قلوب رائعة ღ ♥ ღ دورة ღ ♥ ღ اللقاء الأول

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رأي محايد
    عضو جديد
    • Mar 2010
    • 241

    #151

    حسناً الآن لن نُناقِش الأسباب ولن نُناقش هل تستحقّ هذه الأسباب أم لا
    ولكن اقرئي معي بعضّ السّطور هُنا ..
    :
    لو وصلتك بطاقةً تحوي مثل هذه السطور ..
    وأرجو منكِ قراءةَ السّطور الورديةِ فقط وترك الخضراء
    حتى تنتهي البطاقة

    ثم اكتبي انطباعك على ما قرأتِ في حال لو وصلتكِ مثلُ هذه البطاقة
    أستغرب من صديقتي إنها ترسل لي مثل هذه البطاقة و أتصل عليها عشان أعرف السبب

    تعليق

    • رأي محايد
      عضو جديد
      • Mar 2010
      • 241

      #152

      = والآن اقرئِي البطاقة كاملةً من السّطر الأول للأخير باللونين معاً
      ثم اكتبي انطباعكِ أيضاً

      أطير من الفرح وأتصل عليها على طول وأشكرها على مشاعرها النبيلة

      تعليق

      • رأي محايد
        عضو جديد
        • Mar 2010
        • 241

        #153

        صح بعض الأحيان نفهم خطأ ونحاول نبحث عن السبب
        التعديل الأخير تم بواسطة رأي محايد; 28-07-2011, 02:41 AM.

        تعليق

        • رأي محايد
          عضو جديد
          • Mar 2010
          • 241

          #154

          ولمن تحمل في قلبها شيئاً على أحد
          قفي قليلاً هنا واقرئي هذه الكلمات


          من جد كلام رزين

          تعليق

          • رأي محايد
            عضو جديد
            • Mar 2010
            • 241

            #155

            صراحة ماأفتكر

            تعليق

            • رأي محايد
              عضو جديد
              • Mar 2010
              • 241

              #156



              أدعوالله أن يجعل قلبي مخلصاًله ومحباً للخير ونفع الآخرين
              صح الظن السيء بالآخرين يجعل القلب مُظلماً وحاقداً

              تعليق

              • **ام ريان **
                مشرف
                • Mar 2009
                • 25681

                #157
                المشاركة الأصلية بواسطة قطـرات
                :

                والآن غالياتي ..
                هناك واجب يجب عليكنّ القيام به مشكورات ليوم الخميس
                وهو الذهاب لهذا الموضوع هنا


                اقرئي الموضوع بتأنّي .. واكتبي هنا أهم نقطة أثّرت في نفسك


                هده ياغالية
                تاترت الى حد البكاء الله مستعان




                أرأينا ماذا يفعل بنا سوءُ الظّنّ ؟! فقد يكون الخطأ منّا ونعتقدهُ في غيرنا ؟
                وكم نستهين به وهو من الظّلم .. لأنّنا نظلمهم باتّهامهم ..

                وأحياناً يكونُ الظّلم في أشياءٍ تافهةٍ بنظرنا فلا نهتمّ بها ..
                فقد نستعيرُ كتاباً أو قلماً أو صحناً .. ثم ننسى ولا نستسمح من صاحبه
                وسنحاسب عليه ويُؤخذُ مقابله من حسناتنا يوم القيامة
                فكم من ظلمٍ أثارَ حقداً في النّفوس ونحن لا نعبأ به ؟
                وقد يؤدي هذا الحقد إلى التّدابر والتّقاطع بين الأحبّة والإخوان
                وهم أول الخاسرين في هذا الأمر .. فكم مرةٍ تُؤجَلُ مغفرةُ الله لهما بسببِ التّدابر
                :

                ثمّ أجيبي عن الأسئلة التالية مشكورة :
                - هل ترينَ أنّه لابدّ لنا من الاعتذار مهما كان صعباً عند ارتكاب خطأ مع الآخرين،


