
المؤرخ محمد إلهامي
في أجواء #الانقلاب_العسكري، ولكي تتأكد أنها ليست حربا على الإسلام:
1. غلق القنوات الإسلامية
2. حملة اعتقالات في أوساط إسلاميين بعضهم جاوز الثمانين مثل مهدي عاكف،
واقتحام دار لتحفيظ القرآن لشيخ لا يتحدث في السياسة مطلقا واعتقال فتاتين من داخله.
3. رد السوريين إلى #بشار والقبض على السوريين في مصر وترحيلهم
4. تلبيغات أمن الدولة لعدد من المساجد -بما فيها مساجد جماعةالتبليغ والدعوة
التي لا علاقة لها بالسياسة- بمنع الاعتكاف إلا بتصريح أمن دولة،
وفي العشر الأواخر، وبإلغاء الدروس، وبإغلاق المساجد بعد الصلاة.
5. تحذيرات لجمهرة من المشايخ بدعوة الناس لفض اعتصامهم في مقابل السماح لهم بالاستمرار في الخطابة.
6. اقتراحات "الخبراء" الأمنيين على القنوات: بمنع صلاة الفجر،
وحل الأحزاب الإسلامية، وبعضهم وصل إلى المناداة بتطهير البلاد من "الإرهابيين" (الاسم الحركي للإسلاميين).
7. قبل قليل: أمن الدولة يهدد مكتبتين في جامع عمرو بن العاص
تبيعان كتب عامة عن الإسلام بلغات أجنبية -كدعوة للسائحين- بالإغلاق.
8. وبالطبع لا ننسى فتح النار على المصلين، صلاة العصر في سيناء، والفجر في الحرس الجمهوري، والعشاء في رمسيس.
9. إيقاف طباعة "إحياء علوم الدين" ضمن مشروع وزارة الثقافة لاستقبال شهر رمضان.
10. إلغاء حفل استطلاع الهلال، وإلغاء مسابقة القرآن الكريم الرمضانية السنوية.
ولمجرد تنشيط الذاكرة التاريخية: ما أفلحت دولة حكمها انقلاب
عاجل | محافظ مطروح يهرب من الباب الخلفي لقصر الثقافة بعد اقتحام الجماهير للمبنى





تعليق