حلقة حفظ سورة هود "وما ربك بغافل عما تعملون"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شهيددة فلسطين
    النجم الفضي
    • Aug 2008
    • 2843

    #61
    الايات من 50- 60
    { وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ } * { يٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيۤ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } * { وَيٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوۤاْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ } * { قَالُواْ يٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِيۤ آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ } * { إِن نَّقُولُ إِلاَّ ٱعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ قَالَ إِنِّيۤ أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَٱشْهَدُوۤاْ أَنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ } * { مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ } * { إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } * { فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ } * { وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُوداً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ } * { وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَٱتَّبَعُوۤاْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ } * { وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ أَلاۤ إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ } *

    تعليق

    • شهيددة فلسطين
      النجم الفضي
      • Aug 2008
      • 2843

      #62
      المنَاسَبَة: هذه هي القصة الثانية من القصص التي ذكرها الله في هذه السورة الكريمة، وهي قصة هود مع قومه عاد، وقد ذكرها تعالى بالإِسهاب، ولهذا سميت السورة " سورة هود " ثم أعقبها بالحديث عن ثمود وهي القصة الثالثة في هذه السورة، ثم قصة إبراهيم وبشارة الملائكة له بإسحاق وهي القصة الرابعة.

      اللغَة: { مِّدْرَاراً } كثيراً متتابعاً من درَّت السماء تدرُّ إذا سكبت المطر بسخاء، والمدرارُ: الكثير الدرّ وهو من أبنية المبالغة { ٱعْتَرَاكَ } أصابك { نَاصِيَتِهَآ } الناصيةُ: منبت الشعر في مقدم الرأس { جَبَّارٍ } الجبار: المتكبر { عَنِيدٍ } العنيد: الطاغي الذي لا يقبل الحق ولا يذعن له، قال أبو عبيدة: العنيد والمعاند: المعارضُ بالخلاف { ٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا } جعلكم عمَّارها وسكانها { تَخْسِيرٍ } تضليل وإبعاد عن الخير { حَنِيذٍ } مشوي يقال: حنذتُ الشاة أحنِذُها حنْذاً أي شويتها { نَكِرَهُمْ } أنكرهم يقال: نكره وأنكره واستنكره بمعنى واحد وهو أن يجده على غير ما عهده قال الشاعر:
      وأنكرتْني وما كان الذي نكِرت من الحوادث إلا الشيبَ والصَّلَعا
      فجمع الشاعر بين اللغتين { أَوْجَسَ } استشعر وأحسَّ { بَعْلِي } زوجي.

