وضاعت الشرعية
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
-
الرئيس المصري: سنخوض معركة الأمن حتى النهاية

رويترز- القاهرة: قال الرئيس المصري الانتقالي عدلي منصور اليوم الخميس إن البعض يحاولون دفع البلاد إلى الفوضى وتعهد باستعادة الاستقرار والأمن.
وأضاف في كلمة عبر التلفزيون هي الأولى له منذ تنصيبه في الرابع من يوليو الجاري: "إننا نمر بمرحلة حاسمة من تاريخ مصر يريد لها البعض أن تكون طريقاً إلى المجهول ونريد لها أن تكون طريقاً إلى الأفضل. يريد البعض أن تكون مقدمة للفوضى ونريد لها أن تكون مقدمة للاستقرار".
وأضاف: "يريدون لها أن تكون طريقاً إلى العنف ونريد لها أن تكون تأسيساً لصون الحياة وترسيخ حقوق الإنسان. إننا ندرك تماماً أن الذين يريدون طريق الدماء يرفعون رايات خادعة وشعارات كاذبة. إنهم يدفعون الوطن إلى حافة الهاوية وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً".
وتابع: سنخوض معركة الأمن حتى النهاية".
لا اله الا لله
أستغفر الله ملئ السماء والأرض ما بينهما
أستغفر الله عدد الحجر الشجر الدواب
أستغفر الله عدد ما غرد طير وطار
عدد ما حط على غصون الأشجار
أستغفر الله حتى ترضى عني يالله
أستغفرالله حتى تبلغني أمنياتي
لا تغفلو عن الأستغفار فهوى مفتاح للمغاليق
تعليق
-
لا اله الا لله
أستغفر الله ملئ السماء والأرض ما بينهما
أستغفر الله عدد الحجر الشجر الدواب
أستغفر الله عدد ما غرد طير وطار
عدد ما حط على غصون الأشجار
أستغفر الله حتى ترضى عني يالله
أستغفرالله حتى تبلغني أمنياتي
لا تغفلو عن الأستغفار فهوى مفتاح للمغاليق
تعليق
-
أنا بوضح وش كنت أقصد بكلامي عن الفيديو عشان محد
يفهمني غلط الولد اللي طلع ويتكلم بجراءه ماخاف من أحد
أنا مايهمني مع مين متجه هذي شجاعه منه ولازم نربي أطفالنا عليها
ومايخافون من أحد سواء حفظ الكلام اولا المهم هذي شجاعهلا اله الا لله
أستغفر الله ملئ السماء والأرض ما بينهما
أستغفر الله عدد الحجر الشجر الدواب
أستغفر الله عدد ما غرد طير وطار
عدد ما حط على غصون الأشجار
أستغفر الله حتى ترضى عني يالله
أستغفرالله حتى تبلغني أمنياتي
لا تغفلو عن الأستغفار فهوى مفتاح للمغاليق
تعليق
-
الرئيس المصري: سنخوض معركة الأمن حتى النهاية

رويترز- القاهرة: قال الرئيس المصري الانتقالي عدلي منصور اليوم الخميس إن البعض يحاولون دفع البلاد إلى الفوضى وتعهد باستعادة الاستقرار والأمن.
وأضاف في كلمة عبر التلفزيون هي الأولى له منذ تنصيبه في الرابع من يوليو الجاري: "إننا نمر بمرحلة حاسمة من تاريخ مصر يريد لها البعض أن تكون طريقاً إلى المجهول ونريد لها أن تكون طريقاً إلى الأفضل. يريد البعض أن تكون مقدمة للفوضى ونريد لها أن تكون مقدمة للاستقرار".
وأضاف: "يريدون لها أن تكون طريقاً إلى العنف ونريد لها أن تكون تأسيساً لصون الحياة وترسيخ حقوق الإنسان. إننا ندرك تماماً أن الذين يريدون طريق الدماء يرفعون رايات خادعة وشعارات كاذبة. إنهم يدفعون الوطن إلى حافة الهاوية وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً".
