انشطرت إلى نصفين ولم أصافحك في لحظة وداع
وفي داخلي يقين أن طريق العودة أصبح مســتــحــيــل





لا أدري لم هزني شوقي...
جميع محاولاتي للوصول إليك فشلت
سألت وسألت ...
وكان سفرك هو الرد
عندها تجاوز إحساسي حدود الكلمات
وتدفقت دماء على أوراقي وأصبح الحبر دماً...
هل مات حلمي بين يداي ولم استطيع تكفينه!

أراك هناك بعيدا...
والأمواج تلقي بنا من شاطئ لشاطئ..
واكتشف وحدي أن شاطئي مجرد سراب...
حينها جمعت أوقاتك في كتبي...
ونثرت لحظاتك في دفاتري...
وزرعتك في سطوري...
لتستمر حياتي بعدك...
واخفف من وجع الغربة ببعدك....
أهنت عليك ...
حتى تسافر بدون وداعي...
كيف طاب لك السفر بدون طقوس الوداع ..

أطاوعتك نفسك.....
أصدقتني ؟؟؟
حين قلت لاأريد وداعك
كانت كلمات بلا قناعة....
فكيف وجدت للصدق سبيلا...
بعد فوات الأوان اكتشفت أنني عشقت طقوس الوداع ..
لذا...
سأبقى بانتظارك على طرقات ومحطات..
من يدري ...
قد أجدك في غفلة من الزمن ....
وتمد لي يدك من جديد....