السؤال التانىالزَّلَفُ والزُّلْفةُ والزُّلْفَى: القُربةُ والدَّرَجة والمَنزلةُ.
وفي التنزيل العزيز: وما أَموالُكم ولا أَولادُكم بالتي تُقَرِّبكم عندنا زُلْفَى؛ قال: هي اسم كأَنه قال بالتي تقرِّبكم عندنا ازْدِلافاً؛ وقول العجاج: ناجٍ طَواه الأَيْنُ مِما وَجَفَا، طَيُّ الليالي زُلَفاً فَزُلَفا، سَماوةَ الهِلالِ حتى احْقَوقَفا يقول: منزلةً بَعد منزلةٍ ودرجةً بعد درجةٍ
وفي التنزيل العزيز: وما أَموالُكم ولا أَولادُكم بالتي تُقَرِّبكم عندنا زُلْفَى؛ قال: هي اسم كأَنه قال بالتي تقرِّبكم عندنا ازْدِلافاً؛ وقول العجاج: ناجٍ طَواه الأَيْنُ مِما وَجَفَا، طَيُّ الليالي زُلَفاً فَزُلَفا، سَماوةَ الهِلالِ حتى احْقَوقَفا يقول: منزلةً بَعد منزلةٍ ودرجةً بعد درجةٍ
- الغَلَسُ : ظُلْمة آخر الليل إِذا اختلطت بضوء الصباح .
وفي الحديث : حديث شريف أَن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي الصُّبحَ بغَلَسٍ - تباشير كلَّ شيء : أوائله ؛ كتباشير الصبح والزَّهر ، وبواكير النخل .
و التَّباشير الطرائق على الأرض من آثار الرياح . - الأُبَّهة : العظَمَةُ والرُّواء .
ويقال : عليه أُبَّهة السلطان : عظمته ورُواؤه - الأُبَّهة : العظَمَةُ والرُّواء .
ويقال : عليه أُبَّهة السلطان : عظمته ورُواؤه - الأُبَّهة : العظَمَةُ والرُّواء .
ويقال : عليه أُبَّهة السلطان : عظمته ورُواؤه - الجفجفة :
صوت الموكب في السير - النَّهَلُ : الشُّرْبُ الأوَّل .
و النَّهَلُ ما أكِل من الطَّعام - مِهْراج ومِهْراجَة : صيغة مبالغة من هرَجَ / هرَجَ في : من يكثر من التهريج " رجل مِهْراج ، - امرأة مِهْراج / مِهْراجة ".
- النَّقِيعَةُ - نَقِيعَةُ:
النَّقِيعَةُ : اللَّبَنُ المَحْضُ يُبَرَّد .
و النَّقِيعَةُ ما يُذْبَحُ للضِّيافة .
و النَّقِيعَةُ الطَّعامُ يُصْنَعُ للقادم من السَّفَر .
و النَّقِيعَةُ طعامُ الرَجل ليلةَ عُرْسِه .
و النَّقِيعَةُ ما نُحِرَ من النَّهْب قبل القَسْم . والجمع : نَقَائِع .- إنسدح -وضع ظهره على الأرض ومد رجليه
- إستلقى وفتح رجليه
لقرفصاء جلس ملصقا فخذيه ببطنه و جمع يديه على ركبيته
الساهك هو داء في العين "الرمد الشديد " ويقال أيضا عنه العائر ،، ولكن عند العودة لأصل الكلمة سهك فالمعنى مختلفٌ تماماً ..فنجدها أن السَّهَكُ: ريح كريهة تجدها من الإنسان إذا عَرِقَ
- إنسدح -وضع ظهره على الأرض ومد رجليه




















تعليق