وتابع: سنخوض معركة الأمن حتى النهاية".
صمت دهرا ونطق ......
أي أمن تتحدث عنه يا سيادة الرئيس
أتيت على ظهر دبابة قادها السيسي على جماجم الشهداء
الفوضى تمت على أيدي هؤلاء من اغتصبوا الشرعية وانتهكوا حرمتها
وذبحوها وغسلوا أيديهم بدمائها
لا حول ولا قوة إلا بالله
::
يا رب إن أعداءك قد جمعوا جمعهم ضد المسلمين
فيـا رب يا مجرى السحاب، ومنزل الكتاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم واجعل الدائرة عليهم.
::
تعليق
-
تفاصيل مذبحة المنصورة الثانية ترويها شاهدة عيان من المشاركات في المسيرة بالأمس
انطلقت المسيرة من أمام ستاد المنصورة ..
وكان معي أطفالي الاثنين في عربة البيبي .. الكبرى عامان .. والصغير لايزال رضيعا
( أقول هذا للإعلام الذي سينشر عنا أننا ارهابيون .. فهل أخذت أطفالي معي ليشاهدوا أمهم وهي تقوم بعملية إرهابية ؟ )
المهم .. سارت المسيرة في شارع عبد السلام عارف ثم دخلنا شارع الترعة ..
وكانت المسيرة حاشدة بشكل لم أرى له مثيل في المنصورة .. حتى إننا حين صعدنا فوق كوبري المرور .. لم أستطع رؤية بداية المسيرة .. فظننت أنني في نهايتها .. فنظرت خلفي فلم أستطع رؤية آخرها
وكنت ألحظ تجاوباً من بعض السكان والمارة .. وهو مالم يكن يحدث في السابق الا نادرا
سارت المسيرة داخل شارع الترعة .. وعندما وصلت المسيرة عند حلواني زكريا ( كان على يميننا ) ..
جاءت مجموعة من البلطجية كدفعة أولى من ناحية اليسار
بدأ الرجال بتوجيه السيدات للتوجه ناحية اليمين .. وحاول الرجال تغطيتنا من ناحية اليسار
لكن المسيرة كانت كبيرة ..
وفجأة .. هجمت علينا جموع البلطجية من الشوارع الجانبية على يسارنا ..
بدأ الجميع بالجري .. وأنا أحاول الجري دافعة عربة أطفالي أمامي
سقطت أمامي فتاة وسقط فوقها من كانوا وراءها
وسقطت فوقهم أنا وعربة الأطفال .. وكسرت عجلات العربة .. ولم أعد قادرة على سحبها
فجاءني أحد الرجال وحمل العربة بالطفلين .. وطفلتي تصرخ .. فقد كانت نائمة واستيقظت على هذا المشهد ..
ووجدت رجلا يحمل طفلة ولا يعلم أين والدتها .. فإذا بي أعرف والدتها فأخذناها معنا
عندها قابلت اختى .. فحملت هي الرضيع .. وحملت أنا الطفلة .. وألقينا العربة في أحد المحال التجارية قبل أن ينزل الجراج ..
أتى البلطجية من اليسار فدخلنا الشوارع الجانبية اليمنى .. فإذا البلطجية ينتظروننا في نهايتها ..
ارتبكنا في المنتصف .. وشعرنا أنها النهاية !!
وقفنا فزعين ولا نعلم ماذا نفعل .. عندها تذكرت أن أحد أقاربنا من بعيد ( عائلته تعارض مرسي ولكنه مؤيد له ) يسكن في هذا الشارع الجانبي
فانطلقنا نحو منزله ..