                غاليتي اعتذار واجب
                انا اكون طالمة او مظلومة اعتذر
                يمكن في ناس لما تطلبي منهم سماح مع انهم هم ظلموك مايردون عليك
                بس شئ مفرح انو انا كسبانه
                نعم انا فزت بحسنات
                جل شئ فاني في هده دنيا


                أم أنّ هذا الأمر ليس مهمّاً وسينسون مع الأيام ؟
                :


                لالالالالالالا مهم بنسة لي ما بحب اخلي شئ في قلبي
                اصفي كل حسباتي

                - هل تُرين من الأهمية بمكان توضّيح موقفنا حتى لا يفهمنا أحدٌ خطأً ؟

                مرات نعم ومرات لا
                عشان مرات نلقي ناس قلبهم متل حجارة ماراح يفهمونا

                أم أن هذا برأيكِ ليس له أهميّة كبيرة ؟

                :


                له اهمية بس حسب نوعية شخص في ناس في قلبها مرض الغيرة بتحب تحطمك وماراخ تسمع كلامك وتحاول تشوه سمعتك
                لكن ناسية انو في الله
                - نعتقد دائماً أنّنا لا نظلم أحداً ..

                لالالا ياغالية
                كلنا خطاءون وخير الخطاءين التوابين ..!!


                فهل مرّ في خاطركِ أنّنا مهما حجبنا أنفسنا عن الظلم فلابدّ أن نظلم ؟

                لالالالا

                ودليل ذلك حديث دعاء الخروج من المنزل ( أو أظلِمَ أو أُظلَم ) ،
                - فكيف برأيك نتجنّب الظلم الذي يٌؤدّي لزرع الأحقاد في القلوب ؟

                غاليتي نراقب افعالنا يا غالية


                :

                - هل برأيكِ من السهل أن نعتذر عند ارتكاب الخطأ مع الآخرين ؟


                نعم يا غالية انا لما اغلط اطلب سماه وما استحي
                بقي طلبٌ أخير فتابعوني مشكورات


                :




                بارك الله فيك
                التعديل الأخير تم بواسطة **ام ريان **; 28-07-2011, 02:05 AM.



                تعليق

                • رأي محايد
                  عضو جديد
                  • Mar 2010
                  • 241

                  #158

                  صح لازم الواحد منا يعمر قلبه بذكر الله والطاعة
                  وأسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته

                  تعليق

                  • رأي محايد
                    عضو جديد
                    • Mar 2010
                    • 241

                    #159

                    هل ترينَ أنّه لابدّ لنا من الاعتذار مهما كان صعباً عند ارتكاب خطأ مع الآخرين،أم أنّ هذا الأمر ليس مهمّاً وسينسون مع الأيام ؟
                    نعم لابد من الإعتذار لكن عليه أيضاً أن يمتلك الجرأة الكافية للمواجهة

                    - هل تُرين من الأهمية بمكان توضّيح موقفنا حتى لا يفهمنا أحدٌ خطأً أم أن هذا برأيكِ ليس له أهميّة كبيرة ؟
                    أظن أنه في بعض الأحيان يجب توضيح موقفنا وبعض الأحيان السكوت أفضل

                    - نعتقد دائماً أنّنا لا نظلم أحداً ..
                    فهل مرّ في خاطركِ أنّنا مهما حجبنا أنفسنا عن الظلم فلابدّ أن نظلم ؟
                    نعم مر ولكن أستدرك الأمر واتراجع
                    ودليل ذلك حديث دعاء الخروج من المنزل ( أو أظلِمَ أو أُظلَم ) ،
                    - فكيف برأيك نتجنّب الظلم الذي يٌؤدّي لزرع الأحقاد في القلوب ؟
                    التسامح ونقابل بوجه طلق ونتصافح عندما نرأى الشخص في مكان آخر


                    :

                    - هل برأيكِ من السهل أن نعتذر عند ارتكاب الخطأ مع الآخرين ؟
                    لا ليس بالسهل كما قلت لابد من الجرأة لمواجهة الموقف

                    تعليق

                    • read_carnation
                      عضو نشيط
                      • Jun 2011
                      • 109

