سامية و المجهول....

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمامصرية
    عضو
    • Jul 2012
    • 73

    #16
    سؤال حائر

    و...عودة لسامية
    ومتابعة
    ...
    (الفصل الرابع)

    سؤال حائر؟






    في مبنى كلية التجارة، استقبلها حاتم بلهفة:
    - ماذا حدث؟ لماذا أغلقتِ جوالك؟
    - ظروفي لا تسمح باستقبال مكالمات..
    - وأنا.. ألم تفكري فيّ؟.. لماذا تقلقيني عليكِ دائمًا؟
    - حاتم.. أنت لا تعرف كمّ الضغوط التي أعاني منها، من فضلك.. ليست لديّ قدرة على النقاش..
    حاولت الانصراف، لكنه لحق بها، وسألها:
    - إلى أين؟.. أنسيتِ محاضرة (المالية).. الدكتور أنذر من يدمن الغياب عنها بالحرمان من درجات أعمال السنة!
    - أشعر أن رأسي يكاد ينفجر.. لا أستطيع التركيز في الدروس، يبدو أن النجاح هذا العام قضية خاسرة بالنسبة لي!
    - أبدًا.. أنا على استعداد لمساعدتك إن شئتِ..
    - أشكرك يا حاتم.. لكن حتى هذه لا أملك الموافقة عليها.. فأنا اقيم عند أقاربي، ولا أستطيع التأخر عن مواعيدي..
    انصرفت وهو يشيعها ببصره، وندّت عن صدره تنهيدة حارة، حملت كل شوقه لها..




    * * *







    مرّت أسابيع، وسامية لاتصدق أنه مازال في الدنيا أناس كهؤلاء.. كانت السيدة تغدق عليها من رعاية، واهتمام.. وحنان أيضًا..
    أما إسماعيل، فمازال يزداد في نظرها رفعة..
    لم يغير نمط حياته من أجلها، فكان لا يتعمد التواجد معها في مكانٍ واحد، ولا يتطفل عليها بسؤالٍ خاص..
    وقد سرّها ذلك كثيرًا، وذكرها بابن خالها الذي كان على العكس من إسماعيل..
    ووجدت أن القدر كان رحيمًا بها، فلم تكن تحلم بالاستقرار الذي تعيشه في هذا البيت!
    أما حاتم، فكان حبيبها وأملها في مستقبلٍ أكثر استقرارًا.. بيد أن ظروفه المالية – كغالبية الشعب المطحون – لم تكن تسمح له ولو بخطبتها..
    وكثيرًا ما كانت تتحير، وتسأل نفسها:
    "هل أنا مخطئة باستمراري في هذه العلاقة؟"..
    ولولا حبّه الذي يسكن قلبها منذ السنة الأولى لالتحاقها بالجامعة، وثقتها في صدق مشاعره نحوها، لكان لموقفها شأن مختلف!




    * * *






    ساءت العلاقة إلى حدٍ كبير بين رمزي، وزوجته، بسبب اختفاء ابن أخته الغامض، وثقته بأن زوجته لها يدٌ في ذلك..
    وصارت الخلافات بينهما لاتنتهي، وخيم الحزن على البيت..
    أما هو فكاد الندم يفتك به، وشعوره بالذنب يقتله.. بعد أن فرّط في الأمانة التي حملها له القدر، لكنه لم يصنها..
    لذا فكانت جولاته اليومية التي يجوب خلالها أحياء القاهرة للبحث عنها، تثلج صدره، وتشعره ببعض الراحة..
    وكان دائمًا يردد:
    "سوف أعثر عليها، ولن أفرط فيها ثانية".