فإذا به يقف عند بوابة المنزل ويدخل السيدات داخل البوابة .. وحين رآني قال لي اطلعي فوق بالولاد
فدخلت منزله فإذا بالمنزل أكثر من 200 امرأة وطفل ممن كانوا بالمسيرة
كان الأطفال يبكون بشدة .. وابنتي تتعلق برقبتي وتصرخ فزعة مما يحدث
وكان هناك رجل كبير في السن قد أصيب بكسر في قدمه
حاولت أن أجري له بعض الاسعافات التي تعلمتها أثناء الدراسة .. ولكن الرجل كان يتأوه بشده !!
اطلبوا الاسعاف !!
اتت سيارة الاسعاف .. ولكن البلطجية منعوها من التقدم ..
كان هذا الرجل يتأوه .. وبالأسفل كان هناك تراشق بالزجاجات الفارغة .. وأصوات إطلاق لا أعرف عن أي سلاح يصدر هذا الصوت !!
وفجأة ..
هدأ الشارع .. واختفى البلطجية .. فانتظرنا قليلا .. ثم بدأ الأخوات بالنزول ثلاثة بثلاثة ..
وفجأة ..
هجم البلطجية ثانية .. ولكن هذه المرة نحو العمارة التي كنا بها
كانت بوابة العمارة زجاجية .. فاقتحموا البوابة !!
وصعدوا على السلالم .. يكسرون زجاج نوافذ السلم .. ويصيحون " اخرجوا ، اطلعولنا " ..
عندها تذكرت دعاء الرسول في غزوة الاحزاب حين ظنوا أنهم قد أحيط بهم
" اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا "
همسنا في أذن بعضنا البعض أن رددوا هذا الدعاء
جاءت مدرعة أمن مركزي ..
ولكننا ظللنا محتجزين داخل هذه الشقة .. قرابة الساعتين .. والبلطجية بالاسفل يصدرون الاصوات بالسيوف .. وصوت الطلقات التي لا أعرف ماهي .. لا يتوقف ..
كان الجميع يحاول الاتصال بذويه ليطمئن عليه .. وكانت معنا سيدة تبحث عن بناتها الذين كانوا معها .. فتبكي وتتصل .. وتتصل .. ولا تجد أي خبر !!
وكانت أختى تتصل بزوجها .. فإذا به يرد منهكا .. أنا رايح المستشفى ..!!
ظلت تبكي .. وأنا أحاول الاتصال به ثانية لأفهم ..
فعرفنا أن رأسه فتحت !!
وبعدها جاءني هاتف .. " هالة أبو شعيشع .. وأبلة أمال .. و اثنين كمان استشهدوا .. .. وأميرة عبد الرحيم واخدة طلق خرطوش .. ووووووو "
آآآآآآآه .. مر الوقت عصيبا .. ونحن محتجزين في هذه الشقة .. والبلطجية على البوابة
ونحن نتمنى أن تكون تلك الاخبار التي تأتينا كاذبة !!
ولكنها للأسف .. كانت صادقة !!
ثم أتت مدرعة جيش ..
فالتف البلطجية حولها يهتفون " الجيش والشعب إيد واحدة " !!
كان أحد سكان العمارة ( وهو شديد المعارضة لمرسي ) يعرف بعض البلطجية بحكم الجيرة ..
فتفاوض معهم .. إنهم يسيبوا الستات على الأقل .. ويخلوهم يمشوا ..
وطلع قالنا .. لو الستات مشوا .. الرجالة اللي هيتبقوا هيموتوا..
خلوا الرجالة ينزلوا واحد بواحد .. ويمشي لوحده ولا كأن في حاجة
وبعد ما الرجالة نزلوا .. بدأنا ننزل احنا الستات ثلاثة بثلاثة
والبلطجية يقولوا " الخرفان أهم " ويقولوا لنا " علشان تحرموا بعد كده تنزلوا "
فعرفت حينها .. أنهم يريدون تخويفنا حتى لا ننزل ثانية
لأن نزولنا وحشدنا يرعبهم .. ويربكهم !!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !!
والله لن أترك بلدي لهم ..
فإما أن أعيش حرة على أرض بلادي ..
أو أعيش حرة .. تحت الأرض في كفني !!