                      #160
                      دوره جميله تدعو للمحبه

                      تعليق

                      • Sécurité Hanov
                        كبار الشخصيات
                        • Jan 2011
                        • 2184

                        #161
                        والآن غالياتي ..
                        هناك واجب يجب عليكنّ القيام به مشكورات ليوم الخميس
                        وهو الذهاب لهذا الموضوع هنا


                        http://www.lakii.com/vb/showthread.php?t=736495


                        اقرئي الموضوع بتأنّي .. واكتبي هنا أهم نقطة أثّرت في نفسك
                        :

                        العفو .. أكتفي بقولي أنني تأثرت بكل سطر .. كيف لا وهو من رب العالمين ..
                        ( الا تحبون ان يغفر الله لكم )
                        سؤال يجعل في جسدي قشعريرة .. محرقة .. سبحانك ربي .. ما أعظم آياتك..
                        أمرنا المولى وليعفوا وليصفحوا .. ..

                        رائعة تلك السطور رزق الله كاتبها الفردوس الأعلى ..
                        ثمّ أجيبي عن الأسئلة التالية مشكورة :
                        - هل ترينَ أنّه لابدّ لنا من الاعتذار مهما كان صعباً عند ارتكاب خطأ مع الآخرين،
                        أم أنّ هذا الأمر ليس مهمّاً وسينسون مع الأيام ؟
                        :
                        بل أنه واجبُ علي ..
                        الإعتذار وأن شككت بالخطأ كيف وان أرتكبته خيرُ لي من أن أحمله ليوم الحساب ..
                        - هل تُرين من الأهمية بمكان توضّيح موقفنا حتى لا يفهمنا أحدٌ خطأً ؟
                        أم أن هذا برأيكِ ليس له أهميّة كبيرة ؟


                        :
                        بحسب الموقف تكون الأهمية ,,
                        فحيناً نكون بإيقان ان موقفي واضح له .. فلا داعي لذلك ..

                        لكني أفضل ذلكِ دوماً


                        - نعتقد دائماً أنّنا لا نظلم أحداً ..
                        فهل مرّ في خاطركِ أنّنا مهما حجبنا أنفسنا عن الظلم فلابدّ أن نظلم ؟
                        ودليل ذلك حديث دعاء الخروج من المنزل ( أو أظلِمَ أو أُظلَم ) ،
                        - فكيف برأيك نتجنّب الظلم الذي يٌؤدّي لزرع الأحقاد في القلوب ؟


                        :
                        عزيزتي كنا نظلم أما أنفسنا أو غيرنا .. ونحن مدركين لظلمنا .. فما بالكِ بما لا ندرك ..
                        أن كانت اجابتي لا فأعلمي أن جهلت ما ظلمت ..

                        ربي أغفر لنا بما عملنا ونحن جاهلين ..

                        عزيزتي ..
                        نتجب الظلم حينا نتبع ما أمرنا به بكل لحظاتنا .. وأعمالنا ..
                        ونسأل الله في كل حين .. الدعاء .. لنا ولهم بظهر الغيب .. يقرب القلوب ..

                        لي عودة بإذن الولى ..


                        - هل برأيكِ من السهل أن نعتذر عند ارتكاب الخطأ مع الآخرين ؟

                        نعم وبكل قوة حينما ندرك عظمة أوامر المولى .. وعقابه وأنه أهون علينا من حسابه .. سنعتذر قبل فوات الأوان ..

