مداخلتى الثانية


كتاب فضائل الصحابة لإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
معلومات عن الكتاب والكاتب
اسم الكتاب : فضائل الصحابة
الاسم المختصر : فضائل الصحابة
اسم المؤلف : أحمد بن حنبل
الكنية : أبو عبد الله
هو احمد بن محمد بنن حنبل الشيباني ،أصله من البصرة ، ولد عام ( 164 ) هـ في بغداد
وتوفي والده وهو صغير ، فنشأ يتيماً ، وتولَّت رعايته أمه .
نشأ الإمام احمد رحمه الله في طلب العلم ، وبدأ في طلب الحديث وعمرهُ خمس عشرة سنة
ورحل للعلم وعمرهُ عشرون سنة ، والـتقى بعدد من العلماء منهم :
الشافعي في مكة ، ويحيى القطَّان ، ويزيد بن هارون في البصرة .
ورحل من العراق إلى اليمن مع يحيى بن مُعين
فلمَّا وصلا إلى مكة وجدا عبد الرزاق الصنعاني أحد العلماء في اليمن
فذهب إلى اليمن معه ومكث فيها عشرة اشهر ثم عاد للعراق مشيا على الاقدام
فلمَّا رجع رأوا عليه آثار التعب والسفر فقالوا له : ما الذي أصابك ؟ فقال الإمام احمد :
يهون هذا فيما استفدنا من عبد الرزاق .
ثـناء العلمـاء على الإمـام أحمـد :
* قال عبد الرزاق شيخ الإمام احمد: ما رأيت أحداً أفْـقَـه ولا أوْرع من احمد
* قالوا : إذا رأيتَ الرجل يحبُ الإمام احمد فاعلم أنَّـه صاحب سنة .
* قال الشافعي وهو من شيوخ الإمام احمد : خرجتُ من بغداد فما خلَّفتُ بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفْـقَـه منه
* قال يحيى بن معين : أراد الناس أن يكونوا مثـل احمد بن جنبل !
لا والله ما نقوى على ما يقوى عليه احمد ولا على طريقة احمد
* كان الإمام يحفظ ( ألف ألف ) حديث يعني ( مليون ) حديث
أي مجموع الروايات والأسانيد والطرق للأحاديث .
* مِنْ حِفْـظِ الإمام احمد للحديث كان يقول لابنـه :
اقرأ عليَّ الحديث وأُخبركُ بالسند ، أو اقرأ عليَّ الإسناد لأخبرك بالحديث .
كان الإمـام أحمـد عفيفا يكره الثناء والشهرة وكان طالبا للعلم وكان يأكل من عمل يده

وهذه بعض مقتطفات من كتابه فضائل الصحابة من الجزء الخاص بفضائل
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه
عن محمد بن سعد بن أبي وقاص أن أباه سعد بن أبي وقاص قال:
(استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلما استأذن قمن يبتدرن الحجاب
فأذن له رسول الله ورسول الله يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله
قال رسول الله عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب
قال عمر فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن ثم قال عمر أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله قلن نعم أنت أغلظ وأفظ من رسول الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك )

عن محمد بن سلمة يعني بن كهيل عن أبيه عن شقيق أبي وائل قال قال عبد الله:
(ما رأيت عمر قط إلا وأنا يخيل الي أن بين عينيه ملكا يسدده )
عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال:
(لقد أحببت عمر حبا حتى لقد خفت الله لو أني أعلم أن كلبا يحبه عمر لأحببته ولوددت أني كنت خادما لعمر
حتى أموت ولقد وجد فقده كل شيء حتى العضاه إن إسلامه كان فتحا وإن هجرته كانت نصرا وإن سلطانه كان رحمة )

عن عكرمة عن بن عباس قال :
(لما أسلم عمر قال المشركون قد انتصف القوم منا )

عن نافع عن بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال فكان أحبهما اليه عمر بن الخطاب)

عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إن الله عز وجل جعل الحق على قلب عمر ولسانه )

عن غضيف بن الحارث قال:
(مررت بعمر ومعه نفر من أصحابه فأدركني رجل منهم فقال يا فتى أدع لي بخير بارك الله فيك قال:
قلت ومن أنت رحمك الله قال أبو ذر قال قلت يغفر الله لك أنت أحق قال:
إني سمعت عمر يقول نعم الغلام وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به)

حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا مطلب بن زياد قثنا عبد الله بن عيسى قال :
(كان في وجه عمر خطان أسودان من كثرة البكاء)

حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قثنا معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر:
(أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ثوبا أبيض فقال أجديد ثوبك أم غسيل قال فلا أدري بما رد عليه
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إلبس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة)

عن عبد الله بن عمر قثنا محمد بن فضيل عن سليمان بن قرم عن عبد الله بن الحسن:
(أنه سئل عن المسح على الخفين فقال نعم الحجيج لكم عمر بن الخطاب في المسح على الخفين)

عن إبراهيم عن الأسود قال قال عبد الله :
(كان عمر إذا سلك طريقا فاتبعناه وجدناه سهلا وأنه أتى في امرأة وأبوين فقسمهما من أربعة
فأعطى المرأة الربع والأم ثلث ما بقي وجعل ثلثي ما بقي للأب)

حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا هشيم قال أنا العوام عن مجاهد قال:
(إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما صنع عمر فخذوا به )

عن أبي جعفر:
(أن عمر بن الخطاب لما غسل وكفن ووضع على سريره وسجي عليه بثوب
قال علي ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله عز وجل بما في صحيفته من هذا المسجى )

قال عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال أخبرني سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل اسيد بن حضير
نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن جبل نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح رضى الله تعالى عنهم أجمعين )


