أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
( ألا إنهم يثنون صُدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصُدور*
وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلمُ مُستقرها ومُستودعها كلٌ في كتابٌ مُبين*
وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشُهُ على المآء ليبلوكم أيُكُم أحسنُ عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون
من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذآ إلا سحرٌ مُبين*
ولين أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يومَ يأتيهم ليس مصروفاً عنهم
وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون*
ولئن أذقنا الإنسان منَّا رحمةً ثم نزعناها منهُ إنه ليئوسٌ كفور*
ولين أذقناه نعمآء بعد ضرآء مسته ليقولن ذهبَ السيئات عني إنه لفرحٌ فخور*
إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبير*
فلعلك تاركٌ بعضَ ما يوحى إليكَ وضآئقٌ به صدرُكَ أن يقولوا لولآ أُنزلَ عليه كنزٌ أو جآء معه ملك
إنمآ أنت نذيرٌ واللهُ على كل شيء وكيل*
أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشرِ سور مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين*
فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنمآ أنزل بعلمِ اللهِ وأن لآ إله إلا هو فهل أنتم مُسلمون*
من كان يُريدُ الحياة الدُنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يُبخسون*
أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النَّار وحبطوا ما صنعوا فيها وباطلٌ ما كانوا يعملون*
أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهدٌ منه ومن قبله كتابُ موسى
إماماَ ورحمة أولئكَ يُؤمنونَ به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده
فلا تكُ في مرية منه إنه الحق من ربك ولكنَّ أكثر النَّاسِ لا يُؤمنون*
فمن أظلم ممن افترى على اللهِ كذباً أولئكَ يُعرضون على ربهم ويقولُ الأشهاد
هؤلآء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنةُ اللهِ على الظالمين)
( ألا إنهم يثنون صُدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصُدور*
وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلمُ مُستقرها ومُستودعها كلٌ في كتابٌ مُبين*
وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشُهُ على المآء ليبلوكم أيُكُم أحسنُ عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون
من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذآ إلا سحرٌ مُبين*
ولين أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يومَ يأتيهم ليس مصروفاً عنهم
وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون*
ولئن أذقنا الإنسان منَّا رحمةً ثم نزعناها منهُ إنه ليئوسٌ كفور*
ولين أذقناه نعمآء بعد ضرآء مسته ليقولن ذهبَ السيئات عني إنه لفرحٌ فخور*
إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبير*
فلعلك تاركٌ بعضَ ما يوحى إليكَ وضآئقٌ به صدرُكَ أن يقولوا لولآ أُنزلَ عليه كنزٌ أو جآء معه ملك
إنمآ أنت نذيرٌ واللهُ على كل شيء وكيل*
أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشرِ سور مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين*
فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنمآ أنزل بعلمِ اللهِ وأن لآ إله إلا هو فهل أنتم مُسلمون*
من كان يُريدُ الحياة الدُنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يُبخسون*
أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النَّار وحبطوا ما صنعوا فيها وباطلٌ ما كانوا يعملون*
أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهدٌ منه ومن قبله كتابُ موسى
إماماَ ورحمة أولئكَ يُؤمنونَ به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده
فلا تكُ في مرية منه إنه الحق من ربك ولكنَّ أكثر النَّاسِ لا يُؤمنون*
فمن أظلم ممن افترى على اللهِ كذباً أولئكَ يُعرضون على ربهم ويقولُ الأشهاد
هؤلآء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنةُ اللهِ على الظالمين)




تعليق