مغالطات عند الأبناء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ورد على ورد
    درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
    • May 2009
    • 814

    #1

    مغالطات عند الأبناء






    هذه بعض المغالطات من وجهة نظر شخصية وليست دراسات أو إحصاءات
    أدقق فيها معكن
    ونراجع فيها الخبرات
    من أشهر المغالطات عند أبنائنا
    أن فارق السن الكبير بين الابن ووالديه يوجد جدارا يمنع التفاهم بينهم
    وإذا اقترن ذلك بفارق تعليم بين الأبوين والابن زادت الهوة بينهم وأن ذلك يعني أنه
    لا يوجد من يفهمني في هذا البيت أو يشعر بي
    وأرى أن تلك بالفعل أغلوطة كبيرة
    فأول ما يهدم ذلك القول التفاهم والتقارب الكبير بين الجدة والجد وأحفادهم
    بالرغم من أنهم أبعد زمنا وربما تعليما عن الأحفاد
    وثاني ما يهدم ذلك أن معظم عظماء وعلماء الدنيا كان آباؤهم أقل تعليما منهم
    إذا فالتفاهم بينك وبين أمك أو العلاقة بينك وبين أبيك لا ترتبط بقدرتهما على الوصول الى مستواك الثقافي
    ونقص المستوى العلمي للأبوين لا ينقص من قدرتهم على التربية الصحيحة
    وإذا كان الفارق الزمني للأعمار كبيرا فليس معنى ذلك وجود جبال تسد طريق الإحساس بك كابن أو ابنة على العكس فخبرة تلك السنين هي في جانبك في المقام الأول
    فالابن صغيرا يحتاج إلى الرعاية العاطفية والمادية
    والابن كبيرا يحتاج إلى نفس القدر من الرعاية العاطفية وإن استغنى بقوته وقدرته على الرعاية المادية
    والرعاية العاطفية لا تحتاج إلى أن تكون أمك أو ابيك يحمل دكتوراه في العلوم الذرية أو الدراسات في العلوم الإنسانية
    فيمكن أن تأتي تلك الرعاية أوفر ما تكون من أم تسكن ديرة أو قرية ولم تخرج منها قط
    وخبرات الأب العقلية الحياتية تغني أبناءه عن خوض مالا تحمد عقباه مهما كان المستوى العلمي والاجتماعي لذلك الأب
    وللأبن والأبنة أقول:
    خيرا للإنسان أن يحصل على كنوز خبرات الحياة كهدية مقدمة من أبويه يرفع بها رصيده في بنك الإنسانية من أن يتقلب بين أوجاع الدنيا ليحصل في النهاية على
    الآلام أولا وربما أخيرا .....وعلى الخبرة المطلوبة ثانيا
    أليس هذا ظلما للنفس
    قد جاءت إليك هدية ورفضتها عنادا
    ((إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً))
    التعديل الأخير تم بواسطة zineb gharbia; 24-05-2010, 11:31 AM. سبب آخر: إضافة الشعار
  • تاملات الماضى
    النجم الفضي
    • Oct 2009
    • 1100

    #2
    اساندك الراى تماما ولكن هذا لمن كان له عقل و يتدبر اما ما نراه اليوم من جموح الشباب و عنادهم تصعب متابعتهم فعلا و تحتاج صبرا طويلا

    تعليق

    • امل الريماس
      عضو نشيط
      • Apr 2009
      • 301

      #3
      كلام رائع ومن اروع ماقيل في اسلوب التعامل بالعواطف مع الابناء

      تعليق

      • نور العيون123
        ميــلاد قلم " مشروع نبض الفيض "
        • Apr 2008
        • 5224

        #4
        اهلا بيك اختنا الغاليه ورد

        هذه المقوله اغلب الشباب معيشين نفسهم فيها بالعافيه

        واغلب الشباب بنات او شباب دايما يقولوا كده محدش فاهمني في البيت ده

        وبيبقي الام والاب فاهمينه من راسه لرجليه وبرضه يصمم محدش بيفهمني

        والبنت كذلك محدش فاهمني محدش بيحس بيه
        وتحاولي بكل استطاعتك تقربي منهم مفيش فايده هم الشباب

