حلقة حفظ سورة هود "وما ربك بغافل عما تعملون"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عُلو الهمّة
    مشرفة دار لك للتحفيظ
    • Jan 2009
    • 19607

    #31
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    ( ألا إنهم يثنون صُدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصُدور*
    وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلمُ مُستقرها ومُستودعها كلٌ في كتابٌ مُبين*
    وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشُهُ على المآء ليبلوكم أيُكُم أحسنُ عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون
    من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذآ إلا سحرٌ مُبين*
    ولين أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يومَ يأتيهم ليس مصروفاً عنهم
    وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون*
    ولئن أذقنا الإنسان منَّا رحمةً ثم نزعناها منهُ إنه ليئوسٌ كفور*
    ولين أذقناه نعمآء بعد ضرآء مسته ليقولن ذهبَ السيئات عني إنه لفرحٌ فخور*
    إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبير*
    فلعلك تاركٌ بعضَ ما يوحى إليكَ وضآئقٌ به صدرُكَ أن يقولوا لولآ أُنزلَ عليه كنزٌ أو جآء معه ملك
    إنمآ أنت نذيرٌ واللهُ على كل شيء وكيل*
    أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشرِ سور مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين*
    فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنمآ أنزل بعلمِ اللهِ وأن لآ إله إلا هو فهل أنتم مُسلمون*
    من كان يُريدُ الحياة الدُنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يُبخسون*
    أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النَّار وحبطوا ما صنعوا فيها وباطلٌ ما كانوا يعملون*

    أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهدٌ منه ومن قبله كتابُ موسى
    إماماَ ورحمة أولئكَ يُؤمنونَ به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده
    فلا تكُ في مرية منه إنه الحق من ربك
    ولكنَّ أكثر النَّاسِ لا يُؤمنون*
    فمن أظلم ممن افترى على اللهِ كذباً أولئكَ يُعرضون على ربهم ويقولُ الأشهاد
    هؤلآء الذين كذبوا على
    ربهم ألا لعنةُ اللهِ على الظالمين)



    كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
    زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

    تعليق

    • وأبقى غريبة
      زهرة لا تنسى - متألقة صيفنا إبداع 1431 هـ
      • May 2008
      • 3588

      #32
      الورد الثالث الايات من 12-18
      "فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل إليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل*أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين*فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم منتهون*من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون*أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون*أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون*ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين"
      []]

      تعليق

      • rimadel
        عضو
        • Apr 2009
        • 97

        #33
        السلام عليكم
        هل يمكنني الانضمام اليكم ?
        اذا كان ممكن .ماهي طريقة الحفظ و التسميع?
        انتن الان في الاية 18
        جزاكن الله خير وبارك الله في حفظكن

        تعليق

        • عُلو الهمّة
          مشرفة دار لك للتحفيظ
          • Jan 2009
          • 19607

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة rimadel
          السلام عليكم
          هل يمكنني الانضمام اليكم ?
          اذا كان ممكن .ماهي طريقة الحفظ و التسميع?
          انتن الان في الاية 18
          جزاكن الله خير وبارك الله في حفظكن
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          يا هلا وسهلا ومرحبا بكِ اختنــا الجميلة

          عطرتي النزهة
          أختي انصحكِ بالإنضمام لحلقة أخرى لأن صاحبة الحلقة متوقفة لإنشغالها
          حفظكِ الله ورعاكِ

          :

          كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
          زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

          تعليق

          • شهيددة فلسطين
            النجم الفضي
            • Aug 2008
            • 2843

            #35
            يوم الخميس بإذن الله اختبار في الآيات من 1-18

            تعليق

            • شهيددة فلسطين
              النجم الفضي
              • Aug 2008
              • 2843

              #36
              مطلوب تدوين الآيات من قوله تعالى:"ولئن أخرنا عنهم العذاب" إلى قوله تعالى:"ولكن أكثر الناس لا يؤمنون"

              تعليق

              • وجدان 1
                النجم الفضي
                • Dec 2008
                • 1024

