::.. لإجل هذا قاموا بالحــرب على مــــالــــــــــــى الأ لعنة الله على الظالمين ..::
تقليص
X
-
-
والله حرب النصارى على المسلمين مفهمومة
لان الخبير العليم اوضح لنا السبب
قال تعالى(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)
ولكن من غير المفهوم ان يحارب الاسلام ممن ينسبون انفسهم للاسلام
بل ويسمى احدهم محمد واحمد وعمر
ويكونوا اشد في المحاربة من اليهود والنصارى
هذا مايحير والله ولا اجد له في نفسي تفسيرتعليق
-
والله حرب النصارى على المسلمين مفهمومة
لان الخبير العليم اوضح لنا السبب
قال تعالى
(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)
ولكن من غير المفهوم ان يحارب الاسلام ممن ينسبون انفسهم للاسلام
بل ويسمى احدهم محمد واحمد وعمر
ويكونوا اشد في المحاربة من اليهود والنصارى
هذا مايحير والله ولا اجد له في نفسي تفسير
إختاه لا تتعجبى و الامر لا يدعوا الى العجب و لا الدهشة
فإن العالم العربى و الاسلامى كان معظمه تحت الاستعمار المتنوع الصليبى
و هؤلاء نبتته التى تركها خلف ظهره لتحكم البلاد و العباد و كما نقول نحن بالمصرى أرجوزات
ينفذون سياسة أسيادهم حتى يكونوا فى مواقعهم التى هم فيها الأن
و هذا الامر لا يخص دولة بعينها و لا مكاناً بعينه إنما هو ابتلاء من الله للشعوب العربية الاسلامية
فى حكامها و مرؤسيها
و اعلمى ان الاستعمار ما كان يخرج من البلدان الا اذا كان من يخلفه ينفذ إرادته و سياساته بالحرف الواحد
و لا مانع عندهم ان يكون اسمه محمد , احمد , على فالاسم ليس مهماً
المهم هو تنفيذ السياسة
و كان فى عصر النبى صلى الله عليه وسلم أسماء المنافقين
كانت كأسماء الصحابة لا تختلف بل كانوا من عشائر و قبائل معروفة
و لكن شتان بين قلب هذا و ذاك
و ازيدك من الشعر بيتاً
ان بعض الذين رؤا النبى صلى الله عليه و سلم و اسلموا فى عصره
وبايعوه بعدما مات صلى الله عليه وسلم رجعوا و ارتدوا على ادبارهم
هذا قدر الله و ابتلاء من الله و ان الطريق الى الله ليست سالكة
بل كلها عراقيل لا يمر منها الا ماشاء الله و كانت عزيمته قوية لا تنخدعى
بالاسماء و لا المسميات المهم الاعمال و الاخلاص لله عز وجل
نسأل الله لنا و لكى و لسائر المسلمين الاخلاص فى القول و العمل
و ان يختم لنا على الاسلام
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
,,
التعديل الأخير تم بواسطة فارس السنه; 17-01-2013, 02:06 AM.تعليق
-
صورة تشفى بها صدور قوم مؤمنيـــــــن..!!
اللّهم إجعل مالي مقبرتهم وجحيمهم ..
الي السعير الي نار الخلود ..
قتلانا في الجنة .. وقتلاكم في النار.
.

,,تعليق
-
تعليق
-
-
الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين يطالب منظمة التعاون الإسلامي بالسعي الجاد للحل السلمي في مالي، وإيقاف آلية الحرب فورًا، ويحذر من مخاطر التدخل الأجنبي العسكري، وآثاره الخطيرة
أصدر الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين بياناً يطالب فيه منظمة التعاون الإسلامي بالسعي الجاد للحل السلمي في مالي، وإيقاف آلية الحرب فورًا، ويحذر من مخاطر التدخل الأجنبي العسكري، وآثاره الخطيرة،وهذا نص البيان:
الحمد لله، والصلاة والسلام على محمد رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد؛؛
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق تطورات الأحداث في مالي، حيث استعجلت فرنسا بالتدخل العسكري، الذي لا يعرف منتهاه، ولا آثاره الخطيرة من القتل والتدمير والتشريد، والمآسي الإنسانية، ومزيد من الفقر، والبطالة والمجاعة التي تعاني منها مالي أساسًا.
ولذلك بذل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جهوداً كبيرة من خلال تواصله مع بعض الدول والشخصيات المؤثرة لتحقيق المصالحة، والتركيز على الحل السلمي.
