قد انتهى ما بيننا !

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سحابة الوفاء
    مساعدة مشرفات الملتقى الحواري
    • Sep 2010
    • 5330

    #1

    قد انتهى ما بيننا !






    قالت
    : الصديق وقت الضيق يعينه ، يقف بجانبه ، ويسانده في كل موقف
    أجابتها : نعم الصديق وقت الضيق في كل ما لا يُغضب الله عز وجل

    قالت : ولكن أنا في محنة وحتماً عليك مساعدتي ،
    ومن حق صداقتي عليك أن تنفذي ما أطلبه منك
    أجابتها : لك ذلك يا رفيقة وسأكون بجانبك ما استطعت طالما لا نغضب الله
    قالت : حسناً ؛ سأخرج في الليل إلى مكانٍ ما ،
    وسأخبر والدي أنني برفقتك في منزلك
    أجابتها : وإلى أين تخرجين ؟ ولماذا ستقولين أنك معي في منزلي ؟
    لماذا تكذبين ؟
    قالت : لا ترهقيني بأسئلتك ؛ لقد أصبحتِ مثل أمي ترهقينني بالأسئلة !
    كفى وقولي موافقة ولا تسألين كثيراً
    أجابتها : عجبي !! ولكن كيف لا أسأل ؛ والأمر مريب ومثير !!
    قالت : لو كنت تحبيني نفذي طلبي وأعينيني في محنتي ،
    ودعيني أكمل رحلتي ، ورجوتك لا ترفضين .
    أجابتها : بل أنا - لأني أحبك - لن أصغي ولن أنفذ ما تطلبين
    قالت : هذا فراق بيني وبينك ، ومن اليوم لستُ صديقتك ولا أعرفك ولا تعرفيني !
    تساقطت دموعها ، وسكتت ولم تعلم بماذا ستجيب !


    برأيك :


    1- أيّ الفتاتين على حق ؟
    2 - هل تستجيب لرغبات صديقتها ؟ أم تتركها وتتنحى وتدعو لها بالخير ؟
    3 - هل يصح ما يردّده الجميع : أن الصاحب ساحب ؟
    4 - ما هي شروط الصداقة ؟




    بانتظاركم لمشاركتي الحوار




    التعديل الأخير تم بواسطة قطـرات; 11-04-2013, 12:37 AM. سبب آخر: بُورك القلم وصاحبته ()

    في القلب

    في الذاكرة

    منارة للعلم

    لي

    ولكِ
  • سوسوفوفو
    النجم الفضي
    • Dec 2008
    • 1310

    #2
    من شروط الصداقة عندي

    أن يستر الصديق عيوب صاحبه ولا ينشرها
    أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.
    أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.
    أن يصبر على أذى صاحبه.
    أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف
    أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
    أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
    أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.
    ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
    أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
    أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
    ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.
    أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار
    أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.
    ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.
    ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.
    ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.
    ألا يسيء به الظن
    ألا يفشي له سراً


    هذة الافعال التي كنت اعمل بها مع صديقتي ونحن في الجامعة
    ولي عودة اروي حكاية مع صديقتي ان شاء الله
    ترد على اسئلتك
    بارك الله بك سحابة الوفاء

    تعليق

    • سحابة الوفاء
      مساعدة مشرفات الملتقى الحواري
      • Sep 2010
      • 5330

      #3
      ما شاء الله تبارك الرحمن يا سوسو
      هنيئاُ لها أنت يا قلب،وحفظك ورعاكِ
      أنتظرك بشوق فلا تطيلي غاليتي

      في القلب

      في الذاكرة

      منارة للعلم

      لي

      ولكِ

      تعليق

      • أمل وضياء
        مساعدة المشرفة العامة
        • Dec 2001
        • 45952

        #4
        بورك فيك غاليتي ونفع بكِ
        نحتاج كثيراً أن نقف عند مقومات الصديقة الصادقة ليست فقط التي تقف عند الأزمات والشدائد


        1- أيّ الفتاتين على حق ؟
        كلاهما على خطأ من وجهة نظري
        لعدم مصارحة الأولى بطلبها .. ولإستعجال الثانية بعدم الصبر ومحاولة إتخاذ طريقة تعرف بها
        سبب طلبها .
        الصاحب ساحب نعم .. فالمرء بطبيعته يتأثر بمن حوله فكيف بمن أتخذه صديقاً له
        " الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"

        .
        يوماً ما ستختفي الأسماء ...
        وتبهت الحروف ..وتبقى أطياف ذكريات
        أملي أن لاتنسوني من دعواتكم كلما لاحت لكم *
        أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه .

