
هذه بعض المغالطات من وجهة نظر شخصية وليست دراسات أو إحصاءات
أدقق فيها معكن
ونراجع فيها الخبرات
من أشهر المغالطات عند أبنائنا
أن فارق السن الكبير بين الابن ووالديه يوجد جدارا يمنع التفاهم بينهم
وإذا اقترن ذلك بفارق تعليم بين الأبوين والابن زادت الهوة بينهم وأن ذلك يعني أنه
لا يوجد من يفهمني في هذا البيت أو يشعر بي
وأرى أن تلك بالفعل أغلوطة كبيرة
فأول ما يهدم ذلك القول التفاهم والتقارب الكبير بين الجدة والجد وأحفادهم
بالرغم من أنهم أبعد زمنا وربما تعليما عن الأحفاد
وثاني ما يهدم ذلك أن معظم عظماء وعلماء الدنيا كان آباؤهم أقل تعليما منهم
إذا فالتفاهم بينك وبين أمك أو العلاقة بينك وبين أبيك لا ترتبط بقدرتهما على الوصول الى مستواك الثقافي
ونقص المستوى العلمي للأبوين لا ينقص من قدرتهم على التربية الصحيحة
وإذا كان الفارق الزمني للأعمار كبيرا فليس معنى ذلك وجود جبال تسد طريق الإحساس بك كابن أو ابنة على العكس فخبرة تلك السنين هي في جانبك في المقام الأول
فالابن صغيرا يحتاج إلى الرعاية العاطفية والمادية
والابن كبيرا يحتاج إلى نفس القدر من الرعاية العاطفية وإن استغنى بقوته وقدرته على الرعاية المادية
والرعاية العاطفية لا تحتاج إلى أن تكون أمك أو ابيك يحمل دكتوراه في العلوم الذرية أو الدراسات في العلوم الإنسانية
فيمكن أن تأتي تلك الرعاية أوفر ما تكون من أم تسكن ديرة أو قرية ولم تخرج منها قط
وخبرات الأب العقلية الحياتية تغني أبناءه عن خوض مالا تحمد عقباه مهما كان المستوى العلمي والاجتماعي لذلك الأب
وللأبن والأبنة أقول:
خيرا للإنسان أن يحصل على كنوز خبرات الحياة كهدية مقدمة من أبويه يرفع بها رصيده في بنك الإنسانية من أن يتقلب بين أوجاع الدنيا ليحصل في النهاية على
الآلام أولا وربما أخيرا .....وعلى الخبرة المطلوبة ثانيا
أليس هذا ظلما للنفس
قد جاءت إليك هدية ورفضتها عنادا
((إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً))
أدقق فيها معكن
ونراجع فيها الخبرات
من أشهر المغالطات عند أبنائنا
أن فارق السن الكبير بين الابن ووالديه يوجد جدارا يمنع التفاهم بينهم
وإذا اقترن ذلك بفارق تعليم بين الأبوين والابن زادت الهوة بينهم وأن ذلك يعني أنه
لا يوجد من يفهمني في هذا البيت أو يشعر بي
وأرى أن تلك بالفعل أغلوطة كبيرة
فأول ما يهدم ذلك القول التفاهم والتقارب الكبير بين الجدة والجد وأحفادهم
بالرغم من أنهم أبعد زمنا وربما تعليما عن الأحفاد
وثاني ما يهدم ذلك أن معظم عظماء وعلماء الدنيا كان آباؤهم أقل تعليما منهم
إذا فالتفاهم بينك وبين أمك أو العلاقة بينك وبين أبيك لا ترتبط بقدرتهما على الوصول الى مستواك الثقافي
ونقص المستوى العلمي للأبوين لا ينقص من قدرتهم على التربية الصحيحة
وإذا كان الفارق الزمني للأعمار كبيرا فليس معنى ذلك وجود جبال تسد طريق الإحساس بك كابن أو ابنة على العكس فخبرة تلك السنين هي في جانبك في المقام الأول
فالابن صغيرا يحتاج إلى الرعاية العاطفية والمادية
والابن كبيرا يحتاج إلى نفس القدر من الرعاية العاطفية وإن استغنى بقوته وقدرته على الرعاية المادية
والرعاية العاطفية لا تحتاج إلى أن تكون أمك أو ابيك يحمل دكتوراه في العلوم الذرية أو الدراسات في العلوم الإنسانية
فيمكن أن تأتي تلك الرعاية أوفر ما تكون من أم تسكن ديرة أو قرية ولم تخرج منها قط
وخبرات الأب العقلية الحياتية تغني أبناءه عن خوض مالا تحمد عقباه مهما كان المستوى العلمي والاجتماعي لذلك الأب
وللأبن والأبنة أقول:
خيرا للإنسان أن يحصل على كنوز خبرات الحياة كهدية مقدمة من أبويه يرفع بها رصيده في بنك الإنسانية من أن يتقلب بين أوجاع الدنيا ليحصل في النهاية على
الآلام أولا وربما أخيرا .....وعلى الخبرة المطلوبة ثانيا
أليس هذا ظلما للنفس
قد جاءت إليك هدية ورفضتها عنادا
((إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً))







تعليق