مغالطات عند الأبناء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • @ام الخير@
    كبار الشخصيات
    • Apr 2009
    • 11530

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ورد على ورد


    من أشهر المغالطات عند أبنائنا
    أن فارق السن الكبير بين الابن ووالديه يوجد جدارا يمنع التفاهم بينهم


    وللأبن والأبنة أقول:
    خيرا للإنسان أن يحصل على كنوز خبرات الحياة كهدية مقدمة من أبويه يرفع بها رصيده في بنك الإنسانية من أن يتقلب بين أوجاع الدنيا ليحصل في النهاية على
    الآلام أولا وربما أخيرا .....وعلى الخبرة المطلوبة ثانيا
    أليس هذا ظلما للنفس
    قد جاءت إليك هدية ورفضتها عنادا
    ((إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً))
    انا اوافق على المفهوم الاول وبقوة رغم وجود بعض الاستثناءات


    فالزمن باحداثه والتغييرات التي تحدث خلاله وطبيعة الخبرات التي يكتسبها الاهل

    تجعل الفجوة كبيرة بين الابن ووالديه

    ليس ثقافيا بل تربويا

    فالاب نضج واصبح يتعامل مع المواقف وفق خبرته ونضوجه واولوياته

    لكن ابنه ما زال يطور من خبراته ويكتشف قدراته واولوياته

    ويحاول اختيار واكتساب مفاهيم ليتبعها في حياته


    لا يريد ان يتفضل عليه والده بخلاصة تجاربه


    بل يريد ان يكتسبها هو
    وهذا عين الصواب " مع بعض التحفظ"


    لان الخبرات المكتسبة تاتي بنتائج ثابتة وعن قناعة

    اما الجاهزة فلا نجد الايمان بها قوي او الثبات عليها

    موجود


    وهذا لا يعني ان لا نتعلم من اهلنا



    بل للعلم حدود


    فهناك مواقف يجب ان يقتصر دور الاهل فيها على التوجيه

    والمراقبة وابداء النصح فقط


    ولكن الاهل لا يعترفون بذلك

    بل يريدوا منح اولادهم خبرات جاهزة ليوفروا عليهم الكثير

    وينتقلوا بهم الى درجة اعلى

    الام لا تفهم رغبة ابنتها للبس والانصياع وراء الموضة

    في البيت او في الملابس الشرعيةوغيرها

    او حبها للممثلين او سماع الاغاني

    تريدها ان تكون ملتزمة من صغرها دون ان تختار هي الالتزام

    وهنا يمكن للبنت ان تقول لا يوجد من يفهمني

    والولد يريد ان يدخن وان يسهر كثيرا وان يتزاور مع اصحابه ووووو

    ولا يريد الدراسة بل اكتفى بما ناله من العلم فلا يعتبر نفسه افضل ان درس في الجامعة

    او اختيار التخصص للفتاة كمربية فقط والشاب كطبيب

    وهما يرغبان في امور اخرى
    هنا ينقص الاهل الفهم بغض النظر عن مستواهم الثقافي

    لان الفهم يحتاج لخبرات تربوية لا علاقة له بمستوى الاهل الثقافي

    ابدا

    فكثير من الاخصائيين النفسيين او الاطباء او المربيات

    يواجهون متاعب في التربية

    اما الجد والجدة فلا اعتقد انه يوجد تفاهم بل يوجد محبة غامرة


    تطغى على اي رغبة تعارض رغبة الحفيد

    فهم يريدون له السعادة كيفما يراها هو

    يستمعون اليه ويحاورونه لانه بحاجة لاداء ذلك الدور حيث انتهت مسؤولياتهم

    التربوية وكما قال المثل " اغلى الولد ولد الولد"

    ولا ننسى ان كثير من الاحفاد دللهم اجدادهم وتاهوا عن جادة الصواب


    بوركتِ اختي


    تعليق

    • ورد على ورد
      درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
      • May 2009
      • 814

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة قمراه
      اتقرب من الابناء وفهم طبيعتهم ودخول الى عالمهم افضل من تركهم وتقارب الاراء والافكار بين لااباء والابناء وشكرا لك

      جزاك الله خيرا قمراه على مرورك
      هدى الله ابناء المسلمين جميعا

      تعليق

      • ورد على ورد
        درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
        • May 2009
        • 814

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سلفيه 77
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تبقى العاطفة وإشعاارهم بالحب والإهتمام والحنان
        هو الأهم
        لأنه هو الذي يكسر الحواجز والعوائق

