
أيها الوطن العذب
أذاقوك العذاب أصنافا وألوانا
جميلا تبقى في ذاكرتي
يا مجبولا بالدم والعرق
مغزولا بأنات الجرحى .. وآهات المساجين..
مطرز اسمك على ثيابي بخيوط شمسية
مرسوم على قلبي بشعاع قمري ..
قدري أن أكون ابنتك
وقدرك ان تكون لي دنياي..
أموت أنا من أجل أن تحيا أنت
وترفض أنت الحياة
من اجل أن يحيا أبناؤك...
تسكنني وأسكنك ...
من جيل لجيل نحلم بك وتحلم بنا
يا وطنا رصع بالأسى..
يا وطنا قلعت أشجاره
و بمناجل الحقد حُصدت سنابله
وتُرك عاريا يصارع
آه يا وطني الباكي...
يا أسطورة الصبر والصمود...
آه من حرقة الآه...
يا من تتدفق من جراحك دمائنا النازفة
نشربك قطرة قطرة كي يبقى رمق الحياة فينا ...
عبيد الجهل والظلم والظلام
يعبثون بك وبنا...
من غيرك لنا يا وطني .. من...............
تخنقني العبرات وتتوه مني الكلمات
وتتمنع المعاني ... والإيحاءات
حزينا أنت يا وطني.....
باكيا أنت يا وطني .....
تندب وتصرخ آه......
من غدر أبنائي....
أين أعيش ؟؟
أعيش على تلك الهضبة البعيدة.. بين اخضرار الأراضي و زرقة السماء .. أبني تلك الأمال و الطموحات .. أكتب أوراقا من الشعر و الخطابات .. أفكر في هموم وطن سلب من الحرية و التفكير .. حطمت كل قراراته و لغيت كل حقوقه كالأسير .. حطّم قيودا و بقي عليه ألف ميل .. لربما يقتلع شوكا و يصبح بلدا للمحررين !!
أين أعيش ؟؟
أعيش في قلب أمة لهيت بالأقاويل .. تركت لبّ مشاكلها و أصبحت كالتائهين .. فـ لتجمعي فكرك بالدّين .. و اسلكي طريق المؤمنين .. و ادحري كل فكر عديم .. و ادعي الرحمن الرحيم .. أن يحميك و يحفظك من كل محتال خبيث ..
ذات البوح الرنّان و الكلمة الشفافة ..
دمتي و دام هذا الحبر المنسدل من
قلمك الصادق ..
وعود الخير كل يوم يزداد أعجابي بك ...
وهل هناك أغلى من الوطن يستحق الكتابه ... كلمات حزينه وفي نفس الوقت راائعه
شكرا لك ...
شكرا ودام قلمك غزيرا بالعطاء