
بـســـم الله الـــــرحــمـن الــــرحــــيـم

|| خمائل الستر على نهج الشريعة أسدليها ..
لمّا ضعف فينا الإيمان و ضعف في قلوبنا تعظيم العظيم المتعال وأغرتنا الدنيا بزخارفها
و قل فينا الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر ..
بل و ندر أن نجد من يستجيب لهم أو يرتدع عن ذنبه حين منّ الله عليه بأن أتاه من يذكره!
حينها ظهرت و انتشرت بيننا المعاصي واستبيحت حرمات الله و رأينا هواً متبع ..
تساؤل!؟
لماذا يهون علينا ترك اتباع الشرع و يعزُّ علينا ترك اتباع البشر ؟!
و أخص بالذكر هنا ما يتعلق في الزينة و اللباس !
فمع ما في هذا الباب من كثير الوعظ و التذكير
إلا أن الغفلة و التغافل و التهاون والتساهل و التقليد الأعمى و الجهل
جعلنا نقصر كثير التقصير في الأخذ بأحكام الشرع في زينتنا
نتيجة قلتِ الحياء الذي هو شعبة من شعب الإيمان و قرين به.
ففي كثير من اجتماعات النساء و احتفالاتهنّ
قَلّتِ المحافظة على الدين و العِرض
و هان على بعضهنّ المجاهرة بالذنب ، الأمر الذي جعل المعاصي تنتشر و يسهل فعلها على من كانت لا تجرأُ عليها من قبل ..
انتشر عند النساء التصوير بينهن الذي حرمه كبار علمائنا لما فيه من عظيم الخطر على الحرمات و الأعراض .
وانتشرت المعازف و الإيقاعات الموسيقية المحرمة بحجة أنها ليستِ بآلات الموسيقى! مع ما فيها من الإطراب و الكلمات السافلة .
إلى الله المشتكى ..
ظهرت بين من نراهم من أهل الصلاح الواصلة و النامصة و أسنمة البخت المائلة
و النساء الكاسيات العارية ؛ بلباسهن الضيق أو العاري أو الشفاف الذي هان على احداهن أن تضع تحته قطعةً تسترها..
ظهرت بيننا من هي مائلة عن الحق فهي مميلة لغيرها حين تراها فتقلدها لتَسُنّ في ذلك سنّة سيّئة تتبعها حتى بعد مماتها !
بالله عليكِ يا حفيدة عائشة
أقطعة قماش تُنقصينها أو تُضيِّقينها ترين فيها المرؤة و الكرامة !!
أم تسريحة شعر ترفعينها أو شعرات تقومين بوصلها ترين أنها تكسبك السمت و المهابة !!
أوما تذكرتْ تلك الغالية أن هذه الزينة الفانية توجب عليها غضب الرب و تبعدها عن جنة الخلد !
بالله عليكِ يا حبيبة أفي الجنة تزهدين !
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ..
للموضوع بقية ...




تعليق