السلام عليكم :
حبيباتي
اليوم حبيت أشاركم قصة جارة لي
كانت تسكن جنبي لما كنت أسكن مسكني القديم
الحكايه تبدى معها لما سكنت أول مرة كانوا بجينا ناس كثير ومرة
كان عندنا ضيوف وكنت كالعادة أحضر الضيافة وفجأء ها ء
مافي سكر كيف انا مخزن والبارحة فقط كان مليان
شو أه أه أه على راسي شو ها النسوة إحنا أمس عملنا تورة وعصير ووووو
نفذ السكر اه أن عامل حسابي عندي في البرطمان التالي
جيت عليه هاء
عندي في البرطمان الثاني أه شو بتعملي شو شو
ما
في حال زوجي مع الضيوف وناس مانعرفهم كثير شو العمل مافي حدا أبعثوا يشتريلي شو
خلص
والله هذي جارة طيبة
بدي أستلف منها وبعدين أردولها
ولكن هذه ليس عادتي
ولكن الضيوف
ما العمل وليت قلت يالله إتكلي على الله وفويتها ولا تكرريها
المهم جبت السكر وبعد الضيافة بعثت زوجي صرف كل شي بالضعف وخبت كل شي بالإحتياط وخلص رجعت شويت السكر للجار مع شوي حلو وهيك إنتهيت
ولكن القصة عندها بقت عملتها سبب للتعرف علي المهم تعرفنا على بعض وماشي يا صباح الخير يا مساء الخير
وزجي ينبهني إسمعي بقولك أنتي ونظرة الخشونة هيك عامل حواجبوا
تخيلتوا معي ماشي هيك
لا تخالطي حد ولا تلكمي حدا أن أعرف هؤلاء الجيران ما فيهم ثقة يعرفهم لأنوا كان ساكن من قبل هناك مع أهلوا يعني في نفس الحي ولكن أنتقلوا أيضا
وأنا بقيت هيك متصمر مكاني مابعرف شو بقول من الرعب من النضرة وبقول شو هذا الجيران شو كاين وكما ن هي متلصق فيني إلا بدها تتعرف علي وأنا خجلانة وكنت عروسة جديدة وجديدة
في الحي ومع ناس ما أعرفهم أمامي في المسكن يعني كنت متخربطة وما عندي تجربة
فقلت لازم أسمع كلاموا وخلص ومع مرور الأيام في يوم دقت علي الباب
هاء هي شو أعمل أفتح ولا
بس عيب عي تعرف أني بالبيت المهم فتحت الباب
خير في قلبي طبعا
وأنا أقولها أهلين فيك صباح الخير وفي قلبي ياويلي إذا جاء ولقاني بتكلم معها
المهم بدها نتكلم شوي
أقولها ماعندي وقت وهي إلا ملتصقة بالزور لما نخلصت منها وبعدها لمت نفسي وقلت والله حرا م باين عليها طيبة وبدها كون فقط على جيرة
وأقول أنوا الرسول وصانا على سابع جار
ولا أخفيكم دخلت قلبي بلسانه وأفعالها كانت كل ماتعمل شي تبعثلي وأي شي تجي تشاركني فيه وأن أقول ليش زوجي يحذني ممكن لأنوا مو حابني أخالط أي أحد المهم مرت سنتين
أو أكثر وأنا على جيرة معها وقد أخبرت زوجي بذلك وأنها طيبة ومسكينة وووو المهم أقنعتوا
وروح يزمن وتعالى يزمن كشفها ربي وعرفتها بعد الجيرة ومثل ماقال زوجي ياسبحان الله
ومثل ما يقول المثل تتمسكن لما تتمكن يعني إنسانة لا حول ولاقوة إلابالله كيف لها ذلك الوجه وكيف لها ذلك النفاق
ما يقول الإنسان إلا حسبي الله ونعم الوكيل فبعد كل الجيرة وكل ما كان والذي أحتسبه لله عزوجل
تغدر وتتكلم في بالسوء وهذا ماجرحني عميقا ومنذ ذلك الحين وذلك الندم لا أستطيع أنا أخالط أحدا أو أصادقه ولوا صداقة عادية
فليس لي ثقة ولا أستطيع الكلم مع ولو أحد قريب بشيء يخصني أو أشكي شيء خصوصي فعبرتي كانت كبيرة ولن أكررها مهما كان
وأحذر كل حبيباتي من الثقة في أي أحد لأننا لاندري متى ينقلب علينا ويلدغنا
وفي النهاية هذا جزاتي لإني ماسمعت كلام زوجي
حسبي الله ونعم الوكيل
حبيباتي
اليوم حبيت أشاركم قصة جارة لي كانت تسكن جنبي لما كنت أسكن مسكني القديم
الحكايه تبدى معها لما سكنت أول مرة كانوا بجينا ناس كثير ومرة
كان عندنا ضيوف وكنت كالعادة أحضر الضيافة وفجأء ها ء
مافي سكر كيف انا مخزن والبارحة فقط كان مليان شو أه أه أه على راسي شو ها النسوة إحنا أمس عملنا تورة وعصير ووووو
نفذ السكر اه أن عامل حسابي عندي في البرطمان التالي
جيت عليه هاء
عندي في البرطمان الثاني أه شو بتعملي شو شوما
في حال زوجي مع الضيوف وناس مانعرفهم كثير شو العمل مافي حدا أبعثوا يشتريلي شو
خلص
والله هذي جارة طيبة
بدي أستلف منها وبعدين أردولها
ولكن هذه ليس عادتي
ولكن الضيوف
ما العمل وليت قلت يالله إتكلي على الله وفويتها ولا تكرريها
المهم جبت السكر وبعد الضيافة بعثت زوجي صرف كل شي بالضعف وخبت كل شي بالإحتياط وخلص رجعت شويت السكر للجار مع شوي حلو وهيك إنتهيت