فالشهيد لا يموتتعليق
-
كلمة مؤثرة من والد الأخت " هالة أبو شعيشع "رحمها الله داخل المستشفى العام بالمنصورة.

اغتيال الحرية ... انتهى
عذرا سيدنا يوسف ..فعزيز مصر بات ذليلها وبائعها وخائنها ..وشرفاؤها سجنوا كما سجنت أنت من قبل ..وإخوتك تآمروا علينا من جديد وتركونا للذئاب ..اكتملت فصول قصتك سيدي من جديد .. وبقي الفصل اﻷخير ..ولن نقول إلا كما قال أبيك سيدنا يعقوب من قبل .."فصبر جميل .. والله المستعان على ما تصفون"تعليق
-
أختى الفاضلة وردة البنفسج سؤالى لك واضح فلا تحملى كلامى مالم يتحمله
انت سألتى ليه اى لماذا الاعلام يعيد و يزيد ؟؟
فقلت لك اى اعلام تقصدين سؤالى لك سؤال إستفهامى
و شكرا لك على حسن الظن
بارك الله فيكتعليق
-
بالفيديو.. صحيفة بريطانية: هذا الطفل العبقري رئيس مصر القادم

سبق– متابعة: رشحت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، اليوم الخميس، الطفل العبقري علي أحمد (12 عاماً) ليكون "الرئيس القادم لمصر".
وفي مقال للكاتب البريطاني، جون وولش بعنوان "من الواضح من الذي يجب أن يحكم مصر، إنه هذا الطفل العبقري الذي يبلغ 12 عاماً".
ووصف وولش تصريحات الطفل المصري علي أحمد بأنها أفصح تحليل سياسي سمعه منذ وقت طويل"، مضيفاً أن تصريحات أحمد بثها الموقع الإلكتروني "الوادي للأنباء" الأسبوع الجاري.
وتحدّث أحمد خلال هذه المقابلة ضد القوات المسلحة والرئيس المعزول محمد مرسي والفساد الموروث في المسودة الجديدة للدستور، بحسب وولش.
وأضافت الصحيفة أن العديد من الأشخاص على صفحات التواصل الاجتماعي مثل توتير، شاهدوه وعبروا عن إعجابهم بآرائه.
ولكن من هو أحمد؟ إنه ليس سياسياً أو محللاً إستراتيجياً أو مفكراً سياسياً أو صحافياً، إنه طفل يبلع من العمر (12 عاماً) يتمتع بحس سياسي أكبر من عمره.
ورداً على سؤال الصحيفة عما يفعله أحمد في المظاهرات، قال بثقة عالية "أنا هنا لأمنع مصر من أن تصبح سلعة مملوكة من قبل شخص واحد، أنا هنا للتظاهر ضد استحواذ فريق واحد على الدستور، إننا لم نتخلص من النظام العسكري لنستبدله بثيوقراطية.
اذا كانت الصحيفة غربية فأعلم انها تختار من هو عدو للاسلام وهذا طفل لانستطيع نقول عنه شىء فعندما يبلغ الحلم ربما غير الله من زرع فى فكرة ان الاسلام دين ارهاب
فهذا من اسهل تنصيرة لان دعاة على باب جهنم كثير الان فى مصر يملكون القنوات الفضائية
ولما لا وهم اغلقوا قنوات قال الله قال الرسول وتركت قنوات بالروح والدم نفديك يا صليب ويسوع سوف يظهر مصر من الاسلام
فلما نلوم عليه ونحن من نسمح لأعلام ام جميل ان يغزو العربتعليق
-
الرئيس المصري: سنخوض معركة الأمن حتى النهاية

رويترز- القاهرة: قال الرئيس المصري الانتقالي عدلي منصور اليوم الخميس إن البعض يحاولون دفع البلاد إلى الفوضى وتعهد باستعادة الاستقرار والأمن.