      التفسِير: { وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً } أي ولقد أرسلنا إلى قبيلة عاد نبياً منهم اسمه هود { قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ } أي اعبدوا الله وحده دون الآلهة والأوثان { مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ } أي ليس لكم معبودٌ غيره يستحق العبادة { إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ } أي ما أنتم في عبادتكم غير الله إلا كاذبون عليه جل وعلا، لأنه لا إله سواه { يٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً } أي لا أطلب منكم على النصح والبلاغ جزاءً ولا ثواباً { إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيۤ } أي ما ثوابي وجزائي إلا على الله الذي خلقني { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } أي أتغفلون عن ذلك فلا تعقلون أن من يدعوكم إلى الخير دون إرادة جزاءٍ منكم هو لكم ناصح أمين؟ والاستفهام للإِنكار والتقريع { وَيٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ } أي استغفروه من الكفر والإِشراك { ثُمَّ تُوبُوۤاْ إِلَيْهِ } أي ارجعوا إليه بالطاعة والإِستقامة على دينه والتمسك بالإِيمان والتوحيد { يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً } أي يرسل عليكم المطر غزيراً متتابعاً، رُوي أن عاداً كان حُبس عنهم المطر ثلاث سنين حتى كادوا يهلكون، فأمرهم هودٌ بالتوبة والاستغفار ووعدهم على ذلك بنزول الغيث والمطر، وفي الآية دليل على أن التوبة والاستغفار، سببٌ للرحمة ونزول الأمطار { وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ } أي ويزدكم عزاً وفخاراً فوق عزكم وفخاركم قال مجاهد: شدة إلى شدتكم، فإنهم كانوا في غاية القوة والبطش حتى قالوا
      { مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً }
      [فصلت: 15]؟ { وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ } أي لا تعرضوا عما أدعوكم إليه مصرّين على الإِجرام، وارتكاب الآثام { قَالُواْ يٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ } أي ما جئتنا بحجةٍ واضحة تدل على صدقك قال الآلوسي: وإنما قالوه لفرط عنادهم، أو لشدة عَمَاهم عن الحق { وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِيۤ آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ } أي لسنا بتاركين عبادة الأصنام من أجل قولك { وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ } أي لسنا بمصدقين لنبوتك ورسالتك، والجملة تقنيطٌ من دخولهم في دينه، ثم نسبوه إلى الخبل والجنون فقالوا { إِن نَّقُولُ إِلاَّ ٱعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ } أي ما نقول إلا أصابك بعض آلهتنا بجنون لما سببتها ونهيتنا عن عبادتها قال الزمخشري: دلت أجوبتهم المتقدمة على أن القوم كانوا جفاةً، غلاظ الأكباد، لا يلتفتون إلى النصح، ولا تلين شكيمتهم للرشد، وقد دلَّ قولهم الأخير على جهلٍ مفرط، وبلَهٍ متناهٍ، حيث اعتقدوا في حجارة أنها تنتصر وتنتقم { قَالَ إِنِّيۤ أُشْهِدُ ٱللَّهَ } أي قال هودٌ إني أُشهدُ الله على نفسي { وَٱشْهَدُوۤاْ أَنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * مِن دُونِهِ } أي وأشهدكم أيضاً أيها القوم بأنني بريءٌ مما تشركون في عبادة الله من الأوثان والأصنام { فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ } أي فاحتالوا في هلاكي أنتم وآلهتكم ثم لا تمهلوني طرفة عين قال أبو السعود: وهذا من أعظم المعجزات، فإنه عليه السلام كان رجلاً مفرداً بين الجم الغفير من عتاة عاد، الغلاظ الشداد، وقد حقّرهم وهيّجهم بانتقاص آلهتهم، وحثهم على التصدّي له فلم يقدروا على مباشرة شيء، وظهر عجزهم عن ذلك ظهوراً بيناً وقال الزمخشري: من أعظم الآيات أن يُواجه بهذا الكلام رجلٌ واحد أمة عطاشاً إلى إراقة دمه، يرمونه عن قوسٍ واحدة، وذلك لثقته بربه وأنه يعصمه منهم، فلا تنشب فيه مخالبهم، ومثله قول نوح { فَأَجْمِعُوۤاْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْ }
      [يونس: 71] { إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ } أي إني لجأت إلى الله وفوضت أمري إليه تعالى مالكي ومالككم { مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ } أي ما من نسمةٍ تدبُّ على وجه الأرض إلا هي في قبضته وتحت قهره، والأخذُ بالناصية تمثيلٌ للملك والقهر، والجملةُ تعليلٌ لقوة توكله على الله وعدم مبالاته بالخلق { إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } أي إن ربي عادل، يجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، لا يظلم أحداً شيئاً { فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ } أي فإن تُعرضوا عن قبول دعوتي فقد أبلغتكم أيها القوم رسالة ربي، وما على الرسول إلا البلاغ { وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ } أي فسوف يهلككم الله ويستخلف قوماً آخرين غيركم، وهذا وعيدٌ شديد { وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً } أي لا تضرون الله شيئاً بإشراككم { إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ } أي إنه سبحانه رقيبٌ على كل شيء، وهو يحفظني من شركم ومكركم { وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا } أي ولما جاء أمرنا بالعذاب، وهو ما نزل بهم من الريح العقيم { نَجَّيْنَا هُوداً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا } أي نجينا من العذاب هوداً والمؤمنون بفضلٍ عظيم ونعمة منا عليهم { وَنَجَّيْنَاهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ } أي وخلصانهم من ذلك العذاب الشديد، وهي الريح المدمرة التي كانت تهدم المساكن، وتدخل في أنوف أعداء الله وتخرج من أدبارهم، وتصرعهم على وجوههم حتى صاروا كأعجاز نخلٍ خاوية { وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ } الإِشارة لآثارهم أي تلك آثار المكذبين من قوم عاد انظروا ماذا حلّ بهم، حين كفروا بالله، وأنكروا آياته في الأنفس والآفاق الدالة على وحدانيته؟ { وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ } أي عصوا رسوله هوداً، وجمعه تفظيعاً لحالهم، وإظهاراً لكمال كفرهم وعنادهم، ببيان أن عصيانهم له عصيانٌ لجميع الرسل السابقين واللاحقين لاتفاق كلمتهم على التوحيد { وَٱتَّبَعُوۤاْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ } أي أطاعوا أمر كل مستكبر على الله، حائدٍ عن الحق، لا يُذعن له ولا يقبله، يريد به الرؤساء والكبراء { وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً } أي وأُلحقوا باللعنة والطرد من رحمة الله في الدنيا { وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ } أي ويوم القيامة أيضاً تلحقهم اللعنة قال الرازي: جعل اللعن رديفاً لهم ومتابعاً ومصاحباً في الدنيا والآخرة، ومعنى اللعنة الإِبعادُ من رحمة الله تعالى ومن كل خير { أَلاۤ إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ } هذ تشنيعٌ لكفرهم وتهويلٌ بحرف التنبيه وبتِكرار اسم عاد أي ألا فانتبهوا إنَّ عاداً كفروا بربهم إذْ عبدوا غيره، وجحدوا نعمته إذ كذبوا رسوله، فاستحقوا اللعنة في الدنيا، واللعنة في الآخرة { أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ } أي أبعدهم الله من الخير، وأهلكهم عن بكرة أبيهم، وهي جملة دعائية بالهلاك واللعنة

