عجبا...
عجبا لقوم يرفضون الارتقاء...
يهرولون إلى الوراء...
يفضلون الانحناء...
ينافسون الغرب في ذبح الحياء...
عجبا لمن تمتد يده للحجاب...
لينزع السِّتر المُهاب...
ليُظهر العوراتِ في أرض الذئاب...
أهو التنكر للقيم؟!.
أهو السقوط من القمم؟!.
أهو التمرغ في الحمم؟!.
أم أنه تقليد أخطاء الأُمم؟!.
...عجباً إذا كان التحضر في الغباء...
هل في التعري تكمن الحرية؟!.
هل في الحضارة تولد الأنثى بغية؟!.
أم أنها في طُهرها تبدو غبية؟!.
كُفوا عيون الازدراء...
كُفوا سياط الذم عنها والهراء...
أنا لن أقول لكم ضعوها في كفن...
أنا لن أقول بأنها شيطانةٌ جاءت بأشراط الفتن...
بل إنها حواء...
إنها رمز النقاء...
إنها في عفة تبدو كماءٍ في صفاء...
كوني كما أنت يا بنت العرب...
لا تبالي بالسراب المقترب...
لا تُفرغي ماء الحياء وتطلبي ملء القرب...
يكفي حيائك للأنوثة أن يكون الانتماء...
لا تبيعي الطهر في سوق الغرام...
لا تبيعي القلب يوما للئام...
لا تهزي خصرك فتحطمي شرف الكرام...
عذرا
...ولكن لا تحَُطي في الحضيضِ الكبرياء...
...
لا تأمني ذئب البشر...
لا تسمعي بطَِراً أشر...
لا تفتحي باب الحداثة إن فيه لمَُزدَجر...
لا تفتحي باب العناء...
فخلفه فتن تمور وحملة مجنونة هوجاء...
لقد عجبت من المجون!!.
مسلسلات أو فنون!!.
نرى الفضائل في السجون...
نرى نساء مع رجال في ملاهٍ يرقصون...
نرى انحلال الانتماء...
نرى اعتداء الأشقياء...
وفي خضم الاعتداء...
... تنقل الشاشات هتك أستار الحياء...
...
يحطمون الجوهرة...
بمغريات مبهرة...
وفي صحار مقفرة...
تُرمى محطمة هنالك في العراء مبعثره...
فليته كان البقاء...
حياة عز أو فناء...
وليته كان البكاء...
يعيد أزهار الربيع الذابلات إلى النماء...
عجبا لتفكيك العقول...
والفضائل في أفول...
والمجون له قبول...
والشباب كأنهم أدوات قرع للطبول...
أهم رجال أم نساء؟!.
أهم جبال أم غثاء؟!.
أهم أسود أم ظباء؟!.
...أهم حماة أم لمغتصب العفاف لهم ولاء...
...
عجبا وقد مل العجب...
فقد تكشفت الحجب...
وقد علمنا ما يجب...
ثم انقلبنا وابتلينا عند ذات المنقلب...
...عجباً...
...
علي الفيتوري أبورقيقة
2010/10م
عجبا لقوم يرفضون الارتقاء...
يهرولون إلى الوراء...
يفضلون الانحناء...
ينافسون الغرب في ذبح الحياء...
عجبا لمن تمتد يده للحجاب...
لينزع السِّتر المُهاب...
ليُظهر العوراتِ في أرض الذئاب...
أهو التنكر للقيم؟!.
أهو السقوط من القمم؟!.
أهو التمرغ في الحمم؟!.
أم أنه تقليد أخطاء الأُمم؟!.
...عجباً إذا كان التحضر في الغباء...
هل في التعري تكمن الحرية؟!.
هل في الحضارة تولد الأنثى بغية؟!.
أم أنها في طُهرها تبدو غبية؟!.
كُفوا عيون الازدراء...
كُفوا سياط الذم عنها والهراء...
أنا لن أقول لكم ضعوها في كفن...
أنا لن أقول بأنها شيطانةٌ جاءت بأشراط الفتن...
بل إنها حواء...
إنها رمز النقاء...
إنها في عفة تبدو كماءٍ في صفاء...
كوني كما أنت يا بنت العرب...
لا تبالي بالسراب المقترب...
لا تُفرغي ماء الحياء وتطلبي ملء القرب...
يكفي حيائك للأنوثة أن يكون الانتماء...
لا تبيعي الطهر في سوق الغرام...
لا تبيعي القلب يوما للئام...
لا تهزي خصرك فتحطمي شرف الكرام...
عذرا
...ولكن لا تحَُطي في الحضيضِ الكبرياء...
...
لا تأمني ذئب البشر...
لا تسمعي بطَِراً أشر...
لا تفتحي باب الحداثة إن فيه لمَُزدَجر...
لا تفتحي باب العناء...
فخلفه فتن تمور وحملة مجنونة هوجاء...
لقد عجبت من المجون!!.
مسلسلات أو فنون!!.
نرى الفضائل في السجون...
نرى نساء مع رجال في ملاهٍ يرقصون...
نرى انحلال الانتماء...
نرى اعتداء الأشقياء...
وفي خضم الاعتداء...
... تنقل الشاشات هتك أستار الحياء...
...
يحطمون الجوهرة...
بمغريات مبهرة...
وفي صحار مقفرة...
تُرمى محطمة هنالك في العراء مبعثره...
فليته كان البقاء...
حياة عز أو فناء...
وليته كان البكاء...
يعيد أزهار الربيع الذابلات إلى النماء...
عجبا لتفكيك العقول...
والفضائل في أفول...
والمجون له قبول...
والشباب كأنهم أدوات قرع للطبول...
أهم رجال أم نساء؟!.
أهم جبال أم غثاء؟!.
أهم أسود أم ظباء؟!.
...أهم حماة أم لمغتصب العفاف لهم ولاء...
...
عجبا وقد مل العجب...
فقد تكشفت الحجب...
وقد علمنا ما يجب...
ثم انقلبنا وابتلينا عند ذات المنقلب...
...عجباً...
...
علي الفيتوري أبورقيقة
2010/10م

م
تعليق