وأمام هذه الأوضاع والتطورات الخطيرة يرى الاتحاد ويؤكد ما يلي:
1- أن الحل السلمي والمصالحة الوطنية، والتفاهم والتحاور، هو الحل الوحيد الصحيح لحل المشكلة في مالي، وأن هذا الحل لا يزال ممكنًا ومتاحًا، إذا صدقت النيات، واستبعدت الأجندات الأجنبية عنها، وأن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لا يزال مستعدًا لإكمال جهوده في تحقيق المصالحة.
2- يطالب الاتحاد منظمة التعاون الإسلامي والدول الأفريقية، بالسعي الجاد لإيقاف الحرب، والعمل المخلص لتحقيق المصالحة، وتبني الحل السلمي، والجلوس على مائدة الحوار، للوصول إلى حل مرضٍ لجميع الأطراف، حيث يرى الاتحاد أن ذلك ممكن.
وبهذه المناسبة فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ينتقد تسرع فرنسا بإشعال نار الحرب، قبل استنفاد جميع الوسائل المطلوبة للحل السلمي، والمصالحة الوطنية.
3- يطالب الاتحاد الجماعات المسلحة بتغليب صوت العقل والحكمة، والقبول بالمصالحة والتحاور، للوصول إلى حل سلمي عادل.
4- يحذر الاتحاد من مخاطر التدخل الأجنبي العسكري وآثاره الخطيرة على المنطقة، وما يترتب عليه من القتل والتدمير والتشريد للمدنيين الأبرياء، وقد أكد القرآن الكريم:{أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} (سورة المائدة -32).
بالإضافة الى ما يترتب على الحرب من آثار اقتصادية وسياسية، واجتماعية ونفسية وبيئية لا تخفى، ولاسيما الحروب الداخلية التي تقطع وشائج الأخوة والمواطنة، وتترك الأحقاد والضغائن للأجيال، ولا تُمحى آثارها بسهولة، ندعو الله أن يحمي بلادنا جميعًا منها، وأن يطفئ نار الحرب في مالي وغيرها، ويكفي الله المؤمنين شرها.
والله المستعان
الدوحة: 3 ربيع الأول 1434هـ
الموافق: 15/01/2013م.
أ.د علي القره داغي أ.د يوسف القرضاويالأمين العام رئيس الاتحادتعليق
-
"نائب بلجيكي"
الحرب في مالي للسيطرة على اليورنيوم ونحن لسنا مغفلين
يرجى تشغيل الترجمة من اليوتيوب
,,
ملخص ما جاء الفيديو
في مفاجأة من العيار الثقيل كشف نائب في البرلمان البلجيكي
ان "الهدف من الحرب على مالي هي السيطرة على يورنيوم قائلاً نحن لسنا مغفلين"
و اكد ان فرنسا تقوم بهذه الحرب لانقاذ شركتها العملاقة AREVA و مجابهة القوة الاقتصادية الصينية
و مساعدة امريكا على الحفاظ على مكانتها العالمية
و ان الشعارات التي ترفعها فرنسا كـ "محاربة الارهاب" و "الدفاع عن حقوق الانسان"
هي شعارات مخادعة للشعوب و تساعدها في ذلك الالة الاعلامية العالمية للترويج لهذه الكذبة .
و اضاف هذا النائب "كيف لبلد مثل بلجيكا يساعد الثوار في سوريا
الذين يطالبون بتطبيق الشريعة ب9 مليون اورو للقضاء على بشار الاسد و تساعد الانظمة الاسلامية في كل من ليبيا تونس و مصر
و هي انظمة تريد ايضا تطبيق الشريعة
و في مالي يريدون المشاركة في الحرب لمنع "تطبيق الشريعة" التي هي "ضد حقوق الانسان"
هذا تناقض و نفاق و لسنا مغفلين كي نصدقكم اليوم تريدون ان تشنوا حربا ضد مالي "ضد الارهاب"
و غدا تطالبون بشن حروب اخرى في دول الربيع العربي بعد ان ساعدتوموهم لانشاء انظمة اسلامية
و وقتها ستتهمونهم "بالارهاب" و ستبررون حربكم عليهم للدفاع عن مصالح اسرائيل .
و اكد هذا النائب اعتراضه على مشاركة بلاده في الحرب
كما اعلن انه سيحارب هذا المخطط مهما يكون الاتهامات التي ستوجه اليه
لانه لا يريد ان يساهم في "حرب استعمارية غير انسانية تهدف الى اعادة رسم
خارطة جديدة جيوسياسية"
,,التعديل الأخير تم بواسطة فارس السنه; 20-01-2013, 05:41 PM.تعليق
-

تعليق