    * * *






    اقترب موعد الامتحانات النهائية، وقد استعادت سامية مستواها، واستعدت للنجاح..
    وذات ليلة، بينما هي منهمكة في دروسها، دخلت السيدة تحمل الشاي، وبعض الشطائر..
    تناولتها سامية، ولم تشعر بنفسها إلا وهي تقبل يد السيدة في امتنان..
    فما كان من السيدة، إلا أن احتضنتها، ودموعها تنساب في حرارة..
    ثم قالت:
    - أشعر أنكِ ابنتي يا سامية، هذه مشاعري الحقيقية..
    - وأنا أيضًا.. لم تكن أمي رحمها الله تفعل معي أكثر مما تفعلينه.. فجزاكِ الله خيرًا..
    - هناك موضوع.. أريد أن أفاتحك فيه منذ فترة.. لا أعرف إن كان الوقت مناسبًا، أم..؟
    - أي موضوع؟
    - ما رأيك في إسماعيل؟
    - إنسان عظيم، مكتمل الرجولة، في زمن غابت فيه المعاني الكبيرة..
    - وظروفه.. أقصد فقده لبصره.. ألا يعيبه ذلك؟
    - مطلقًا.. فقد عوضه الله بقلبٍ طاهرٍ، ومشاعر مرهفة..
    - لاحظت يابنتي أنه يحمل لكِ مشاعر ما.. لم يتحدّث معي في شيء.. لكنه ابني الوحيد.. وأتمنى أن أراه مستقرّاً مع فتاة طيبة قبل أن يأتي الأجل.. أنتِ تعرفين ظروفه..
    شحب لونها، وجمدت الدماء في عروقها.. فهي لو لم تكن مرتبطة بحاتم، لفكرت في الأمر، وربما قبلت الارتباط بإسماعيل.. لكن الموقف الآن مختلف..
    لو وافقت، فقد تنازلت عن حبها، وعن حلمها الوحيد..
    ولو رفضت، لأصبحت مغادرتها للبيت أمرًا منتهيًا، فمهما كان كرم هؤلاء الناس معها، ودماثة أخلاقهم، فالعلاقة المتميزة بينها وبينهما ستتوتر!
    أزمة جديدة وورطة كبيرة!



    * * *

    تعليق

    • وعود الخير
      رئيسة أركان الأطباق
      • Nov 2003
      • 51980

      #17
      منذ أيام وأنا أتردد بين جنبات السطور..
      أتابع الحروف بصمت
      ..

      بجد لا اجد تشجيع علي الاستمرار


      انظري لعدد القراءات يا سما ومنها تعرفي ان هناك من يقرأ بصمت
      ويتابع بشغف ما تكتبينه

      لكن البعض وانا منهم لا اكتب ردا
      كي لا اقطع تسلسل الرواية لان البعض يحب قراءتها متكاملة بدون اعتراضات
      تابعي الكتابة ...
      فنحن نتابع معك



      بالإنتظـــــــــار


      تعليق

      • ندية الغروب
        كبار الشخصيات
        • Jun 2009
        • 12344

        #18


        الرواية الجميلة هي التي يحب القارئ ألا يقطعه فيها أيّ رد
        تماما كهذه.. متابعة بشغفْ .


        -
        اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
        :
        (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

        تعليق

        • سمامصرية
          عضو
          • Jul 2012
          • 73

          #19
          وعود الخير
          ندية الغروب

          سعيدة جدا بكلامكم
          و ان شاء الله ساكمل القصة
          اشكركم

          تعليق

          • سمامصرية
            عضو
            • Jul 2012
            • 73

            #20
            رد الجميل...

            (الفصل الخامس)
            رد الجميل..



            كانت الليلة مقمرة..
            ونسماتٍ باردة تلفح وجهها آتية من الشرفة، وتتسلل إلى صدرها فينتابها انتعاشٍ وشجنٍ غريب لم تشعر به من قبل..
            عجيبة هي الدنيا..
            فهي منذ أيامٍ قليلة كانت شريدةً.. ضائعة..
            وحين لجأت لبيت خالها تصورت أنها ستلقى من يضمد جراحها..
            لكن الجراح زادت جرحاً..
            وتضطرّ اضطراراً لمغادرة بيته لئلا يحدث شرخاً في الأسرة..
            ثم تلتقي بإسماعيل في موقف أشبه بمايحدث في الأفلام العربية..
            إنسانٌ رأت فيه مثالية غير مصطنعة، وشهامة ليس وراؤها غرض!
            وأخيراً تضمها جدران هذا البيت كما تضم الأم فلذة كبدها!


            والأعجب.. أنها لم تشعر بغربة في هذا المكان، ولم ترَ من سيدته إلا الحنان والحب!
            ويقولون أن الدنيا لم يعد فيها خير!

