بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة مختصرة عن الحرب فى مالى
الجيش المالى كان يحكم البلاد بقبضة من حديد حتى ثار الشعب المالى
و تحديدا فى شمال مالى فى منطقة تسمى أزواد
و كان على رأس هؤلاء الثوار الطوارق و هى من أكبر قبائل أفريقيا
و انسحب الجيش من هذه المنطقة بسبب انقلاب عسكرى
فى هذه المنطقة حركتان
حركة تحرير أزواد ( حركة علمانية )
و
حركة أنصار الدين ( حركة إسلامية )
حركة التحرير حركة علمانية مسلحة و كانت تحكم هذا الاقليم و انتشر
فى هذا الاقليم الدعارة و شرب الخمر و الرشاوى و الوساطة و المحسوبية
و توجيه الناس نحو عبادة القبور و الاستغاثة بغير الله
قابلتها
حركة أنصار الدين و هى حركة إسلامية تدعو لتطبيق الشريعة الاسلامية
تم الاتفاق بين الحركتين على عدم الاقتتال بشرط تطبيق شريعة الله عز وجل
و هذا يظهر أن هذه الحركة و المجاهدين
ليسوا عشاقاً لسفك الدماء كما يصورهم الاعلام العربى العميل فضلاً
عن الاعلام الغربى الخسيس الحقير
انضمت القبائل وشبابها إلى المجاهدين الساعين لتحكيم شريعة رب البرية،
كما هاجر عدة إخوة من مصر وتونس والنيجر وبلدان أخرى
إلى أزواد لنصرة إخوانهم.
لم يعجب تلك الحركة العلمانية تطبيق الشريعة فقاموا بالاعتداء على أحد
أعيان هذه المدينة و قتل الرجل على يديهم فتظاهر المسملون امام مقر تلك الحركة
فقتلوا المتظاهرين و بهذا نقضوا الاتفاق و العهد الذى كان بينهم
فقامت حركة انصار الدين بقتال هؤلاء و طردهم من الاقليم و خارج البلاد
فسيطرت الحركة على الاقليم بل اتسع ليشمل
المدن الرئيسية غاو، كيدال، تودني، ومن ثم العاصمة المالية تمبكتو، وتم تطهير شمال مالي.
و فرض تطبيق الشريعة على المناطق التي تمت السيطرة عليها،
فهُدمت الأضرحة، وأُريقت الخمور وتم منع بيعها أو التعامل بها بأي شكلٍ من الأشكال،
وتم إقامة الحدود، فعمّ الأمن والأمان في تلك البلاد التي عانت طويلاً
من سنين الفوضى.
لكن هذا لم يعجب فرنسا و أغاظ اعداء الله و الدين
خصوصا المرونة التى ابدتها تلك الحركة فى تطبيق الشريعة و تيسير امور المناطق
بل و التفاوض مع الحكومة للخروج بحل للازمة يرضى الله اولاً ثم يرضى الناس
و بعد أن علمت أن أذناب العلمانيين غير جادين تمت السيطرة على مدن الشمال
بل توسعوا لشمل مدن الجنوب المالى
طبعا مجريات الأحداث توضّح مدى العلم الشرعي والسياسي لدى المجاهدين،
ومعرفتهم بخصومهم خير معرفة، وقيامهم بأفعالهم نابعٌ عن معرفةٍ شديدة
بالسياسة وأصولها.
ومعرفتهم بتاريخ الحروب ضد الشريعة الإسلامية أعطاها دافعاً أكبر لتطهير البلاد
ممن لا يُرجى منه خيرا.
و ما زالت المعارك جارية من أجل الشريعة الربانية
و الله المستعان و لا حول و لا قوة الا بالله
عليه توكلنا و هو حسبنا و نعم الوكيل
,,
هذه اللافتة في شواع مالي ..ولهذا تقصفها فرنسا الان