وأضاف في كلمة عبر التلفزيون هي الأولى له منذ تنصيبه في الرابع من يوليو الجاري: "إننا نمر بمرحلة حاسمة من تاريخ مصر يريد لها البعض أن تكون طريقاً إلى المجهول ونريد لها أن تكون طريقاً إلى الأفضل. يريد البعض أن تكون مقدمة للفوضى ونريد لها أن تكون مقدمة للاستقرار".
وأضاف: "يريدون لها أن تكون طريقاً إلى العنف ونريد لها أن تكون تأسيساً لصون الحياة وترسيخ حقوق الإنسان. إننا ندرك تماماً أن الذين يريدون طريق الدماء يرفعون رايات خادعة وشعارات كاذبة. إنهم يدفعون الوطن إلى حافة الهاوية وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً".
وتابع: سنخوض معركة الأمن حتى النهاية".
كلما رأيته تذكرت الهالك شارون
ليتك بقيت صامتا لكان اشرف لك.تعليق
-
صالح النعامي
اسمعوا واستخلصوا العبر لوحدكم:
* اجمع المعلقون الصهاينة في البرامج الحوارية التي بثتها قنوات التلفزة الإسرائيلية في نهاية الأسبوع
على إن انقلاب العسكر على مرسي أسهم في اقناع قيادة الجيش الإسرائيلي في الموافقة
على تقليص موازنة الأمن لأول مرة منذ تفجر ثورات الربيع العربي.
الليلة الماضية عبر وزير الحرب الصهيوني بن اليعازر، سفاح الأسرى المصريين، يعبر عن
حنينه لموائد السمك الفاخر التي كان يقيمها له صديقه مبارك..هل تعود.
* النخب الإسرائيلية شرشحت أردوغان لرفضه الاعتراف بحكم العسكر في مصر وتعتبر ذلك دليلاً على " تطرفه "تعليق
-
نضال العبادي يكتب:
السجن؟
أليس غريبا أنه لم يذكر في القرآن الكريم إلا مرتبطا بمصر !!!!
...ولكن في عصور الظلم
تكرر ذكره في القرآن بمعناه المعروف 10 مرات فقط
9 في سورة يوسف عليه السلام ...حين هدد به وسجن به وخرج منه
ومرة واحدة في سورة الشعراء هدد به فرعونُ ...سيدنا موسى عليه السلام " لأجعلنك من المسجونين " ...دلالة على كثرة المساجين في حكمه الجائر.
في العصر الحديث ...الحاكم الوحيد الذي ضيق دائرة دخول السجون ...
ووسع دائرة التوبة والخروج من السجون ...ولم يسجن أحدا بسبب رأي سياسي أو ردح إعلامي ...
حتى ممن سلقوه بألسنة حداد ...هو الدكتور مرسي ...صاحب أعلى مؤهل علمي لحاكم عربي ومسلم في التاريخ ...وأول رئيس منتخبتعليق
-
غاليتي الكريمه ورده نفهم جيدا ما تقصدينه عزيزتي بان ها الطفل في نظرك شجاع لانه بيقول رايه بلا خوف وهذة شجاعه وجرائه منه ولكن لم يخاف وهو في ميدان يغص بكل من يقولون نفس كلماته ولم يخاف وكل من يفكر وينطق كما نطق لا تطالهم الرصاص ولا اعتقالات ولا زائري الفجر فلم يخاف وهو يقول اشياء لا يفهمها حتي عن شريعه واحكام القراءن هو يتكلم بلسان الليبراليين تمثيل المرأة في المجتمع وعددهم في تشكيل الدستور وبعض الكلمات الرنانه التي نسمعها مرارا وتكرار في الاعلام ثم لا ينفذونها الليبرالييين نفسهم في احزابهم وتشكيلاتهم ...............يوجد اطفال اقل منه عمرا ولكن اكثر منه فكرا وعقلا علي الجانب الاخر الجانب الذي لا يلتقطه الاعلام هل تعلمين لماذا احتفت به الاعلام والصحف البريطانيه لانه طفل ازهري وهذا بالنسبه لهم انتصار ان يصبح طلاب الازهر الذين يدرسون شريعه واحكام بها الفكر .الله المستعانتعليق
-
أبكووووووووووووووني بشده لا حول ولا قوة الا بالله وصل بنا الامر للقتل عمدا لمن يريد ان يقول رأيه وكمان يشوه بانهم هم المذنبين ياااااارب يا الله الطف بنا لقد رجعنا لعصر المخلوع عندما كان يطلق البلطجيه امام لجان الانتخابات اعتقد ان حدثت مطالب فئويه للحكومه الانقلابيه الفاشله ستكون مطالب البلطجيه بالتثبيت في الحكومه كموظف !!!!!!!!!!!!تفاصيل مذبحة المنصورة الثانية ترويها شاهدة عيان من المشاركات في المسيرة بالأمس
انطلقت المسيرة من أمام ستاد المنصورة ..