                        قطرات شكراً لكِ يا غالية ..
                        :




                        [ رِواية مِن نُور لخَير صُحبة ] ▪▫ عمر بن الخطاب Umar Ibn Al-Khattab ▪▫



                        رِفقاً بطفلِي ! - قصة واقعية -



                        هُنا أقتطفتُ من لكِ بعضاً من جمالَ بـ تويتر

                        تعليق

                        • لآلئ الجُمان~
                          مشرفة الملتقى الحواري
                          • Mar 2007
                          • 16853

                          #162
                          عودة ()

                          ها أنا عدت لأكمل ما تبقّى من واجبات

                          وأسأل الله التيسير ..
                          حفظك ربي غاليتنا ووفقك لكل خير

                          هناك واجب يجب عليكنّ القيام به مشكورات ليوم الخميس
                          وهو الذهاب لهذا الموضوع هناhttp://www.lakii.com/vb/showthread.php?t=736495
                          اقرئي الموضوع بتأنّي .. واكتبي هنا أهم نقطة أثّرت في نفسك
                          موضوع قمّة في الروعة لما يحتوي من قصص وعِبر وسطور راقية وكلمات زاهية تدخل القلب وتستقر فيه
                          سبحان الله ..كل كل مرّة أقرأه أشعر بقشعريرة والله ..*
                          كتب الله أجرك ورفع قدرك

                          كان صلى الله عليه وسلم أكثر ما يصوم الإثنين والخميس

                          " إن الأعمال تُعرَضُ كلّ اثنين وخميس - أو : كلّ يوم اثنين وخميس - فيغفرُ اللهُ عزّ وجلّ لكلّ مُسلم - أو : لكلّ مؤمن -

                          إلا المتهاجرين ، فيقول : أخّرهما " * صحيح مسلم
                          هل فكرنا : منذُ متى ونحن محجُوبون عن المغفرة ؟
                          وفي الحديث ( هجرُ المُسلمِ أخاه كسفكِ دمِه ) فهل نطيقُ مثل هذا الإثم ؟
                          أليس الأولى بنا أن نشترِي جنّة لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلبِ بشر ؟
                          ألا يكفينا قولُه تعالى ( فَمَنْ عَفَا وأصلَحَ فأجْرُهُ علَى الله )
                          أجرنا ليس على والدنا ولا على وزيرٍ ولا ملكٍ من ملوك الأرض
                          وإنّما أجرنا على ملك الملوك سُبحانه ، من بيده خزائن السموات والأرض
                          فماذا نتوقّع من أجرٍ وفضلٍ منه سُبحانه ؟!

                          يا الله ..**
                          كثيرٌ منّا يتماهل في التسامح والصلح بينه وبين الآخرين ويحس بالزعل , والمشاحنة أمرٌ هيّن ولا يدري هو متى يأتِ أجله
                          فينام وهو غافل عن قلبه .. في قلبه ليس ذرات وإنما أرتال من الحقد والغلّ .. ياترى كيف يستطيع أن يغمض عيناه وهو قد تخاصم مع أخيه ...!
                          والله أعلم إن المتخاصمين يغتابون بعضهم كثيراً .. فيُذنبون لأنهم يتكلمون بينهم وبين أنفسهم عن بعض وأمام الآخرين كذلك
                          وتتجدد القصص في كل إعادة ويتجدد الحقد في القلب وتنقل للغير ويُساء الظن بالطرف الآخر أمام المتلقين من الناس فيكون الكلام ظلماً وبهتاناً ..
                          ويندم الطرفين المتخاصمين بعد الصلح الذي لا بد منه حتى ندخل الجنان يندما على تلك الأيام التي مضت وهما في خصام ..
                          وقد أُبعدا عن مغفرة الله ...وهذا أمرٌ عظيم ..بل مصيبة كُبرى وكلنا نرجوا رحمة الله ومغفرته
                          فنسأل الله أن يصلح أحولنا ويجمع بيننا وبين أحبتنا بخير ويصفي قلوبنا ويجعها نقيّة , بيضاااء , لا فيها غلّ ولا حقد
                          وتغمض أعيننا والله راض عنّا فلربما أدركنا الموت قبل أن نُرضي الآخرين عنّا ..*

                          :
                          :
                          لاحول ولا قوّة إلا بالله .