        بيحبوا يعيشوا الدور الناس زمان كانوا عايشين بتفاهم ولا كان الاباء

        متعلمين ولا مثقفين وكان الابناء بيوصلوا لاعلي الدرجات

        وكانوا بيشيلوا الاباء والامهات فوق راسهم وطاعه وتقدير
        وبر ربنا يهدي كل الشباب خليهم يعيشوا شويه في الدور من نفسهم

        لأ وكمان يحطوا ف راسهم انهم بيفهموا ف كل حاجه اكتر من آباءهم










        تعليق

        • ورد على ورد
          درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
          • May 2009
          • 814

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تاملات الماضى
          اساندك الراى تماما ولكن هذا لمن كان له عقل و يتدبر اما ما نراه اليوم من جموح الشباب و عنادهم تصعب متابعتهم فعلا و تحتاج صبرا طويلا
          صدقتي
          لمن كان له عقل ............
          هداهم الله جميعا وردهم إلى الحق ردا جميلا

          تعليق

          • عمرى لزوجى
            النجم الذهبي
            • Apr 2007
            • 7888

            #6
            السلام عليكم
            اتفق معكى فى الراى
            ربى يهدى كل الابناء ويصلح حالهم يارب

            تعليق

            • ورد على ورد
              درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
              • May 2009
              • 814

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة امل الريماس
              كلام رائع ومن اروع ماقيل في اسلوب التعامل بالعواطف مع الابناء
              مرورك اروع يا غالية

              تعليق

              • قمراه
                عضو جديد
                • Apr 2010
                • 42

                #8
                اتقرب من الابناء وفهم طبيعتهم ودخول الى عالمهم افضل من تركهم وتقارب الاراء والافكار بين لااباء والابناء وشكرا لك

                تعليق

                • ورد على ورد
                  درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
                  • May 2009
                  • 814

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عيون123
                  اهلا بيك اختنا الغاليه ورد

                  هذه المقوله اغلب الشباب معيشين نفسهم فيها بالعافيه

                  واغلب الشباب بنات او شباب دايما يقولوا كده محدش فاهمني في البيت ده

                  وبيبقي الام والاب فاهمينه من راسه لرجليه وبرضه يصمم محدش بيفهمني

                  والبنت كذلك محدش فاهمني محدش بيحس بيه
                  وتحاولي بكل استطاعتك تقربي منهم مفيش فايده هم الشباب

                  بيحبوا يعيشوا الدور الناس زمان كانوا عايشين بتفاهم ولا كان الاباء

                  متعلمين ولا مثقفين وكان الابناء بيوصلوا لاعلي الدرجات

                  وكانوا بيشيلوا الاباء والامهات فوق راسهم وطاعه وتقدير
                  وبر ربنا يهدي كل الشباب خليهم يعيشوا شويه في الدور من نفسهم

                  لأ وكمان يحطوا ف راسهم انهم بيفهموا ف كل حاجه اكتر من آباءهم






                  اختي الحبيبة ام خالد نورتيني كعادتك في موضوعي
                  ربنا يهديهم لنا ويرزقنا حسن تربيتهم
                  نحن اكثر من يتعب مع الابناء بسبب هذا وانه عايز يعيش الدور وكله على اعصاب الام والاب

                  تعليق

                  • سلفيه 77
                    عضو نشيط
                    • Apr 2010
                    • 338

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    تبقى العاطفة وإشعاارهم بالحب والإهتمام والحنان
                    هو الأهم
                    لأنه هو الذي يكسر الحواجز والعوائق

                    ولكن يحتاج إلى صبــــــــــر وحكمه
                    وكلما تغير العمر يجب أن تبحث الأم ويبحث الأب عن اهتمات هذا العمر
                    ويراقب تفكيره ليتقرب منه ويحسسه أنه في نفس مستواه

                    تعليق

                    • zineb gharbia
                      كبار الشخصيات
                      • Dec 2007
                      • 13440

                      #11
                      حيّاك الله أختي ورد على ورد
                      وجزاك خيرا على هذا الموضوع التنويري الرائع