وكان معي أطفالي الاثنين في عربة البيبي .. الكبرى عامان .. والصغير لايزال رضيعا
( أقول هذا للإعلام الذي سينشر عنا أننا ارهابيون .. فهل أخذت أطفالي معي ليشاهدوا أمهم وهي تقوم بعملية إرهابية ؟ )
المهم .. سارت المسيرة في شارع عبد السلام عارف ثم دخلنا شارع الترعة ..
وكانت المسيرة حاشدة بشكل لم أرى له مثيل في المنصورة .. حتى إننا حين صعدنا فوق كوبري المرور .. لم أستطع رؤية بداية المسيرة .. فظننت أنني في نهايتها .. فنظرت خلفي فلم أستطع رؤية آخرها
وكنت ألحظ تجاوباً من بعض السكان والمارة .. وهو مالم يكن يحدث في السابق الا نادرا
سارت المسيرة داخل شارع الترعة .. وعندما وصلت المسيرة عند حلواني زكريا ( كان على يميننا ) ..
جاءت مجموعة من البلطجية كدفعة أولى من ناحية اليسار
بدأ الرجال بتوجيه السيدات للتوجه ناحية اليمين .. وحاول الرجال تغطيتنا من ناحية اليسار
لكن المسيرة كانت كبيرة ..
وفجأة .. هجمت علينا جموع البلطجية من الشوارع الجانبية على يسارنا ..
بدأ الجميع بالجري .. وأنا أحاول الجري دافعة عربة أطفالي أمامي
سقطت أمامي فتاة وسقط فوقها من كانوا وراءها
وسقطت فوقهم أنا وعربة الأطفال .. وكسرت عجلات العربة .. ولم أعد قادرة على سحبها
فجاءني أحد الرجال وحمل العربة بالطفلين .. وطفلتي تصرخ .. فقد كانت نائمة واستيقظت على هذا المشهد ..
ووجدت رجلا يحمل طفلة ولا يعلم أين والدتها .. فإذا بي أعرف والدتها فأخذناها معنا
عندها قابلت اختى .. فحملت هي الرضيع .. وحملت أنا الطفلة .. وألقينا العربة في أحد المحال التجارية قبل أن ينزل الجراج ..
أتى البلطجية من اليسار فدخلنا الشوارع الجانبية اليمنى .. فإذا البلطجية ينتظروننا في نهايتها ..
ارتبكنا في المنتصف .. وشعرنا أنها النهاية !!
وقفنا فزعين ولا نعلم ماذا نفعل .. عندها تذكرت أن أحد أقاربنا من بعيد ( عائلته تعارض مرسي ولكنه مؤيد له ) يسكن في هذا الشارع الجانبي
فانطلقنا نحو منزله ..
فإذا به يقف عند بوابة المنزل ويدخل السيدات داخل البوابة .. وحين رآني قال لي اطلعي فوق بالولاد
فدخلت منزله فإذا بالمنزل أكثر من 200 امرأة وطفل ممن كانوا بالمسيرة
كان الأطفال يبكون بشدة .. وابنتي تتعلق برقبتي وتصرخ فزعة مما يحدث
وكان هناك رجل كبير في السن قد أصيب بكسر في قدمه
حاولت أن أجري له بعض الاسعافات التي تعلمتها أثناء الدراسة .. ولكن الرجل كان يتأوه بشده !!
