
:
الحياةُ مُمتلِئةٌ بالمَحنَ حينَها
سنكتُب عن الفرحِ والسعادةِ والحُبّ والأمل بالله
الذيَ يُولد في كنفهَا عطَراً يمتدُ للسماءَ ،
( دوماً )
الحَياة تُهديَ لنَا أُخوةَ تتلقفُ مَحبتنَا وابتسامتنَا لهم كُل حين َ،
قَد لا نَراهُم و لا نَسمعُ أصواتَاً لهمْ أبداً لكنَ خطواتِ حرفَ أقامَ أعمدة ضخمة بجذورِ ثابتة ،
تمتد وتمتد ولا نَهاية لها ، من المحبة والإخاء ، إلا بالجنة بإذن الله
*
أحاديثُنَاالبيضاءَ ، وحكاياتُ المساءَ المُبللةِ بالعطاء ،
تسابقنَا للخيَر وكل شيء جميل ، نلمحُ أخوتنَا لقاءُ بالجنَة أبَهى ،
فأعينُ لم تبصرها بالدنيا سَتبصرُها بجنة خلد ولا ندري قد يحدثُ الله بعد ذلك أمراً ،
ويَكون لنا هبة من الله باللقاءَ ها هنا قريب ،
*
هُنا [منتدى لكِ ] بيتُ لنَا مُخضرُ بالجمالَ
نتقلبُ بين إخاءٍ ومَحبة يصنعُ منا خطواتٍ للعطاءِ نقية جداً ،
نسددُ بعضنَا بدعوةٍ ومشورة ونواسي أخوتنَا عندَ كل خطب يتلقفُ أرواحهَم ،
قلوبٌ أجمعتْ بجسدٍ واحد ، هكذا ما صنعْ إسلامنَا فينا

*
لا أدري حقاً ليفَ لا أرتوي من محبة تَصنعُها حروف وكلمات عظيمة الأثر ،
بَل تكبرُ وتكبر فينَا كثيراً حَتى نطأ تلك الجنةِ معاً بإذن الله ،
يا لذلكَ الأثر وما أروعهُ من أثَر !
*
حينْ تقرعُ الحياة أبواب المحن لنا نرى الجميعَ لهُ حكايةُ حلوة في بصمةِ قلوبنَا ،
وحينَ يتوسدُ الحَرفَ سعادةٌ غامرَة نجد فِي داخلنَا فرحُ يعَظمُ وتهانِي نتقلبَ فيها ونتذوق أطيب العَبر ،
*
هكذا كُنتِ !
لقرعٌ خُطواتكِ ضجيجٌ يبتسمَ لنا كل لحظة !
نَحبكَ كثيراً لا أرانَا الله بكِ أذى ،
يَا رفيقة ،
كُل الحكايَا الآن تُعانقُ الأمل بالله والثقةَ بِه بأن يُغلفَ جسدكِ طُهرٌ وشفاءَ ،
( حُروف قصيدة )
كُنتِ يوماً هنا ذَا عطاءْ يُفوحُ عطراً بكل زواية أتصفحُ حرفهَا،
والآن تغيبُ ملامحُ الحروف فأصبتِنَا عُتمةٌ ستنقشعَ ذات صباح ،
برؤيَتكَ هُنا تتقلبينَ بين كُل صفحة بالعطاء كما كُنتِ !
تقطعَ بِي حبَل لقاءِ وحديثَ بإطمئنانَ لكن ؛
لكِ منَا عَهد دُعاءٍ لكِ بكل خير يا رفيقة ،
أسْأل الله البَاري أن يُقر أعينُنَا بالشفاءَ لكلٍ من كان هُنا وجميع المسلمين ،
*
قُلوبنا معكِ تبتسمُ بالأمل والثقةِ بالله
مهمَا تلوثنَا بالضعفُ والخوف
فالله معنَا برحمتهِ يربتُ على أرواحنَا طمأنينة ،
فقضاءُ ربّي كلهُ خير /
*
أخوتكِ فِي لكِ
بقلم أختك : الهنوف
شُكرًا لإنامل الذهبية لـ التصميم










تعليق