      تعليق

      • وأبقى غريبة
        زهرة لا تنسى - متألقة صيفنا إبداع 1431 هـ
        • May 2008
        • 3588

        #63
        الايات من 50- 60
        "وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون*ياقوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون*وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين*قالوا ياهود ماجئتنا ببينة ومانحن يتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين*إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون*من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون*إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم*فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيء إن ربي على شيء حفيظ*ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ*وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد*واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود"
        []]

        تعليق

        • شهيددة فلسطين
          النجم الفضي
          • Aug 2008
          • 2843

          #64
          أقترح على الأخت زدني تقى أن تسمع للأخوات الورد الأخير
          وأنا سأقوم بإذن الله بوضع ورد جديد والاختبارات
          وتقوم الأخت زدني تقى بالتصحيح للأخوات
          وفي حال أني تأخرت بوضع الأوراد تستطيع الأخت زدني تقى بالقيام بذلك بالنيابة عني

          تعليق

          • زدني تقى
            النجم الفضي
            • Nov 2008
            • 2253

            #65
            يا حافظات يسعين للحفظ بهمة ومثابرة،، هيا لنكمل المسيرة بروح عالية وثقة بالله لنصل لهدفنا الأسمى حفظ القرآن الكريم..

            أخواتي دعونا نرفع الهمة ونعود لإكمال الطريقة ابتداءا من يوم السبت يوم غد بإذن الله تعالى،، نعود لأكمال سورة هود لننهيها قبل نهاية العام بعون الله تعالى..

