أختي سمو الحياة ما أجمل ما حمله تدقيقك في الموضوع جزاك الله خيرا :
،’
لا اختلاف هنا و معاذ الله أن نشكّك في أموال الغير أو نجزم بأن لا حق للسائل و المحروم !! و لا ان نعمّم , لكن فئة كبيرة من مجتمعنا غابت عنه معاني الزهد و الإحساس بتعب الغير .و كل عايشته على مستواي البسيط في فئة مثقّفة من المجتمع (النخبة ) فقد قرّرنا جمع مبلغ بسيط مساعدة لأخت معيّنة فأظهرت كل واحدة حججها : شراء سيّارة , عندي دين , أبني منزلا !!!؟؟؟و المبلغ لا يصل إلى واحد بالمئة من المرتّب الشهري !!!.
كذلك لا ننكر أنّنا أصبحنا نتنافس لامتلاك أحسن منزل على الطراز العالمي , و أجمل سيّارة بكل ما تحمله من جديد .
أصبحنا لا نتكلّم عن الزهد أو الإخشوشان في الحياة كما قالها عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه : إخشوشنوا فإنّ النعمة لا تدوم .
ما يمنعني أن أفترش الأرض في موسم الحج حتّى أحس بما يحسّه الفقراء (أم أنني الأميرة التي أحسّت بحبة فول تحت عشرات الأفرشة فلم تستطع النوم لأن الحبّة آلمتها !!!؟؟؟)
وفي هذا السياق تستحضرني قصة : لرجل كان يسير على أحد الشواطئ يلعن الظروف ويشتكي .. فإذا به يرى طيرا صغيرا نحيلا
في وضع غريب على صخرة مستلقيا رافعا ساقيه النحليتين صوب السماء .. تعجب الرجل وسأل الطير عن سر هذه الحركة!
رد الطائر بكل حماس سمعت أنّ السماء ستقع اليوم ..وقد بادرت برفع رجلي حتى أمنع سقوطها ..
عاد الرجل إلى صوابه وقد استفاد من الطائر أعظم درس في حياته : ألا وهو العمل حسب القدرات وبذل مافي الوسع
نعم قصة معبّرة , لكن صعب جدّا أن تمشي عكس التيّار أو أن تنفرد بفكرك , بإيمان لا يتجدد , لان الصحبة غابت و المادة طغت على كل مظاهر التجديد .
لسنا ملزمين أن نراقب العالم بكل مافيه .. بل أن نراقب أنفسنا فنصلحها ومن نحن مسؤولون عنهم ..
الحكمة تقول: إن بدأت سيتبعك الآخرون ..
لا نراقب العالم , بل نراقب حال المسلمين و من لم يهتم لامر المسلمين فليس منهم , وما يضيرنا في العالم إن كان للمسلمين كلمتهم و ليسوا إمّعة ,لا نستطيع أن نبني جدارا عازلا لتنمو إصلاحاتنا بل نكيّفها حسب الواقع المعاش و الأمر هنا جدّ صعب !!
شكرا أختي الفاضلة و لا تنسينا من صالح دعائك .
،’
الغنى نعمة من الله والله يحب أن تظهر أثر نعمه على عباده
مايدرينا عن هؤلاء إن كان في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم أم لا ؟ تلك خفاياهم ونحن لا نحكم إلا بظاهر الأمر
مايدرينا عن هؤلاء إن كان في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم أم لا ؟ تلك خفاياهم ونحن لا نحكم إلا بظاهر الأمر
كذلك لا ننكر أنّنا أصبحنا نتنافس لامتلاك أحسن منزل على الطراز العالمي , و أجمل سيّارة بكل ما تحمله من جديد .
أصبحنا لا نتكلّم عن الزهد أو الإخشوشان في الحياة كما قالها عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه : إخشوشنوا فإنّ النعمة لا تدوم .
ما يمنعني أن أفترش الأرض في موسم الحج حتّى أحس بما يحسّه الفقراء (أم أنني الأميرة التي أحسّت بحبة فول تحت عشرات الأفرشة فلم تستطع النوم لأن الحبّة آلمتها !!!؟؟؟)
وفي هذا السياق تستحضرني قصة : لرجل كان يسير على أحد الشواطئ يلعن الظروف ويشتكي .. فإذا به يرى طيرا صغيرا نحيلا
في وضع غريب على صخرة مستلقيا رافعا ساقيه النحليتين صوب السماء .. تعجب الرجل وسأل الطير عن سر هذه الحركة!
رد الطائر بكل حماس سمعت أنّ السماء ستقع اليوم ..وقد بادرت برفع رجلي حتى أمنع سقوطها ..
عاد الرجل إلى صوابه وقد استفاد من الطائر أعظم درس في حياته : ألا وهو العمل حسب القدرات وبذل مافي الوسع
لسنا ملزمين أن نراقب العالم بكل مافيه .. بل أن نراقب أنفسنا فنصلحها ومن نحن مسؤولون عنهم ..
الحكمة تقول: إن بدأت سيتبعك الآخرون ..
لا نراقب العالم , بل نراقب حال المسلمين و من لم يهتم لامر المسلمين فليس منهم , وما يضيرنا في العالم إن كان للمسلمين كلمتهم و ليسوا إمّعة ,لا نستطيع أن نبني جدارا عازلا لتنمو إصلاحاتنا بل نكيّفها حسب الواقع المعاش و الأمر هنا جدّ صعب !!
شكرا أختي الفاضلة و لا تنسينا من صالح دعائك .



تعليق