,,
لهذا السّبب يُحاربون إخواننا في مالي

,,
شاهد:
سبب غزو فرنسا لمالي .. لمحاربة الاسلام وعدم تطبيق الشريعة الإسلامية !!
,,
المظاهرات الشعبية ضد حركة الوطنية لتحرير أزواد
,,
الاجرام الفرنسي في مالي ضد المسلمين
,,
,,
نبذة مختصرة عن الحرب فى مالى
الجيش المالى كان يحكم البلاد بقبضة من حديد حتى ثار الشعب المالى
و تحديدا فى شمال مالى فى منطقة تسمى أزواد
و كان على رأس هؤلاء الثوار الطوارق و هى من أكبر قبائل أفريقيا
و انسحب الجيش من هذه المنطقة بسبب انقلاب عسكرى
فى هذه المنطقة حركتان
حركة تحرير أزواد ( حركة علمانية )
و
حركة أنصار الدين ( حركة إسلامية )
حركة التحرير حركة علمانية مسلحة و كانت تحكم هذا الاقليم و انتشر
فى هذا الاقليم الدعارة و شرب الخمر و الرشاوى و الوساطة و المحسوبية
و توجيه الناس نحو عبادة القبور و الاستغاثة بغير الله
قابلتها
حركة أنصار الدين و هى حركة إسلامية تدعو لتطبيق الشريعة الاسلامية
تم الاتفاق بين الحركتين على عدم الاقتتال بشرط تطبيق شريعة الله عز وجل
و هذا يظهر أن هذه الحركة و المجاهدين
ليسوا عشاقاً لسفك الدماء كما يصورهم الاعلام العربى العميل فضلاً
عن الاعلام الغربى الخسيس الحقير
انضمت القبائل وشبابها إلى المجاهدين الساعين لتحكيم شريعة رب البرية،
كما هاجر عدة إخوة من مصر وتونس والنيجر وبلدان أخرى
إلى أزواد لنصرة إخوانهم.
لم يعجب تلك الحركة العلمانية تطبيق الشريعة فقاموا بالاعتداء على أحد
أعيان هذه المدينة و قتل الرجل على يديهم فتظاهر المسملون امام مقر تلك الحركة
فقتلوا المتظاهرين و بهذا نقضوا الاتفاق و العهد الذى كان بينهم
فقامت حركة انصار الدين بقتال هؤلاء و طردهم من الاقليم و خارج البلاد
فسيطرت الحركة على الاقليم بل اتسع ليشمل
المدن الرئيسية غاو، كيدال، تودني، ومن ثم العاصمة المالية تمبكتو، وتم تطهير شمال مالي.
و فرض تطبيق الشريعة على المناطق التي تمت السيطرة عليها،
فهُدمت الأضرحة، وأُريقت الخمور وتم منع بيعها أو التعامل بها بأي شكلٍ من الأشكال،
وتم إقامة الحدود، فعمّ الأمن والأمان في تلك البلاد التي عانت طويلاً
من سنين الفوضى.
لكن هذا لم يعجب فرنسا و أغاظ اعداء الله و الدين
خصوصا المرونة التى ابدتها تلك الحركة فى تطبيق الشريعة و تيسير امور المناطق
بل و التفاوض مع الحكومة للخروج بحل للازمة يرضى الله اولاً ثم يرضى الناس
و بعد أن علمت أن أذناب العلمانيين غير جادين تمت السيطرة على مدن الشمال
بل توسعوا لشمل مدن الجنوب المالى
طبعا مجريات الأحداث توضّح مدى العلم الشرعي والسياسي لدى المجاهدين،
ومعرفتهم بخصومهم خير معرفة، وقيامهم بأفعالهم نابعٌ عن معرفةٍ شديدة
بالسياسة وأصولها.
ومعرفتهم بتاريخ الحروب ضد الشريعة الإسلامية أعطاها دافعاً أكبر لتطهير البلاد
ممن لا يُرجى منه خيرا.
و ما زالت المعارك جارية من أجل الشريعة الربانية
و الله المستعان و لا حول و لا قوة الا بالله
عليه توكلنا و هو حسبنا و نعم الوكيل
,,
هذه اللافتة في شواع مالي ..ولهذا تقصفها فرنسا الان

,,
لهذا السّبب يُحاربون إخواننا في مالي

,,
شاهد:
سبب غزو فرنسا لمالي .. لمحاربة الاسلام وعدم تطبيق الشريعة الإسلامية !!
,,
المظاهرات الشعبية ضد حركة الوطنية لتحرير أزواد
,,
الاجرام الفرنسي في مالي ضد المسلمين
,,
,,








تعليق