الكاتب الصحفي مجدى حسين يكتب : نداء عاجل .. إلى أشقائنا فى القوات المسلحة
نرى فى عيد 6 أكتوبر الوشيك فرصة لنؤكد أنكم أخوتنا وآباؤنا وأبناؤنا الذين يرتدون الميرى ، والذى فرزكم المجتمع للدفاع عنه وحمايته ،
ولذلك فالجندية شرف لايدانيه شرف ، ونحن كنا نعتز بكم حتى 30 يونيو الماضى ، ولكن قادتكم الذين لم يطلقواطلقة واحدة ضد اسرائيل هم الذين زرعوا الفتنة بيننا وبينكم ،
ونحن الشعب المدنى الأصل وأنتم فرع منه ، فلا تغرنكم القوة ولايغرنكم بالله الغرور ، زرعوا الفتنة بهذا الانقلاب الفاشل على الشرعية حيث وضعوكم فى مواجهة الشعب الذى كنتم تحرسون له صناديق الاقتراع على مدار أكثر من عامين ،
والآن يقول لكم رؤساؤكم :
لقد ألغينا كل نتائج الانتخابات ، لأن الشعب لايفهم وانتخب الارهابيين . وهذا كلام سخيف ، وأنتم لاتعيشون فى جزيرة معزولة عن الشعب ،
وتعرفون أن الشعب وقواه السياسية الاسلامية وغير الاسلامية لم تحمل السلاح عليكم ( سنتحدث عن أوضاع سيناء فى بيان آخر فهى حالة خاصة ) .
وأن قادة الجيش هم الذين انقلبوا على الشرعية وحنثوا بالقسم . ولاتوجد لنا معركة مع عامة أبناء القوات المسلحة ،
بل إذا فكرتم لعلمتم أننا نجاهد من أجلكم كجزء لايتجزأ من الشعب ، وأن معركتنا السلمية مع حفنة من الانقلابيين .
إننا نبلغكم بأننا سنحتفل بعيد القوات المسلحة يوم 6 أكتوبر ونتمنى أن تنضموا لنا بدون سلاح فى ميدان التحرير عقب صلاة الظهر .
حيث نستهدف التأكيد على تمسكنا بوحدة الجيش وقوته بتطهيره من العناصر الفاسدة والعميلة للصهيونية وأمريكا .
أو لا تتعرضوا لنا وتتركونا نعقد مؤتمرنا ، ونصدر قراراتنا وننصرف فى نفس اليوم قبل منتصف الليل .
ونبلغكم أننا مصرون على دخول التحرير لأن هذا رمز لنا ، ولن نسمح أن يتحول لمنطقة عسكرية محظورة .
وسيكون معنا الورود والهدايا الرمزية للجنود وصغار الضباط تأكيدا على كل المعانى السابقة ، ولكن إذا رفضتم وخضعتم لتعليمات جائرة قد تصدر ،
فاعلموا أننا على أتم استعداد لتقديم مزيد من الشهداء من أجل الوطن والحرية ، ولكننا لن نحمل أى سلاح مع الورود !
وستتحملون المزيد من الأوزار أمام الله .
اعلموا أن نص القرآن الكريم واضح بأن قتل الانسان بغير وجه حق يؤدى إلى الخلود فى النار ومضاعفة العذاب
( والذين لايدعون مع الله الها آخر ولايقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ) الفرقان 68 و69
ولن ينفعكم سيسى ولا غير سيسى لأنه سيكون قد سبقكم إلى النار !!
اللهم بلغت .. اللهم فاشهد
نرى فى عيد 6 أكتوبر الوشيك فرصة لنؤكد أنكم أخوتنا وآباؤنا وأبناؤنا الذين يرتدون الميرى ، والذى فرزكم المجتمع للدفاع عنه وحمايته ،
ولذلك فالجندية شرف لايدانيه شرف ، ونحن كنا نعتز بكم حتى 30 يونيو الماضى ، ولكن قادتكم الذين لم يطلقواطلقة واحدة ضد اسرائيل هم الذين زرعوا الفتنة بيننا وبينكم ،
ونحن الشعب المدنى الأصل وأنتم فرع منه ، فلا تغرنكم القوة ولايغرنكم بالله الغرور ، زرعوا الفتنة بهذا الانقلاب الفاشل على الشرعية حيث وضعوكم فى مواجهة الشعب الذى كنتم تحرسون له صناديق الاقتراع على مدار أكثر من عامين ،
والآن يقول لكم رؤساؤكم :
لقد ألغينا كل نتائج الانتخابات ، لأن الشعب لايفهم وانتخب الارهابيين . وهذا كلام سخيف ، وأنتم لاتعيشون فى جزيرة معزولة عن الشعب ،
وتعرفون أن الشعب وقواه السياسية الاسلامية وغير الاسلامية لم تحمل السلاح عليكم ( سنتحدث عن أوضاع سيناء فى بيان آخر فهى حالة خاصة ) .
وأن قادة الجيش هم الذين انقلبوا على الشرعية وحنثوا بالقسم . ولاتوجد لنا معركة مع عامة أبناء القوات المسلحة ،
بل إذا فكرتم لعلمتم أننا نجاهد من أجلكم كجزء لايتجزأ من الشعب ، وأن معركتنا السلمية مع حفنة من الانقلابيين .
إننا نبلغكم بأننا سنحتفل بعيد القوات المسلحة يوم 6 أكتوبر ونتمنى أن تنضموا لنا بدون سلاح فى ميدان التحرير عقب صلاة الظهر .
حيث نستهدف التأكيد على تمسكنا بوحدة الجيش وقوته بتطهيره من العناصر الفاسدة والعميلة للصهيونية وأمريكا .
أو لا تتعرضوا لنا وتتركونا نعقد مؤتمرنا ، ونصدر قراراتنا وننصرف فى نفس اليوم قبل منتصف الليل .
ونبلغكم أننا مصرون على دخول التحرير لأن هذا رمز لنا ، ولن نسمح أن يتحول لمنطقة عسكرية محظورة .
وسيكون معنا الورود والهدايا الرمزية للجنود وصغار الضباط تأكيدا على كل المعانى السابقة ، ولكن إذا رفضتم وخضعتم لتعليمات جائرة قد تصدر ،
فاعلموا أننا على أتم استعداد لتقديم مزيد من الشهداء من أجل الوطن والحرية ، ولكننا لن نحمل أى سلاح مع الورود !
وستتحملون المزيد من الأوزار أمام الله .
اعلموا أن نص القرآن الكريم واضح بأن قتل الانسان بغير وجه حق يؤدى إلى الخلود فى النار ومضاعفة العذاب
( والذين لايدعون مع الله الها آخر ولايقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ) الفرقان 68 و69
ولن ينفعكم سيسى ولا غير سيسى لأنه سيكون قد سبقكم إلى النار !!
اللهم بلغت .. اللهم فاشهد



































تعليق