                          أحبّكنّ يا خير صحبة ()*
                          اذكروني
                          بخير ()

                          تعليق

                          • أمل وضياء
                            مساعدة المشرفة العامة
                            • Dec 2001
                            • 45952

                            #163
                            وقد كنت هناك في موضوعك لحل الواجب أستاذتي
                            قمّة بكل حرف فيه أسأل ربي أن يجعلنا وإياكِ مفاتيح للخير ()

                            :
                            :
                            اقرئي الموضوع بتأنّي .. واكتبي هنا أهم نقطة أثّرت في نفسك
                            النقاط كثيره .. والعفو والصفح فيها من أجمل مارأيت
                            تأثرت كثيراً بقصة الطبيب مع الموظف .. متى يرتقي البعض لمنزلته ..




                            - هل ترينَ أنّه لابدّ لنا من الاعتذار مهما كان صعباً عند ارتكاب خطأ مع الآخرين،
                            أم أنّ هذا الأمر ليس مهمّاً وسينسون مع الأيام ؟
                            الإعتذار عند الخطأ من شيم أهل الأخلاق .. ولايهم أن تقبل
                            الطرف الآخر أعتذار أم لا .. المهم أن يتعامل معهم بأخلاقه
                            هو ..


                            :
                            - هل تُرين من الأهمية بمكان توضّيح موقفنا حتى لا يفهمنا أحدٌ خطأً ؟
                            أم أن هذا برأيكِ ليس له أهميّة كبيرة ؟
                            مع أهمية التوضيح لـ أفكارنا عند حدوث اللبس فيها مع الأخرين
                            حتى لانفهم خطأ .. ولأن الشيطان حريص على أن يلقي في أنفسهم شيئاً ..
                            لذا نجد الرسول صى الله عليه وسلم بادر لـ إيضاح موقفه
                            عند زيارة صفيّة بنت حيي له في المسجد وهو معكتف وهو نبي
                            الرحمه فكيف بغيره .


                            - نعتقد دائماً أنّنا لا نظلم أحداً ..
                            فهل مرّ في خاطركِ أنّنا مهما حجبنا أنفسنا عن الظلم فلابدّ أن نظلم ؟
                            ودليل ذلك حديث دعاء الخروج من المنزل ( أو أظلِمَ أو أُظلَم ) ،
                            - فكيف برأيك نتجنّب الظلم الذي يٌؤدّي لزرع الأحقاد في القلوب ؟
                            أسأل الله أن لا أكون ممن ظلمت غيرها بقول أو فعل فالمسؤوليات
                            عظيمة وكلاهما تنافس الأخرى : (
                            غفر الله لي تقصيري وعفا عني وعنكم .

                            - الحرص على الدعاء والإستغفار دائماً .
                            - رد المظالم - إن وجدت - لأهلها .
                            - طلب السماح أو - الحِل - ممن ظلمناهم .


                            - هل برأيكِ من السهل أن نعتذر عند ارتكاب الخطأ مع الآخرين ؟

                            لا أجد حرج في الإعتذار بل وله فنون لابد من التعرف عليها
                            ومراعاة الأحوال والأشخاص فيها .
                            بعض الأخوات عندما تجد نفسها أخطأت
                            هي نفسها لاتغفر خطئها فتصد عن الإعتذار بحجة أن خطأها
                            أكبر من الإعتذار .. وهذا هو الخطأ بعينه .



                            :
                            :
                            وبما أننا لازلنا في فسحة من الإعتذار

                            أقدم لكِ عذري على تقصيري بالحضور لإرتباطاتي خارج لكِ

                            تمنيت فقط أن أتقدم بموعد دخولي للنت ولو بنصف ساعة .


                            لاحرمنا منكِ .()
                            .
                            يوماً ما ستختفي الأسماء ...
                            وتبهت الحروف ..وتبقى أطياف ذكريات
                            أملي أن لاتنسوني من دعواتكم كلما لاحت لكم *
                            أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه .

                            تعليق

                            • حروف بلا نقاط
                              ريحانة الروضة - مندوبة جامعة طيبة-المعلمة الصغيرة -متألقة صيف 1432هـ -
                              • Aug 2007
                              • 3594

                              #164
                              اجاباتي على الاسئله اثناء الدورة

                              عندما سمعتِ باسم هذه الدورة ( قلوب رائعة )

                              ماذا كان توقّعكِ عنها ؟
                              توقعي كان عن صفات القلوب الرائعه وكيفيه تعاملنا مع الاخرين وخلو القلب من الحقد وغيره
                              - كم تتوقعين عدد الذين يحملون في قلوبهم شيء ما عليكِ ؟
                              ماادري والله بس مااظن في احد
                              - وكم عدد الذين تحملين في قلبكِ شيء عليهم بشكل تقريبي ؟
                              لا احد الحمدلله

                              - هل تشعرين أنّ الأمر يستحقّ أن تحملي في قلبكِ شيئاً على أحد ؟
                              لا ابدا لايستحق
                              لو وصلتك بطاقةً تحوي مثل هذه السطور ..

                              وأرجو منكِ قراءةَ السّطور الورديةِ فقط وترك الخضراء

                              حتى تنتهي البطاقة

                              ثم اكتبي انطباعك على ما قرأتِ في حال لو وصلتكِ مثلُ هذه البطاقة

                              صراحه استغرب وابحث عن السبب وان لم اجد سبب مقنع اسالها مباشره
                              = والآن اقرئِي البطاقة كاملةً من السّطر الأول للأخير باللونين معاً

                              ثم اكتبي انطباعكِ أيضاً
                              اكيد افرح واحاول قدر المستطاع اكون نعم الاخت والصديقة
                              هل فهمت المقصود في أنّنا أحياناً قد نفهم بعض المواقف والكلام بشكل خاطئ !!

                              ونتركُ مابين السطور ؟

                              ولو أننا أحسنّا الظّنّ وقرأنا مابين السّطور ..

                              لكان هذا أكثرَ راحةً وطُمأنينةً لنا
                              راااااائعه جدا ولكن بعض الاوقات التسرع بالحكم هو المشكلة
                              على الحجر يوجد صورة قلب .. سبحان الله

                              أعطني انطباعكِ عنها
                              سبحان الله العظيم توقفت كثيرا عندها يجب ان تكون قلوبنا نقيه اسال الله ان ينقي قلوبنا من الدنوب والخطايا

                              * يَآربْ *



                              يَآوآفيّ [ العطَا ] جنبنِيّ درُوبْ [ الخطا ]



                              وإغسلنيّ بــ ثلجّ " العَفُو " وألبسنيّ منْ ستّرك [ غطَآ ]




                              ~ إِلَـهِـيْ ~



                              [ قَـلْبِيْ ] بَيْنَ يَدَيْكْ



                              إِمْنَحْهُ صَبْرَاً لاَيَنْتَهِيْ .. وهدايةً لا يَنْغَوِي


                              وَحُبَاً صَادِقاً لا يُخَذْلَ بِه أوَ يَنْخَدِع ..






                              سامحوووووووووووني وحللوني ولاتنسوني من دعواتكم()***


                              تعليق

                              • عُلو الهمّة
                                مشرفة دار لك للتحفيظ
                                • Jan 2009
                                • 19607

                                #165
                                المشاركة الأصلية بواسطة قطـرات
                                :

                                والآن غالياتي ..
                                هناك واجب يجب عليكنّ القيام به مشكورات ليوم الخميس
                                وهو الذهاب لهذا الموضوع هنا


                                اقرئي الموضوع بتأنّي .. واكتبي هنا أهم نقطة أثّرت في نفسك

                                ولنقرأ هذه القصّة التي يحكِيها أحدُ المشائخ : عن رجل يعمل في خدمة الموظفين في وزارة ..