                      من أشهر المغالطات عند أبنائنا

                      أن فارق السن الكبير بين الابن ووالديه يوجد جدارا يمنع التفاهم بينهم


                      أغلوطة ليس فقط بدليل التواطؤ الممكن
                      بين الأحفاد والجدّة

                      بل بين الآباء والأبناء الذين فارق السن
                      بينهم كبير ،
                      والنموذج من عندي ،
                      الوالد رحمه الله كان فارق السن بيننا
                      وبينه كبيرا ،
                      ومع ذلك كان الأب والصديق والناصح .
                      ولم نعش معه أكذوبة صراع الأجيال ،

                      كان أقرب إلينا من الوالدة حفظها الله
                      لأنّه كان يمتلك ذكاء اجتماعيا
                      يجعله يتفاهم مع جميع الأعمار ،
                      عندنا عبارات احترام ينادي بها الصغار الكبار ،
                      والدي رحمه الله كان الجميع يدعونه حْبيبي
                      ـ أحد مرادفات *خالي *

                      حاليا ألاحظ الفرق ،
                      والفجوة بين الآباء والأبناء
                      حتّى مع تقارب الأعمار ،
                      ممّا يدلّ على أنّها أغلوطة ،
                      حيث يعتبر الأبناء آباءهم متخلّفين ،
                      ومنهم من يعبر عنها صراحة بانتماء
                      الطرفين إلى عالمين مختلفين :
                      ـ من كوكبين ـ والمسألة قد لا تكون
                      لها علاقة بالعمر
                      أو اختلاف المستوى الثقافي
                      ، لأنّ هناك آباء أوسع أفقا ثقافيا من أبنائهم ،
                      ومع ذلك نجد هذه الفجوة .




                      بقدرتهما على الوصول الى مستواك الثقافي

                      ونقص المستوى العلمي للأبوين لا ينقص من قدرتهم على التربية الصحيحة




                      قد يكون للأمر تفسيرا آخر ،

                      لأنّ هناك آباء غير متعلمين أو تعليمهم محدود ،

                      ومع ذلك يمتلكون ذكاء اجتماعيا يجعلهم محبوبين ويجعل كلامهم مسموعا



                      إلّا من أبنائهم أحيانا .
                      ويحصل ذلك حين يكون تعليمهم
                      أعلى من آبائهم وليس ثقافتهم .
                      والدليل على نجاحهم أنّهم جعلوا الأبناء
                      يصلون إلى تلك المراكز .

                      أمّا الرعاية فجزء كبير منها يتحقق
                      بالفطرة والحس السليم ،

                      وتأتي بعدها المعرفة العلمية ؛
                      ولولا ذلك لكنّا نحن آباء فاشلين .
                      لأنّ من ربّونا كان تعليمهم
                      دون مستوى تعليمنا .
                      هدى الله أولادنا وأراهم الحقّ حقّا .
                      وجزاك خيرا على هذا الموضوع الجدالي المتميّز .




                      {اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}






                      تعليق

                      • ورد على ورد
                        درّة الشهر بركن النافذة الاجتماعية
                        • May 2009
                        • 814

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عمرى لزوجى
                        السلام عليكم
                        اتفق معكى فى الراى
                        ربى يهدى كل الابناء ويصلح حالهم يارب
                        آمين
                        بارك الله فيك حبيبتي
                        واصلح الله حالنا جميعا

                        تعليق

                        • صاحبة البيت
                          مُبدعة صيف 1429- 1430- 1431هـ
                          • Jun 2008
                          • 7711

                          #13
                          بارك الله لكي غاليتي
                          ورد
                          فلقد ذكرتني بأحلى مواضيعي


