
كنت في زيارة لاهلي الايام الي فاتت و في حي قريب منا تسكن سيدة اذا خرجت للعمل تقفل الباب على اولادها تخاف عليهم كثيرا لدرجة ان الاولاد يحبون البقاء عند جدتهم اكثر منها....وبعد ذهابي عند اهلي بثلاثة ايام سمعنا ان احدى بناتها والكبرى بالتحديد قتلت واغتصبت وعمرها 14 سنة على ما اعتقد في الصباح الباكر وهي نائمة عند جدتها...ذهلنا لسماعنا بالخبر والذي اذهلنا اكثر هو ان مغتصبها وقاتله هو اخوها........صدمنا وقبل ان نسمع بالفاعل ذهبت والدتي لترى السيدة لانها كانت تعرفها ووجدت ابنها صغير السن يكبر اخته بعام او عامين يجري هنا وهناك ويقبل امه ويصبرها وهو من كان مع من حفر قبرها وقالت امي انه كان هادئ لا يظهر عليه خوف....وبعد ان اتمت الشرطة العلمية عملها وبعد يوم واحد اكتشفوا ان هذا الاخ هو من فعلها.....
ياربي اي زمان هذا ...اي زمان هذا الذي يغتصب الاخ اخته والاب ابنته
ممن سنخاف....من العدو في الخارج.....ام من العدو في الداخل الذي يتربص بضحاياه ويتحين الفرصة التي نغيب فيها ليفعل فعلته....
في ما سبق كنا ندخل الى المنازل ونغلق علينا الابواب لنحس بالامان,اما الان فرغم اقفالنا الابواب نظل نلتفت يمنة ويسارا خائفين.....
يقال ان الاختلاط بين افراد الاسرة يولد هذا الكبت ......لكن ماذا لو كانت هذه الاسرة فقيرة جدا بحيث ليس لديها سوى غلرفة واحدة تاكل فيها وتنام فيها ...
ما الذي افشى كل هذا الكم الهائل من الفساد ...هل هو الفقر ام الادمان ...ام الاعلام وما يبثه من افلام ...ام هو ببساطة من علامات الساعة....
بث اخاف فاذا كان ابني يلعب امام الباب اظل واقفة حتى يتعب فادخل معه ...واذا كنت في منزلي فهو لا يخرج للشارع...وينتقدني افراد اسرتي ويقولون ان ما افعله خطا وسيؤثر على ابني مستقبلا...ولكن ماذا سافعل ,فان اقفلت الباب عليه سيكون معقدا و و حيداووو ,و اذا اخرجته وتركته وحيدا ليلعب فما ادراني ان ذوو النفوس الضعيفة لن يقوموا باختطافه خصوصا بعد كثرة ما نسمع ....
اربيه واعلمه و اوعيه و اعرفه الصح من الخطا ,لكن هل هذا كاف....هل هذا كاف مع استخدام القوة والعنف والاختطاف...














تعليق