                                يتعرّضُ يومياً للانتقادِ والشّتمِ منهم ومن المُديرِ أحياناً
                                ويعودُ لبيتهِ وقبل أن يُغمضَ عينيهِ .. يتذكّر ما حدث من هذا وذاك
                                فيقول صادقاً من قلبه : سامحتهم لله .. ويفاجأ في اليوم التّالي بأنّ من أساءَ له ينتظره على باب الوزارة ليقول له :
                                سامحنِي على ما بدر منّي أمس !
                                يقول باستغراب : وما الذّي حدث ؟ ( ينسى ما بدر منهُم لصدقِ عفوِهِ عنهُم )
                                ولكنّ مشكلته بأنّهم يقولون عنه : أهبل ، غبي ، طيّب زيادة عن اللزوم ..
                                فيسأل الشّيخَ هل أنا فعلاً أهبل وغبي ؟
                                أو لسنا نسمع مثل هذه الكلمة كثيراً : أهبل ، طيب زيادة ، عبيط ، على نيّاته ..
                                إلى آخر هذه الكلمات بكلّ الألفاظ واللهجات ..
                                هل هو كذلك حقّاً ؟
                                هل أصبحت فعلاً هذه الصفة صفةُ نقصٍ في زمننا هذا ؟


                                سبحان الله .. هل نعلم ما هي مشكلتنا ؟


                                مشكلتنا أننا لم نتعلّم عن الله .. لأنّنا كلما تعلّمنا عن الله عرفنا حقائقاً لم نكن نعرفها من قبل ..
                                ولكي نفهم هذه النقطة فلنتأمّل حال المجتمع الذي نعيش فيه ..
                                نرى كثيراً من الناس يمارسون الخداع ويعتبرون أن الذّي لا يخادع مغلوب على أمره وضعيف ومسكين و غبي و .. و ..
                                وقد نرى أنّ صفة الضعف هذه صفة سلبية مذمومة تحتاج لإصلاحٍ وتغيّيرٍ ونحاول أن نغيّرها حتّى لا يظلمنا أحدٌ أو يسخر منّا أو ..
                                ولكن لو تعلّمنا عن الله لعرفنا أنّ هذه الصّفة ليست مذمومة وإنّما هي صفة ممدوحة ..
                                بدليل حديث النّبي صلى الله عليه وسلّم عن أبي هريرة ( المؤمنُ غِرٌّ كريم ، والفاجر خِبٌّ لئيم ) حديث حسن
                                فمن مصلحة الإنسان أن يكون صافي القلب ليس عندهُ سوءُ ظنٍّ بأحد ..
                                وحتّى لو أكلوا حقوقه يكون على ثقةٍ بربّه أنّ الله يدافع عن الذّين آمنوا ..
                                عندها سيضع كلّ أحماله على باب ربّه ويعلم أنّ الله هو الذي سيأتي بحقّه إليه وسيردّ عنه من حيث لا يحتسب

                                ويعلم أنّ الله يُدافِع عن الذّين آمنوا,
                                فيضع حَمله كلّهُ عند بابه ويفهم أنّه ليس هو من سيأتي لِنفسه بحقّه ،
                                وأنّ اللهَ هو الذّي يأتي له بحقّه ويردّ عنه من حيث لايحتسب ،
                                فيعيشُ صافي القلب حسنَ الظّنّ باللهِ وبخلقهِ ،