                          فأغلب الأبناء يجدون أنفسهم وقد وقعوا في هوة
                          عميقة بينهم وبين أبائهم
                          وفعلاً كما ذكرتي
                          ليس بفارق التعليم او السن
                          بدليل أننا قد نجد الجد والجدة يقومون بدور الوسيط بيننا وبين أبنائنا
                          أعتقد وهذا رأيي
                          بأن الجد والجدة تخلصوا من كافة الضغوط التي تواجه الأب والأم ونجد بأن لغة الحوار الهاديء هي السمة الغالبة
                          لذلك تجدهم وقد تميز تعاملهم مع الأحفاد باللين والهدوء
                          فهم ليسوا مطالبين بنتائج من أبنائهم
                          أو طريقة تعامل معينة منهم
                          فقد ولى زمن المطالبات وأتى زمن الراحة والسكينة والهدوء
                          فجمعينا مررنا بتلك اللحظات العصيبة بيننا وبين أبنائنا
                          ما بين الهدوء والصراخ أحياناً
                          إما ان يقتنعوا وإما أن نفترق كل على رأيه
                          فلغة الحوار مطلوبة لكي نفهم بعضنا البعض
                          ونلتقي في ممر واحد
                          فمن الذكاء أن أكسبهم لصفي وأنا لست في حاجة لمساعدتهم
                          حتى يقتربوا مني بعد ذلك وكلهم حب
                          عندما أكون في أشد الأحتياج لهم
                          تقبلي مروري












                          تعليق

                          • & أم بنان &
                            النجم البرونزي
                            • Sep 2009
                            • 761

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            حياك الله غاليتي ورد
                            وبارك الله فيك وجزاك كل الخير
                            وسلم الله فكرك وقلمك
                            لروعة المقالة واهميتها

                            سبحان الله غاليتي
                            دائما الهدايا المجانية التي تاتي لنا بدون تعب
                            و مللا في الانتظار او اي مناسبة
                            لاناخذها باهمية وقيمة تلك التي تاتي بالتعب والارق والجد
                            برغم من الاولى تاتي دائما وابدا من قلوب احبائنا
                            والثانية ان أتت تاتي فقط لشكر لمجهود
                            لوقيس بمقيسه الحقيقي
                            هدايا الدنيا لاتكفي لحظة عناء وجد مررنا بها وعصفت بنا
                            بمحن وتجارب دفعنا بها اعمارنا لنخرج بهذه الهدية
                            وكذلك هم ابنائنا
                            تجاربنا مصاعبنا خبراتنا هدايا مجانية
                            تعرض عليهم في كل لحظة
                            عبر الحوار والتفاهم والتقارب
                            لكن اجسامهم مصغية وقلوبهم متعاطفة
                            وعقولهم مشغولة بهدايا الاخرين وانجازاتهم
                            وكيف يحقق انجاز صديق وقريب وغريب بقنعاته واساليبه
                            فاحيان وفي الاغلب
                            ليست الثقافة وليس فارق العمر وليس الحوار
                            واتقان اساليبه وفنونه
                            فالمشكلة احيانا
                            اعتقد هي
                            سياسة الحرص التي نتبعها مع ابنائنا ومشكلة الطريق الممهد الذي يجب على ابنائنا خوضه برغبة منهم او لا لها ايضا ضلالها
                            لو سمحنا لابنائنا بخوض بعض التجارب البسيطة
                            التي يرون انها ناجحة من وجهة نظرهم
                            وفاشلة فشلا ذريعا من وجهة نظرنا
                            ثم بعد ذلك لنتواجه ونتحاور
                            بقيمة الهدايا التي قدمناها لهم
                            والتي وضعت على رفوف استخفافهم وعدم قنعاتهم
                            وحتى نحدث شرخ بتلك الاسطوانا المتوارثة
                            نحن وانتم -------ايامكم تختلف عن ايامنا -------
                            ما حد فاهمني----- ماحد شاعر بي -----وياناس وياعالم افهموني-----
                            لعل وعسى ان نلتقي في نقطة
                            وهي ليس هناك هدايا مجانية تعرض لهم
                            الا ممن يتمنى لهم الخير والسعادة والنجاح
                            بدون اي نوع من استنزاف لاعمارهم
                            بتجارب وخبرات فاشلة كانت ثمارا لعنادهم
                            الذي غيب العقل عن استقبال اي شئ من النصح والتوجيه
                            وليعلموا
                            ان الوحدين الذين يقدمون هدايا مجانية بدون اي مقابل
                            وهم نحن
                            امهاتهم وابائهم

                            شكرا جزيلا لك غاليتي على الموضوع الهادف الطيب
                            بارك لله فيك وجزاك كل الخير في الدارين
                            لك مني كل الامتنان والتقدير
                            تحياااتي
                            ام النجمين
                            التعديل الأخير تم بواسطة & أم بنان &; 26-05-2010, 11:55 PM.