ولكن القصة عندها بقت عملتها سبب للتعرف علي المهم تعرفنا على بعض وماشي يا صباح الخير يا مساء الخير
وزجي ينبهني إسمعي بقولك أنتي ونظرة الخشونة هيك عامل حواجبوا
تخيلتوا معي ماشي هيك
لا تخالطي حد ولا تلكمي حدا أن أعرف هؤلاء الجيران ما فيهم ثقة يعرفهم لأنوا كان ساكن من قبل هناك مع أهلوا يعني في نفس الحي ولكن أنتقلوا أيضا
وأنا بقيت هيك متصمر مكاني مابعرف شو بقول من الرعب من النضرة وبقول شو هذا الجيران شو كاين وكما ن هي متلصق فيني إلا بدها تتعرف علي وأنا خجلانة وكنت عروسة جديدة وجديدة
في الحي ومع ناس ما أعرفهم أمامي في المسكن يعني كنت متخربطة وما عندي تجربة
فقلت لازم أسمع كلاموا وخلص ومع مرور الأيام في يوم دقت علي الباب
هاء هي شو أعمل أفتح ولا
بس عيب عي تعرف أني بالبيت المهم فتحت الباب
خير في قلبي طبعا
وأنا أقولها أهلين فيك صباح الخير وفي قلبي ياويلي إذا جاء ولقاني بتكلم معها
المهم بدها نتكلم شوي
أقولها ماعندي وقت وهي إلا ملتصقة بالزور لما نخلصت منها وبعدها لمت نفسي وقلت والله حرا م باين عليها طيبة وبدها كون فقط على جيرة
وأقول أنوا الرسول وصانا على سابع جار
ولا أخفيكم دخلت قلبي بلسانه وأفعالها كانت كل ماتعمل شي تبعثلي وأي شي تجي تشاركني فيه وأن أقول ليش زوجي يحذني ممكن لأنوا مو حابني أخالط أي أحد المهم مرت سنتين
أو أكثر وأنا على جيرة معها وقد أخبرت زوجي بذلك وأنها طيبة ومسكينة وووو المهم أقنعتوا
وروح يزمن وتعالى يزمن كشفها ربي وعرفتها بعد الجيرة ومثل ماقال زوجي ياسبحان الله
ومثل ما يقول المثل تتمسكن لما تتمكن يعني إنسانة لا حول ولاقوة إلابالله كيف لها ذلك الوجه وكيف لها ذلك النفاق
ما يقول الإنسان إلا حسبي الله ونعم الوكيل فبعد كل الجيرة وكل ما كان والذي أحتسبه لله عزوجل
تغدر وتتكلم في بالسوء وهذا ماجرحني عميقا ومنذ ذلك الحين وذلك الندم لا أستطيع أنا أخالط أحدا أو أصادقه ولوا صداقة عادية
فليس لي ثقة ولا أستطيع الكلم مع ولو أحد قريب بشيء يخصني أو أشكي شيء خصوصي فعبرتي كانت كبيرة ولن أكررها مهما كان
وأحذر كل حبيباتي من الثقة في أي أحد لأننا لاندري متى ينقلب علينا ويلدغنا
وفي النهاية هذا جزاتي لإني ماسمعت كلام زوجي

حسبي الله ونعم الوكيل








تعليق