مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
كثير ما نقرأ آيات لكن هل وقفنا مع آياته ؟ لكني الآن سأقف معكم عند قوله تعالى: (وبشر المخبتين)
*ما معنى المخبتين ؟
قال ابن القيم :" من منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الإخبات " والإخبات في اللغة : المكان المنخفض من الأرض.
والمراد بالمخبتين في الآية اختلف المفسرين فيه :
قال ابن عباس وقتادة : هم المتواضعون .
قال النخعي: المخلصون .
قال الأخفش: الخاشعون.
قال الكلبي : هم الرقيقة قلوبهم.
قال عمرو بن أوس : الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا .
*ثمرات الإخبات ؟؟؟ · يتخلص من التردد ويجعل الإنسان سائر إلى ربه فهو كالماء الذي يروي الإنسان عند الظمأ فيجعله يجد في سيره.
· يحمى من اتباع شهواته والميل للكسل والراحة .
· لا يلتفت عند سيره بقلة السالكين طريقه بل يشعر بالأنس بالله
· إذا تمكن الإخبات من قلبه أمن من الواردات التي قد ترد على قلبه لتفتنه
· ترتفع همته فلا يلتفت لمدح المادحين أو ذمهم
· بالإخبات تدوم لائمته لنفسه على ما كان مذموم من أخلاقه .
والثمرات كثيرة ذكرها ابن القيم في كتابه مدارج السالكين .
فما أجمل الإخبات لرب العالمين
وما أجمل بالمسلم أن يكون متصفاَ بالإخلاص، والخشية ،ورقة القلب ،والبعد عن الظلم.
ولكي نكون من المخبتين علينا السير بما ساروا عليه فقد ذكر الله أوصافهم في قوله تعالى: (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلوة ومما رزقنهم ينفقون)"الحج، آية (35)"
في سورة البقرة : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا ) [ 126 ] ،
وفي سورة إبراهيم : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا) ،
فلِمَ قال في الأولى : (بَلَدًا آمِنًا ) و في الثانية : (الْبَلَدَ آمِنًا) ؟؟؟ يمكنك الرجوع إلى السِّياق ، و إلى تفسير ابن كثير ، مع تأمّل أيُّهُما كان
الأوّل و أيُّهُما كان الثاني ؟؟
في سورة البقرة ذكرَهُ بالتنكير : (بَلَداً) أي : اجعلْ هذه البقعة بلداً آمناً ،
وناسبَ هذا لأنهُ قبل بناءِ الكعبة . و أما في سورة إبراهيم فقد ذكرهُ بالتعريف (البَلَدَ) ؛ لأنهُ كأنَّهُ وقعَ دعاء مرة ثانية بعد بناء البيت واستقرار
أهلِهِ بهِ ، و بعد مولد اسحاق الذي وُلِدَ بعد اسماعيل بـ ( 13 سنة ) ،
ولذا قال آخر الدُّعاء : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ)
كثير ما نقرأ آيات لكن هل وقفنا مع آياته ؟
لكني الآن سأقف معكم عند قوله تعالى: (وبشر المخبتين)
*ما معنى المخبتين ؟
قال ابن القيم :" من منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الإخبات "
والإخبات في اللغة : المكان المنخفض من الأرض.
والمراد بالمخبتين في الآية اختلف المفسرين فيه :
قال ابن عباس وقتادة : هم المتواضعون .
قال النخعي: المخلصون .
قال الأخفش: الخاشعون.
قال الكلبي : هم الرقيقة قلوبهم.
قال عمرو بن أوس : الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا .
*ثمرات الإخبات ؟؟؟
· يتخلص من التردد ويجعل الإنسان سائر إلى ربه فهو كالماء الذي يروي الإنسان عند الظمأ فيجعله يجد في سيره.
· يحمى من اتباع شهواته والميل للكسل والراحة .
· لا يلتفت عند سيره بقلة السالكين طريقه بل يشعر بالأنس بالله
· إذا تمكن الإخبات من قلبه أمن من الواردات التي قد ترد على قلبه لتفتنه
· ترتفع همته فلا يلتفت لمدح المادحين أو ذمهم
· بالإخبات تدوم لائمته لنفسه على ما كان مذموم من أخلاقه .
والثمرات كثيرة ذكرها ابن القيم في كتابه مدارج السالكين .
فما أجمل الإخبات لرب العالمين
وما أجمل بالمسلم أن يكون متصفاَ بالإخلاص، والخشية ،ورقة القلب ،والبعد عن الظلم.
ولكي نكون من المخبتين علينا السير بما ساروا عليه فقد ذكر الله أوصافهم في قوله تعالى: (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلوة ومما رزقنهم ينفقون)"الحج، آية (35)"
/منقوله
.. [ ربِّ اجْعَلْ هذا بلداً آمناً ] ..
في سورة البقرة : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا ) [ 126 ] ،
وفي سورة إبراهيم : ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا ) ،
فلِمَ قال في الأولى : ( بَلَدًا آمِنًا ) و في الثانية : ( الْبَلَدَ آمِنًا ) ؟؟؟
يمكنك الرجوع إلى السِّياق ، و إلى تفسير ابن كثير ، مع تأمّل أيُّهُما كان
الأوّل و أيُّهُما كان الثاني ؟؟
في سورة البقرة ذكرَهُ بالتنكير : ( بَلَداً ) أي : اجعلْ هذه البقعة بلداً آمناً ،
وناسبَ هذا لأنهُ قبل بناءِ الكعبة . و أما في سورة إبراهيم فقد ذكرهُ
بالتعريف ( البَلَدَ ) ؛ لأنهُ كأنَّهُ وقعَ دعاء مرة ثانية بعد بناء البيت واستقرار
أهلِهِ بهِ ، و بعد مولد اسحاق الذي وُلِدَ بعد اسماعيل بـ ( 13 سنة ) ،
ولذا قال آخر الدُّعاء : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ )
..[ من تفسير ابن كثير ] ..
م/ن