            ***


            انتهى حاتم من تناول الشطائر التي قدمتها له سامية، ورشف رشفة من فنجان "الكابتشينو" في تلذذ وقال:
            - شيء غريب.. لم أكن أتصور أن ذوق وحُسن معاملة هؤلاء الناس ستستمر معك طيلة هذ الوقت، أخشى أن يكونوا..!
            - لالا.. السيدة تعاملني كابنتها تمامًا..
            - لاأستطيع أن أصدّق أنهم يفعلون ذلك بلا غرض!
            - غريب أمرك ياحاتم..
            - ليس غريباً.. بل أن موقفك هو الغريب.. بأي صفة تمكثين عندهم؟
            - بعد كل ماحكيته لك.. مازلت تسأل؟!
            - أنا لاأرتاح لاستمرار هذا الوضع!
            - إذاً؟!
            - لاشيء.. ليس أمامك مكان آخر!
            رمقته باستغراب، ثم غمغمت:
            - المهم، سأتغيب عن الجامعة من الغد، لأتفرغ للمراجعة النهائية..
            - ستوحشيني.. لكني سأتحمل، لننتهي من قصة الدراسة هذه بعد أيام.. وللأبد!
            - ابتسمت وقالت مداعبة:
            - من قال لك ذلك؟.. لن أترك الدراسة، حتى أحصل على الدكتوراة!
            - نعم؟!.. لن أوافق على ذلك إلا في حالة واحدة فقط.. أن تكمليها ونحن معاً.. في بيتنا!



            * * *


            تضرج وجه سامية وهي تقول:
            - سامحيني أيتها السيدة الطيبة، لو فكرت في الارتباط، سيكون إسماعيل هو من أتمناه.. أما مسألة إقامتي معكم، فأنا على استعداد لـ..
            - مرة أخرى ستتحدثين بما لايصح؟.. يا ابنتي الزواج كالرزق، بيد الله وحده، لا شأن لنا فيه، رغم أننا أحياناً نتصور أن الأمور في أيدينا..
            - لا أعرف ماذا أقول.. لكن الأيام، والمواقف التي مرّت بي تثبت أنكِ من طراز يكاد ينقرض من البشر.. أتمنى أن أتمكن من رد شيء بسيط مما تفعلينه معي!
            - تستطيعين يا سامية!
            ارتبكت سامية قليلاً، وسألتها:
            - كيف؟
            - بأن تنجحي في الامتحانات بامتياز، هذا أملي يا ابنتي!
            ألقت بنفسها في حضن المرأة، وتمتمت:
            - إن شاء الله..


            * * *

            تعليق

            • سمامصرية
              عضو
              • Jul 2012
              • 73

              #21
              (الفصل السادس)

              خالي..احبك.



              بدأ الامتحان، وانتابتها هواجس كثيرة.. حدثت نفسها بأنها لم تكن تتخيل أنها ستمرّ بهذا الموقف يوم الامتحان..
              وكررت النظر إلى ورقة الأسئلة، وكأنها عن موادٍ لم تدرسها من قبل!
              - ياويلي..
              هكذا هتفت، وانسابت دمعة جزع، سالت على الخدّ الأسيل كحبة لؤلؤ..
              مالت عليها المراقبة، وسألتها:
              - خيراً؟ هل تحتاجين لشيء؟!
              مسحت سامية دمعتها بطرف يدها، وأومأت للمراقبة شاكرة..
              ***


              خرجت سامية من لجنة الامتحان، ووجهها ينطق بالبشر والسعادة..
              كان حاتم في انتظارها.. وسألها في لهفة:
              - ما الأخبار؟
              - ردت في حماس:
              - الحمد لله.. أسئلة سهلة، وإجابات نموذجية!
              - يعني.. النجاح مضمون؟
              - بإذن الله.. رغم أني لم أبدأ في الإجابة إلا بعد ساعة كاملة!
              ثم تركته ملوّحة:
              - أستأذنك الآن.. لابد أن أطمئنهما!
              - انتظري..
              أمسك بيدها.. وحانت منها التفاتة للقادم من على بُعد..
              وكانت المفاجأة!


