مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
"ورحمتي وسعت كل شئ" نعم رحمة الله وسعت كل شئ لكن .. لم تنتهي الآيه أغلبنا -إلا من رحم الله- يقف هنا دعينا نكمل .. "فسأكتبها" كلهـــــــــــــــــــــا "للذين يتقون" الذين يخافون, يعرفون أنهم سوف يُسألون ويستشعرون دوماً أن معهم "كراماً كاتبين"
لايخطي الخطوة إلا ويفكر هل ترضي ربه أم لا ! ولا يتكلم بالكلمة إلا ويسأل نفسه ترضي ربه أم تسخطه! ولا يتحرك حركة إلا في رضا الله سبحانه وتعالى جعل بينه وبين ماحرم الله حاجزاً .. حَــــــذِرْ .. وكأنه يمشي على شوك
تعالي نعرف ما التقوى ؟! (سأل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أبّي ابن كعب فقال له: ما التقوى؟ فقال أبّي: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك؟ فقال: نعم, قال: فماذا فعلت؟ , قال عمر: أشمّر عن ساقي وأنظر إلى مواضع قدميا وأقدم قدماً وآخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكة. فقال أبَّي ابن كعب: تلك هي التقوى).
قال الشيخ السعدي -رحمه الله- في تفسيرها: (رحمة الله وسعت كل شئ من العالم العلوي والسفلي, البر والفاجر, المؤمن والكافر, فلا مخلوق إلا وقد وصلت إليه رحمة الله, وغمره فضله وإحسانه, ولكن الرحمة الخاصة المقتضية لسعادة الدنيا والآخرة ليست لكل أحد, ولهذا قال عنها: "فسأكتبها للذين يتقون" المعاصي صغارها وكبارها "ويؤتون الزكاةوالذين هم بآياتنا يتقون" ومن تمام الإيمان بآيات الله معرفة معناها, والعمل بمقتضاها, ومن ذلك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً في أصول الدين وفروعه).
من قواعد التقوى: (لا يراكِ الله حيث نهاك, ولا يفتقدكِ حيث أمرك)
نحن لا نريد التقوى فقط .. نريد أن نحقق بفضل الله أعلى مراتب التقوى.
؛ وفي آيه أخرى قال سبحانه "إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ" الأعراف: 56
الذي يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإنه يراه
أحسن في عبوديته .. أحسن مع نفسه أحسن مع أهله .. أحسن بأخلاقه أحسن في كل شئ .. كل شئ فأستحق قرب رحمة الله منه .. قال مطر الوراق: (استنجزوا موعود الله بطاعته فإنه قضى أن رحمته قريب من المحسنين) رواه ابن أبي حاتم .
"ورحمتي وسعت كل شئ"
نعم رحمة الله وسعت كل شئ
لكن .. لم تنتهي الآيه
أغلبنا -إلا من رحم الله- يقف هنا
دعينا نكمل ..
"فسأكتبها" كلهـــــــــــــــــــــا "للذين يتقون"
الذين يخافون, يعرفون أنهم سوف يُسألون
ويستشعرون دوماً أن معهم "كراماً كاتبين"
لايخطي الخطوة إلا ويفكر هل ترضي ربه أم لا !
ولا يتكلم بالكلمة إلا ويسأل نفسه ترضي ربه أم تسخطه!
ولا يتحرك حركة إلا في رضا الله سبحانه وتعالى
جعل بينه وبين ماحرم الله حاجزاً ..
حَــــــذِرْ .. وكأنه يمشي على شوك
تعالي نعرف ما التقوى ؟!
(سأل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أبّي ابن كعب
فقال له: ما التقوى؟ فقال أبّي: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك؟
فقال: نعم, قال: فماذا فعلت؟ , قال عمر: أشمّر عن ساقي
وأنظر إلى مواضع قدميا وأقدم قدماً وآخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكة.
فقال أبَّي ابن كعب: تلك هي التقوى).
قال الشيخ السعدي -رحمه الله- في تفسيرها:
(رحمة الله وسعت كل شئ من العالم العلوي والسفلي, البر والفاجر,
المؤمن والكافر, فلا مخلوق إلا وقد وصلت إليه رحمة الله, وغمره فضله وإحسانه,
ولكن
الرحمة الخاصة المقتضية لسعادة الدنيا والآخرة
ليست لكل أحد, ولهذا قال عنها: "فسأكتبها للذين يتقون" المعاصي صغارها وكبارها
"ويؤتون الزكاةوالذين هم بآياتنا يتقون" ومن تمام الإيمان بآيات الله معرفة معناها,
والعمل بمقتضاها, ومن ذلك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً
في أصول الدين وفروعه).
من قواعد التقوى:
(لا يراكِ الله حيث نهاك, ولا يفتقدكِ حيث أمرك)
نحن لا نريد التقوى فقط .. نريد أن نحقق بفضل الله أعلى مراتب التقوى.
؛
وفي آيه أخرى قال سبحانه
"إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ" الأعراف: 56
الذي يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإنه يراه
أحسن في عبوديته .. أحسن مع نفسه
أحسن مع أهله .. أحسن بأخلاقه
أحسن في كل شئ .. كل شئ
فأستحق قرب رحمة الله منه
..
قال مطر الوراق: (استنجزوا موعود الله بطاعته فإنه قضى أن رحمته قريب من المحسنين) رواه ابن أبي حاتم .
اللَّهم اجعلنا من أهل التقوى والإحسان
وش تبين أقول ()*
ايه ايه هو نفسه ذاك6666666666
يارب أعنَّي
آخ ياغلا
ليتك تعلمين ***
الجنة الجنة ياكريم