بكاء بلا دموع وذهاب بلا رجوع
حال غربتي
وموتي البطيء
بين نفسي وذاتي
حال غربتي
وموتي البطيء
بين نفسي وذاتي
على سفر....
هو الفراق لا غير ....
وجود وشعور وسر
لا يمت للغياب والحضور.....
ببساطة... أعيشه...
يسكنني ......
ويحرق سنين عمري بسكين آلامي
يفارقني ... ويعود...
يقربه شوق ويبعده حنين
محطة أبقى عندها كثيرا لأعود وأفارقها سريعا.....
وآه من الفراق آه....
محطة أبقى فيها تحت ضغط الوقت وحنين الشوق....
امتحان شاق لمشاعر تشتت بفعل المستحيل
أبرق لها أمل ... ضل الطريق...
فاجتمع الهم والحزن... مع اللوعة والحرمان...
وبان جرح قد يندمل
وقد يرشه البعض بالملح أحيان
جرح عميق.... عنيد ....
عجز عن مداواته حتى الطبيب...
فوحدي أسير في كهوف غربتي...
وحيدة في عراء يأسي ...
أتجرع مرارة ذكريات....
لتبقى الذكريات....
نافذة الأحزان والأفراح
تستعيد الماضي وتحييه
ويمر الشريط تلو الشريط ..لا انقطاع لهذا السيل...
لا تترك للقادم حيزا ولا تنوي الرحيل...
حزن عميق يسكن الذات... يرافقه ألم عريق
صعب أن تستمر.... وصعب أن تتوقف....
ويسكنني إحساس ندم لا أعرف له سبب
ولكن مهما طال الوقت
فلا شيء يـدوم إنما الحنين....
وما الحنين إلاً
لحظة عابرة تمر بالبال...
تثور بداخلي كرياح الشتاء العاصفة
وتعود لتحرقني كرمال صيف لاهب
تبهجني كوردة ربيع نضرة.....
لتجففني بعدها ورقة خريف راحلة
هو أول ما هزمني بعد الفراق.....
سكنني مرغمة
حنين
لأحاديث كانت وأحداث مرت
قد تكون نسج خيال أو واقع محال...
حنين جاء بعد فراق....
والفراق....
كم حاولت تجنب الطرق المؤدية إليــه عبـر
أشياء بلا نهاية ..أساساً لم تكن لها بداية....
ذكرى مؤلمة لحدث مفرح كعمر الزهور.. سريع الذبول
ضياع....حزن....افتقاد لما كان.....
أحتسي الحزن.....وأكتسي ظلال بقايا فراق...
قشور حكاية متناثرة كهشيم زجاج
حين ألمحها وألمح معها الراحلين...
تؤلمني.. تجرحني ...تبكيني وتستدعي مني الدموع....
دمــوع....
بلهفة المشتاق أدعوها.... لأهزم بها الحنين....
وأطهر جرحا حفر بسيف الفراق
ليعلن بعدها الرحيل ...
أن قد آن للسفر الأوان....
حروفك محملة بالكثير من النتاعب ..
لك كل الدعاء ..