              ربتت الأم على كتف ابنها، وقالت في حنان:
              - المسألة أبسط من ذلك بكثير، هي لم ترفضك، بل على العكس.. إنها مبهورة بشخصيتك.. ورجولتك!
              - لقد أخطأت حين تصورت أني لا أقل عن أي شاب.. فهذا غير حقيقي..
              - أظن أن عقلك أكبر من أن يصور لك هذا يا بني..
              - نعم.. ولكن عقول الآخرين هي التي تقيمني.. لا عقلي أنا، والدليل.. أن الإنسانة الوحيدة التي ارتحت لها، وشعرت أنها تختلف عن الأخريات، اتفق رأيها مع رأي عامة الناس.. فالضرير لديهم هو شخصٌ غير مكتمل.. كالآلة التي ينقصها جزء من أجزائها..
              - كأني أسمع إنسانًا غير ابني إسماعيل.. لم تكن يومًا بهذه الروح..
              - لأني تجرأت، وتمنيت أن تكون لي أسرة، وأبناء، وحياة كالآخرين.. لكن يبدو أن ذلك لن يتحقق إلا إذا تقدمت لفتاة لها نفس ظروفي!


              * * *
              أسرعت سامية لترتمي في حضن رجلٍ اشتعل منه الرأس شيبًا، وصار يرتجف من فرط الانفعال.. اختلطت دموعهما، وهي تردد في خفوت:
              - خالي.. وحشتني.. وحشتني!
              مسح الخال دموعه، وأحاط كتفها الصغير بذراعه، ثم قال والابتسامة تعلو وجهه:
              - إلى بيت خالك إذًا.. لأعرف منك تفاصيل الفترة التي غبتِ فيها.. هناك!
              - عفوًا يا خالي.. لكني لا أستطيع..
              وجم الخال، وسألها في دهشة:
              - لماذا تقولين ذلك؟!
              غمغم حاتم:
              - ألم أقل لك يا سيدي؟.. تغير كل شيء فيها بعد إقامتها عند هؤلاء الناس!
              رمقه الخال، وسأله:
              - من أنت؟
              - أنا خطيبها ياسيدي..
              ازدادت دهشة الخال، وسأل ابنة اخته في استنكار:
              - خطيبك؟!
              ارتبكت سامية، ورمقت حاتم بحنق، ثم هتفت:
              - ماذا تقصد ياحاتم؟ متى كانت خطبتنا.. ثم ماذا تقصد بأن كل شيء تغيّر فيّ؟
              - أقصد ما سمعتيه يا سامية، وإلا فهاهو ذا خالك يعرض عليك العودة معه، وهذا هو الوضع الطبيعي!
              عادت للابتسام، وقالت لخالها:
              - هل تأتي معي لأعرفك بهم يا خالي؟
              رد في استغراب:
              - ومن هم حتى تعرفيني بهم؟ المفروض أن تعودي معي الآن إلى بيتك..
              - إذًا.. فتعال معي حتى آخذ أشيائي.. ثم أعود معك!


              * * *
              رحبت بهما السيدة، ثم سألت سامية في لهفة:
              - كيف كان الامتحان اليوم؟
              - على أفضل وجه.. اطمئني يا ماما!
              ارتفع حاجبا السيدة في دهشة، فتلك المرة الأولى التي تناديها سامية بهذا اللقب.. ماما.. بينما ظهر الضيق على وجه الخال!
              همست سامية في أذن السيدة ببضع كلمات، دخلا على إثرها إلى غرفتها، بينما السيدة تردد:
              - لالا.. لن أوافق.. كيف تتركينا؟
              ارتشف الخال رشفة من الشاي، ثم نظر في ساعته في قلق.. تأخرت سامية.. فما الأمر؟!
              * * *

              الفصل السابع:
              (هذا هو رجلي)