                #37
                اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                ولئن اخرنا عنهم العذاب الى امة معدودة ليقولن ما يحبسه الا يوم ياتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
                ولئن اذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه انه لئوس كفور
                ولئن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني انه لفرح فخور
                الا الذين صبروا وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفرة واجركبير
                فلعلك تارك بعض مايوحى اليك وضايق به صدرك ان يقولوا لولا انزل عليه كنز او جاء معه ملك انما انت نذيروالله على كل شيئا وكيل
                ام يقولون افتراه قل فاتوا بعشر صور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين
                فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلم الله لا اله الا هو فهل انتم مسلمون
                من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف اليه اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
                اولئك ليس لهم في الاخرة الا النار حبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون
                افمن كان على بينة من ربه يتلوه شاهدا منه ومن قبله كتاب موسى ايمانا ورحمة اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه انه الحق من ربك ولكن اكثر الناس لايؤمنون
                -----------------------------------------
                الله يوفقك وينور قلبك ويجعل لك من كل ضيق فرج ويستر عليك بستره

                تعليق

                • عُلو الهمّة
                  مشرفة دار لك للتحفيظ
                  • Jan 2009
                  • 19607

                  #38
                  مطلوب تدوين الآيات من قوله تعالى:
                  "ولئن أخرنا عنهم العذاب" إلى قوله تعالى:"ولكن أكثر الناس لا يؤمنون"

                  أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيم
                  ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولُن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم
                  وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون*
                  ولئن أذقنا الإنسان منَّا رحمة ثم نزعناها إنه لئوسٌ كفور*
                  ولئن أذقناه نعمآء بعد ضرآء مسته ليقولَن ذهبَ السيئاتُ عني إنه لفرحٌ فخور*
                  إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبير*
                  فلعلك تاركٌ بعض ما يوحى إليك وضآئقٌ بهد صدُرُكَ أن يقولوا لولآ أُنزل عليه كنزٌ أو جآء معه ملك
                  إنمآ أنت نذير واللهُ على كل شيءٌ وكيل*
                  أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشرِ سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دونِ اللهِ إن كنتم صادقين*
                  فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنمآ أُنزل بعلمِ اللهِ وأن لآإله إلا هو فهل أنتم مُسلمون*
                  من كان يُريدُ الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يُبخسون*
                  أولئك الذين ليس لهم في الآخرةِ إلا النارُ وحبط ما صنعوا فيها وباطلٌ ما كانوا يعملون*
                  أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهدٌ منه ومن قبله كتابُ موسى إماماً ورحمة أولئك يُؤمنون به
                  ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعِدُه فلا تكُ في مرية منه إنه الحق من ربكَ ولكنَّ أكثر الناس لا يُؤمنون )


                  كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                  زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                  تعليق

                  • شهيددة فلسطين
                    النجم الفضي
                    • Aug 2008
                    • 2843

                    #39
                    الآيات من 19-24
                    { ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ } * { أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ } * { أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ } * { لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ هُمُ ٱلأَخْسَرُونَ } * { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوۤاْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } * { مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ }

                    تعليق

                    • شهيددة فلسطين
                      النجم الفضي
                      • Aug 2008
                      • 2843