اطلبوا الاسعاف !!
اتت سيارة الاسعاف .. ولكن البلطجية منعوها من التقدم ..
كان هذا الرجل يتأوه .. وبالأسفل كان هناك تراشق بالزجاجات الفارغة .. وأصوات إطلاق لا أعرف عن أي سلاح يصدر هذا الصوت !!
وفجأة ..
هدأ الشارع .. واختفى البلطجية .. فانتظرنا قليلا .. ثم بدأ الأخوات بالنزول ثلاثة بثلاثة ..
وفجأة ..
هجم البلطجية ثانية .. ولكن هذه المرة نحو العمارة التي كنا بها
كانت بوابة العمارة زجاجية .. فاقتحموا البوابة !!
وصعدوا على السلالم .. يكسرون زجاج نوافذ السلم .. ويصيحون " اخرجوا ، اطلعولنا " ..
عندها تذكرت دعاء الرسول في غزوة الاحزاب حين ظنوا أنهم قد أحيط بهم
" اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا "
همسنا في أذن بعضنا البعض أن رددوا هذا الدعاء
جاءت مدرعة أمن مركزي ..
ولكننا ظللنا محتجزين داخل هذه الشقة .. قرابة الساعتين .. والبلطجية بالاسفل يصدرون الاصوات بالسيوف .. وصوت الطلقات التي لا أعرف ماهي .. لا يتوقف ..
كان الجميع يحاول الاتصال بذويه ليطمئن عليه .. وكانت معنا سيدة تبحث عن بناتها الذين كانوا معها .. فتبكي وتتصل .. وتتصل .. ولا تجد أي خبر !!
وكانت أختى تتصل بزوجها .. فإذا به يرد منهكا .. أنا رايح المستشفى ..!!
ظلت تبكي .. وأنا أحاول الاتصال به ثانية لأفهم ..
فعرفنا أن رأسه فتحت !!
وبعدها جاءني هاتف .. " هالة أبو شعيشع .. وأبلة أمال .. و اثنين كمان استشهدوا .. .. وأميرة عبد الرحيم واخدة طلق خرطوش .. ووووووو "
آآآآآآآه .. مر الوقت عصيبا .. ونحن محتجزين في هذه الشقة .. والبلطجية على البوابة
ونحن نتمنى أن تكون تلك الاخبار التي تأتينا كاذبة !!
ولكنها للأسف .. كانت صادقة !!
ثم أتت مدرعة جيش ..
فالتف البلطجية حولها يهتفون " الجيش والشعب إيد واحدة " !!
كان أحد سكان العمارة ( وهو شديد المعارضة لمرسي ) يعرف بعض البلطجية بحكم الجيرة ..
فتفاوض معهم .. إنهم يسيبوا الستات على الأقل .. ويخلوهم يمشوا ..
وطلع قالنا .. لو الستات مشوا .. الرجالة اللي هيتبقوا هيموتوا..
خلوا الرجالة ينزلوا واحد بواحد .. ويمشي لوحده ولا كأن في حاجة
وبعد ما الرجالة نزلوا .. بدأنا ننزل احنا الستات ثلاثة بثلاثة
والبلطجية يقولوا " الخرفان أهم " ويقولوا لنا " علشان تحرموا بعد كده تنزلوا "
فعرفت حينها .. أنهم يريدون تخويفنا حتى لا ننزل ثانية
لأن نزولنا وحشدنا يرعبهم .. ويربكهم !!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !!
والله لن أترك بلدي لهم ..
فإما أن أعيش حرة على أرض بلادي ..
أو أعيش حرة .. تحت الأرض في كفني !!
فالشهيد لا يموتتعليق
-

تعليق