        ولكن يحتاج إلى صبــــــــــر وحكمه
        وكلما تغير العمر يجب أن تبحث الأم ويبحث الأب عن اهتمات هذا العمر
        ويراقب تفكيره ليتقرب منه ويحسسه أنه في نفس مستواه
        وعليكم السلام اختي سلفية
        جعلني الله واياك على نهج السلف الصالح حقا ودائما
        جمعتي في ردك الخلاصة
        الحنان والحب مع الصبر والحكمة هم مفاتيح التربية الصحيحة
        ملك الله الاباء تلك المفاتيح
        واصلح شبابنا وبناتنا
        دمت بخير

        تعليق

        • ورد على ورد
          درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
          • May 2009
          • 814

          #19
          [CENTER
          ]أغلوطة ليس فقط بدليل التواطؤ الممكن
          بين الأحفاد والجدّة [/CENTER]
          بل بين الآباء والأبناء الذين فارق السن
          بينهم كبير ،
          والنموذج من عندي ،
          الوالد رحمه الله كان فارق السن بيننا
          وبينه كبيرا ،
          ومع ذلك كان الأب والصديق والناصح .
          ولم نعش معه أكذوبة صراع الأجيال ،

          كان أقرب إلينا من الوالدة حفظها الله
          لأنّه كان يمتلك ذكاء اجتماعيا
          يجعله يتفاهم مع جميع الأعمار ،
          عندنا عبارات احترام ينادي بها الصغار الكبار ،
          والدي رحمه الله كان الجميع يدعونه حْبيبي
          ـ أحد مرادفات *خالي *

          حاليا ألاحظ الفرق ،
          والفجوة بين الآباء والأبناء
          حتّى مع تقارب الأعمار ،
          ممّا يدلّ على أنّها أغلوطة ،
          حيث يعتبر الأبناء آباءهم متخلّفين ،
          ومنهم من يعبر عنها صراحة بانتماء
          الطرفين إلى عالمين مختلفين :
          ـ من كوكبين ـ والمسألة قد لا تكون
          لها علاقة بالعمر
          أو اختلاف المستوى الثقافي
          ، لأنّ هناك آباء أوسع أفقا ثقافيا من أبنائهم ،
          ومع ذلك نجد هذه الفجوة .









          قد يكون للأمر تفسيرا آخر ،

          لأنّ هناك آباء غير متعلمين أو تعليمهم محدود ،
          ومع ذلك يمتلكون ذكاء اجتماعيا يجعلهم محبوبين ويجعل كلامهم مسموعا



          إلّا من أبنائهم أحيانا .
          ويحصل ذلك حين يكون تعليمهم
          أعلى من آبائهم وليس ثقافتهم .
          والدليل على نجاحهم أنّهم جعلوا الأبناء
          يصلون إلى تلك المراكز .

          أمّا الرعاية فجزء كبير منها يتحقق
          بالفطرة والحس السليم ،

          [CENTER] وتأتي بعدها المعرفة العلمية ؛
          ولولا ذلك لكنّا نحن آباء فاشلين .
          لأنّ من ربّونا كان تعليمهم
          دون مستوى تعليمنا .
          هدى الله أولادنا وأراهم الحقّ حقّا .[/CENTER
          ]

          جزاك الله خيرا زينب على المثال الواقعي لوالدك رحمه الله وأسكنه اعالي الجنان
          كثير من الاباء من يكون له هذا الحضور العاطفي والعقلي مع اولاده او اولاد العائلة بالكامل وهذا لا يحتاج الى سعة علم وثقافة بقدر ما يحتاج الى الفطرة السليمة في التربية كما ذكرت
          دومت بخير ودامت اسرتك كما يحب ربنا ويرضى

          تعليق

          • نرجس80
            درة صيفنا إبداع 1432هـ - رِتال النزهة
            • Oct 2008
            • 1505

            #20
            أنا أرى أن مسألة مصادقة الأبناء لوالدين هي مسألة تعوّد من الصغر..فعلينا أن نعودهم على مصارحتنا في كل الأمور منذ صغرهم وأن نكون العون لهم في حل مشاكلهم أي لا نلومهم بل نحاول زرع ثقتهم فينا وبالتالي لن يترددو أبدا بعد ذلك في الرجوع إلينا حتى بعد ان يتزوجوا وينجبوا....فبعد أن يكبروا تصبح الهوة بينهم أكبر في نظر الأبناء خاصة...
            تقبلي مروري...