                      #40
                      التفسير
                      { ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ } أي يمنعون الناس عن اتِّباع الحق، وسلوك سبيل الهدى الموصل إِلى الله { وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً } أي ويريدون أن تكون السبيل معوّجة أي يبغون أن يكون دين الله معوجاً على حسب أهوائهم { وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ } أي جاحدون بالآخرة منكرون للبعث والنشور { أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي ٱلأَرْضِ } أي ليسوا مفلتين من عذاب الله وإِن أمهلهم { وَمَا كَانَ لَهُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ } أي ليس لهم من يتولاهم أو يمنعهم من عذاب الله { يُضَاعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ } جملة مستأنفة أي يضاعف عليهم العذاب بسبب إِجرامهم وطغيانهم { مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ } أي سبب تشديد العذاب ومضاعفته عليهم أن الله جعل لهم سمعاً وبصراً، ولكنهم كانوا صُما عن سماع الحق، عمياً عن اتباعه، فلم ينتفعوا بما منحهم الله من حواس { أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ } أي خسروا سعادة الدنيا والآخرة، وخسروا راحة أنفسهم لدخولهم نار جهنم { وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ } أي وغاب عنهم ما كانوا يزعمونه من شفاعة الآلهة { لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ هُمُ ٱلأَخْسَرُونَ } أي حقاً إِنهم يوم القيامة من أخسر الناس، ولا ترى أحداً أبينَ خسراناً منهم، لأنهم آثروا الفانية على الباقية، واستعاضوا عن الجِنان بلظى النيران، ثم لما ذكر تعالى حال الكفار الأشقياء، ذكر حال المؤمنين السعداء فقال { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوۤاْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ } أي جمعوا مع الإِيمان والعمل الصالح الإِخبات: وهو الاطمئنان إِليه سبحانه والخشوع له والانقطاع لعبادته { أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } أي منعَمون في الجنة لا يخرجون منها أبداً { مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ } أي فريق المؤمنين وفريق الكافرين { كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ } قال الزمخشري: شبَّه فريق الكافرين بالأعمى والأصم، وفريق المؤمنين بالبصير والسميع، وهو من اللفّ والطباق والمعنى حال الفريقين العجيب كحال من جمع بين العمى والصمم، ومن جمع بين السمع والبصر { هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً } الاستفهام إِنكاري أي لا يستويان مثلاً فليس حال من يبصر نور الحق ويستضيء بضيائه كحال من يخبط في ظلمات الضلالة ولا يهتدي إِلى سبيل السعادة { أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ } أي أفلا تعتبرون وتتعظون؟ والغرض التفريق بين أهل الطاعة والإِيمان، وأهل الجحود والعصيان.

                      تعليق

                      • شهيددة فلسطين
                        النجم الفضي
                        • Aug 2008
                        • 2843

                        #41
                        أقدم اعتذاري الشديد لانقطاعي عنكن بإذن الله سأتابع معكن في الأيام القادمة لا بد أن ننهي السورة بإذن الله قبل رمضان المبارك

                        تعليق

                        • شهيددة فلسطين
                          النجم الفضي
                          • Aug 2008
                          • 2843

                          #42
                          أود ان أعرف من ملتزمة حتى الآن بحفظ سورة هود وإلى أين وصلت بالحفظ كي نحاول جميعا الالتزام بالحفظ معا

                          تعليق

                          • شهيددة فلسطين
                            النجم الفضي
                            • Aug 2008
                            • 2843

                            #43
                            الايات من 25-34
                            وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنَّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } * { أَن لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ } * { فَقَالَ ٱلْمَلأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ ٱتَّبَعَكَ إِلاَّ ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ } * { قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيۤ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ } * { وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ } * { وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ } * { وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلاَ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيْراً ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِيۤ أَنْفُسِهِمْ إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ } * { قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ } * { قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ } * { وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } *

                            تعليق

                            • شهيددة فلسطين
                              النجم الفضي
                              • Aug 2008
                              • 2843

