لا تعتذر... فألف عذر منك لن يفيد..
عاشق للرحيل....... أنت لا أكثر

لا تعتذر... فحقائبك لا تعرف لغير السفر طريق

ما بعد الرحيل ....
وما قبل الرحيل....

لا اختلاف
أم لك وجهة غير الرحيل....

هل ظننت أن أسى رحيلك يأسرني...
ولن يتركني أسيرة النسيان......
هل خطر لك أن دموع العين
سالت جداول على أخاديد الوجه
ياااااا لحلمك البعيد....

من خلف حطام الكلمات
أتاني شريط الذكريات

ووسط احتباس الهمسات
دوت صرخة الصمت
قطعت كل أمل غير الرحيل
فارحل... وأسرع في الرحيل
ارحل
واعذرني...
فبعد اليوم قٌُُطٌَعت حبال الشوق
وترمًلت ومضات الانتظار......

بقاؤك.. أو رحيلك ...سيــان
لكن سُكنى محطات الانتظار ....

أضحى أسير المستحيل

فمن رحيل إلى رحيل...
تسربت سنوات العمر ....

ومر سريعا قطار الزمن....
واكتشفت ويا لهول اكتشافي
أنني في انتظارك ....
عزفت مرارة البعد على أوتار قيثارة زمن آتِ....
وحرثت البحر....
وزرعت الهواء....
وجلست انتظر حصاده...

إذن لنقل كلمة لا بد منها
ما أسهل قولها ...... عندك

وما كان أصعب سماعها ....عندي
وداعــــــاً