إلى الذين تجمدت مشاعرهم حين صفعهم الألم
ووخزهم الحنين فهربوا إلى أصقاع
بعيدة عن سراديب الذكريات
حيث ماتت منهم المشاعر
ووخزهم الحنين فهربوا إلى أصقاع
بعيدة عن سراديب الذكريات
حيث ماتت منهم المشاعر
حين يرحلون ويغلقون خلفهم الأبواب...
ويلقون بالمفتاح في أعماق سراديب النسيان..
هل يبكي القلب الجريح...
هل تختفي الحياة من هذا الكون الفسيح..
هناك عميقا
في سراديب النسيان
قصص وحكايات
حكايات تشجو حزنا
وقصص تنسج فرحا...
وضحكات رنانة
وآهات حرمان...
في أعماق السراديب
ذكريات وذكريات
ذكريات تنتعش رغم النسيان
وذكريات تنتحر على مشانق النسيان
ذكريات تبحر لمرفأ ما كان...
تجدف على أمل الوصول
فيكسر النسيان مجدافيها...
ويحطم أشرعتها...
و تقاوم في قارب متهرئ...
تخنقها العبرات ...
تواجه العواصف العاتية وحيدة...
تلاطمها الأمواج.... تعاني قسوة النزاع...
وتعود بصحبة حطام الذكريات لأعماق السرداب
كل النوافذ أغلقت...
كيف.....وأين ستختبئ
المر استقر في جوفها ...
وشلالات الذكريات انهمرت تسكب أحزاناً تتلوها أحزان
وأشواك الوهم يزداد شذا عبيرها المتصاعد من بوتقة النسيان...
وأشلاء تتجمع لتحيل الذكريات واقعا كان مرة خيال...
ليتحول صقيع الذكريات دفئا يصفع جليد القلوب..
في السرداب
كل الشموع احترقت
إلا شمعة أضاءتها ذات مساء
أبقتها الذكريات مضيئة... تنير ظلام ليل دامس
في أعماق السرداب...
وفي مكان ما على حائط من صوان ....
نقشت عبارة
يا من أشقتك ذكرياتك
تعامل معها تعاملك مع النار
لا تدنو منها بشدة كي لا تحترق....
ولا تبتعد عنها كثيرا كي لا تتجمد...
معادلة صعبة... أليس كذلك.
ويلقون بالمفتاح في أعماق سراديب النسيان..
هل يبكي القلب الجريح...
هل تختفي الحياة من هذا الكون الفسيح..
هناك عميقا
في سراديب النسيان
قصص وحكايات
حكايات تشجو حزنا
وقصص تنسج فرحا...
وضحكات رنانة
وآهات حرمان...
في أعماق السراديب
ذكريات وذكريات
ذكريات تنتعش رغم النسيان
وذكريات تنتحر على مشانق النسيان
ذكريات تبحر لمرفأ ما كان...
تجدف على أمل الوصول
فيكسر النسيان مجدافيها...
ويحطم أشرعتها...
و تقاوم في قارب متهرئ...
تخنقها العبرات ...
تواجه العواصف العاتية وحيدة...
تلاطمها الأمواج.... تعاني قسوة النزاع...
وتعود بصحبة حطام الذكريات لأعماق السرداب
كل النوافذ أغلقت...
كيف.....وأين ستختبئ
المر استقر في جوفها ...
وشلالات الذكريات انهمرت تسكب أحزاناً تتلوها أحزان
وأشواك الوهم يزداد شذا عبيرها المتصاعد من بوتقة النسيان...
وأشلاء تتجمع لتحيل الذكريات واقعا كان مرة خيال...
ليتحول صقيع الذكريات دفئا يصفع جليد القلوب..
في السرداب
كل الشموع احترقت
إلا شمعة أضاءتها ذات مساء
أبقتها الذكريات مضيئة... تنير ظلام ليل دامس
في أعماق السرداب...
وفي مكان ما على حائط من صوان ....
نقشت عبارة
يا من أشقتك ذكرياتك
تعامل معها تعاملك مع النار
لا تدنو منها بشدة كي لا تحترق....
ولا تبتعد عنها كثيرا كي لا تتجمد...
معادلة صعبة... أليس كذلك.
من ترحل به رياح الواقع..
هل تعود به بحور الحنين
هل تعود به بحور الحنين
سلمت يمناك مااروعكِ()()