احيانا يمكن للانسان فصل جميع الاصوات المحيطة به ليعيش في عالم هادئ ... هناك من يملك القدرة بلمس نسمات معينة لتتخلل قلبه وتفكيره ليحلق بها عاليا رغم ازدحام البشر وكثرة ازعاجات الاصوات ومشاكل الحياة ...
سكينة النفس لا تكون الا بلمس انوار روحه ليطير بها من صخب المدينة الى تلك الربوة العالية المكسوة بازهار واشجار ومروج خضراء وتطل على بحر في لحظة الغروب ... ليشاهد الشمس في ذلك الافق البعيد والسماء ملتحمة في البحر ... والشمس تغرق رويدا ... رويدا ... بالوان متداخلة من الاحمر والاصفر والبرتقالي محاطة بهالة حزينة بجمالية وروعة من فيوض المشاعر وهي تحاكي الاشعة الخجولة في لحظة الغياب ...
تناقض غريب ... حزن وغياب وجمالية الوان وروعة الشمس الغارقة رغم قوتها في النهار وحجمها الكبير ومع انها محور لدوران الارض الصغيرة حولها ...
على تلك الربوة عندما يبتلع الليل ضياء النهار ... تكون النجوم قريبة جدا منها ... يمكن مشاهدة ملايين النجوم ... واحيانا نمد ايادينا لتلامس النجوم رغم بعدها الكبير عنا ... احيانا تهمس بنا باسرارها لنبث لها مشاعرنا الكامنة في اعماقنا ... تعطينا الثقة لنبوح لها بما في قلوبنا ... احيانا تتراقص نورا وفرحا رغم لهيب البعد وحرقة أهااااات الشوق ... ويقترب القمر منا ليعكس نوره على مياه البحر ... ليعطي وجوهنا نورا ينصهر مع لمعان النجوم في عيوننا ...
ومن بعيد ... تاتي نسمات محملة بذكريات ... تمد لها رقابها لنتعلق بها ... لنسرح لها ... لنتذكر لحظات باشخاص ... لنتذكر ان يوما ما كانت الجاذبية الارضية معدومة ... لنتذكر ان النجوم كانت مستوطنة في العيون ... لنتذكر نظرات جمعتنا يوما بكل ما هو غالي ونفيس مع ارواحنا بشهادة قلوبنا ... لنتذكر رائحة الياسمين وهي تعانق عبق الليمون بمزيج النعنع البلدي مع انفاس التناهيد ...
سكينة النفس لا تكون الا بلمس انوار روحه ليطير بها من صخب المدينة الى تلك الربوة العالية المكسوة بازهار واشجار ومروج خضراء وتطل على بحر في لحظة الغروب ... ليشاهد الشمس في ذلك الافق البعيد والسماء ملتحمة في البحر ... والشمس تغرق رويدا ... رويدا ... بالوان متداخلة من الاحمر والاصفر والبرتقالي محاطة بهالة حزينة بجمالية وروعة من فيوض المشاعر وهي تحاكي الاشعة الخجولة في لحظة الغياب ...
تناقض غريب ... حزن وغياب وجمالية الوان وروعة الشمس الغارقة رغم قوتها في النهار وحجمها الكبير ومع انها محور لدوران الارض الصغيرة حولها ...
على تلك الربوة عندما يبتلع الليل ضياء النهار ... تكون النجوم قريبة جدا منها ... يمكن مشاهدة ملايين النجوم ... واحيانا نمد ايادينا لتلامس النجوم رغم بعدها الكبير عنا ... احيانا تهمس بنا باسرارها لنبث لها مشاعرنا الكامنة في اعماقنا ... تعطينا الثقة لنبوح لها بما في قلوبنا ... احيانا تتراقص نورا وفرحا رغم لهيب البعد وحرقة أهااااات الشوق ... ويقترب القمر منا ليعكس نوره على مياه البحر ... ليعطي وجوهنا نورا ينصهر مع لمعان النجوم في عيوننا ...
ومن بعيد ... تاتي نسمات محملة بذكريات ... تمد لها رقابها لنتعلق بها ... لنسرح لها ... لنتذكر لحظات باشخاص ... لنتذكر ان يوما ما كانت الجاذبية الارضية معدومة ... لنتذكر ان النجوم كانت مستوطنة في العيون ... لنتذكر نظرات جمعتنا يوما بكل ما هو غالي ونفيس مع ارواحنا بشهادة قلوبنا ... لنتذكر رائحة الياسمين وهي تعانق عبق الليمون بمزيج النعنع البلدي مع انفاس التناهيد ...

م
تعليق