
قالت : الصديق وقت الضيق يعينه ، يقف بجانبه ، ويسانده في كل موقف
أجابتها : نعم الصديق وقت الضيق في كل ما لا يُغضب الله عز وجل
قالت : ولكن أنا في محنة وحتماً عليك مساعدتي ،
ومن حق صداقتي عليك أن تنفذي ما أطلبه منك
أجابتها : لك ذلك يا رفيقة وسأكون بجانبك ما استطعت طالما لا نغضب الله
قالت : حسناً ؛ سأخرج في الليل إلى مكانٍ ما ،
وسأخبر والدي أنني برفقتك في منزلك
أجابتها : وإلى أين تخرجين ؟ ولماذا ستقولين أنك معي في منزلي ؟
لماذا تكذبين ؟
قالت : لا ترهقيني بأسئلتك ؛ لقد أصبحتِ مثل أمي ترهقينني بالأسئلة !
كفى وقولي موافقة ولا تسألين كثيراً
أجابتها : عجبي !! ولكن كيف لا أسأل ؛ والأمر مريب ومثير !!
قالت : لو كنت تحبيني نفذي طلبي وأعينيني في محنتي ،
ودعيني أكمل رحلتي ، ورجوتك لا ترفضين .
أجابتها : بل أنا - لأني أحبك - لن أصغي ولن أنفذ ما تطلبين
قالت : هذا فراق بيني وبينك ، ومن اليوم لستُ صديقتك ولا أعرفك ولا تعرفيني !
تساقطت دموعها ، وسكتت ولم تعلم بماذا ستجيب !
برأيك :
1- أيّ الفتاتين على حق ؟
2 - هل تستجيب لرغبات صديقتها ؟ أم تتركها وتتنحى وتدعو لها بالخير ؟
3 - هل يصح ما يردّده الجميع : أن الصاحب ساحب ؟
4 - ما هي شروط الصداقة ؟
بانتظاركم لمشاركتي الحوار




تعليق