                                وهو مشغولٌ بما يجبُ أن يعيش من أجله من طلبٍ لرضا الله والتّعلّقُ
                                به وحسن ُالظّنّ فيه وحسن الظّنّ بالمسلمين
                                فالمؤمن غرٌ كريم ، وهذه من وصوفات الكمال لكنّ المجتمع يجدُ أنّها من وصوفات النّقص،
                                وعندما نتعلّم عن الله سنفهم أنّ هذه صفةُ كمالٍ وليست صفةُ نقصٍ فينا .. وكذلك قال أحد السّلف ( إذا سمعتَ من أخيكَ كلمةً فالتمسْ لهُ عُذراً )
                                وقال( لا تظنّ بكلمةٍ صدرت من أخيك شرّاً وأنتَ تجدُ لها في الخيرِ محمَلاً )
                                وأحياناً قد يغتاب أحدهم أخاه ليرفعَ من قَدرِهِ أمامَ النّاس !
                                وقد يُفضِي بصاحبهِ إلى اغتيابِ المحسود وشتمه
                                وكلّ ذلك مظالمٌ يقتصّ منها في الآخرة ويذهب في عوضِ ذلك حسنات
                                وماذا ينفعهُ لو ارتفعتْ مكانتهُ عند كلّ النّاس لكنّها نزلت عند الله ؟
                                أو يتنافس مع غيره على دنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة !
                                خاصة التّنافس المذموم المؤدي إلى الوقوع في المحرّمات
                                فهذا يحقد على زميله لأن راتبه أكثر منه أو لكونه نال رتبةٌ أعلى،
                                وتلك تغار من أختها لأنها توظّفت قبلها،
                                وهذا يكيد لجاره لكون منزله أفضل من منزله والأمر دون ذلك فكلّ ذلك إلى زوال..
                                وما هيَ إلا جِيفةٌ مستحيلةٌ ................. عليها كلابٌ همّهنّ اجتذابها
                                فإن تجتنبها كُنتَ سِلمَاً لأهلها .............. وإن تجتذِبهَا نازعتكَ كِلابُها
                                حبّ الشّهرة والرّياسة: وهي الدّاء العُضال والمرض الخطير،
                                قال الفضيل بن عياض رحمه الله ( ما من أحدٍ أحبّ الرّياسة إلا حَسد وبَغى وتَتبع عيوب الناس، وكره أن يُذكر أحدٌ بخير )
                                وهذا مُشاهد في أوساط الموظفين والعاملين في القطاعات المتنوعة .
                                حبّ الرّياسة داءٌ يُخلِقُ الدّنيا ................ ويجعل الحبّ حَربَاً للمحبّينا
                                يفري الحلاقِمَ والأرحام يقطعُها ............... فلا مروءةَ يُبقِى لا، ولا دِينا

                                :
                                ثمّ أجيبي عن الأسئلة التالية مشكورة :
                                - هل ترينَ أنّه لابدّ لنا من الاعتذار مهما كان صعباً عند ارتكاب خطأ مع الآخرين،

                                نعم نرتاح ونشعر بأن شيء ما خرج من قلبك بالإعتذار

                                أم أنّ هذا الأمر ليس مهمّاً وسينسون مع الأيام ؟

                                البعض قد ينسى حتى لو لم نعتذر
                                لكن الإعتذار مهم جداً وأفضل
                                لأن هذا سوء أدب من يخطئ ولم يعتذر وكذلك الشعور بالرحة والطمأنينة عند الإعتذار

                                :
                                - هل تُرين من الأهمية بمكان توضّيح موقفنا حتى لا يفهمنا أحدٌ خطأً ؟

                                نعم مهم جداً
                                أم أن هذا برأيكِ ليس له أهميّة كبيرة ؟

                                :

                                - نعتقد دائماً أنّنا لا نظلم أحداً ..
                                فهل مرّ في خاطركِ أنّنا مهما حجبنا أنفسنا عن الظلم فلابدّ أن نظلم ؟

                                نعم قد نظلم ونحن لاندري بسبه أو سوء الظن به أو غيبة
                                ودليل ذلك حديث دعاء الخروج من المنزل ( أو أظلِمَ أو أُظلَم ) ،
                                - فكيف برأيك نتجنّب الظلم الذي يٌؤدّي لزرع الأحقاد في القلوب ؟

                                عدم سوء الظن والغيبة والكلام السيء والدعاء عليه مهما كان
                                وإن كان فعلاً مُخطئ وظالم
                                فنتغاضى ونتناسى ونعفو ونصلح قدر الإمكان ونكثر من الدعاء
                                ونتذكر أجر العفو ومكانة هذا العمل عند الله
                                لقوله تعالى:
                                (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )
                                فتهون المصيبة
                                ويتذكر أن الدنيا فانية وكيف سيقابل ربه
                                :

                                :

                                - هل برأيكِ من السهل أن نعتذر عند ارتكاب الخطأ مع الآخرين ؟
                                البعض سهل الإعتذر إليه
                                والبعض صعب
                                بقي طلبٌ أخير فتابعوني مشكورات


                                :



                                معك عزيزتي آمري أمر

                                كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                                زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                                تعليق

                                يعمل...