                              #44
                              { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ } أي أرسلناه رسولاً إلى قومه بعد أن امتلأت الأرض بشركهم وشرورهم { إِنَّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } أي بأني منذرٌ لكم ومخوّف من عذاب الله إن لم تؤمنوا { أَن لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ } أي أرسلناه بدعوة التوحيد وهي عبادة الله وحده { إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ } أي إني أخاف عليكم إن عبدتم غيره عذاب يوم شديد مؤلم { فَقَالَ ٱلْمَلأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ } أي قال السادة والكبراء من قوم نوح { مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا } أي ما نراك إلا واحداً مثلنا ولا فضل لك علينا قال الزمخشري: وفيه تعريضٌ بأنهم أحقُّ منه بالنبوة، وأن الله لو أراد أن يجعلها في أحدٍ من البشر لجعلها فيهم { وَمَا نَرَاكَ ٱتَّبَعَكَ إِلاَّ ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا } أي وما اتبعك إلا سفلةُ الناس قال في التسهيل: وإنما وصفوهم بذلك لفقرهم جهلاً منهم واعتقاداً بأن الشرف هو بالمال والجاه، وليس الأمر كذلك، بل المؤمنون أشرف منهم على فقرهم وخمولهم { بَادِيَ ٱلرَّأْيِ } أي في ظاهر الرأي من غير تفكر أو رويّة { وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ } أي وما نرى لك ولأتباعك من مزية وشرف علينا يؤهلكم للنبوة، واستحقاق المتابعة { بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ } أي بل نظنكم كاذبين فيما تدعونه، أرادوا أن يحجوا نوحاً من وجهين: أحدهما: أن المتبعين له أراذل القوم ليسوا قدوة ولا أسوة، والثاني: أنهم مع ذلك لم يتَروَّوا في اتّباعه، ولا أمعنوا الفكر في صحة ما جاء به، وإنما بادروا إلى ذلك من غير فكرة ولا رويّة، وغرضُهم ألا تقوم الحجة عليهم بأن منهم من آمن به وصدّقه { قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيۤ } تلطف معهم في الخطاب لاستمالتهم إلى الإِيمان أي قال لهم نوح: أخبروني يا قوم إن كنتُ على برهان وأمرٍ جليٍّ من ربي بصحة دعوايَ { وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ } أي ورزقني هداية خاصة من عنده وهي النبوة { فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ } أي فخفي الأمر عليكم لاحتجابكم بالمادة عن نور الإِيمان { أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ } أي أنكرهكم على قبولها ونجبركم على الإِهتداء بها والحال أنكم كارهون منكرون لها؟ والاستفهام للإِنكار أي لا نفعل ذلك لأنه لا إكراه في الدين { وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً } أي لا أسألكم على تبليغ الدعوة أجراً، ولا أطلب على النصيحة مالاً حتى تتهموني { إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ } أي ما أطلب ثوابي إلا من الله فإنه هو الذي يثيبني ويجازيني { وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ } أي ولست بمبعد هؤلاء المؤمنين الضعفاء عن مجلسي، ولا بطاردهم عني كما طلبتم { إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ } أي إنهم صائرون إلى ربهم، وفائزون بقربه فكيف أطردهم؟ { وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ } أي ولكنكم قوم تجهلون قدرهم فتطلبون طردهم، وتظنون أنكم خير منهم { وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ } أي من يدفع عني عقاب الله إن ظلمتهم وطردتهم؟ { أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ } أي أفلا تتفكرون فتعلمون خطأ رأيكم وتنزجرون عنه؟ { وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ } أي لا أقول لكم عندي المال الوافر الكثير حتى تتبعوني لغناي { وَلاَ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ } أي ولا أقول لكم إني أعلم الغيب حتى تظنوا بي الربوبية { وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ } أي ولا أقول لكم إني من الملائكة أُرسلت إِليكم فأكون كاذباً في دعواي { وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيْراً } أي ولا أقول لهؤلاء الضعفاء الذين آمنوا بي واحتقرتموهم لفقرهم لن يمنحهم الله الهداية والتوفيق { ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ } أي أعلم بسرائرهم وضمائرهم { إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ } أي إني إن قلت ذلك أكون ظالماً مستحقاً للعقاب { قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا } أي قال قوم نوح لنوحٍ عليه السلام: قد خاصمتنا فأكثرتَ خصومتنا { فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ } أي فائتنا بالعذاب الذي كنت تعدنا به إن كنت صادقاً في ما تقول { قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ } أي أمر تعجيل العذاب إليه تعالى لا إليَّ فهو الذي يأتيكم به إن شاء { وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ } أي ولستم بفائتين الله هرباً لأنكم في ملكه وسلطانه { وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ } أي ولا ينفعكم تذكيري إياكم ونصحي لكم { إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ } أي إن أراد الله إضلالكم وهو جواب لما تقدم والمعنى ماذا ينفع نصحي لكم إن أراد الله شقاوتكم وإضلالكم؟ { هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } أي هو خالقكم والمتصرف في شئونكم، وإليه مرجعكم ومصيركم فيجازيكم على أعمالكم

                              تعليق

                              • عُلو الهمّة
                                مشرفة دار لك للتحفيظ
                                • Jan 2009
                                • 19607

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة شهيددة فلسطين
                                أود ان أعرف من ملتزمة حتى الآن بحفظ سورة هود وإلى أين وصلت بالحفظ كي نحاول جميعا الالتزام بالحفظ معا

                                نعتذر على التأخير
                                نُور وهداية ~
                                وأختي العزيزة وجدان


                                :

                                كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                                زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                                تعليق

                                يعمل...