              انهمرت دموع السيدة وقالت في انفعال:
              - أأنتِ جادة يا سامية؟ أكاد لا أصدق أذنيّ!!
              - كيف يا ماما؟ موافقتي ليست مفاجأة.. أنتِ تعرفين رأيي فيه جيدًا.. وفي الحقيقة هذا الارتباط ليس بإسماعيل فقط.. إنه ارتباط بكِ أيضًا..
              أطرقت، وتضرّج وجهها وهي تهمس:
              - ثم أنني اكتشفت حقيقة كانت غائبة عني.. لقد كنت أحبه.. نعم، فالحب يتسلل إلى قلوبنا بلا استئذان، ثم لا نكتشفه إلا وقد ملأ القلب كله.. وإسماعيل قد ملأ حبه قلبي دون أن أشعر!
              - لكن.. هل تعرفي أنك ستواجهين صعابًا كثيرة لتقنعي أهلك، بزواجك من..
              - إسماعيل ليس معاقًا يا أمي، إن تكن عيناه مظلمتين، فقلبه يشعّ نوراً يكشف له طريقه، ليرى بكل كيانه، بإحساسه المرهف، باعتزازه بكرامته.. يرى أكثر مما نرى نحن!
              - كما قلت لك مسبقًا يا ابنتي.. أحاسيسي لم تخدعني يومًا!
              - هل تسمحين لي إذًا بالعودة مع خالي؟.. إقامتي معكما الآن لن تكون مناسبة!
              - طبعًا يا حبيبتي.. لا أعرف كيف أتصرّف.. صدقيني.. أشعر باضطرابٍ كبير..


              * * *
              ودّعتها سامية، وانصرفت مع خالها في سعادة..
              كانت عودتها إلى بيته هذه المرة، تختلف كثيرًا عن المرة السابقة، التي كانت فيها تائهة، مجروحة، حزينة..
              أما الآن فقد قررت أن تصمّ أذنيها عن كلام الناس..
              ولا تستمع فقط.. إلا لصوت قلبها!
              بعد أن رسمت الطريق الذي اختارته لنفسها..
              طريق الأمل!


              *****

              تعليق

              • سمامصرية
                عضو
                • Jul 2012
                • 73

                #22
                النهاية

                (النهاية)
                طريق الأمل!




                عادت سامية الي بيت خالها
                لتكون في استقبال إسماعيل ووالدته
                ليطلبوا يدها من خالها
                هكذا ارادت ان تتم زواجها علي إسماعيل
                بموافقة خالها
                هنا انتهت قصتي
                ومعها بدأ طريق الامل
                لسامية و إسماعيل معا
                فهل تستحق منا كلمة:
                مبروك.......

                الملفات المرفقة

                تعليق

                • ماريااا
                  مبدعة دورة الــ mms
                  • Jul 2008
                  • 1134

                  #23
                  رائعه
                  أحببتها جدا
                  سلمتِ

                  ♥Palestine in my Heart♥


                  تعليق

                  • وعود الخير
                    رئيسة أركان الأطباق
                    • Nov 2003
                    • 51980

                    #24
                    حبكة النهاية تنبئ عن موهبة قصصية قادمة

                    بانتظار جديد قلمك
                    ومبارك .....

                    بالإنتظـــــــــار


                    تعليق

                    • سمامصرية
                      عضو
                      • Jul 2012
                      • 73

                      #25
                      ماريااا:
                      الاروع تواجدك حبيبتي
                      شكرا لكِ

                      تعليق

                      • سمامصرية
                        عضو
                        • Jul 2012
                        • 73

                        #26
                        وعود الخير:
                        الف شكر لرقيق كلماتك
                        وامتناني لحلو ثنائك
                        شكرا لكِ حبيبتي

                        تعليق

                        • ندية الغروب
                          كبار الشخصيات
                          • Jun 2009
                          • 12344

                          #27



                          كانت مُشوّقة بالفعْل،
                          هل أقُول نلْتقيك المرة القادمة معْ أخْرَى؟!.



                          -
                          اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
                          :
                          (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

                          تعليق

                          • سمامصرية
                            عضو
                            • Jul 2012
                            • 73

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ندية الغروب



                            كانت مُشوّقة بالفعْل،
                            هل أقُول نلْتقيك المرة القادمة معْ أخْرَى؟!.


                            ههههههههههه
                            بعد زفاف سامية ان شاء الله
                            يكون لنا لقاء اخر
                            شكرا لكِ

                            تعليق

                            • ummaya
                              عضو نشيط
                              • Jul 2012
                              • 103

                              #29
                              مشوقة جدا
                              وفقك الله

                              تعليق

                              • سمامصرية
                                عضو
                                • Jul 2012
                                • 73

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة ummaya
                                مشوقة جدا
                                وفقك الله
                                اشكرك حبيبتي
                                تحياتي لكِ

                                تعليق

                                يعمل...