حين ابتدعت أسماءك
دونتها على قُصاصات وُريْقـات
فتلاشت الأحرف
وتبعثرت بين السطور
وحين بحثت بينها
اختلطت الأوراق وغاب حبـر الدواة


اذكر أني ...
أسميتك وجعي
وأسميتك ألمي
أسميتك سرابـاً
وأسميتك خيـالا


اعتراني بكاء حنين
وأضناني شوق سنين


أكنت حلماُ لازمني دهراً
خبأته في صناديق الأمل
استيقظ النائم فغاب الحلم وتبخر الأمل...


أسميتك أمنية..
حرصت على صمتها
وحرص الصمت على الاستئثار بها..
فتكلم الصمت وضاعت الأمنية


أسميتك عمراً
فمر العمرً سريعا
بدون انتظار ...


بعدها اكتشفتك
وهما تغلغل في منافي الفضاء
أفقت على واقعي
وأيقنتُ
أنني لم أعد

دون كيشوت يحارب طواحين الهواء
كلما امتد العمر وجدتني أتشبث بطفلة كانت يوما أنا