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت ،
وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء !
وكانت تقف عند الباب امرأة كبيره في السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له : ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني ؟
قال لها الصبي الصغير وهو ينظر إليها بعينين متألقتين وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم :
' سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط أريد أن أقول لكِ أن الله يحبك حقاً ويعتني بك
وجئت لكي أعطيك آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف فقالت له : ' شكرا لك يا بني ! وحياك الله !
وبعد أسبوع وبعد صلاة الجمعة ، كان الإمام يعطى محاضرة ، وعندما انتهى منها
وسأل : ' هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا ؟ "
وببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول :
' لا أحد في هذا الجمع يعرفني ،
ولم آتي إلى هنا من قبل ،
وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم فكر أن أكون كذلك !
لقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركني وحيدة تماماً في هذا العالم ..
ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارداً جداً وكانت تمطر ،
وكنت يومها قد قررت أن أنتحر ! لأنني لم يبقى لدي أي أمل في هذه الحياة !
لذا أحضرت حبل وكرسي وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي ، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً في إحدى عوارض السقف الخشبية
ووقفت فوق الكرسي وثبّت طرف الحبل الآخر حول عنقي ، وقد كنت وحيدة ويملؤني الحزن
وكنت على وشك أن أقفز !
وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ،
فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب ، وأيّاً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل ..
انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ، ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد !
قلت لنفسي مرة أخرى : ' من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا ؟
لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني '
رفعت الحبل من حول رقبتي وقلت : أذهب لأرى من هذا الذي بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عال وبكل هذا الإصرار !
عندما فتحت الباب لم أصدق عيني فقد كان صبي صغير وعيناه تتألقان
وعلى وجهه ابتسامة بريئة لم أر مثلها من قبل ، حتى أنني لا يمكنني أن أصفها لكم !
الكلمات التي جاءت من فمه لامست قلبي الذي كان ميتاً ثم قفز إلى الحياة مرة أخرى ، وقال لي بصوت بريء :
' سيدتي ، لقد أتيت الآن لكي أقول لكِ إن الله يحبك حقيقة ويعتني بك ! "
ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله " الـطريق إلى الجنة "
وكما أتاني هذا الطفل البريء الصغير فجأة ؛ اختفى مرة أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ،
وأنا أغلقت بابي وبتأنٍ شديد قمت بقراءة كل كلمة في هذا الكتاب .
ثمّ ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي ؛ لأنني لن أحتاج إلى أيٍّ منهم بعد الآن !
أترون ؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي .
ولأن عنوان هذا المركز الإسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ؛ فقد جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم : " الحمد لله "
وأشكركم على هذا الطفل الصغير الذي جاءنى في الوقت المناسب تماما ،
ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم . '
لم تكن هناك عين لم تدمع في المسجد وتعالت صيحات التكبير : ( الله أكبر )
نزل الإمام والد الطفل من على المنبر وذهب إلى الصفّ الأمامي حيث كان يجلس ولده هذا الطفل الصغير
واحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش في البكاء أمام الناس دون تحفظ !
ربّما لم يكن بين هذا الجمع أبٌّ فخور بابنه مثل هذا الأب
تأملوا رحمة الله ولطفه بإنسانة لم تسجد له سجدة ؛ فكيف برحمته بمن امتلأ قلبه إيماناً وحباً له سبحانه ؟!
" رحمـــاك ربي "
وتأمّلوا كيف أنّ الله يعرض الإيمان على كلّ أحد بطريقة مختلفة كلّ مرة ؛
قد نعلمها أحياناً ، وقد نجهلها في أغلب الأحيان الأخرى !
فمن الناس من يقبلها ، ومن الناس من يرفضها
فمن قبلها .. أدخله الله في رحمته
ومن أعرض عنها .. أذاقه الله ما يستحق من العقوبة سبحانك ربي !
:
آمل الردّ من الأخوات فقط
وعندما أغيب بلا عودة ..*
اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد على هذا الدين قصة حقا
قمة الروعة لما فيها من منفعة ذكرتني بتلك الإنسانة التي غردت
بكلمات بسيطة كن قد أعتقن رقبة من الموت وأنقذتهم من الضلال
وغيرن حياة أناس وقربنهم من الله عز وجل شوقا وندما على ما كان
زادك الله علماً ورفعة وأسألة عز وجل أن يضع لك القبول في الأرض
التعديل الأخير تم بواسطة سحابة الوفاء; 30-12-2012, 06:28 AM.
ما أروعه من صيب نافع
أمطرينا بمزيد من القطرات رجاءا لعلها تغسل القلب وتعيده إلى طريق الله
أحمد الله أن جعلنى أمر من هنا
وسأبقى هنا
بوركت وجزاك المولى كل خير يا أخية
تعليق