[ سعادتي في عبادتي ][ تعريف السعادة ]نسخ
تقليص
X
-
-
الجواب :
بل السعادة موجودة ، ولو مشى الإنسان على الشوك !
ومن أعجب ما رأيت سعادة العلماء والصالحين ..
لقد عاش شيخ الإسلام ابن تيمية حياة أشبه ما تكون بِشَظف العيش مع التضييق عليه حتى سُجِن ، ومع ذلك كان يقول وهو في سجنه : لو بذلتُ ملء هذه القلعة ذهبا ما عَدَل عندي شُكر هده النعمة ، أو قال : ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير !
وكان يقول : ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري إن رُحت فهي معي لا تفارقني ، إن حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة !
ويُـزجّ بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في السجن فما يزيد على أنْ ينظر إلى سور القلعة التي سُجن فيها ، وقال : فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب .
فلله درّه من إمام يرى في السجن خلوة بِـربِّـه
وفي القتل شهادة
وفي النفي سياحة
ويقول عنه تلميذه ابن القيم رحمه الله : وعَلِم الله ما رأيت أحدا أطيب عيشا منه قطّ ، مع كل ما كان فيه من ضيق العيش ، وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشا ، وأشرحهم صدرًا ، وأقواهم قلبا، وأسرهم نَفْسًا ، تلوح نضرة النعيم على وجهه ؛ وكُـنّا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه ، فما هو إلاَّ أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله !
والله تعالى أعلم .تعليق
-
الجواب :
وجزاك الله خيرا
هذا الشعور هو بداية التصحيح ، فمتى ما أحسّ الإنسان بالتقصير دَفَعه ذلك إلى الاجتهاد ، بِخلاف ما إذا رأى أنه مُجتَهِد فإن ذلك سيدفعه إلى التكاسل ..
وتذكّري فضل النوافل لئلا تتكاسلي عن أدائها ..
وكنت أشرت إلى شيء من فضل نوافل الصلاة هنا :
لماذا أُصلي النوافل بقية يومي إذا فاتني قَصْر في الجنة ؟
كل مايهم المرأة المسلمة من مواضيع ومقالات إسلامية عامة أو تخص مناسبات:رمضان,الاعياد,الحج,عرفة,عاشوراء
وتأمّلي في تهافت أهل الدين على دنياهم وكيف يتسابقون في المساهمات التي ربما تخسر .. وهم مع ذلك – ربما – من أزهد الناس في الباقيات الصالحات !
ليكن عندك مثل هـمّ أهل الدنيا مع دُنياهم ، مع الفارق .. لأن الآخرة لا تُقارَن بالدنيا ، ولأن الآخرة خير وأبقى ..
تذكّري أن رفعة المنازل في الآخرة إنما تكون بالأعمال الصالحة ..
قال تعالى : (وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
وقال عزّ وَجَلّ : (وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
قال القرطبي في تفسيره : ومعنى (أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) أي : ورثتم منازلها بعملكم ، ودخولكم إياها برحمة الله وفضله .
وقال ابن كثير : أي: بسبب أعمالكم نالتكم الرحمة فدخلتم الجنة ، وتبوأتم منازلكم بحسب أعمالكم .
وقال رحمه الله : أي: أعمالكم الصالحة كانت سببا لشمول رحمة الله إياكم ، فإنه لا يدخل أحدًا عمله الجنة ، ولكن بفضل من الله ورحمته . اهـ .
ألا تريدين مرفقة سيد المرسلين في الجنة ؟
إذا فاعملي على رفعة منْزِلتك في الجنة ، وذلك بالأعمال الصالحة ، وأخصّها كثرة السجود ، كما تقدّم في " تزكية النفس في الكتاب والسنة " , وهو هنا :
كل مايهم المرأة المسلمة من مواضيع ومقالات إسلامية عامة أو تخص مناسبات:رمضان,الاعياد,الحج,عرفة,عاشوراء
والله تعالى أعلم .تعليق
-
واشكر كل أخت سجّلت حضورا أو مرورا أو أضافت مشاركة
مع العلم أن الموضوع مفتوح للجميع لإثرائه والإفادة مما لدى الجميع ..
حفظكن الله ورعاكن
تعليق
-
بارك الله فيك شيخنا الفاضل
تسجيل متابعةتعليق
-
جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ
ولكن لماذا يشعر الانسان بفرحة وفجأة لم تكتمل هذه الفرحة فى كل مرة ويحدث الغم والاحزان والضيق فى الصدر؟؟
هل ممكن للحسد ان يكون سبب فى ذلك؟؟تعليق
-
-
-
-
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل
فعلا عندما جربت ان اقرب من الله اكثر وبدأ حفظ كتابه الكريم اغمرت بسعاده بالغه والحمد لله ادعو من الله الثباتتعليق
-
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شيخنا الكريم
بارك الله فيكم ونفعنا بعلمك وجزاك الله عنا خير الجزاء
متابعين بأذن اللهالحمد لله الحمد لله الحمد لله زالت الغمه
صباح نسائم الحريه و الديمقراطيه
احبكم فى الله


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء ** انا مصر عندى احب واجمل الاشياء

تعليق




تعليق