اختي العزيزة خوخة
اجمعت كل الردود على العيب في طريقة
تعامل صديقتك مع ابنها
حين لجات الى الضرب والحرمان من الهاتف والسيارة ..
..
صحيح ما كان عليها اللجوء الى القوة
بعد وقوع الخطا
كان ينبغي الانتباه الى سلوك الولد قبل حدوث المشكل
كان ينبغي ممارسة رقابة وتتبع لسلوك الولد
كان ينبغي حضور وجداني وتربوي للوالدين
لان ما يحتاجه الابناء في هذا العمر هو الحضور العاطفي
للوالدين والسلطة الرمزية الايجابية لهما .
اما الان فلا يسعها سوى الدعاء له بالهداية
واحاطته بجو ايماني دون ضغوط
وتوعيته بمخاطر ما يقوم به ..
لان ما يفعله بهذه البنت قد ياتي من يفعله باخواته
وهو يعرف هذا الامر لانه متشدد مع اخواته
لانه يعرف انهن قد يقعن ضحية لامثاله .
هناك امر اخر
هذه الفتاة التي تتحدث عنها صديقتك
والتي تعاملت معها الردود على انها من غرر بالولد
الا تتفقن معي على انها طفلة
لماذا نحاول ايجاد الاعذار للولد
ونعتبر الفتاة جانية
عمرها 13 سنة ..اي انها لم تخرج بعد من مرحلة الطفولة
وهي اولى بالاهتمام
لانها _ على قول اخواننا المصريين_ سارقاها السكينة.
القصة تبين ان الوالدين مستقيلين من مسؤولياتهم
تجاه ابنائهم .
وانهم لا يستيقضون حتى تقع الكارثة كما قلت في بداية موضوعك ..
اب يشجع ابنه على غواية بنات الناس و ينسى ان عنده بنات ..
واهل عندهم بنت على مشارف المراهقة ولا يعلمون ما تفعله ..
وطبعا قد يستيقضون بعد فوات الاوان.
فمن المتهم الحقيقي ,?
*غياب التوجيه والتتبع والرقابة الوالدية التي تتمثل
في مرافقة الاولاد ومعرفة كيف وفيم يفكرون
ومساعدتهم في حل مشاكلهم .
وتنبيههم قبل ان يقعوا في الخطا
*الاستعمال الرديء لوسائط الاتصال
_هواتف بكاميرات وشبكة عنكبوتية يعلق الاولاد في خيوطها _
على هذه الاخت ان تكون مرنة مع ابنها حتى لا تخسره
وعليها مثلما خافت على ابنها وتخاف على بناتها
ان تخاف على هذه الطفلة لانها بالتاكيد ضحية
وعليها ان تفكر في طريقة الوصول الى اهلها لانقادها من الضياع .
اعتدنا في هذه الحالات على قول.. هدى الله اولادنا
اما الان فيجب ان نقول هدى الله الاباء الى السبيل الصحيح
في تربية ابنائهم واعتماد الوسائل الوقائية
لانها اسهل واقل تكلفة من الوساتئل العلاجية .
يسر الله امور صديقتك وهدى ولدها
وبارك فيك لانك تبنيت قضيتها.
اجمعت كل الردود على العيب في طريقة
تعامل صديقتك مع ابنها
حين لجات الى الضرب والحرمان من الهاتف والسيارة ..
..
صحيح ما كان عليها اللجوء الى القوة
بعد وقوع الخطا
كان ينبغي الانتباه الى سلوك الولد قبل حدوث المشكل
كان ينبغي ممارسة رقابة وتتبع لسلوك الولد
كان ينبغي حضور وجداني وتربوي للوالدين
لان ما يحتاجه الابناء في هذا العمر هو الحضور العاطفي
للوالدين والسلطة الرمزية الايجابية لهما .
اما الان فلا يسعها سوى الدعاء له بالهداية
واحاطته بجو ايماني دون ضغوط
وتوعيته بمخاطر ما يقوم به ..
لان ما يفعله بهذه البنت قد ياتي من يفعله باخواته
وهو يعرف هذا الامر لانه متشدد مع اخواته
لانه يعرف انهن قد يقعن ضحية لامثاله .
هناك امر اخر
هذه الفتاة التي تتحدث عنها صديقتك
والتي تعاملت معها الردود على انها من غرر بالولد
الا تتفقن معي على انها طفلة
لماذا نحاول ايجاد الاعذار للولد
ونعتبر الفتاة جانية
عمرها 13 سنة ..اي انها لم تخرج بعد من مرحلة الطفولة
وهي اولى بالاهتمام
لانها _ على قول اخواننا المصريين_ سارقاها السكينة.
القصة تبين ان الوالدين مستقيلين من مسؤولياتهم
تجاه ابنائهم .
وانهم لا يستيقضون حتى تقع الكارثة كما قلت في بداية موضوعك ..
اب يشجع ابنه على غواية بنات الناس و ينسى ان عنده بنات ..
واهل عندهم بنت على مشارف المراهقة ولا يعلمون ما تفعله ..
وطبعا قد يستيقضون بعد فوات الاوان.
فمن المتهم الحقيقي ,?
*غياب التوجيه والتتبع والرقابة الوالدية التي تتمثل
في مرافقة الاولاد ومعرفة كيف وفيم يفكرون
ومساعدتهم في حل مشاكلهم .
وتنبيههم قبل ان يقعوا في الخطا
*الاستعمال الرديء لوسائط الاتصال
_هواتف بكاميرات وشبكة عنكبوتية يعلق الاولاد في خيوطها _
على هذه الاخت ان تكون مرنة مع ابنها حتى لا تخسره
وعليها مثلما خافت على ابنها وتخاف على بناتها
ان تخاف على هذه الطفلة لانها بالتاكيد ضحية
وعليها ان تفكر في طريقة الوصول الى اهلها لانقادها من الضياع .
اعتدنا في هذه الحالات على قول.. هدى الله اولادنا
اما الان فيجب ان نقول هدى الله الاباء الى السبيل الصحيح
في تربية ابنائهم واعتماد الوسائل الوقائية
لانها اسهل واقل تكلفة من الوساتئل العلاجية .
يسر الله امور صديقتك وهدى ولدها
وبارك فيك لانك تبنيت قضيتها.
تعليق