
ياقدس يازهرة المدائنِ
فيكِ مسرى الحبيب شامخآ
اليه قلوبنا تحن هو ذاك الحبيب
وعيناه ترتقبان ابناءه العربُ
........
في القدس شيخٌ على عتبة الاقصى
يتلو تراتيل الحرية وإباء الارض
وقلبه يتمنى سجدة في فناءه
وجندي يمنع دخوله
..........
في القدس امٌ ترضع ولدها
حليب الجهاد ليحررها غدآ
في يديه المقلاع وحجارة
يرشق جندي غاصب

وفتاة تنسج للشهيد ثوب النصر
و في الطابون تخبز زاد المُجاهدِ
وتدندن اغنية الزيتون والارض
وترقبُ عودة الشهيد ورائحته المسك
....
في القدس حاراتها والزقاق ترفض
المحتل والمستوطن الغاصب
تصرخ وتنادي ان اغيثو ارضي
فقد دنس ترابي الغاصبون..
ومجاهد في الثغور قد استل سلاحه
وتوعد للاقصى ان يأخذ حقه
ويطهر ارضه من براثن المحتل
وان يسجد الشيخ في فناءه
.....
ومن سبيله يشرب الطفل
وجدة تنهي الحكايه
ان النصر لآتٍ
وان غدآ لناظرهِ قريب
وان وعد الله محقق لامحاله*




م
تعليق