            تعليق

            • زدني تقى
              النجم الفضي
              • Nov 2008
              • 2253

              #66
              الورد العاشر

              الأيات من: (16 - 68) من سورة هود:

              ((وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ *
              قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ *

              قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ *
              وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ *
              فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ *
              فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ *
              وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ *
              كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُودَ))

              تعليق

              • زدني تقى
                النجم الفضي
                • Nov 2008
                • 2253

                #67
                التفسير الميسر للآيات (61 - 68) من سورة هود:

                وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61)
                وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا, فقال لهم: يا قوم اعبدوا الله وحده ليس لكم من إله يستحق العبادة غيره جل وعلا، فأخلصوا له العبادة, هو الذي بدأ خَلْقكم من الأرض بخلق أبيكم آدم منها, وجعلكم عُمَّارا لها, فاسألوه أن يغفر لكم ذنوبكم, وارجعوا إليه بالتوبة النصوح. إن ربي قريب لمن أخلص له العبادة, ورغب إليه في التوبة, مجيب له إذا دعاه.

                قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62)
                قالت ثمود لنبيِّهم صالح: لقد كنا نرجو أن تكون فينا سيدًا مطاعًا قبل هذا القول الذي قلته لنا, أتنهانا أن نعبد الآلهة التي كان يعبدها آباؤنا؟ وإننا لفي شكٍّ مريب مِن دعوتك لنا إلى عبادة الله وحده.

                قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنصُرُنِي مِنْ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63)
                قال صالح لقومه: يا قوم أخبروني إن كنت على برهان من الله وآتاني منه النبوة والحكمة, فمن الذي يدفع عني عقاب الله تعالى إن عصيته فلم أبلِّغ الرسالة وأنصحْ لكم؟ فما تزيدونني غير تضليل وإبعاد عن الخير.

                وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64)
                ويا قوم هذه ناقة الله جعلها لكم حجة وعلامة تدلُّ على صدقي فيما أدعوكم إليه, فاتركوها تأكل في أرض الله فليس عليكم رزقها, ولا تمسُّوها بعَقْر, فإنكم إن فعلتم ذلك يأخذكم من الله عذاب قريب من عَقْرها.

                فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65)
                فكذَّبوه ونحروا الناقة, فقال لهم صالح: استمتعوا بحياتكم في بلدكم ثلاثة أيام, فإن العذاب نازل بكم بعدها, وذلك وَعْدٌ من الله غير مكذوب, لا بد من وقوعه.

                فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66)
                فلما جاء أمرنا بهلاك ثمود نجينا صالحًا والذين آمنوا معه من الهلاك برحمة منا, ونجيناهم من هوان ذلك اليوم وذلَّته. إن ربك -أيها الرسول- هو القوي العزيز, ومِن قوته وعزته أن أهلك الأمم الطاغية, ونجَّى الرسل وأتباعهم.

                وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67)
                وأخذت الصيحة القوية ثمود الظالمين, فأصبحوا في ديارهم موتى هامدين ساقطين على وجوههم لا حِرَاك لهم.

                كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ (68)
                كأنهم في سرعة زوالهم وفنائهم لم يعيشوا فيها. ألا إن ثمود جحدوا بآيات ربهم وحججه. ألا بُعْدًا لثمود وطردًا لهم من رحمة الله, فما أشقاهم وأذلَّهم!!
                التعديل الأخير تم بواسطة زدني تقى; 09-11-2012, 05:08 PM.

                تعليق

                • زدني تقى
                  النجم الفضي
                  • Nov 2008
                  • 2253

                  #68
                  الورد الحادي عشر:

                  الأيات من: (69 - 76) من سورة هود:

                  ((وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلامًا قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
                  *
                  فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ *

                  وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ *

                  قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ*

                  قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ *

                  فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ *

                  إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ *

                  يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ))...


                  التعديل الأخير تم بواسطة زدني تقى; 11-11-2012, 06:18 PM.

                  تعليق

                  • زدني تقى
                    النجم الفضي
                    • Nov 2008
                    • 2253

                    #69
                    التفسير الميسر للآيات (69- 76) من سورة هود:



                    وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69)
                    ولقد جاءت الملائكة إبراهيم يبشرونه هو وزوجته بإسحاق, ويعقوبَ بعده, فقالوا: سلامًا, قال ردًّا على تحيتهم: سلام, فذهب سريعًا وجاءهم بعجل سمين مشويٍّ ليأكلوا منه.