كتاب فضائل الصحابة لإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
معلومات عن الكتاب والكاتب
اسم الكتاب : فضائل الصحابة
الاسم المختصر : فضائل الصحابة
اسم المؤلف : أحمد بن حنبل
الكنية : أبو عبد الله
هو احمد بن محمد بنن حنبل الشيباني ،أصله من البصرة ، ولد عام ( 164 ) هـ في بغداد
وتوفي والده وهو صغير ، فنشأ يتيماً ، وتولَّت رعايته أمه .
نشأ الإمام احمد رحمه الله في طلب العلم ، وبدأ في طلب الحديث وعمرهُ خمس عشرة سنة
ورحل للعلم وعمرهُ عشرون سنة ، والـتقى بعدد من العلماء منهم :
الشافعي في مكة ، ويحيى القطَّان ، ويزيد بن هارون في البصرة .
ورحل من العراق إلى اليمن مع يحيى بن مُعين
فلمَّا وصلا إلى مكة وجدا عبد الرزاق الصنعاني أحد العلماء في اليمن
فذهب إلى اليمن معه ومكث فيها عشرة اشهر ثم عاد للعراق مشيا على الاقدام
فلمَّا رجع رأوا عليه آثار التعب والسفر فقالوا له : ما الذي أصابك ؟ فقال الإمام احمد :
يهون هذا فيما استفدنا من عبد الرزاق .
ثـناء العلمـاء على الإمـام أحمـد :
* قال عبد الرزاق شيخ الإمام احمد: ما رأيت أحداً أفْـقَـه ولا أوْرع من احمد
* قالوا : إذا رأيتَ الرجل يحبُ الإمام احمد فاعلم أنَّـه صاحب سنة .
* قال الشافعي وهو من شيوخ الإمام احمد : خرجتُ من بغداد فما خلَّفتُ بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفْـقَـه منه
* قال يحيى بن معين : أراد الناس أن يكونوا مثـل احمد بن جنبل !
لا والله ما نقوى على ما يقوى عليه احمد ولا على طريقة احمد
* كان الإمام يحفظ ( ألف ألف ) حديث يعني ( مليون ) حديث
أي مجموع الروايات والأسانيد والطرق للأحاديث .
* مِنْ حِفْـظِ الإمام احمد للحديث كان يقول لابنـه :
اقرأ عليَّ الحديث وأُخبركُ بالسند ، أو اقرأ عليَّ الإسناد لأخبرك بالحديث .
كان الإمـام أحمـد عفيفا يكره الثناء والشهرة وكان طالبا للعلم وكان يأكل من عمل يده

وهذه بعض مقتطفات من كتابه فضائل الصحابة من الجزء الخاص بفضائل
عن محمد بن سعد بن أبي وقاص أن أباه سعد بن أبي وقاص قال:
(استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلما استأذن قمن يبتدرن الحجاب
فأذن له رسول الله ورسول الله يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله
قال رسول الله عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب
قال عمر فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن ثم قال عمر أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله قلن نعم أنت أغلظ وأفظ من رسول الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك )

عن محمد بن سلمة يعني بن كهيل عن أبيه عن شقيق أبي وائل قال قال عبد الله:
(ما رأيت عمر قط إلا وأنا يخيل الي أن بين عينيه ملكا يسدده )
عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال:
(لقد أحببت عمر حبا حتى لقد خفت الله لو أني أعلم أن كلبا يحبه عمر لأحببته ولوددت أني كنت خادما لعمر
حتى أموت ولقد وجد فقده كل شيء حتى العضاه إن إسلامه كان فتحا وإن هجرته كانت نصرا وإن سلطانه كان رحمة )

عن عكرمة عن بن عباس قال :
(لما أسلم عمر قال المشركون قد انتصف القوم منا )

عن نافع عن بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال فكان أحبهما اليه عمر بن الخطاب)

عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إن الله عز وجل جعل الحق على قلب عمر ولسانه )

عن غضيف بن الحارث قال:
(مررت بعمر ومعه نفر من أصحابه فأدركني رجل منهم فقال يا فتى أدع لي بخير بارك الله فيك قال:
قلت ومن أنت رحمك الله قال أبو ذر قال قلت يغفر الله لك أنت أحق قال:
إني سمعت عمر يقول نعم الغلام وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به)

حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا مطلب بن زياد قثنا عبد الله بن عيسى قال :
(كان في وجه عمر خطان أسودان من كثرة البكاء)

حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قثنا معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر:
(أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ثوبا أبيض فقال أجديد ثوبك أم غسيل قال فلا أدري بما رد عليه
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إلبس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة)

عن عبد الله بن عمر قثنا محمد بن فضيل عن سليمان بن قرم عن عبد الله بن الحسن:
(أنه سئل عن المسح على الخفين فقال نعم الحجيج لكم عمر بن الخطاب في المسح على الخفين)

عن إبراهيم عن الأسود قال قال عبد الله :
(كان عمر إذا سلك طريقا فاتبعناه وجدناه سهلا وأنه أتى في امرأة وأبوين فقسمهما من أربعة
فأعطى المرأة الربع والأم ثلث ما بقي وجعل ثلثي ما بقي للأب)

حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا هشيم قال أنا العوام عن مجاهد قال:
(إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما صنع عمر فخذوا به )

عن أبي جعفر:
(أن عمر بن الخطاب لما غسل وكفن ووضع على سريره وسجي عليه بثوب
قال علي ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله عز وجل بما في صحيفته من هذا المسجى )

قال عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال أخبرني سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل اسيد بن حضير
نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن جبل نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح رضى الله تعالى عنهم أجمعين )






تعليق