
ترتحل ليال رَمضان والقلبّ يرافقكِ ،
مُكبلَ بالعجز مُقيدُ بالضعف ،
إلا أن فيض الأمنيات الصادقة التَي تسكن بجوفه
لا تهتز ، لا تتوان ممها حدثَ ...
تَرفعُ أكفُ الدَعاءْ ليسَ وحدها بل بالكثير
،تتبعها إرتعاش وقشعريرة بُكاءُ ونحيبَ ،
لأن القلبّ يرافقكِ وإن لم يكنّ معكَ !
يترقبُ الأخبارَ من بعيد البعيد ،
ليطمئن عليك ، ليرتاح باله ،
فيأسى ويتألم دونما جدوى لأنَ لا شيء يستطيع تقديمهُ ،
حتى مواساةَ لا تفيد لأن الجرح عميق والجريح أغلى من أن يواسينا أحداً بجراحه !
بل أدعوا الله بأن يتنقم لأجله ويرينا بالعابث عجائب قدرته ،
لنّ أسامح أو أغفر وإن أنتزعتْ منِي الروح !
ستظل غالية ، وفقدانها وجرحها ،
ألم لا وصف له بقاموس البشرية ،
هي أغلى من أن تضيع أو تكسر شوكتها ،
فلسطين ، سوريا ، بورما ،
نحتفظُ لكِ الدعواتِ بقلوبّ منكسرة ،
فانتِ الأقوى منّا وغديتِ أنتِ من يواسينا !
حين هتفتِ ( الله وحده المنتصر )
وأعتصرتِني من الألم للضعف الذي نلبسهُ تاجاً ( ما لنا غيركَ يا الله
)وباتتَ الحروف لا تجسد غير كلمة منا ( لكِ الله بلاد المسلمين )
أتبكينا أم نبكيها ،
إبتلاء من الله فصبروا وصابروا،
فوالله أننا لم ولنّ ننسى وإن ضعفنا ،
فالله أقوى وأرحم ،
ففرعون أغرقهُ الله وحده وانتقم منهِ وسيأتي يوم للظالم ينتقم القوي الجبار منه ،
ثقتنا وأملنا بالله لن تضعف ولا تتزعزع ،
وإن أرتحل رمضان ستبقى الدعوات وإن تأخر النصر فلا محالة سننتصرَ ،
وعداً من الله سننتصر ،
ثمة أمنية تتربع بقلوبنا أن يكون عيدُ بنصر الأمة الإسلامية قبل أي عيد ،
فلا فرحة تجتاح النفس ومواطن الإسلام تنزف ،
إنني أنتمي إلى سوريا وفلسطين وبورما ،
وإن لم أمتلك الجنسية فقد منحنا الله الإنتماء لها بالهوية الإسلامية ،
شعور الإنتماء يحبس أنفاسي حسرة لكن الأمل والثقة بالله ،
أكسجين خاص ،
لا يتنفس منه إلا المؤمنون الذين رغم شدة الإبتلاء ثبتوا ،
فتنفسوا حياة أخرى أجمل ،
منها لاحت شموس النصر والفرج ،
وبدت غيمة الغمة تنقشع ،
صحوة ستأتي قريباً تحرر ديارنا من كل غابث ،
وستروى بإقلامنا قبل أن تجف من الحياة ،
مع كل دعوة ندعوها أبصر هلاكاً للظالمين قريباً
فالله مجيب دعوة المظلوم وليس بينها وبين الله حجاب ،
أحبتي لندعوا الله تعالى عند مواطن الإجابة ولنلح حتى يكرمنا الله بالإجابة ،فحتماً النصرُ قَريبّ ،
وقريباً سنتلو أزهايج فرحاً بالنصر والفرج
تلك بعثرة خاطرة : الهنوف



م





تعليق