وللأبن والأبنة أقول:
خيرا للإنسان أن يحصل على كنوز خبرات الحياة كهدية مقدمة من أبويه يرفع بها رصيده في بنك الإنسانية من أن يتقلب بين أوجاع الدنيا ليحصل في النهاية على
الآلام أولا وربما أخيرا .....وعلى الخبرة المطلوبة ثانيا
أليس هذا ظلما للنفس
قد جاءت إليك هدية ورفضتها عنادا
((إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً))
خيرا للإنسان أن يحصل على كنوز خبرات الحياة كهدية مقدمة من أبويه يرفع بها رصيده في بنك الإنسانية من أن يتقلب بين أوجاع الدنيا ليحصل في النهاية على
الآلام أولا وربما أخيرا .....وعلى الخبرة المطلوبة ثانيا
أليس هذا ظلما للنفس
قد جاءت إليك هدية ورفضتها عنادا
((إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً))
انا اوافق على المفهوم الاول وبقوة رغم وجود بعض الاستثناءات
فالزمن باحداثه والتغييرات التي تحدث خلاله وطبيعة الخبرات التي يكتسبها الاهل
تجعل الفجوة كبيرة بين الابن ووالديه
ليس ثقافيا بل تربويا
فالاب نضج واصبح يتعامل مع المواقف وفق خبرته ونضوجه واولوياته
لكن ابنه ما زال يطور من خبراته ويكتشف قدراته واولوياته
ويحاول اختيار واكتساب مفاهيم ليتبعها في حياته
لا يريد ان يتفضل عليه والده بخلاصة تجاربه
بل يريد ان يكتسبها هو
وهذا عين الصواب " مع بعض التحفظ"
لان الخبرات المكتسبة تاتي بنتائج ثابتة وعن قناعة
اما الجاهزة فلا نجد الايمان بها قوي او الثبات عليها
موجود
وهذا لا يعني ان لا نتعلم من اهلنا
بل للعلم حدود
فهناك مواقف يجب ان يقتصر دور الاهل فيها على التوجيه
والمراقبة وابداء النصح فقط
ولكن الاهل لا يعترفون بذلك
بل يريدوا منح اولادهم خبرات جاهزة ليوفروا عليهم الكثير
وينتقلوا بهم الى درجة اعلى
الام لا تفهم رغبة ابنتها للبس والانصياع وراء الموضة
في البيت او في الملابس الشرعيةوغيرها
او حبها للممثلين او سماع الاغاني
تريدها ان تكون ملتزمة من صغرها دون ان تختار هي الالتزام
وهنا يمكن للبنت ان تقول لا يوجد من يفهمني
والولد يريد ان يدخن وان يسهر كثيرا وان يتزاور مع اصحابه ووووو
ولا يريد الدراسة بل اكتفى بما ناله من العلم فلا يعتبر نفسه افضل ان درس في الجامعة
او اختيار التخصص للفتاة كمربية فقط والشاب كطبيب
وهما يرغبان في امور اخرى
هنا ينقص الاهل الفهم بغض النظر عن مستواهم الثقافي
لان الفهم يحتاج لخبرات تربوية لا علاقة له بمستوى الاهل الثقافي
ابدا
فكثير من الاخصائيين النفسيين او الاطباء او المربيات
يواجهون متاعب في التربية
اما الجد والجدة فلا اعتقد انه يوجد تفاهم بل يوجد محبة غامرة
تطغى على اي رغبة تعارض رغبة الحفيد
فهم يريدون له السعادة كيفما يراها هو
يستمعون اليه ويحاورونه لانه بحاجة لاداء ذلك الدور حيث انتهت مسؤولياتهم
التربوية وكما قال المثل " اغلى الولد ولد الولد"
ولا ننسى ان كثير من الاحفاد دللهم اجدادهم وتاهوا عن جادة الصواب
بوركتِ اختي
فالزمن باحداثه والتغييرات التي تحدث خلاله وطبيعة الخبرات التي يكتسبها الاهل
تجعل الفجوة كبيرة بين الابن ووالديه
ليس ثقافيا بل تربويا
فالاب نضج واصبح يتعامل مع المواقف وفق خبرته ونضوجه واولوياته
لكن ابنه ما زال يطور من خبراته ويكتشف قدراته واولوياته
ويحاول اختيار واكتساب مفاهيم ليتبعها في حياته
لا يريد ان يتفضل عليه والده بخلاصة تجاربه
بل يريد ان يكتسبها هو
وهذا عين الصواب " مع بعض التحفظ"
لان الخبرات المكتسبة تاتي بنتائج ثابتة وعن قناعة
اما الجاهزة فلا نجد الايمان بها قوي او الثبات عليها
موجود
وهذا لا يعني ان لا نتعلم من اهلنا
بل للعلم حدود
فهناك مواقف يجب ان يقتصر دور الاهل فيها على التوجيه
والمراقبة وابداء النصح فقط
ولكن الاهل لا يعترفون بذلك
بل يريدوا منح اولادهم خبرات جاهزة ليوفروا عليهم الكثير
وينتقلوا بهم الى درجة اعلى
الام لا تفهم رغبة ابنتها للبس والانصياع وراء الموضة
في البيت او في الملابس الشرعيةوغيرها
او حبها للممثلين او سماع الاغاني
تريدها ان تكون ملتزمة من صغرها دون ان تختار هي الالتزام
وهنا يمكن للبنت ان تقول لا يوجد من يفهمني
والولد يريد ان يدخن وان يسهر كثيرا وان يتزاور مع اصحابه ووووو
ولا يريد الدراسة بل اكتفى بما ناله من العلم فلا يعتبر نفسه افضل ان درس في الجامعة
او اختيار التخصص للفتاة كمربية فقط والشاب كطبيب
وهما يرغبان في امور اخرى
هنا ينقص الاهل الفهم بغض النظر عن مستواهم الثقافي
لان الفهم يحتاج لخبرات تربوية لا علاقة له بمستوى الاهل الثقافي
ابدا
فكثير من الاخصائيين النفسيين او الاطباء او المربيات
يواجهون متاعب في التربية
اما الجد والجدة فلا اعتقد انه يوجد تفاهم بل يوجد محبة غامرة
تطغى على اي رغبة تعارض رغبة الحفيد
فهم يريدون له السعادة كيفما يراها هو
يستمعون اليه ويحاورونه لانه بحاجة لاداء ذلك الدور حيث انتهت مسؤولياتهم
التربوية وكما قال المثل " اغلى الولد ولد الولد"
ولا ننسى ان كثير من الاحفاد دللهم اجدادهم وتاهوا عن جادة الصواب
بوركتِ اختي

تعليق