أغمض عيني لآسمع صدى بسمتك ... لآحيا في ظلال بصمتك ... لآستنشق عبير لمستك ...
للضرير بصيرة ... يتلمس بها بواطن الظاهر ... ليرى الوجه الاخر من شعاع بقايا الامل الكامن بتلك البقعة العذراء تحت ظل الزيتونة الخضراء ...
نحيا في أسر زنزانة الحياة ببقعة ضوء صغيرة ... نستمد منها طاقة البقاء ... بلحظة صفاء ... وبلحظات الجفاء ...
يدوي صراخ في الفضاء ... يناجي السماء الصماء ... لتتراقص النجوم بصمت ووفاء ... اليوم لا وداع ولا لقاء ...
وتمر الايام بطيئة ... سريعة ... حزينة مترقبة عودة طائر ... لن يعود ...
وللذكريات ستائر ذهبية مرصعة في الآلماس ... باطنها الحنان والرحمة ... وظاهرها الحزن والفراق ...
لا يمكن وداع الذكريات ... حتى لو كانت تتنقل ما بين قلاع جليدية وسهول ربيعية ...
للضرير بصيرة ... يتلمس بها بواطن الظاهر ... ليرى الوجه الاخر من شعاع بقايا الامل الكامن بتلك البقعة العذراء تحت ظل الزيتونة الخضراء ...
نحيا في أسر زنزانة الحياة ببقعة ضوء صغيرة ... نستمد منها طاقة البقاء ... بلحظة صفاء ... وبلحظات الجفاء ...
يدوي صراخ في الفضاء ... يناجي السماء الصماء ... لتتراقص النجوم بصمت ووفاء ... اليوم لا وداع ولا لقاء ...
وتمر الايام بطيئة ... سريعة ... حزينة مترقبة عودة طائر ... لن يعود ...
وللذكريات ستائر ذهبية مرصعة في الآلماس ... باطنها الحنان والرحمة ... وظاهرها الحزن والفراق ...
لا يمكن وداع الذكريات ... حتى لو كانت تتنقل ما بين قلاع جليدية وسهول ربيعية ...

تعليق