        تعليق

        • سحابة الوفاء
          مساعدة مشرفات الملتقى الحواري
          • Sep 2010
          • 5330

          #5
          مرحباً بشمسنا حبيبة قلبنا
          إن كنت قد فهمت مرادك ،الذي يظهر أن الأمر يغضب الله عز وجل
          وصدقتي كان عليها أن تستمع للنهاية، ولكن هناك من تقول لن
          أقترب لكي لا أحترق، أسعد بتواجدك ونورك المشرق على صفحات المنتدى يا قلبي

          في القلب

          في الذاكرة

          منارة للعلم

          لي

          ولكِ

          تعليق

          • ســومــا
            كبار الشخصيات
            • Oct 2006
            • 3150

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله

            اشكرك غاليتي سحابة وفاء على طرح هذا الموضوع القيم

            فالصداقة من اجمل العلاقات الانسانية وأسماها
            وحتى تكون كما وصفت هناك شروط يحب ان تتوفر بين
            الصديقين كالمصارحة والمحبة الخالصة والثقة المتبادلة بينهما
            ان لم تكن تلك الشروط متوفرة،، فهي علاقة مصلحة لا اكثر ولا اقل

            اما بخصوص الحوار بين الصديقتين
            فكما أسلفت الغالية شمس الحق فكلاهما على خطأ
            فالأولى لم تكن صريحة مع صديقتها فقط بل حاولت استغلال
            صداقتهما في خداع اهلها

            اما الاخرى فلم تحاول ان تتقرب من صديقتها ولم تحاول
            احتواءها وفهم فكرتها من هذا الصنيع حتى يتسنى لها تصحيح مسارها ان كان
            خاطئ.

            بالفعل ياغالية الصاحب ساحب والدليل هو حديث رسولنا الكريم
            فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَثَلُ الجليس الصالح وجليس السوء؛ كحامل المسك ونافخ الكِير، فحامل المسك: إما أن يُحْذِيَك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافح الكِير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة))؛ متفقٌ عليه.

            اللهم اجعل المدينة مسكني ومقبضي ومدفني برحمتك يا أرحم الراحمين

            تُؤلمنا الأقدار ولكــــــن نُؤمن بأنها خيره

            تعليق

            • سحابة الوفاء
              مساعدة مشرفات الملتقى الحواري
              • Sep 2010
              • 5330

              #7
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              سوما يا قلبي، أشتاق لوجودك ، وأشكر
              إضافتك ، ورزقت صحبة الصالحين
              وحفظ الله شباب وبنات المسلمين من كل سوء

              في القلب

              في الذاكرة

              منارة للعلم

              لي

              ولكِ

              تعليق

              • حجابي دليلي
                عضو جديد
                • May 2013
                • 11

                #8
                الصديقة هي الاخت وهي التي لاترضى ابدا ان تراك على معصية كل همها نجاتك من النار وتحب ان تراك في اعمال الخير ولاتحرمك منها بل تفتقدك ادا غبت عن دلك مخزن شكواك وهمومك المؤمن قوي باخوانه كم افتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتقد دلك

                تعليق

                • وعود الخير
                  رئيسة أركان الأطباق
                  • Nov 2003
                  • 51980

                  #9
                  باالتأكيد الثانية صاحبة حق ولكنها مخطئة في نفس الوقت

                  لي عودة ان شاء الله للحوار حول هذا الموضوع الهام

                  كل الشكر لك على هذا الطرح القيم

                  بالإنتظـــــــــار


                  تعليق

                  • رودينا7
                    مشرفة النافذة الإجتماعية و الديكور
                    • Nov 2012
                    • 5697

