السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باختصار شديد
حبيباتي لي صديقه ابنها في عمر ال17 تقريبا
اكتشفت قبل فتره بسيطه ب قبل شهرين ان ابنها بيكلم بنات على الجوال فطبعا عاقبته فتره بحرمانه من الخروج من البيت واخبرت والده بهذا الشيءواخذت منه الجوال واخر حل توصلت له هو الضرب
فطبعا مانفع معاها اي من الاساليب التاليه
المهم الان وفي الاسبوع الماضي
ابنها كان نايم وهي مرت من عند الغرفه سمعت صوت الجوال
ردت صديقتي: الو
البنت:هلا حياتي كيفك؟ نايم ولا صاحي؟
قالت صديقتي: والله انا امه وطبعا نصحتها وخوفتها من عقاب الله
ولا اي فايده
المهم اخذت تفتش في الجوال على الرسايل
ووقعت عيناها على المصيبه الاكبر
البنت راسله صورها تقريبا 4 صور
والله العظيم صور تقشعر منها الابدان
الله يهديها ويصلحها
تخيلوا يا بنات البنت مصوره نفسها(كما خلقتني ربي)
بدون ملابس
والمشكله وجهها باين في الصور
والبنت صغيره تقريبا عمرها 13 سنه
المهم صديقتي
نصحتها وقالتلها انتي كيف وثقتي في ابني يعني ممكن ابني ينشر صورك
البنت وبكل استهتار ووقاحه : تقول لا اصلا هو ماراح ينشرها هو يحبني ويخاف على سمعتي
تخيلو والله اني تجننت من الخبر
حاولت معها صديقتي بكل الطرق والوسائل لدرجة انها طلبت من البنت ان تكلم امها بحجة انها اعجبت بها وتريد خطبتها لابنها
البنت طبعا رفضت
خوفتها من الموت والعقاب وان الله شديد العقاب فكانت البنت تتكلم بكل استهتار
(اللهم اصلح شبابنا وشباب المسلمين)
والله العظيم صديقتي لها اسبوعين لم يغمض لها جفن من هذه المصيبه
وابنها عندما واجهته بالصور بكل وقاحه يقول:
انا شاب ومن حقي اعيش حياتي وكل الشباب كذا؟؟
فبالله عليكم من لها نصيحه او خبره او حتى دعوة لا تبخل على هذه المراءه لانها قاربت على الانهيار
وزوجها غير مبال جدا يقول ابني صار راجل وخليه يعيش حياته
المسكينه اصبحت تدعي على ابنها بالموت لكي ترتاح
نصحتها بان تدعي له بالهدايه والصلاح لاكنها تحملت وصبرت بما فيه الكفايه
فارجوكم ارجوكم ادعوا الله لها بهدايه ابنها
لعل في دعواكم استجابه في هذا الشهر الكريم
اللهم اصلح شباب المسلمين واهدهم
حبيباتي لي صديقه ابنها في عمر ال17 تقريبا
اكتشفت قبل فتره بسيطه ب قبل شهرين ان ابنها بيكلم بنات على الجوال فطبعا عاقبته فتره بحرمانه من الخروج من البيت واخبرت والده بهذا الشيءواخذت منه الجوال واخر حل توصلت له هو الضرب
فطبعا مانفع معاها اي من الاساليب التاليه
المهم الان وفي الاسبوع الماضي
ابنها كان نايم وهي مرت من عند الغرفه سمعت صوت الجوال
ردت صديقتي: الو
البنت:هلا حياتي كيفك؟ نايم ولا صاحي؟
قالت صديقتي: والله انا امه وطبعا نصحتها وخوفتها من عقاب الله
ولا اي فايده
المهم اخذت تفتش في الجوال على الرسايل
ووقعت عيناها على المصيبه الاكبر
البنت راسله صورها تقريبا 4 صور
والله العظيم صور تقشعر منها الابدان
الله يهديها ويصلحها
تخيلوا يا بنات البنت مصوره نفسها(كما خلقتني ربي)
بدون ملابس
والمشكله وجهها باين في الصور
والبنت صغيره تقريبا عمرها 13 سنه
المهم صديقتي
نصحتها وقالتلها انتي كيف وثقتي في ابني يعني ممكن ابني ينشر صورك
البنت وبكل استهتار ووقاحه : تقول لا اصلا هو ماراح ينشرها هو يحبني ويخاف على سمعتي
تخيلو والله اني تجننت من الخبر
حاولت معها صديقتي بكل الطرق والوسائل لدرجة انها طلبت من البنت ان تكلم امها بحجة انها اعجبت بها وتريد خطبتها لابنها
البنت طبعا رفضت
خوفتها من الموت والعقاب وان الله شديد العقاب فكانت البنت تتكلم بكل استهتار
(اللهم اصلح شبابنا وشباب المسلمين)
والله العظيم صديقتي لها اسبوعين لم يغمض لها جفن من هذه المصيبه
وابنها عندما واجهته بالصور بكل وقاحه يقول:
انا شاب ومن حقي اعيش حياتي وكل الشباب كذا؟؟
فبالله عليكم من لها نصيحه او خبره او حتى دعوة لا تبخل على هذه المراءه لانها قاربت على الانهيار
وزوجها غير مبال جدا يقول ابني صار راجل وخليه يعيش حياته
المسكينه اصبحت تدعي على ابنها بالموت لكي ترتاح
نصحتها بان تدعي له بالهدايه والصلاح لاكنها تحملت وصبرت بما فيه الكفايه
فارجوكم ارجوكم ادعوا الله لها بهدايه ابنها
لعل في دعواكم استجابه في هذا الشهر الكريم
اللهم اصلح شباب المسلمين واهدهم




تعليق