                            تعليق

                            • noran5
                              كبار الشخصيات " نبض وعطاء " "صاحبة الحضور المتميز"
                              • Apr 2005
                              • 13333

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


                              درتنا الرائعة
                              ورد على ورد

                              بارك الله فيك و جزاك خيرا على طرح هذا الموضوع المهم للغاية
                              و الذي يناقش مسألة اعتدنا سماعها بل و صدقناها من كثرة ما سمعناها

                              و هي أن فارق السن بين الآباء و الأبناء هو السبب وراء حدوث فجوة " عدم التفاهم "

                              و فارق السن في حقيقة أمره معناه زيادة الخبرة و زيادة فهم الأشياء
                              و أولها فهم الأبناء ,, الذين يتابعونهم عن كثب و باهتمام شديد

                              و لكن إصرار الأبناء على أن والديهم لا يفهمونهم إنما هو مجرد حجة يبررون بها تمردهم

                              و رفضهم النصيحة و العمل بها .. و هذا يحدث في الحالات
                              التي يكون فيها الوالدين متفهمين و على درجة من الوعي في كيفية التعامل مع الأبناء


                              وللأبن والأبنة أقول:


                              خيرا للإنسان أن يحصل على كنوز خبرات الحياة كهدية مقدمة من أبويه يرفع بها رصيده في بنك الإنسانية من أن يتقلب بين أوجاع الدنيا ليحصل في النهاية على
                              الآلام أولا وربما أخيرا .....وعلى الخبرة المطلوبة ثانيا
                              أليس هذا ظلما للنفس
                              قد جاءت إليك هدية ورفضتها عنادا
                              ((إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً))

                              سلمت يداك يا ورد يا غالية على هذا التلخيص الأكثر من رائع لمحور الخلاف بين الأجيال

                              و لكن لنكن صريحين معا ..هناك أولياء أمور يحاولون الظهور امام ابنائهم في صورة الملائكة الذين لم يخطئوا يوما
                              ليبدون في صورة مشرفة تسمح لهم بفرض القوانين و معاقبة مخالفيها ..

                              في حين أنه على الوالدين لكي يكسبوا ثقة ابنائهم وصداقتهم
                              أن ينزلوا إلى مستوى تفكيرهم و أن لا يستهجنوا الخطا منهم
                              بل يتقبلونه ..متذكرين ما مروا به خلال هذه المرحلة
                              و أن وقوع الإبن في الخطأ لا يعد جريمة بل هو شيء وارد الحدوث جداااااااااا
                              عليهم دراسة الأسباب و تقديرها و تقبلها أيضا
                              ثم البدء في مناقشة المسألة بكل هدوء و حكمة .,. مستخدمين
                              تلك الخبرة التي وصلوا إليها بعد عناء و تخبط ,, كوسيلة للإقناع
                              فيصل الإبن ــ بملء إرادته ــ لقناعة تامة أنه فعلا قد أخطا
                              و أنه ما كان يجب أن يفعل ما فعله

                              أما ما يحدث على أرض الواقع هو أن بعض الآباء يثوروا من أول وهلة
                              و يصبوا جل غضبهم على من أخطأ من الأبناء و يبدأوا في فرض العقوبات المختلفة
                              و كأنها نهاية العالم ..ناسين تماما .. أنهم مروا بنفس المرحلة
                              و أنهم كانت لديهم طريقة تفكير و مشاعر و أحاسيس خاصة

                              ما يجعل الآباء في عالم و الأبناء في عالم آخر ..

                              و هذا ما يدفع الأبناء لقول : لا يوجد أحد في هذا البيت يفهمني أو يقدر شعوري .....



                              ::


                              أعجبني الموضوع جداااااااااااااا .. فعذرا على الاطالة
                              بارك الله فيك




                              اللهم إنك عفوّ كريم تُحب العفو فاعفُ عنا



















                              تعليق

                              يعمل...