
ألا تكفينا سعادة ونحن نرى :
تلك السكاكر في ثغر أطفالنا ..!!♡و أحمر الشفاه يحيط بتلك الشفاه الصغيرة ..!!و عيدياتهم بين تلك الكفوف الرقيقة ..!!و ابتسامة عذبة على مُحَيّاهم المُبهج ..!!
يبدون بأبهى حُلّة ” تماما : ♡♡♡
كـ نجمات مضيئة في ليل فَرِح ..أو لعلها كـ : قوس المطر الجميل ..♡♡
قُبْلةٌ هادئة على جبين الجدة .. و كفّي الجد المعطاء ..احتضان قوي لأم حنون .. و قبلة حارة في وَجْنَتّي الأب الرؤوف ..
^ ” كفيلة بأن تجعل العيد أعيادا و أعياد ” ..♡♡
و حين تتأملون فرحاً اُرْتُسِم بين تقَاسيم ضَحَكَاتِهِم ..
أمَا خُيّل لكم يوما ..!!
” أمٌ لا ترتجي عيدا ..!! :”و أبٌ لم تَجِف دمعته يأساً و ضعفاَ …!!و طفلٌ بـ نظرات حزينة , و راجية أملاً بعد ظلام ..!!و يتيمةٌ تُخْفِي شوقاً لـ سعادة لم تَرَها ..!!
ألم تُحَرِك مشاعركم تخيلات و لكنها من واقعٍ قد تكون أمّرّ مما قرأت ..؟!
ألَا تَوَد مُقَاسمة فرحتك بينهم ! .. ليطرح الله البركة في سعدك و مالك و عمرك و كل شيء رَجَيْته ..♡”
أمَا همست في أُذني عجوز كفيف بتهنئة بسيطة ! و وضعت بين يديه قليلاً من فرحة العيد ..! و زرعت بداخله مكان لك و في لسانه أبجدية تدعو لك طيلة العمر ..♡♡♡”
أمَا اشتريت حُلَلاً أنيقة لصغار لم يجدوا مَ يفرحوا به سوى ذلك الثوب البالِي أو تلك الفساتين المُمَزقة …!!
أمَا وهبت صغاراً جِياع لم يعرفوا قط نكهة الحلوى و ضحكة الفرج .. قليلاً مما تَذُقْه انت !!..
ألَا تود أن يكون هذا العيد ذا أثر عليك دنياً و أُخْرى ..♡!!“ سعادة و بركة و سعة في الرزق .. و حسنات لا عدد لها تتضاعف من كريم منان تُضيء صحيفة أعمالك .. “♡♡♡رمضان لم ينته بعد .. بادِر في زرع البهجة في قلوبٍ مكلومة ..لعلّهم يستعدون قليلاً للعيد كَمَا استعدادك له أو استعداد اطفالك .. :”لعلّ أَعْيُناً تغفو بدمعة السعادة بدلا من عَبْرَة الألم .. ()”فأنت و هم , لا تدركون متى تَغْمَضُ الجفون بلا اسْتِيقاظ ..!!كل عام و أنتم بخير ..()”كل عام و لي همسة بسيطة اجعلوها بين مَكْنُونَاتِكم ..♡”” اتركوا اثراً , اتركوا اثراً , اتركوا اثراً “و اسْعِدُوا من قد تكسبون منهم سعادتكم مَ دُمتُم تُرْزَقُون ..♡♡\جرح الزمن ♡ ..!

م
تعليق