أنا مُسلمَةٌ عَربيةٌ ، قَلبي نصفيّنْ ، النِصفُ الأولْ أُمي العذبة ، والنصف الآخر فلسطين ،
سوريّة ، والعالم العربي الإسلامي وعائلتي الصغيرة .
قلبي هُنَـاكْ حيثُ نابُلس وغزّة والقدس !
القُدس ، الحياة الأخرى لقلبي ، أمنيتي القديمة المندسة تحت رُكام
الرسائل المهترئة في خزينة الأمانيّ السماويّة ذات أشياء مُدهشة .
القدس لغتي التي لا تخبو ، وصوتي النامي المنتشر في زوايا كوني
الصغير ، المتسع ذات بُرهة .
القدس وطني الذي أحتفظ به في كفي عندما أهمُّ إلى أرفعه إلى
الأفق وأدعو ، ومراسم الفرح المنتشرة في روحي ، القدس هو كل شيء وكفى ٫
كل شيء في حياتي .
انتمائي إلى فلسطين يتسع ، بنابلس وغزة وكل
بقعة مندسة في جوف الـ فلسطين :”) .
سوريّة ، الثورة العميقة ذات صوتٍ مُرتفع يخترقُ قلبي فيتوسد منتصفه ،
حينها يسيرُ الصوت إلى أعلى عيني ، فتسقط أمطارًا ،
ﻷجلِ سُوريّة أنا أبكي ، أبتئس ، لا أنام !
في كلِ صرخة سوريّة مأساويّة يتسعُ جرح قلبي فلا يهنأ لأي شيء ،
لكنّ في كل مرة يُضمّد جراحي حينما أتذكر أن الشهداء في طريقهم إلى
الجنّة بإذن الله يهدأ قلبي ، ولحظة ويثورُ قلبي يود لو أنه يستطيع المسير إلى
الثورة ويفعل ما يفعل ، لكن حسبي أن سهام الليلِ لا تُخطئ !
أتحسس في عين السماء أن الفرج قريب ، وجدًا ، وأننا تحت رحمةِ ربي كريم
إن الفرج قريب ، إن الفرج قريب .
يا سوريّـة ،
نسيتُ أن أصرخ في وجه هذا العالم ، أن أقول قلبي شامي ،
وروحي شاميّة وكل ما في يضج بالشام ، عند أول منعطف من جسدي
لوحة فسيحة بدم قلبي وبصوتي الحزين كل مافي شامي !
للتو شعرت كيف لقلب يتوسد بين حناياي أن يبكي ،
تبللت رسائلي من جديد .. وجع لم يبتر بعد ، وحفلة صاخبة
من أنين حدثت منذ برهة .
"فاصلة لاستقبال جرح جديد"
اعلموا ،
أنا لا أنتمي لوطنٍ واحد فكل الدول العربية الإسلامية أوطاني ،
أبكي للبؤس الملتف على حدودها فجأة ، وأفرح لانتصاراتها :”“) ♡ .
سوريّة ، والعالم العربي الإسلامي وعائلتي الصغيرة .
قلبي هُنَـاكْ حيثُ نابُلس وغزّة والقدس !
القُدس ، الحياة الأخرى لقلبي ، أمنيتي القديمة المندسة تحت رُكام
الرسائل المهترئة في خزينة الأمانيّ السماويّة ذات أشياء مُدهشة .
القدس لغتي التي لا تخبو ، وصوتي النامي المنتشر في زوايا كوني
الصغير ، المتسع ذات بُرهة .
القدس وطني الذي أحتفظ به في كفي عندما أهمُّ إلى أرفعه إلى
الأفق وأدعو ، ومراسم الفرح المنتشرة في روحي ، القدس هو كل شيء وكفى ٫
كل شيء في حياتي .
انتمائي إلى فلسطين يتسع ، بنابلس وغزة وكل
بقعة مندسة في جوف الـ فلسطين :”) .
سوريّة ، الثورة العميقة ذات صوتٍ مُرتفع يخترقُ قلبي فيتوسد منتصفه ،
حينها يسيرُ الصوت إلى أعلى عيني ، فتسقط أمطارًا ،
ﻷجلِ سُوريّة أنا أبكي ، أبتئس ، لا أنام !
في كلِ صرخة سوريّة مأساويّة يتسعُ جرح قلبي فلا يهنأ لأي شيء ،
لكنّ في كل مرة يُضمّد جراحي حينما أتذكر أن الشهداء في طريقهم إلى
الجنّة بإذن الله يهدأ قلبي ، ولحظة ويثورُ قلبي يود لو أنه يستطيع المسير إلى
الثورة ويفعل ما يفعل ، لكن حسبي أن سهام الليلِ لا تُخطئ !
أتحسس في عين السماء أن الفرج قريب ، وجدًا ، وأننا تحت رحمةِ ربي كريم
إن الفرج قريب ، إن الفرج قريب .
يا سوريّـة ،
نسيتُ أن أصرخ في وجه هذا العالم ، أن أقول قلبي شامي ،
وروحي شاميّة وكل ما في يضج بالشام ، عند أول منعطف من جسدي
لوحة فسيحة بدم قلبي وبصوتي الحزين كل مافي شامي !
للتو شعرت كيف لقلب يتوسد بين حناياي أن يبكي ،
تبللت رسائلي من جديد .. وجع لم يبتر بعد ، وحفلة صاخبة
من أنين حدثت منذ برهة .
"فاصلة لاستقبال جرح جديد"
اعلموا ،
أنا لا أنتمي لوطنٍ واحد فكل الدول العربية الإسلامية أوطاني ،
أبكي للبؤس الملتف على حدودها فجأة ، وأفرح لانتصاراتها :”“) ♡ .


م
تعليق