                    فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70)
                    فلما رأى إبراهيم أيديهم لا تَصِل إلى العجل الذي أتاهم به ولا يأكلون منه, أنكر ذلك منهم, وأحس في نفسه خيفة وأضمرها, قالت الملائكة -لما رأت ما بإبراهيم من الخوف-: لا تَخَفْ إنا ملائكة ربك أُرسلنا إلى قوم لوط لإهلاكهم.

                    وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ (71)
                    وامرأة إبراهيم -سارة- كانت قائمة من وراء الستر تسمع الكلام, فضحكت تعجبًا مما سمعت, فبشرناها على ألسنة الملائكة بأنها ستلد مِن زوجها إبراهيم ولدًا يسمى إسحاق, وسيعيش ولدها, وسيكون لها بعد إسحاق حفيد منه, وهو يعقوب.

                    قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72)
                    قالت سارة لما بُشِّرت بإسحاق متعجبة: يا ويلتا كيف يكون لي ولد وأنا عجوز, وهذا زوجي في حال الشيخوخة والكبر؟ إن إنجاب الولد مِن مثلي ومثل زوجي مع كبر السن لَشيء عجيب.

                    قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73)
                    قالت الرسل لها: أتعجبين من أمر الله وقضائه؟ رحمة الله وبركاته عليكم معشر أهل بيت النبوة. إنه سبحانه وتعالى حميد الصفات والأفعال, ذو مَجْد وعظمة فيها.

                    فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74)
                    فلما ذهب عن إبراهيم الخوف الذي انتابه لعدم أكل الضيوف الطعام, وجاءته البشرى بإسحاق ويعقوب, ظلَّ يجادل رسلنا فيما أرسلناهم به من عقاب قوم لوط وإهلاكهم.

                    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75)
                    إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب, كثير التضرع إلى الله والدعاء له, تائب يرجع إلى الله في أموره كلها.

                    يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76)
                    قالت رسل الله: يا إبراهيم أعرض عن هذا الجدال في أمر قوم لوط والتماس الرحمة لهم; فإنه قد حق عليهم العذاب, وجاء أمر ربك الذي قدَّره عليهم بهلاكهم, وإنهم نازل بهم عذاب من الله غير مصروف عنهم ولا مدفوع.
                    التعديل الأخير تم بواسطة زدني تقى; 11-11-2012, 06:21 PM.

                    تعليق

                    • عُلو الهمّة
                      مشرفة دار لك للتحفيظ
                      • Jan 2009
                      • 19607

                      #70



                      اليوم سأسمع بإذنِ الله
                      لي عودة
                      قريباً إن شاء الله
                      جزاكِ الله خيراً استاذة زدني تقى
                      سعيدة جداً بصحبتك وتشجيعك وربّ الكون
                      الحمدلله


                      كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                      زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                      تعليق

                      • عُلو الهمّة
                        مشرفة دار لك للتحفيظ
                        • Jan 2009
                        • 19607

                        #71


                        أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم
                        ( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعليّ إجرامي وأنا برئ مما تجرمون*
                        واصنع الفلك بأعيينا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون*
                        ويصنع الفلك وكلما مرّ عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون*
                        فسوف تعلمون من يأتيه عذابٌ يخزيه ويحل عليه عذاب مُقيم*
                        حتّى إذا جآء أمرنا وفار التنُّور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك
                        إلا من سبق عليه القول ومن ءامن ومآ ءامن معه إلا قليل*
                        وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إنّ ربي لغفورٌ رحيم*
                        وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوحٌ ابنه وكان في معزل يا بُنيّ اركب معنا ولا تكن مع الكافرين*
                        قال سآوي إلى جبل يعصمني من المآء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين )

                        كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                        زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                        تعليق

                        • عُلو الهمّة
                          مشرفة دار لك للتحفيظ
                          • Jan 2009
                          • 19607

