سكبتُ عطرا على تله جمعت فتات ذكرى
فهل ستعود الأيام وتخبرنا بـعودتهم

جاءني وسط دامس ظلامي فأشعل قناديل الأمل
وجدني تائهة على طرقات مد لي يداً...
بنى لي جسور من الثقة أعبرها
وقبل انتصاف الجسر
اختفى...
هكذا كما ظهر اختفى

أجهل في غيابه كيف انطفأت القناديل ألماً
وكيف تهاوت الجسور شوقاً...

أنا لكِ كتاب مفتوح...فما بال الحروف ارتدت الطلاسم...
وما بال السطور تداخلت وتاهت فيها المعاني ...
وما بال زرقة بحرك كساها السواد
يا من مددت بالخير يدا...
لم بُترت

علقمٌ إحساسك
بعد أن يجري الأمل في النفس جري الدم في الشرايين
بلا مقدمات يختفي...

مرٌ شعورك
حين تكن للنفس واحة مريحة
و تغـادر
وكما ظهرت ...غبت


أتلفت يمنة ويسرة لأجد فراغاً تتناثر فيه الذكريات ....
وروحاً تفتقد نبضها