                    #10
                    موضوعك رائع غاليتي سحوووووبه
                    ربي يبارك فيك ويجعله في ميزان حسناتك
                    الصديق مرأة لصديقه ........الصداقه تبني علي اسس ومبادئ
                    اولها الصدق والاخلاص في المحبة لوجه الله
                    لا لمنفعة دنيويه ولا لمصلحة شخصية
                    وثانيا الثقه بينهما......هناك امورا لا تستطعين البوح بها الي اقرب الناس
                    الزوج او الام او حتي الاخت فالصديقه يجب ان تكون كفوءا لكي تكون خزينة اسرارك
                    وان لا تبوح بمايجول في قلبك وعقلك الي من شاءت
                    وحينما يختار الصديق صديقه يجب عليه دراسة شخصيتة
                    وان لا تكون ممن يقال فيهم ان اكرمت اللئيم تمردا
                    وان لا تنقلب الموازين عليك
                    ففي اول موقف صدام تبوح بكل اسرارك الي اعدائك
                    واظن ان الفتاتين علي الخطأ
                    الاولي استغلت الصداقه بطريقه سيئه
                    والثانيه تسرعت بقطع علاقتها بدا ان تنصحها
                    او ان تتطلب العون المساعدة لها من شخص حكيم وعاقل
                    وتركتها تفعل ما تريد ........................
                    واظن ان الصداقه الحميمه والصادقه هي ان تحبي لصديقتك ما تحبينه لنفسك
                    قلبا وقالبا وليس فقط بالقول انما بالعمل ومد العون
                    دمتي في حفظ الباري






                    تعليق

                    • قطـرات
                      رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
                      • Dec 2010
                      • 11481

                      #11
                      :



                      بارك الله فيك سحوبتي الحبيبة ()
                      موضوع هامّ يمسّ كلّ إنسان ولابدّ

                      بنظري ..
                      = الأولى مخطئة طبعاً :
                      - في القيام بتصرف ليس له مبرر ثم اتخاذ الكذب مسلكاً
                      - في استغلال الصّداقة حسب ما يوافق هواها
                      - في التّخلي عن الصّديقة عندما تواجهها بالنّصيحة الصّادقة

                      = الأخت الثّانية مخطئة أيضاً :
                      - في عدم احتواء الأولى والتّفاهم معها بهدوء وإقناع
                      - في عدم الصّبر عليها للأخذ بيدها لطريق الأمان

                      ولذلك لابدّ من معرفة واجبات الصّداقة وأهدافها قبل عقدها
                      في أنّها تُبنى على الصّدق والوفاء والتّناصح والبذل كثيراً
                      للصّمود أمام العقبات حتّى الوصول بهذه العلاقة السّامية إلى جنّات الخلد بإذن الله

                      وعن نفسي ..
                      أستخير - ولله الحمد - دائماً في علاقاتي
                      وأدعو الله أن يجعلنا عوناً لبعضنا على الخير
                      وأراجعها دوماً لأعرف ما يشوبها
                      وأيّ علاقة تبعدني عن الله وتقرّبني إلى النّار .. أتركها
                      وأيّ علاقة تقرّبني إلى الله وتعينني على الخير .. أتمسّك بها
                      أحبّ أن أتعامل بالصّدق والصّراحة والتّضحية
                      لا أثقل كاهل صديقتي بما يزعجها ولو كان هذا على حساب نفسي

                      ولنثق تماماً أن محبّة القلوب لنا رزق ، ومحبّتنا لهم رزق
                      فلا نطالب أحداً باهتمام أو محبّة غير ما رزقنا الله إيّاه بفضله
                      ولا نطالبهم بأشياء تثقل كاهلهم أو فوق طاقتهم
                      ولا نجبرهم لأجل هذه الصداقة على ارتكاب مالا يرضي الله
                      ولا نستاء من النّصيحة لهوى أنفسنا - كما حدث هنا -
                      فالصّداقة أخوّة وعطاء وتناصح ، وليست غيرة وتملّك واستغلال

                      ويكفينا أن ندعو الله بأن يرزقنا الصّحبة الصّالحة النّاصحة
                      فإذا رزقنا الله إيّاها فلنحرص عليها كالجوهرة الثّمينة
                      فإنّها اليوم ( نادرة الوجود ) ، وستؤدي بنا إلى منابر النور بإذن الله

                      :

                      جزيتي خير الجزاء سحوبتي
                      أسأل الله أن يجمعني وإيّاكِ ومن نحب في فردوسه

                      =)



                      :









                      آمل الردّ من الأخوات فقط

                      وعندما أغيب بلا عودة ..*
                      اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

                      تعليق

                      يعمل...