                          #72


                          أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

                          ( وقيل يآ أرض ابلعي مآءك ويا سمآء أقلعي وغيض المآء وقضي الأمر واستوت على الجوديّ وقيل بعداً للقوم الظالمين*
                          ونادى نوحٌ ربه
                          فقال رب إنّ ابني من أهلي وإنّ وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين*
                          قال يا نوح إنّه ليس من أهلك إنّه عملٌ غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين*
                          قال ربّ إنّي أعوذ بك أن أسئلك ماليس لي به علم وإلّا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين*
                          قيل يا نوح اهبط بسلام منّا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم منّا عذابٌ أليم*
                          تلك من أنبآء الغيب نوحيهآ إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إنّ العاقبة للمتّقين )

                          كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                          زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                          تعليق

                          • عُلو الهمّة
                            مشرفة دار لك للتحفيظ
                            • Jan 2009
                            • 19607

                            #73


                            أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

                            ( وإلى عاد أخوهم هوداً قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيري إن أنتم إلا مفترون*
                            يا قوم لآ أسئلكم عليه أجراً إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون*
                            ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السمآء عليكم مدراراً ويزدكم قوةً إلى قوتكم
                            ولا تتولوا مجرمين*
                            قالوا يا هود ما جئتنا ببنة وما نحن بتاركي ءالهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين*
                            إنّ نقول إلا اعتراك بعض ءالهتنا بسوء قال إنّي أُشهدُ الله واشهدوا أنِي بريء مما تشركون*
                            من دونه فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون*
                            إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دآبة إلا هو ءاخذٌ بناصيتها إنّ ربي على صراطٌ مستقيم*
                            فإن تولوا فقد أبلغتكم مآ أُرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوماً غيركم ولا تضرونه شيئاً
                            إنّ ربي على كل شيء حفيظ*
                            ولمّا جآء أمرنا نجّيناً هوداً والذين ءامنوا معه برحمة منّا ونجيناهم من عذاب غليظ*
                            وتلك عادٌ جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمرَ كل جبار عنيد*
                            وأُتبعوا في هذه الدنيا لعنةً ويوم القيامة ألا إنّ عاداً كفروا بربهم ألا بعداً لعاد قوم هود )


                            كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                            زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                            تعليق

                            • عُلو الهمّة
                              مشرفة دار لك للتحفيظ
                              • Jan 2009
                              • 19607

                              #74

                              أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم
                              ( وإلى ثمود أخاهم صالحاً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها
                              فاستغفروه ثم توبوا إليه إنّ ربي قريبٌ مُجيب*
                              يا قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوّاً قبل هذا أتنهانا
                              أن نعبد ما يعبد ءابآؤنا وإنّنا لفي شك منه مريب*
                              قال يا قوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتاني منه رحمةً فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير نخسير*
                              ويا قوم هذه ناقة الله لكم ءاية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسُّوها بسوء فيأخذكم عذابٌ قريب*
                              فعقروها فقال تمتّعوا في داركم ثلاثة أيّام ذلك وعدٌ غير مكذوب*
                              فلما جآء أمرنا نجّينا
                              صالحاً والذين ءامنوا معه برحمة منّا ومن خزي يومئذ إنّ ربك هو القويّ العزيز*
                              وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في دارهم جاثمين*
                              كأن لم يغنوا فيها ألآ إنّ ثمود كفروا ربهم
                              ألا بعداً لثمود )

                              كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                              زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                              تعليق

                              • زدني تقى
                                النجم الفضي
                                • Nov 2008
                                • 2253

                                #75
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته::

                                رضي الله عنك طموح،، والمعذرة على التأخير،، ولكن مررت بفترة مرض لي ولعائلتي حماكم الله من كل سوء..
                                اسأل الله أن يعيننا على الثبات والطاعة،، وعودة حميدة ان شاءالله..

                                تعليق

                                يعمل...