إخوانى و أخواتى الفضليات
الفهم منة من الله تبارك و تعالى فقد قال الله عز وجل
" فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا "
رغم أن داود هو الأب و لكن الفهم رزق يأتيه الله لمن يشاء من عباده
و قال النبى صلى الله عليه وسلم
" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "و الفقه هنا المراد به الفهم
و من خلال هذا المنطلق ألقى بعض الأعضاء شبها
تستوجب الرد عليها و لكن بكل إحترام و أدب كما تعودنا
الفهم منة من الله تبارك و تعالى فقد قال الله عز وجل
" فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا "
رغم أن داود هو الأب و لكن الفهم رزق يأتيه الله لمن يشاء من عباده
و قال النبى صلى الله عليه وسلم
" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "و الفقه هنا المراد به الفهم
و من خلال هذا المنطلق ألقى بعض الأعضاء شبها
تستوجب الرد عليها و لكن بكل إحترام و أدب كما تعودنا
" مصطلح الدولة المدنية "
و هل للإسلام دولة دينية ؟؟
إذا أحببنا فهم هذا المصطلح ننظر إلى البيئة التى خرج منها هذا المصطلح
لكن أولا نظرة سريعة إلى تاريخ الإسلام منذ نشأته إلى يومنا هذا
اقول إن الإسلام لا يعرف شيئاً إسمه
الدولة الدينية و لا الدولة العسكرية
إن محمد صلى الله عليه و سلم الذى إنزل عليه الإسلام
كان فى ذلك الوقت رجلاً تاجراً و الصحابة رضى الله عنه كانوا كذلك
او رعاة غنم و هذه أيضاً من التجارة
و لم يكن موجود مصطلح الدولة المدنية من الأساس
و مكث النبى بعد نزول الوحى ثلاثة عشر عاماً كان يأكل و يشرب
فى بيئة تحيط به من الكفار و المسلمين ثم إنتقل إلى المدينة
و كما يعلم الجميع أن اليهود يمكثون بها و عاهدهم و جلس معهم
بل أكل و شرب حتى غدروا به ووضعوا له السم فى الطعام
ثم جاء من بعده أبوبكر و عمر و لم تكن الدولة دينية حتى فى عهد عثمان رضى الله عنه
إلخ .. حتى لا نطيل فيما هو معروف للجميع
متى ظهر مصطلح الدولة المدنية و فى مقابل ماذا ؟؟
إن الدولة المدنية مصطلح غربى
ظهر فى العصور الوسطى فى أوربا فى مقابل دولة الكنيسة التى تحكم و تتحكم
فى رقاب الناس باسم الرب حتى ضج الناس من هذه الأحكام الجائرة الظالمة
فنظروا فيما بين أيديهم من كتب سماوية فلم يجدوا هذه الأحكام الظالمة
و كان يحرم عليهم الإختراعات حتى مجرد النظر فى علم الفلك
كان يعد جريمة و هرطقة و كم من عالم قتلوه و كم من إختراع وئدوه
فإنتشر هذا المصطلح فى اروبا و فى مقابلة هذه الدولة
و قالوا لا نريد دولة دينية بمعنى أن تحكمها الكنيسة تحت حماية الرب بزعمهم
ثم أخذ هذا المصطلح فى التطور بعد الحرب العالمية الثانية
إذ كان الناس وقتها بين المطرقة و السندان
و قالوا لا نريدها عسكرية و لا دينية نريدها مدنية
اى ليست فيها أحكام عسكرية او توصف انها من عند الله كذباً و زوراً
فأصبح هذا المصطلح فى بلاد الإسلام بين دعاة العلمانية الليبرالية
كالفتنة بيننا
العلمانيون و الليبراليون يقولون نريدها كأوربا فى كل شئ
و الإسلاميون يريدونها مدنية كما كانت قبل الإستعمار ( تطبيق الشريعة )
هذا هو الفارق بين الدولة المدنية
التى يريدها الإسلاميون و الدولة المدنية التى يريدها العلمانيون و الليبراليون
ثم ظهرت طائفة من الحمقى لا يعرفون ما المدنية التى يقصدها الإسلاميون
و لا فهموا المدنية التى يتحدث عنها العلمانيون و الليبراليون
و إذا وجدوا الكلام متشابها قالوا الإسلاميين كالليبراليون
ألم أخبركم أن الفهم رزق من الله يأتيه من يشاء !!
و الله المستعان
و بعض الشبه التى تلقى علينا أننا أدركنا الحرب على الإسلام متأخراً
أفضل جواب هههههههه
الحرب على الإسلام يا سادة بدأت منذ أن بعث
محمد صلى الله عليه وسلم من العرب و تلقفته الألسن
أنه ساحر كذاب مجنون حاشاه أن يكون كذلك
و لكن من المعلوم أن الدفاع عن ديننا كلف الكثير منا حياته
و زهقت أرواح إناس كثيرين
بينما باع إناس أخرون أرضهم و ديارهم و لهثوا خلف من باعوا بلادهم و قضيتهم
و زادهم الله بلاهة أن ظنوا أن هؤلاء الخونة هم الأبطال البواسل
الذين يحافظون على الأرض و العرض و هذه عقوبة من الله على هؤلاء
الحمقى الخراف
,,
تعليق