            تعليق

            • ورد على ورد
              درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
              • May 2009
              • 814

              #21
              [QUOTE]
              المشاركة الأصلية بواسطة صاحبة البيت;10340455
              [CENTER
              فمن الذكاء أن أكسبهم لصفي وأنا لست في حاجة لمساعدتهم
              حتى يقتربوا مني بعد ذلك وكلهم حب
              عندما أكون في أشد الأحتياج لهم[/CENTER]
              [CENTER
              اجملت القول صاحبة البيت
              دائما ما كان يشتاط زوجي غضبا على ولدي الاكبر ويعامله بالعصبية التي يشعلها حبه له وحرصه على خيره وصلاحه
              وكنت اقول له نفس العبارات
              عامله الان وانت قادر عليه بلين وعطف حتى تفوز ببره وعطفه وهو يقدر عليك
              مرورك اسعدني اختي الغالية

              تعليق

              • san@a
                عضو
                • May 2010
                • 87

                #22
                الأبناء لا يشعرون بمسؤولية الوالدين إلا عندما يصبحون آباء وأمهات ويعيشوا نفس الأدوار . عندها سيتذكرون كيف كان يتصرف والدهم أو والدتهم ويدركون وهكذا هي الحياة ، الله يحفظ والدي ووالدتي آمين يارب العالمين .

                تعليق

                • ورد على ورد
                  درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
                  • May 2009
                  • 814

                  #23
                  [QUOTE]
                  المشاركة الأصلية بواسطة قمر وشمس ونجمين
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                  اقمار وشموس ونجوم
                  انارت بضوءها الصفحات أنار الله حياتك وحياة من تحبين اختي الحبيبة
                  وجزاك الله خيرا على مداخلتك التي زادت الموضوع ثراء
                  اصلح الله ابنائك وابنائي وابناء المسلمين جميعا

                  تعليق

                  • ورد على ورد
                    درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
                    • May 2009
                    • 814

                    #24
                    [
                    QUOTE=noran5;10341936][CENTER و أولها فهم الأبناء ,, الذين يتابعونهم عن كثب و باهتمام شديد [/CENTER]

                    و لكن إصرار الأبناء على أن والديهم لا يفهمونهم إنما هو مجرد حجة يبررون بها تمردهم

                    و رفضهم النصيحة و العمل بها .. و هذا يحدث في الحالات
                    التي يكون فيها الوالدين متفهمين و على درجة من الوعي في كيفية التعامل مع الأبناء
                    اهلا بنوران الحبيبة
                    نعم لقد اصبحت حجتهم في تبرير التمرد هو عدم الفهم وكأنهم يعيشون في عالم غير عالم الاب والام


                    [COLOR="Indigo"]
                    سلمت يداك يا ورد يا غالية على هذا التلخيص الأكثر من رائع لمحور الخلاف بين الأجيال

                    و لكن لنكن صريحين معا ..هناك أولياء أمور يحاولون الظهور امام ابنائهم في صورة الملائكة الذين لم يخطئوا يوما
                    ليبدون في صورة مشرفة تسمح لهم بفرض القوانين و معاقبة مخالفيها ..

                    اري في الحقيقة ذلك الامر كثيرا
                    مع ان سرد الاخطاء السابقة من جهة الاباء وكيف تعلموا الحل هو الخبرة المقصود نقلها للأبناء
                    اما انكار الاخطاء وكأنهم انبياء سيجعل من المستحيل على الولد ان يتبعهم
                    فقد اقتنع انهم مختلفون فكيف يقتدي بهم


                    أعجبني الموضوع جداااااااااااااا .. فعذرا على الاطالة
                    بارك الله فيك


                    [/QUOTE]
                    اهلا بالاطالة المفيدة المزيدة للخبرات وهذا ما نرجوه من كل موضوع هنا للمناقشة
                    بوركت حبيبتي

                    تعليق

                    • ورد على ورد
                      درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
                      • May 2009
                      • 814

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة نرجس80
                      أنا أرى أن مسألة مصادقة الأبناء لوالدين هي مسألة تعوّد من الصغر..فعلينا أن نعودهم على مصارحتنا في كل الأمور منذ صغرهم وأن نكون العون لهم في حل مشاكلهم أي لا نلومهم بل نحاول زرع ثقتهم فينا وبالتالي لن يترددو أبدا بعد ذلك في الرجوع إلينا حتى بعد ان يتزوجوا وينجبوا....فبعد أن يكبروا تصبح الهوة بينهم أكبر في نظر الأبناء خاصة...
                      تقبلي مروري...
                      هذه الصداقة اختي تحتاج الى اعصاب حديدية وقدرة عظيمة على تجاوز الاخطاء
                      والا فما الذي يتسبب في ازعاج الاباء غير عدم القدرة على تحمل اخطائ الابناء
                      جزاك الله خيرا على اضافتك غاليتي

                      تعليق

                      يعمل...